الخارجية اليمنية: لم نعد نرى جدوى من اتفاق الحديدة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الجمعة, 24 كانون2/يناير 2020 15:11
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أعلنت وزارة الخارجية اليمنية اليوم الجمعة  أن اتفاق ستوكهولم لم يعد ذو جدوى في ظل التصعيد العسكري الأخير للانقلابيين لافته الى انه لن يسمح أن يتم استغلال اتفاق الحديدة لتغذية معارك الانقلابيين العبثية.

ونشر حساب وزارة الخارجية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صباح الجمعة سلسلة تغريدات نقلا عن وزير الخارجية محمد الحضرمي قال فيها: " ‏إن استمرار التصعيد العسكري الأخير من قبل الحوثي، وفي ظل وجود المبعوث الأممي في صنعاء، يعد استغلالاً سيئا لاتفاق السويد والتهدئة في الحديدة ولكل جهود السلام، وذلك عبر التحضير للحرب وتعزيز جبهاتهم الأخرى". مضيفا "لم يعد ممكناً أن يستمر هذا الوضع المختل!".

وأكد ‏⁧الحضرمي ⁩أن "التصعيد العكسري الأخير يهدد بنسف كل جهود السلام والشعب اليمني لن يتحمل المزيد من الصبر في سبيل البحث عن عملية سلام هشة توفر الفرصة للحوثي لتغذية وإعلان حروبه العبثية". متابعا: "لن نسمح بأن يتم استغلال اتفاق الحديدة لتغذية معارك الحوثي العبثية في الجبهات التي يختارها".

وختم بالقول⁩: "تتحمل الميليشيات الحوثية وحدها مسئولية انهيار جهود السلام ودعوة المبعوث لوقف التصعيد وافشال اتفاق ستوكهولم. ونحن في ظل هذا التصعيد لم نعد نرى جدوى حقيقية من اتفاق الحديدة".

واتفقت الحكومة اليمنية الشرعية والانقلابيين خلال "مشاورات السويد" ديسمبر 2018 على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الانقلابيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين الاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة الشرعية منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة.

قراءة 424 مرات آخر تعديل على الجمعة, 24 كانون2/يناير 2020 15:17

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة