الحراك الشعبي في الشمايتين: التحشيد العسكري إلى مدينة التربة يقلق الوضع في الجنوب ويترتب علية تقويض ممكنات تنفيذ اتفاق الرياض مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 02 تموز/يوليو 2020 00:33
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قال مجلس تنسيق الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين- تعز إن بقاء الحملة العسكرية التي تقودها الشرطة العسكرية في المديرية "تجعل المنطقة على شفا الإحتراب الداخلي وتهديد أمن وسلامة المواطنين المدنيين وغرس الضغائن والأحقاد في اوساط المجتمع.

وأوضح بيان صادر أمس الأربعاء، عن فرع الحراك في الشمايتين أن استمرار الحملة "يزيد من معاناة المجتمع وإعاقة تدفق البضائع إلى تعز المحاصرة ومديرياتها باعتبار أن هذه المنطقة هي المنفذ الوحيد الرابط بين تعز والمحافظات الأخرى".

وأضاف البيان: "في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا اليمني وأبناء تعز من السلطة المحلية لمعالجة مشاكل المحافظة جراء الحرب والحصار وتدهور العملة الوطنية والحياة المعيشية والخدمات الأساسية وتغول الفساد والغلاء واستقطاع مرتبات الموظفين دون مسوغ قانوني ونهب الموارد والانفلات الأمني، تفاجأ مجلس الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين بتعز وكل جماهير الشعب بخروج حملة أمنية من قبل الشرطة العسكرية بأعداد كبيرة بذريعة ضبط موارد ضريبة القات وانحرافها عن المهمة ووصولها الى مدينة التربة والمناطق المجاورة لها والانتشار فيها اقتحام بعض المنشآت العامة (البنك اليمتي للإنشاء والتعمير ومكتب البريد ومكتب الكهرباء والجامعة)".

وقال البيان إن الحملة "نزعت كاميرات المراقبة  للمحال التجارية في بعض الشوارع الرئيسة لمدينة التربة وقامت بالتحرش ببعض المواقع العسكرية للواء 35 مدرع في نطاق عملياته الجغرافية، ما يوحي بأن هدف الحملة الأمنية هو الهيمنة وبسط النفوذ والسيطرة على المنطقة لمصلحة قوى معينة ناهيك عن مخاوف الاندفاع نحو عمل عسكري تجاه الجنوب".

وتابع: أن "هذا التحشيد العسكري يترتب علية تقويض ممكنات تنفيذ اتفاق الرياض خصوصا وأن هكذا تحشيدات تقلق الوضع الامني في المحافظات الجنوبية.. لذا نشدد بسرعة إلغاء كافة المظاهر المسلحة وكل ما يقلق السكينة العامة والسلم الاجتماعي".

وطالب البيان "قيادة المحور والشرطة العسكرية بتنفيذ توجيهات المحافظ والانسحاب الفوري من مدينة التربة، محملاً قيادة وقيادة المحور مسؤولية الاختلالات الامنية في المديرية وتقويض السلم الاهلي والانزلاق نحو المجهول.

وشدد البيان على "كل حملة السلاح ضبط النفس وعدم الانجرار لاقتتال بيني وعبثي يهدد السلم والامن الاهليين".

وأهاب البيان بسائر القوى المجتمعية والسياسية والشعبية بالخروج المدني والسلمي الرافض والمندد بعسكرة وملشنة الحياة المدنية في المديرية والدفاع عن الامن والسلم الاهلي.

وكانت قيادة مجلس تنسيق الحراك الشعبي في تعز التقت، أمس، فرع الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين، ووقفت في اللقاء أمام التطورات الامنية في المديرية.

قراءة 1245 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة