منظمات: عصابات مسلحة بتعز تغتصب الاطفال وتأخذهم بالقوة من المدارس مميز

  • الاشتراكي نت/خاص

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2020 16:31
قيم الموضوع
(0 أصوات)
صورة ارشيفية من تعز صورة ارشيفية من تعز

كشف عدد من ممثلي المنظمات العاملة في الشأن الانساني بتعز عن عصابات تمارس ابشع الجرائم والانتهاكات بحق الاطفال.

وذكر الصحفي هشام المحيا في منشور على صفحته بالفيسبوك أن أحد ممثلي المنظمات في لقاء جمعهم أمس مع عشرين صحفيا في مدينة تعز  تحدث عن عصابات مسلحة في محافظة تعز تغتصب الاطفال بعد أخذهم بالقوة من المدارس.

وأورد المحيا في منشوره "ممثل منظمة في اللقاء ذكر قصتين أصابتنا جميعا بالخرس.. لم افق من صدمتي الا في نهاية اللقاء.. لست قادرا على تصديق ما قال، تبدو لي القصتين اشبه بفانتازيا هوليود".

ويتابع "قال ممثل المنظمة ان عصابات مسلحة تأتي الى احدى المدارس - لا داعي لذكر اسمها - لأخذ الاطفال لاغتصابهم ولا يستطيع مدير المدرسة او المدرسون منعهم".

وحول القصة الثانية يقول الصحفي المحيا"كانت مختلفة لكنها في النهاية مأساة كبيرة.. قال "ممثل المنظمة" ان هناك مناطق في ارياف تعز ونحن في العام 2020 تعيش بلا دورات مياه.. ليست هنا الكارثة بل في ان مياه الشرب تقع في احواض او خزانات مفتوحة يملؤها المطر بعد ان يسوق إليها كل مخلفاتهم العضوية ومخلفات البهائم ايضا.. بمعني ان الماء الذي يشربونه هو خليط من مياه المطر وغائطهم وروث بهائمهم.. كارثة".

ويضيف "شعرت بالصدمة وانا استمع الى قصص معاناة طرحها ممثلي المنظمات في اللقاء الذي يأتي ضمن أنشطة مشروع الاستجابة الطارئة للإعلام اليمني الذي تنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFImediasبالتعاون مع مركز الاعلام الاقتصادي، ضم ما يقارب ٢٠ مِن الصحفيين وممثلي منظمات المجتمع المدني بتعز لبحث فرص التعاون في تبادل المعلومات الانسانية وتعزيز تغطية القضايا الانسانية لما من شأنها مساعدة الناس وتقديم الحلول الممكنة".

واعتبر أن "مثل هذه اللقاءات مهمة جدا لإشراك الاعلام في الكثير من القضايا التي تغيب عنه ليقوم بواجبه، كما هي مهمة أيضا للمنظمات.. وقبل ذلك هي مهمة لتطوير العمل الصحفي وبما يعزز من عمله بمهنية ويساهم في الوصول الى معاناة المواطنين الحقيقية".

ويأتي هذا في الوقت الذي تعيش فيه مدينة تعز وكافة المناطق المحررة بالمحافظة وضعا مأساويا وانفلاتا امنيا بسبب انتشار مخيفا لعصابات ومليشيات مسلحة تعمل خارج مؤسسات الدولة العسكرية والامنية.

قراءة 1952 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة