الانقلابيون يعلنون وقف الهجمات على السعودية ويدعون إلى مصالحة وطنية شاملة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 21 أيلول/سبتمبر 2019 15:11
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية، مساء الجمعة، أنها ستتوقف عن شن الهجمات على السعودية، وطالبت الرياض بإعلان مماثل، في إطار "مبادرة سلام" تهدف إلى إتمام مصالحة "وطنية شاملة" بموجب مفاوضات "جادة وحقيقية" بين مختلف أطراف الصراع الدائر في البلاد للعام الخامس على التوالي.

وقال القيادي مهدي المشاط رئيس ما يسمى (المجلس السياسي الأعلى) المشكل من قبل الانقلابيين لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، في خطاب متلفز في الذكرى السنوية الخامسة لسيطرتهم، على العاصمة صنعاء، "نعلن عن وقف استهداف أراضي المملكة العربية السعودية بالطيران المسير والصواريخ الباليستية والمجنحة وكافة أشكال الاستهداف وننتظر رد التحية بمثلها أو أحسن منها".

وأوضح المشاط تحتفظهم لنفسهم بحق الرد، في حال عدم الاستجابة لمبادرتهم بوقف الهجمات على الرياض، مشدداً على أن استمرار الحرب لن يكون في مصلحة أحد وأنها "قد تفضي إلى تطورات خطيرة لا نريدها أن تحدث".

وأَضاف "لن نتردد في تدشين مراحل الوجع الكبير ما لم تستجب تلك الدول للسلام، وتوقف عدوانها على شعبنا".

وأردف المشاط "أدعو جميع الفرقاء من مختلف أطراف الحرب إلى الانخراط الجاد في مفاوضات جادة وحقيقية تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أي طرف من الأطراف".

وطالب دول التحالف العربي بقياد السعودية بـ "رفع الحظر عن مطار صنعاء الدولي ووقف اعتراض السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة".

وجدد القيادي الحوثي إعلان العفو العام ودعوة من أسماهم "كل المخدوعين من أفراد وقيادات إلى استغلال هذه الفرصة والعودة إلى حضن الوطن وجادة الصواب"، ووجه بإطلاق سجناء الرأي وكل سجين لم تثبت بحقه تهمة مالم يكونوا أسرى أو مسجونين على ذمة التورط في جرائم تمس حقوق المواطنين أو متورطين في خيانة البلد، حد قوله.

وذكر أن جماعته نفذت ما يقارب 90% من التزاماتها في اتفاق ستوكهولم، متهماً الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعدم تنفيذ التزاماتها.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة الشرعية منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة.

واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

وسبق وأن أعلن الحوثيون منذ أشهر انسحاباً أحادي الجانب من ميناء الحديدة، إلا أن الفريق الحكومي اعتبر ذلك "مسرحية هزلية" كسابقاتها.

وتأتي مبادرة الحوثيين بعد مرور أسبوع من هجمات تبنتها ضد شركة أرامكو السعودية، شرقي المملكة، تسبب في خفض إنتاجها إلى النصف، أي نحو 5 ملايين برميل نفط يومياً.

واتهمت السعودية  والولايات المتحدة، إيران بالوقوف وراء الهجوم وهو ما نفته طهران بشدة، محذرة من أي تحركات عسكرية ضدها.

وكثّف الحوثيين منذ منتصف مايو الماضي هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف في أراضي السعودية واستهدفوا محطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصفوا مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، ويقولون إن عملياتهم رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

وكان الحوثيين قد أعلنوا في آواخر مايو الماضي ان لديهم بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة، تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

قراءة 2369 مرات آخر تعديل على السبت, 21 أيلول/سبتمبر 2019 15:24

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة