ضحايا نازحون جدد وأضرار كارثية بسيول الأمطار الجارفة في مارب مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الجمعة, 24 تموز/يوليو 2020 19:45
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

توفي ثلاثة نازحين وأُصيب آخرين جراء السيول الجارفة التي عصفت بمخيمات النازحين بمناطق متفرقة من محافظة مأرب، خلال اليومين الماضيين، وأدت إلى تضرر الآلاف من مساكن النازحين الفارين من جحيم الحرب.

وأورد تقرير أولي صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة، الخميس، أن السيول، التي ضربت المحافظة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 21 يوليو/تموز، نتجت عن أمطار غزيرة تشهدها المحافظة ما بين الفينة والآخرى.

وبحسب التقرير الذي حصل "الاشتراكي نت" على نسخ منه، فإن السيول والأمطار أدت إلى تضرر 5484 أسرة نازحة في مخيمات النزوح، منها 1217 أسرة تضررت كليا، فيما 4267 أسرة تضررت جزئيا.

وتوقع التقرير الذي أشار إلى أن 63 مخيما ومنطقة يقطنها نازحون تضرروا بسيول الأمطار في خمس مديريات، زيادة أعداد المتضررين مع إستمرار التحذيرات المناخية بسوء الأحوال الجوية.

وطبقا لتنفيذية النازحين فإن 34 مخيما ومنطقة نزوح في مديرية الوادي، تعرضت لأضرار السيول، وعرضت معها 399 أسرة لأضرار كلية، فيما 1183 أسرة نازحة تضررت جزئياً، فيما مديرية المدينة تضررت فيها 16 مخيما ومنطقة يقطنها نازحون تضررت، فيها 693 أسرة تضررت كليا، و584 تعرضت لأضرار جزئية.

واحتلت مديرية صرواح في المرتبة الثالثة من حيث تضرر مواقع النزوح بواقع 7 مخيمات ومناطق نزوح متضررة، فيها 179 أسرة نازحة تضررت كليا و862 جزئياً، فيما مديرية مدغل التي جأت رابعا تضررت فيها 5 مناطق نزوح فيها 236 أسرة نازحة تضررت جزئياً، في حين أسرتين تضررتا كليا و25 أخرى تضررت جزئيا في منطقة نزوح واحدة في مديرية حريب.

وبحسب مدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مارب، الأستاذ سيف مثنى، فقد تمثلت الأضرار التي ألحقتها سيول الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في المخيمات، بتهدم المباني الطينية والشبكيات والكرفانات، وكذا اقتلاع الخيام، وهو الأمر الذي - بحسب ما يؤكد مثنى - أدى إلى حدوث إصابات ووفيات في أوساط النازحين.

وأشار إلى أنها تسببت أيضا بائتلاف المواد الأساسية والإيوائية وكذا المواد الغذائية، إضافة إلى تلف حفر مجاري مياه الصرف الصحي، وكذا خزانات مياه الشرب، موضحا ان 1217 أسرة نازحة محتاجة لمواد إيواء ومياه وغذاء وأصحاح بيئي، فيما 5484 أسرة تحتاج لتجهيزات إيواء وكذا مواد غذائية ومياه.

ونوه إلى أن هذه الكارثة هي الثانية التي يتعرض لها النازحون بالمحافظة خلال ثلاثة أشهر، ما ضاعف من معاناتهم وتوسيع الفجوة لتغطية الاحتياجات الإنسانية للمتضررين وتضاعف الأضرار الناجمة عن سيول الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي صاحبتها.

وضربت السيول المصحوبة بالرياح الشديدة والناتجة عن الأمطار خلال اليومين الماضيين محافظات يمنية عديدة من بينها مأرب، مما أدى إلى جرف عدد من المواطنين وإغراق أسواق ومركبات ومزارع، مخلّفة خسائر كبيرة في الممتلكات.

قراءة 1855 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة