معلمون محتجون يغلقون مبنى التربية بعدن والوزير يصفهم بالجناح المعطل لاتفاق الرياض "اضافة" مميز

  • الاشتراكي نت/عدن

الأحد, 19 كانون2/يناير 2020 17:14
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أغلق معلمون وتربويون محتجون، في العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم الاحد، مبنى وزارة التربية والتعليم في مدينة الشعب، خلال وقفة دعت اليها ما بات يعرف بنقابة المعلمين الجنوبيين، طالبوا فيها بحقوق لهم.

وكانت النقابة نفذت عدد من الوقفات الاحتجاجية امام مكاتب التربية في عدد من مديريات المحافظات الجنوبية، آخرها كان امام قصر المعاشيق وتم إطلاق النار عليهم من قبل القوات المكلفة بحماية القصر، ثم أعلنت النقابة عن تحويل الاعتصام من امام المعاشيق إلى امام وزارة التربية والتعليم بدلا عن المعاشيق.

وقال القيادي في نقابة المعلمين التربوي حسين الجعدني "إغلاق مبنى الوزارة رسالة لوزير التربية والتعليم حامد لملس لنبين له بأن تجاهله لمطالب المعلمين لن يمر بسلام"، مضيفا " مطالب المعلمين مشروعه ووجدنا تفاعل طيب من زملائنا الموظفين في الوزارة حيث قابلونا بكل ود وأعلنوا انضمامهم معنا خلال الوقفات القادمة".

واكد الجعدني على عدم التراجع عن قراراتهم في النقابة والقاضية بالتصعيد حتى تستجيب الحكومة لكل المطالب المشروعة، لافتا الى ان برنامج التصعيد سيجري بالتنسيق مع جميع النقابات الاخرى وسيتم الإعلان عنه قريبا".

ورفع المحتجون خلال وقفتهم أمام مبنى الوزارة شعارات تطالب بهيكلة الأجور وجملة من المطالب الاخرى وكتبوا عبارات باللون الأحمر على بوابة الوزارة "تم الاغلاق"

ونشرت صفحة على منصة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحمل اسم وزير التربية والتعليم منشورا علق فيه على اغلاق مبنى الوزارة قال فيه " الجناح المعطل لاتفاق الرياض، يغلق مقر وزارة التربية والتعليم اليوم بعدن".

وادان بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ما قال عنه "اقتحام مبنى الوزارة من قبل ما تسمى بنقابة المعلمين الجنوبيين".

وقال البيان – نشرته وكالة الانباء الرسمية سبأ- "إن مجاميع تابعة لما تسمى بنقابة المعلمين الجنوبيين قامت صباح اليوم الأحد باقتحام مبنى ديوان وزارة التربية والتعليم بعدن بالقوة وتهجمت على الموظفين وطردتهم من مكاتبهم بهدف تعطيل العمل وخلق الفوضى داخل المبنى".

وأضاف البيان ان "الإجراءات التي تتم من قِبل ما تسمى بنقابة المعلمين الجنوبيين لا تخدم إلا التيار المعطل لاتفاق الرياض". مشيرا إلى أن الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي أصبحوا شركاء بعد التوقيع على اتفاق الرياض".

واكد الوزارة في بيانها على "عدم فتح أبوابها إلا بعد توفير الجهات الأمنية الحماية اللازمة، محملة ما تسمى بنقابة المعلمين الجنوبيين مسؤولية تعطيل أعمالها بما في ذلك مسؤوليتها عن تأخير إصدار كشوفات مرتبات المعلمين لشهر يناير ٢٠٢٠م."

قراءة 2142 مرات آخر تعديل على الأحد, 19 كانون2/يناير 2020 19:03

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة