اتهامات أممية للحكومة الشرعية والحوثيين بغسل الأموال واستغلال إيرادات الدولة مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2021 18:20
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قالت وكالة "رويترز" إن مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة، اتهموا في تقرير الثلاثاء، الحكومة اليمنية بغسل الأموال والفساد "بما يؤثر سلبا على وصول إمدادات غذائية كافية"، مشيرين إلى إن الحوثيين استغلوا ما لا يقل عن 1.8 مليار دولار من إيرادات الدولة في 2019 في تمويل المجهود الحربي.

ولفت تقرير المراقبين الأمميين إلى أن السعودية أودعت ملياري دولار لدى البنك المركزي اليمني في يناير 2018 في إطار برنامج للتنمية وإعادة الإعمار. وكان المقصود أن يمول هذا المبلغ خط ائتماني لشراء سلع مثل الأرز والسكر والحليب والدقيق لتعزيز الأمن الغذائي ومن أجل استقرار أسعار تلك السلع محليا.

لكن تحقيق الأمم المتحدة اكتشف أن البنك المركزي في اليمن خالف قواعد تغيير العملات وتلاعب في سوق العملة "وغسل جزء كبير من الوديعة السعودية بمخطط معقد لغسل الأموال "أدر على تجار مكاسب بلغت قيمتها نحو 423 مليون دولار.

وذكر تقرير الأمم المتحدة إن "مبلغ الأربعمائة وثلاثة وعشرين مليون دولار أموال عامة تم تحويلها بشكل غير مشروع لمؤسسات خاصة.الوثائق التي قدمها البنك المركزي اليمني لم توضح سبب انتهاج مثل تلك الاستراتيجية المدمرة".

واعتبر المراقبون ذلك "عملا من أعمال غسل الأموال والفساد ارتكبته مؤسسات حكومية، وهي في هذه الحالة البنك المركزي اليمني والحكومة اليمنية، بالتواطؤ مع رجال أعمال وشخصيات سياسية في مواقع هامة لصالح مجموعة مختارة من التجار ورجال الأعمال تتمتع بامتيازات خاصة".

وقالت "رويترز" إن الحكومة اليمنية والبنك المركزي لم تستجيب بعد لطلب بالتعليق على تلك الاتهامات.

وبالمقابل أكد تقرير الأمم المتحدة إن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين شهدت تحصيل ضرائب وإيرادات أخرى للدولة مطلوبة لدفع الرواتب وتقديم خدمات أساسية للمواطنين.

ويقدر التقرير أن الحوثيين حوّلوا 1.8 مليار دولار على الأقل في 2019 عن الغرض المخصص لها واستخدموا "قسما كبيرا منها" لتمويل المجهود الحربي.

"رويترز" قالت أن الحوثيين أيضاً لم يردوا بعد على طلب بالتعليق على الاتهامات الواردة في التقرير الأممي.

وذكر مراقبو الأمم المتحدة أن "هناك أدلة آخذة في التزايد على أن أفرادا أو كيانات داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضالعة في إرسال أسلحة أو عتاد للحوثيين" بما يشكل انتهاكا لحظر أسلحة مفروض من الأمم المتحدة.

وتنفي إيران مرارا تقديمها مثل هذا الدعم للحوثيين.

قراءة 589 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2021 18:26

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة