أمريكا تطالب الحوثيين السماح بإصلاح ناقلة صافر للنفط قبل الكارثة

  • الاشتراكي نت / خاص

السبت, 23 أيار 2020 19:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

حملت سفارة الولايات المتحدة الامريكية جماعة الحوثيين مسؤولية اعاقة فريق الخبراء المكلف بفحص واصلاح ناقلة تخزين النفط "صافر" لإجراء أعمال الصيانة اللازمة للناقلة التي ترسو على بُعد 4.8 أميال بحرية من ميناء عيسى النفطي، في محافظة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

وجددت السفارة في بيان صادر عنها السبت، دعوتها لجماعة الحوثي السماح باجراء اصلاحات مستعجلة للناقلة المحملة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام قبل فوات الأوان، حد قولها.

وحذرت، من حالة الناقلة المتدهورة التي يسيطر عليها الحوثيون، وتداعيات تسرب النفط في البحر، الذي قد يخلف كارثة بيئية هي الأكبر من نوعها في المنطقة.

وتتبادل الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيينالانقلابية، الاتهامات بمنع وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة المكلف بتقييم وصيانة الناقلة التي تضم أكثر من مليون برميل من النفط الخام.

وسبق أن حملت وزارة الخارجية الأمريكية  في وقت سابق أكثر من مرة جماعة الحوثي، مسؤولية الكلفة الإنسانية البيئية الكارثية التي قد تنتج عن حدوث تسرُّب من ناقلة النفط صافر، التي تسيطر عليها الجماعة في رأس عيسى على مياه البحر الأحمر في الحديدة.

وحذرت، من حالة الناقلة المتدهورة، وتداعيات تسرب النفط في البحر، الذي قد يخلف كارثة بيئية هي الأكبر من نوعها في المنطقة.

وكانت الحكومة الشرعية قد دعت في وقت ساب الأمم المتحدة، إلى ممارسة المزيد من الضغط على جماعة الحوثيين الانقلابية للتجاوب مع التحذيرات المستمرة لتفادي حدوث كارثة بيئية خطيرة في البحر الأحمر.

وفي سبتمبر 2019 قالت وزارة النفط والمعادن، إن "انفجار الخزان العائم أصبح وشيكاً في ظل الوضع السيئ والمتدهور للباخرة، ما ينذر بكارثة بيئية ستكون الأكبر في التاريخ".

واعتبرت الوزارة في بيان حينها، تصرف جماعة الحوثيين "تحدياً سافراً وصريحاً للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ومواصلة لانتهاجها مسار التنصل عن اتفاقاتها والتزاماتها بالسماح بإدخال الفريق الأممي الذي وصل إلى جيبوتي قبل أن تتراجع وتمنع دخوله".

وأعلنت الأمم المتحدة في 22 أغسطس 2019 عن وصول فريق تقييم تابع لها إلى جيبوتي في طريقه إلى اليمن لمعاينة خزان "صافر" العائم الموجود في البحر الأحمر.

وفي 27 أغسطس قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن مهمة الفريق رهن "الاستعدادات التقنية الجارية والظروف المناخية"، مبيناً أن الفريق ينوي أولاً إجراء "تقييم تقني وصيانة أولية إذا أمكن".

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، أبلغ مجلس الأمن الدولي في 18 يوليو الماضي أن الحوثيين رفضوا مرة أخرى منح تصاريح لمسؤولين أممين لزيارة السفينة "صافر"

وقال لوكوك حينها "كان فريق التقييم التابع للأمم المتحدة يعتزم معاينة الناقلة الأسبوع المقبل، لكن التصاريح اللازمة لا تزال معلقة لدى السلطات الحوثية".

وحذر قائلاً: "إذا تآكلت الناقلة أو انفجرت، يمكن أن نرى ساحلاً متلوثاً على طول البحر الأحمر. واعتماداً على الفترة الزمنية وحركة التيارات المائية، يمكن أن يصل التسرب من باب المندب إلى قناة السويس، وربما حتى مضيق هرمز".

وخزان "صافر"، عبارة عن ناقلة نفط ضخمة للتفريغ مملوكة للدولة اليمنية تم تحويلها إلى خزان عائم، وتسيطر عليها نارياً جماعة الحوثيين الانقلابية، وترسو على بُعد قرابة 4.8 ميل بحري من ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة، ويبلغ وزنها 410 آلاف طن، تضم منذ نحو خمس سنوات أكثر من مليون و174 ألف برميل من النفط الخام، ولم تخضع للصيانة منذ ذلك الحين، رغم انتهاء عمرها الافتراضي.

قراءة 486 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة