تأجيل الحوار المزمع عقده في السعودية بين الحكومة والمجلس الانتقالي مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الإثنين, 19 آب/أغسطس 2019 13:24
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أُجل الحوار المزمع عقده في الرياض بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي بسبب رفض الأخير التخلي عن السيطرة على ميناء عدن، حسب ما افادت وكالة رويترز.

وكانت السعودية قد دعت لـ "حوار عاجل" في المملكة بعد أن سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس على العاصمة المؤقتة عدن.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر يمنية القول إن رفض المجلس الانتقالي التخلي عن السيطرة على ميناء عدن أدى إلى إرجاء الحوار الذي سيبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية وإنهاء الوضع المتوتر.

وذكر مسؤول يمني طلب عدم نشر اسمه أنه تم "طُرح اقتراح تشكيل حكومة جديدة والتحالف يؤيده لكن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي مرتبط بانسحابه الكامل أولاً".

وحسب ما افاد المسؤول لوكالة رويترز فإنه قد يتم تحييد الرئيس عبدربه منصور هادي إذا ما اختير نائب جديد له.

وترفض قوات المجل  الانتقالي الجنوبي حتى الآن الانسحاب من المعسكرات في الوقت الذي انسحبت فيه من المؤسسات الأخرى التابعة للدولة إذ أنها تعتقد أن ذلك سيضعف موقفها، حسب ما أفادت الوكالة.

وأكد مسؤول يمني آخر لرويترز إن "القوات الجنوبية قريبة بما يكفي من المواقع التي أحتلتها بحيث يمكنها استعادة السيطرة عليها في أي لحظة. وهي تفوق القوات الأخرى في عدن عددا وعدة".

وكانت الحكومة الشرعية قد أعلنت أنها لن تشارك في الحوار إلا بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي سيطروا عليها.

وطبقاً لرويترز اتهم المسؤول اليمني الرئيس هادي بالعجز عن إدارة اليمن بسبب سنه وحالته الصحية لافتاً الى ان عدم ثقة الرئيس هادي بأحد يجعل الأمور صعبة في وقت حرج.

وأفاد المسؤول ومصدر يمني آخر إن أحد الخيارات التي يجري بحثها يتمثل في نقل صلاحيات رئاسية إلى نائب جديد للرئيس هادي.

ونقلت الوكالة عن مسؤول كبير في الخليج القول انه "سيكون من المفيد وجود نائب للرئيس يتمتع بالمسؤولية ويحظى بالتوافق"، مشيراً إلى أنه من الضروري بقاء هادي للحفاظ على الحكومة المعترف بها دولياً.

وتزيد تطورات عدن، العراقيل أمام جهود الأمم المتحدة المتعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي صراعاً دموياً مستمراً للعام الخامس على التوالي بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين الانقلابية والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية منذ سبتمبر 2014 .

وحسب الوكالة امتنع التحالف عن التعليق على الأمور غير العسكرية. ولم يرد رد من وزارتي الخارجية أو المكاتب الإعلامية الحكومية في السعودية والإمارات.

قراءة 775 مرات آخر تعديل على الإثنين, 19 آب/أغسطس 2019 13:32

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة