وكالة تكشف بنود مبادرة سعودية لحل الازمة بين الحكومة والمجلس الانتقالي مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الجمعة, 04 تشرين1/أكتوير 2019 17:11
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

كشفت وكالة "سبوتنيك" الإخبارية الروسية عن محتوى بعض بنود مبادرة سعودية قُدمت في حوار جدة الذي ترعاه المملكة، بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في مسعى من التحالف العربي للتوصل إلى حل توافقي بين الجانبين.

ونقلت الوكالة عن مصدر يمني مسئول، في العاصمة السعودية الرياض القول: إن هناك اتفاقا في بعض النقاط الجارية حاليا في حوار جدة بين الانتقالي والشرعية، فيما تم رفض النقاط الأخرى من جانب الشرعية، مشيرا إلى بعض النقاط التي تم حسمها مثل دمج الجهات العسكرية وألوية النخبة واسم رئيس الحكومة.

وذكر المصدر إن الحوار في جده اتخذ أكثر من شكل حيث فشل في بدايته في جمع الأطراف على طاولة واحدة وبشكل مباشر برعاية نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في حين تولى التفاوض غير المباشر في المرحلة التالية ضباط استخبارات سعوديين وعبر مكتب السفارة السعودية لدى اليمن.

وأضاف المصدر، طرحت الحكومة السعودية مبادرة تحمل بداخلها صيغة تشكيل الحكومة الجديدة بآليات قوبلت ببعض الاعتراضات من المجلس الانتقالي والإمارات، حيث كانت الإمارات تريد انفراد الانتقالي بتمثيل الجنوب في أي مفاوضات أو أي ترتيبات داخلية أو إقليمية، وهو ما رفضته الشرعية في البداية وتوافقت معها الرياض، لذا وضعت السعودية المبادرة التي تعد شبه توافقية لجميع الأطراف.

وأكد المصدر أن السعودية رفضت أن يكون المجلس الانتقالي الممثل الوحيد للقضية الجنوبية وسوف ترعى الرياض لقاء جنوبي قادم مع أبرز المكونات الجنوبية الفاعلة، من أجل ترتيب فريق جنوبي واحد يكون ممثلا للقضية الجنوبية وفي الوقت ذاته ممثلا للجنوبيين في الوقت الحاضر، من خلال ترتيبات إدارية وعسكرية وأمنية في المحافظات الجنوبية إلى لحظة المفاوضات السياسية لحل الأزمة اليمنية ككل.

وحسب ما أفادت الوكالة  أشار المصدر إلى أن المباحثات غير المباشرة خلصت إلى الاتفاق على إخراج الألوية العسكرية ككل إلى جانب الألوية الخاصة لدى المجلس الانتقالي والمسماه بأسماء قادة المجلس مثل ألوية "عيدروس" من العاصمة عدن  وتوجهها للمعارك في الساحل الغربي، وهناك مقترح آخر بأن يتم دمجها مع قوات الحماية الرئاسية، على أن يتم الاحتفاظ بلواء واحد حماية رئاسية في قصر معاشيق.

وأوضح المصدر، بالنسبة لقوات الحزام الأمني والتي تم إنشاؤها من جانب الإمارات وتتبعها عملياتيا ستؤول جميعها إلى القوات الأمنية، كما أن هناك تسويات خاصة للرئاسة اليمنية مع دولة الإمارات والتي ستغادر المشهد حال انجاز تلك الاتفاقات.        

 وقال المصدر، الملفت أن الجانب السعودي عندما تحدث عن تغييرات في الحكومة سمى رئيسها مقدما وهو معين عبدالملك، وستكون ضمن المقترحات حقيبتان للانتقالي واحدة للائتلاف الوطني وأخرى لمكون الحراك السلمي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني وثالثة للمجلس الثوري، حسب ما أفادت الوكالة.

 

قراءة 3970 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة