ضغوطات أممية لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الخميس, 17 أيلول/سبتمبر 2020 16:12
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن ضغوطات على مستوى عال تمارس حاليا على أطراف الصراع في اليمن من أجل "وقف إطلاق النار، واستئناف العملية السياسية.

ولفت خلال مؤتمر صحفي على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية، أن تلك الضغوطات تجابه بمحاولات عرقلة من قبل بعض المخربين الذين يسعون لتعزيز الإنعدام العميق للثقة بين الأطراف.

ودعا جميع الأطراف لاغتنام "كل فرصة في الأسابيع المقبلة والقيام بدفعة جماعية جديدة من أجل إحلال السلام".

ولفت إلى أن وقف إطلاق النار في العالم يمكن أن يؤدي إلى "خلق مساحة معقولة للدبلوماسية".

 منوهاً إلى أنه دعا في مارس الماضي إلى" وقف عالمي لإطلاق النار"، وكان لهذا النداء صدى جيد لدى الدول الأعضاء والمجتمع المدني وجماعات مسلحة في جميع أنحاء العالم".

وتابع: بالفعل بدأنا نرى خطوات جديدة واعدة نحو السلام من أفغانستان إلى السودان، وكذلك في سوريا وليبيا وأوكرانيا وأماكن أخرى من العالم".

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيوجه نداء أخر إلى المجتمع الدولي لتعبئة كل الجهود ليصبح وقف إطلاق النار العالمي حقيقة بحلول نهاية العام الجاري.

ونهاية يونيو الماضي، دعا غوتيريش، إلى مزيد من الضغط على الأطراف المتحاربة في اليمن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب التي أدت إلى أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل على التقريب بين الأطراف، وتعزيز "تدابير بناء الثقة، خاصة فيما يتعلق باستخدام المطارات والموانئ ودفع الرواتب وبدء عملية سياسية في الوقت نفسه".

وتابع غوتيريش "ما زلت واثقا من إمكانية تحقيق ذلك. نحن بحاجة إلى الضغط على كل أطراف الصراع وجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة من أجل التأكد أن المناقشات المكثفة التي أجريناها في هذا الصدد ستؤدي إلى نتيجة إيجابية".

ومن المقرر أن يلتقي اليوم الخميس في مدينة جنيف السويسرية وفدا الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين، في محاولة جديدة لإستئناف المفاوضات المتعثرة بين الطرفين، تحت رعاية من الأمم المتحدة.

وستتركز المباحثات بين الطرفين حول ملف إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والذي يعد من إجراءات تعزيز الثقة بين الطرفين، فيما سيتم تأجيل التفاوض، حسب ما أفادت مصادر إعلامية.

قراءة 455 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة