الرئيس هادي يوجه بإحالة مدير دائرة التوجيه المعنوي للتحقيق إثر انتقادات وجهها للتحالف العربي مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 11 تموز/يوليو 2019 14:43
قيم الموضوع
(0 أصوات)


وجه الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، بإيقاف اللواء محسن خصروف من عمله كمديراً لدائرة التوجيه المعنوي وإحالته للتحقيق إثر انتقادات وجهها للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية على قناة اليمن الرسمية.

ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) عن مصدر مسؤول بوزارة الدفاع إن الرئيس عبدربه منصور هادي وجه بوقف اللواء محسن خصروف، مدير دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع عن العمل، وإحالته للتحقيق نتيجة "مخالفاته لضوابط المهنة وللوائح والقوانين العسكرية المنظمة".

ووفقاً للوكالة أكد المصدر ضرورة تحلي القادة والمسؤولين العسكريين بالمسؤولية الذاتية في هذا الظرف الحرج الذي تعيشه البلاد وأن يكونوا أكثر تقيداً باللوائح وأكثر انضباطاً ونزاهة وتميزاً وتركيزاً على القيام باختصاصاتهم.

وشدد المصدر على "أن القيادة السياسية والعسكرية لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل المخالفين، بما من شأنه التأسيس لبناء جيش منضبط قوي صادق يدافع عن حرية اليمنيين وكرامتهم."

وجاء الإعلان عن القرار بعدما أطلق خصروف تصريحات على قناة "اليمن" الحكومية، وجه فيها انتقادات جريئة للتحالف، واتهمه بالتخاذل في دعم قوات الجيش التابعة للشرعية مما تسبب في تأخير الحسم العسكري على جماعة الحوثيين.

وقال اللواء خصروف  -وهو محلل عسكري- إن التحالف "لم يأتمن" قوات الحكومة المعترف بها دولياً على مدفع ثقيل ولا على دبابة ولا على قاعدة صاروخية أو طائرة.

وأضاف " ليس لدينا شيء.. جنود الجيش الوطني يقاتلون بأسلحة خفيفة وعيارات متوسطة"، مقارناً بين ما تقدمه ايران لجماعة الحوثيين وما يقدمه التحالف لحكومته وقال متسائلاً إن "إيران تقدم صواريخ (للحوثيين).. فهل قدم لنا التحالف صواريخ؟".

ويتولى خصروف، منذ سنوات، إدارة التوجيه المعنوي، وفي الدائرة المعنية بالعديد من المهام في وزارة الدفاع، بما فيها الجانب الإعلامي.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين الانقلابية (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014 ، خلّف أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

قراءة 2479 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة