المبعوث الاممي يصل صنعاء ضمن مساعيه لوقف التصعيد والدفع بعمليات السلام مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 23 كانون2/يناير 2020 13:22
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

وصل المبعوث الاممي إلى اليمن مارتن غريفيث، برفقة مع مساعده معين شريم، اليوم الخميس، إلى صنعاء، لبحث وقف التصعيد العسكري وسبل عقد جولة مشاورات سياسية يمنية.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر سياسية القول أن المبعوث الاممي سيبحث مع قيادة الانقلابيين خفض التصعيد العسكري بين الأطراف اليمنية، والحفاظ على التهدئة.

وحسب ما أفادت المصادر سيناقش المبعوث الاممي مع قيادات الانقلابيين الترتيب لجولة مفاوضات جديدة غير مشروطة لمناقشة ترتيبات الحل السياسي للأزمة في اليمن.

وأوضحت أن اللقاءات ستتطرق إلى مستوى تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمدينة الحديدة غربي البلاد، وتفعيل لجان المراقبة لوقف إطلاق النار.

وكان المبعوث الاممي قد دعا يوم امس، إلى خفض التصعيد في اليمن والدفع بعملية السلام، مؤكداً أن "اليمن عانى بما فيه الكفاية".

وعبر في بيان وزعه مكتبه في ساعة متأخرة مساء الأربعاء، عن قلقه العميق إزاءَ التصعيد الأخير في مستوى العنف الذي أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين الأبرياء.

 ووفقاً للبيان، كرر المبعوث الأممي في اتصالاته المستمرة مع الأطراف المعنية دعوته لخفض التصعيد.

ودعا جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتهدئة الأنشطةِ العسكريةِ، بما يتضمن حركة القوات، والغارات والهجمات الجوية، وهجمات الطائرات المسيرة، والهجمات الصاروخية.

وحث المبعوث الأممي إلى اليمن الأطراف للالتزام بتنفيذ المبادرات التي اتخذتها سابقاً للتهدئة وتعزيزها.

وقال "إن لخفض التصعيد دور حاسم في استدامة التقدم الذي تم إحرازه فيما يخص التهدئة".

 وأضاف "يجب أن نعمل جميعاً على دفع عملية السلام إلى الأمام، وليس إعادتها إلى الوراء". "لقد عانى اليمن بما فيه الكفاية".

ويسعى غريفيث إلى استئناف المشاورات حول الإطار الشامل للحل السياسي في البلد الذي يعيش صراعاً داميا منذ خمسة أعوام  جعل ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في أزمة تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

قراءة 456 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة