وكالة: السعودية تدرس بجدية وقف الحرب في اليمن وفتحت اتصالا مع الحوثيين مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 05 تشرين1/أكتوير 2019 14:43
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

نقلت وكالة رويترز، عن مصادر دبلوماسية تأكيدها " فتح السعودية اتصالا مع القيادي في جماعة الحوثيين، مهدي المشاط، عبر طرف ثالث.

وقالت المصادر ان " السعودية تدرس بجدية اقتراحا لجماعة الحوثيين لوقف إطلاق النار في اليمن.

وحسب ما أفادت المصادر للكوالة فأن موافقة الرياض على وقف أطلاق الغارات يعني فعليا انتهاء الحرب في اليمن.

وأشارت المصادر إلى أن "الغارات السعودية في اليمن تراجعت بشكل كبير، مما يدعو للتفاؤل ".

كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي اوروبي لم تسمه القول: "ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي تقود بلاده تحالفا عربيا لدعم الحكومة اليمنية، يريد الخروج من اليمن، لذا علينا ان نجد سبيلا له للخروج مع حفظ ماء وجهه".

وكانت جماعة الحوثيين قد اعلنت  في 21 سبتمبر الفائت، وقف اعمالها الهجومية على المنشأت والمطارات السعودية، مؤكدة انها تنتظر من السعودية " رد التحية بمثلها أو بأحسن منها ".

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إن المملكة "تنظر إلى التهدئة التي أعلنت من اليمن بإيجابية"، متهماً النظام الإيراني باستغلال اليمن وشعبه لمصالحه.

وأضاف في سلسلة تغريدات على "تويتر" أن المملكة تسعى دوماً للتهدئة في اليمن، معرباً عن أمل بلاده في تطبيق التهدئة بشكل فعلي.

واعتبر ولي العهد السعودي، إعلان جماعة الحوثيين وقف إطلاق النار من جانبها خطوة إيجابية للدفع للأمام نحو حوار سياسي أكثر جدية ونشاطاً لإنهاء الحرب، لكنه طالب إيران أولاً بإيقاف دعمها للحوثيين ليكون الحل السياسي أكثر سهولة.

واعتبر نائب وزير دفاع السعودية أن "حديث النظام الإيراني عن تهدئة في اليمن، وربطها بمحاولة الخروج مما يواجهه من أزمات، هو استغلال ومتاجرة رخيصه باليمن وشعبه بعد أن أشعل النظام الإيراني الأزمة في اليمن واستمر في تأجيجها"، متهما النظام الإيراني بالسعي لاستغلال اليمن لمصالحه، وقال أن النظام في إيران "يلقي باللوم والتهمة على اليمنيين تهرباً من مسؤولية أعماله الإرهابية من جهة، ومن جهة أخرى يقلل من قيمة اليمنيين بالحديث نيابة عنهم بأنهم من يسعى للتهدئة في اليمن في إطار حملة التضليل والكذب التي لاتنطلي على أحد" حد تعبيره.

وأردف نائب وزير الدفاع السعودي قائلاً "آن الأوان ليقف اليمنيون، كل اليمنيين، ونحن معهم، صفاً واحداً أمام مشروع الفوضى والفتنة والدمار الإيراني، وأن يقدموا مصلحة وأمن اليمن وسلامة واستقرار وازدهار شعبه الكريم على أي مصالح أخرى".

وبالمقابل اعتبرت  جماعة الحوثيين، تصريحات نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، حول مبادرة جماعته إيقاف استهداف أراضي المملكة، مؤشر إيجابي يدعم السلام.

وقال القيادي في جماعة الحوثيين حسينالعزي في تغريدة على "تويتر"، إن "‏ما عبر عنه الأمير خالد تجاه مبادرة صنعاء، مؤشر إيجابي وإضافة لصوت السلام والعقل".

وأضاف: "مما يسعدنا أننا كنا وما زلنا وسنبقى نتصرف من موقع المدافع وليس المعتدي"، زاعماً أن قتال جماعته "كان وسيبقى من أجل السلام".

وفي تغريدة لاحقة، قال القيادي الحوثي، "لاينزعج من رسائل السلام المتبادلة إلا مرتزق يخشى وقفها أو نوعية تجهل الحرب وتغيب عند الشدائد".

واستطرد "أبطالنا لايخوضون الأهوال بطراً أو ترفا وهواية وإنما دفاعا عن سلام شعب وكرامة وطن فمن قال سلاماً قلنا له بردا وسلاما ومن ظل يقرع طبولها وجدنا كما نحن أهل الحرب".

من جهته قال القيادي في جماعة الحوثيين وعضو مكتبها السياسي، محمد البخيتي في مقابلة تلفزيونية، يوم الجمعة، إن جماعته تنتظر من السعودية أفعالا لا أقوالا، وذلك ردا على تصريحات نائب وزير الدفاع السعودي .

وقال إن غارات مقاتلات التحالف العربي بقيادة  المملكة، مازالت مستمرة على اليمن وان الوضع الميداني لم يتغير مطلقا.

وأعتبر البخيتي، أن الجماعة لا تربط إنهاء الحرب بعلاقة السعودية مع إيران.. مؤكدا على أن ما أعلنتها الحركةً هي “مبادرة”، وليست تهدئة بهدف إنهاء الحرب وإنهاء الحصار. حسب قوله

قراءة 3981 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة