الأمم المتحدة: رفض الحكومة للحوار مع الانتقالي بدا وكأنها تحولت لمشكلة أمام الجميع مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2019 13:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

اعتبرت مسؤولة أممية رفض الحكومة اليمنية للحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن الأحداث الأخيرة جنوبي البلاد، بدا كما لو أن الحكومة "تحولت إلى مشكلة أمام الجميع".

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، في تصريحات صحفية  مساء امس، إنه إلى حد الآن يعتبر موقف الحكومة اليمنية برفضها للحوار كما لو أنها تحولت إلى مشكلة أمام الجميع، خصوصاً وقد سبق إن كانت سبباً في تعطيل عدد من الحوارات بينها جولات حوار للجنة إعادة الانتشار في الحديدة.

وأكدت أن حوار جدة يعد المخرج الصحيح للأزمة التي نشأت في الجنوب بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لا تزال ترفض الاستجابة لدعوة المملكة العربية السعودية لخوض حوار في جدة مع المجلس الانتقالي، لإيقاف التصعيد في الجنوب ووضع حلول مناسبة للخلافات.

وذكرت ديكارلو أن الأمم المتحدة تتابع عن كثب مجريات حوار جدة وجهود المملكة العربية السعودية التي لاقت إشادات دولية واسعة في تبنيها للحوار والخروج بتفاهمات تمنع المزيد من تدهور الأوضاع جنوبي البلاد.

وعبّرت عن امتعاضها من موقف الحكومة اليمنية إزاء حوار جدة وما يتصل به من تخفيض نسبة التوتر في الجنوب خصوصاً في محافظات شبوة وأبين وحضرموت، معتبرةً أن مثل هذا التصعيد لن يخدم إلا الجماعات الإرهابية.

وأفادت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، أن التقارير الواردة من شبوة وأبين تؤكد عودة التحركات للتنظيمات الإرهابية والقيام بأعمال تفجير مجدداً مما يتيح لتلك التنظيمات استغلال حالة الدفع العسكري وارتباط قيادات عسكرية يمنية بها.

وحول الوضع في الساحل الغربي، قالت المسؤولة الأممية إن الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة الاثنين، يشجع على مواصلة الاجتماعات للوصول إلى صيغة نهائية والاتفاق على بقية النقاط المختلف بشأنها.

وأشادت ديكارلو باسم الأمم المتحدة بما تم انجازه من لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، وتقديرها لرغبة الطرفين للوصول إلى حلول بمساعدة الفريق الأممي لإعادة الانتشار.

ومساء الخميس، جددت المملكة العربية السعودية، دعوتها للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، للانخراط بشكل فوري ودون تأخير، في حوار جدة التي دعت إليه الخارجية السعودية مسبقاً لمناقشة تداعيات ما جرى في مدينة عدن جنوبي اليمن.

وبسبب تعثر مفاوضات جدة بين الحكومة الشرعية والانتقالي، أصدرت السعودية والإمارات، مساء الأحد بيانا مشتركا دعتا خلاله، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى وقف العمليات العسكرية في جنوب البلاد.

وتتهم الحكومة اليمنية دولة الإمارات بالانحراف عن أهداف التحالف ودعمها المجلس الانتقالي الجنوبي فيما تسميه "تمرد وانقلاب" عليها، إثر سيطرة قواته على مدينة عدن وثلاث محافظات مجاورة.

ويهدد القتال في الجنوب بين من يفترض أنهما شريكان في التحالف الذي تقوده السعودية، بتعقيد إنهاء الصراع الدامي المستمر للعام الخامس على التوالي، والذي راح ضحيته عشرات الآلاف وتسبب في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق الأمم المتحدة.

قراءة 1227 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة