منظمة أوكسفام تحذر من أزمة جوع عالمية مع تفشي فيروس كورونا تشمل اليمن ودول أخرى مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 09 تموز/يوليو 2020 20:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

حذرت منظمة أوكسفام الخيرية من أن وباء كوفيد-19 يعمق أزمة الجوع في المناطق المعرفة ببؤر الجوع في العالم - ومن بينها ثلاث دول عربية، هي اليمن وسوريا والسودان - ويتسبب في ظهور بؤر جديدة للجوع حول العالم.

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته، اليوم الخميس، تحت عنوان "كوفيد -19 يؤجج الجوع في عالم جائع" إن عدد الوفيات من الجوع المرتبط بالوباء قد يبلغ بنهاية العام قرابة 12 ألف وفاة يوميا، أي ربما ضعفي من سيقضي عليهم الوباء.

وأورد التقرير بيانات تضم عشر مناطق من بؤر الجوع الشديد في العالم من بينها ثلاث دول عربية.

وأضاف، يكشف "فيروس الجوع" كيف يمكن دفع 121 مليون شخص إضافية إلى حافة المجاعة هذا العام نتيجة للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية للوباء بما في ذلك من خلال البطالة الجماعية وتعطيل إنتاج الغذاء والإمدادات وتراجع المساعدة.

والمناطق العشر هي اليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وفنزويلا والساحل غربي الصحراء وإثيوبيا وجنوب السودان وسوريا والسودان وهاييتي.

وحول اليمن قال التقرير: إنخفضت قيمة التحويلات المالية بنسبة 80 في المائة - أو 253 مليون دولار - في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2020 مما نتج عنه خسائر كبيرة في الوظائف في جميع أنحاء الخليج.

وأوضح أن إغلاق الطرق والحدود أدى إلى نقص توفر الغذاء وزيادة الأسعار بشكل كبير في البلاد التي تستورد 90 في المائة من غذائها.

وتابع: "منعت القيود المفروضة على الحركة، الرعاة من نقل ماشيتهم إلى مراعي أكثر خضرة للتغذية، مما يهدد سبل عيش الملايين من الناس، تم التعهد بـ 26 بالمائة فقط من 2.8 مليار دولار مطلوبة للإستجابة لأزمة كوفيد 19،  في المنطقة.

وقال التقرير إن الوباء قد يكون القشة التي تقصم ظهر البعير بالنسبة لملايين البشر الذين يعانون من آثار النزاعات، والتغير المناخي، واللامساواة، والنظام الغذائي المتدهور، مما تسبب في إفقار الملايين من منتجي الغذاء والعمال فقرا مدقعا.

وأوضح التقرير أن البطء المفرط في عجلة الاقتصاد العالمي إلى جانب القيود الشديدة على حركة التنقل في العالم قد أسفرت عن خسارة رهيبة في فرص العمل خلال الأشهر القليلة الماضية، وأضاف أن الملايين بدون دخل أو معونة بطالة لا يقدرون على شراء ما يقيم أودهم.

ونقل التقرير عن منظمة العمل الدولية تقديرها أن عدد الوظائف التي فقدت بسبب الوباء بلغ 305 ملايين وظيفة بدوام كامل، مما قد يفقر من قد يصل تعدادهم إلى نصف مليار نسمة، وأن أشد المتضررين من ذلك هم النساء والصغار.

وأشار التقرير إلى التباين بين مقدرات هؤلاء الناس وأوضاع غيرهم في القمة، ممن لا يزالون قادرين على جني الأرباح، ويقول إن ثمانيا من أكبر شركات الطعام والشراب في العالم قد دفعت لمساهميها ما يزيد على 18 مليار دولار منذ يناير/كانون الثاني الماضي بينما كان الوباء يستشري في أنحاء العالم.

وأضاف التقرير أن هذا المبلغ يساوي عشرة أضعاف ما طلبته الأمم المتحدة في التماس يتعلق بمواجهة أزمة كوفيد-19 من تبرعات لدرء خطر الجوع عن العالم.

وقال التقرير إنه بينما يتوجب على الحكومات العمل لكبح هذا المرض الفتاك، فإن أوكسفام تدعو ها أيضا إلى حل أزمة الجوع وبناء أنظمة غذائية أكثر إنصافا وأشد متانة واستدامة.

قراءة 1434 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة