مقتل وإصابة 12 مدنياً في هجمات للانقلابيين على المخا و"أطباء بلاحدود" تعلق عملها بالمدينة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 07 تشرين2/نوفمبر 2019 12:56
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

قُتل 6 مدنيين وأصيب 6 آخرين في هجوم شنه الانقلابيين بصواريخ وطائرات مسيرة على مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر جنوب غرب البلاد يوم مساء امس الأربعاء.

وقال المتحدث باسم القوات الحكومية في الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش، إن الانقلابيين شنوا هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، على مخازن الإمداد والتموين التابعة للقوات الحكومية في مدينة المخا غربي تعز.

وأوضح أن منظومة الدفاع الصاروخي تمكنت من إسقاط 3 صواريخ أخرى، قبل أن يصيب الرابع أطراف مبنى مخازن التموين العسكري، مشيراً إلى أن بعضها سقطت على أحياء سكنية ومخيم للنازحين ومركز طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود.

وأضاف الدبيش أن القصف أدى إلى مقتل 6 مدنيين وإصابة 6 آخرين.

من جانبها أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الخميس، تعليق العمل في المشفى الذي تديره بمدينة "المخا" الساحلية ، بعد تعرضه لأضرار جراء هجوم بصواريخ وطائرة مسيرة نفذه الانقلابيين مساء أمس الأربعاء.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها، إن "مستشفى نديره في المخا تضرر جرّاء هجوم استهدف مباني على مقربة منه".

وحول الأضرار البشرية، قالت المنظمة "لم تسجّل أي إصابات أو وفيات بين الطاقم والمرضى، وتم تعليق الأنشطة بالمستشفى في الوقت الحالي".

وأوضحت المنظمة أن فرقها تعمل "على نقل المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى وقت وقوع الحادث إلى مرافق أخرى".

وبحسب أطباء بلا حدود، فإن المستشفى افتتح في أغسطس/آب من العام الماضي، ويقدم خدمات مجانية لجرحى الحرب. وأشارت المنظمة إلى أن الهجوم أجبرها على الإغلاق.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مرافق منظمة أطباء بلا حدود للاستهداف، الأمر الذي ترك أكثر من 11 مليون شخص في حاجة ماسة للخدمات الطبية، بالإضافة إلى تفشي الكوليرا وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بسهولة والتي تحدث بشكل منتظم في جميع أنحاء البلاد.

وفي تقارير سابقة، أكدت منظمة أطباء بلا حدود، أن الهجمات التي تمثل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي – مثل الهجمات التي تستهدف المنشآت الطبية والمواقع المدنية المحمية تُرتكب بشكل روتيني من قبل جميع أطراف النزاع في اليمن دون التعرض للعقاب، وتؤدي إلى حدوث إصابات ووفيات ونزوح بين السكان المدنيين.

الى ذلك اعتبرت قيادة القوات المشتركة التابعة للحكومة في جبهة الساحل الغربي في بيان صادر عنها "هذا الاعتداء الإرهابي بمثابة إعلان حرب، ويعتبر نسفاً لجهود إحلال السلام في اليمن، وتصعيداً خطيراً وانتهاكاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار". 

وحذرت كل من يدعم تلك الاعتداءات، متوعدة بأنها سترد "الصاع صاعين".

وطالب البيان الأمم المتحدة والمبعوث الاممي بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم.

قراءة 225 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة