الحكومة اليمنية: التصعيد العسكري للانقلابيين انهى اتفاق ستوكهولم مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 25 كانون2/يناير 2020 17:59
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، اليوم السبت، ان اتفاق ستوكهولم بين الحكومة الشرعية والانقلابيين، اصبح "مشكلة وليس حلا".

وأكد بادي، لصحيفة الشرق الأوسط، ان "اتفاق ستوكهولم وفر مظلة وغطاء للحوثيين في عملياتهم العسكرية والتحشيد في الجبهات، ولم تكن له أي آثار إيجابية طيلة الفترة الماضية".

وأضاف بادي: "كان من الواضح أن هناك استغلالاً من الميليشيات الحوثية لهذا الاتفاق في ظل صمت مخجل من قبل المبعوث الأممي والأمم المتحدة، وعليه فإن التصعيد العسكري الذي حصل في نهم هو ما أنهى هذا الاتفاق وعمل على إعلان وفاته بشكل نهائي ورسمي".

وقال إن: "الجريمة التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني بقصف جنود الجيش الوطني اليمني أثناء أداء الصلاة بأحد المساجد بمأرب يثبت وتؤكد وحشية هذه الميليشيات الإرهابية"، حد قوله.

وذكر متحدث الحكومة اليمنية ان المعارك في جبهة نهم شرقي صنعاء تشهد معارك كل وفر، وان معنويات القوات الحكومية مرتفعة.

وأشار إلى أن قوات الحكومة اليمنية تلقت دعما غير محدود واسناد عالٍ من قيادة التحالف العربي، مؤكدا أن "الأمور تسير بشكل ممتاز في الجبهات، وسوف نسمع في الأيام المقبلة مزيدا من الانتصارات في جبهة نهم، وعدد من الجبهات التي ننوي فتحها بدعم من التحالف".

وكان وزير الخارجية محمد الحضرمي، قال يوم أمس، " ‏إن استمرار التصعيد العسكري الأخير من قبل الحوثي، وفي ظل وجود المبعوث الأممي في صنعاء، يعد استغلالاً سيئا لاتفاق السويد والتهدئة في الحديدة ولكل جهود السلام، وذلك عبر التحضير للحرب وتعزيز جبهاتهم الأخرى". مضيفا "لم يعد ممكناً أن يستمر هذا الوضع المختل!".

وأكد ‏⁧⁩أن "التصعيد العكسري الأخير يهدد بنسف كل جهود السلام والشعب اليمني لن يتحمل المزيد من الصبر في سبيل البحث عن عملية سلام هشة توفر الفرصة للحوثي لتغذية وإعلان حروبه العبثية". متابعا: "لن نسمح بأن يتم استغلال اتفاق الحديدة لتغذية معارك الحوثي العبثية في الجبهات التي يختارها".

واتفقت الحكومة اليمنية الشرعية والانقلابيين خلال "مشاورات السويد" ديسمبر 2018 على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الانقلابيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين الاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة الشرعية منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة.

قراءة 2048 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة