خليل الزكري

خليل الزكري

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، عن الموافقة الرسمية للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية لاستخدام اللقاح الخاص بفيروس كورونا.

وقالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا، على حسابها في تويتر، إن"وزارة الصحة العامة والسكان تعلن الموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح استرازينيكا البريطاني تمهيداً لاستيراد الدفعة الأولى منه".

وأوضحت، أن الوزارة "سوف تبدأ بتنفيذ أولى جولات حملة التطعيم ضد وباء كورونا، والتي من المتوقع انطلاقها في غضون شهر".

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن "الهيئة العليا للأدوية، وافقت على استخدام اللقاح استرازينيكا، وبات بإمكان وزارة الصحة استيراد الدفعة الأولى من اللقاح، والبدء بتنفيذ الجولة الأولى من حملة لقاح (كوفيد-19)، المتوقع تنفيذها خلال الشهر المقبل".

وتزايدت حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام القليلة الماضية، في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة، تركزت أغلبها في حضرموت وعدن وتعز.

وأعلنت اللجنة العليا لمواجهة  وباء كورونا، اليوم، تسجيل 34 حالة إصابة جديدة ومؤكدة، منها  16 حالة في حضرموت، وسبع حالات في عدن، وثمان حالات في شبوة، وثلاث حالات في تعز، إضافة إلى تسجيل ثلاث حالات وفاة وحالة تعافي جميعها في حضرموت

وأمس الأربعاء، سجلت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا، (34) حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، و(4) حالات وفاة، توزعت على عدد من المحافظات، في ارتفاع هو الأول من نوعه منذ بداية ظهور التفشي الثاني للفيروس.

وجهت وزارة الصحة، أمس، برفع الجاهزية لمواجهة احتمال تفشي موجة ثانية من فيروس كورونا، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع انتشار العدوى داخل المستشفيات والإدارات الطبية، مشددة على عزل الحالات المشتبهة، والإبلاغ عن الحالات المؤكدة، وتفعيل دور التقصي الوبائي، وتقييم وضع مراكز العزل والمختبرات المركزية ووحدات PCR.

وحتى اليوم، بلغ إجمالي الحالات المؤكدة إصابتها في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، (2255) حالة إصابة منها (625) حالة وفاة و(1434) حالة تعافي.

الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 20:29

ضرب وإجهاض واغتصاب.. نساء في جحيم الحرب

تؤكد العديد من تقارير النشطاء ومنظمات حقوق الإنسان تزايد مستوى العنف ضد النساء في اليمن، بالتزامن مع تبعات الحرب القاسية التي يعاني منها البلد منذ اندلاعها في مارس من العام 2015.

وأوضحت صحيفة "الغارديان" أن الحرب قد أدت إلى تفاقم مستويات العنف المرتفعة بالفعل ضد النساء، كما أفضت أيضا إلى تخفيضات كبيرة في تمويل مراكز الرعاية الاجتماعية والنفسية للهاربات من الإرهاب المنزلي.

ظاهرة متفاقمة

وأشارت إحصائيات ودراسات الأمم المتحدة أن الإقبال على تلك المراكز من قبل النساء المعنفات قد ارتفع بنسبة 36 بالمئة في العام 2017، مشيرة إلى أن نحو 80 بالمئة من سكان اليمن باتوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية.

وأوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، نستور أوموهانجي إن العنف ضد النساء في اليمن ليست بالظاهرة الجديدة ولكنها ارتفعت في الآونة الأخيرة ببلد معظم النساء فيه يتزوجن قبل أن يبلغن الثامنة عشرة من العمر.

ولفت إلى أن تلك الظاهرة باتت تتفاقم بشكل خطير مع قلة البرامج الدولية الخاصة بتمكين المرأة وحمايتها من العنف.

ومن جانبه، قال مدير مركز مدينة التربة للرعاية الأسرية والاجتماعية في محافظة تعز، جميل الجُميل، إن المركز كان يعتمد بالكامل على التمويل من المنظمات الدولية، ولكن بعد تخفيض تلك المساعدات اضطروا إلى إيقاف الكثير من الخدمات وتقديم بعض الأدوية المجانية لنزيلاته.

وأشار الجُميل إلى أن المركز، ومنذ افتتاحه في عام 2016 ، تمكن من مساعدة وعلاج أكثر من 2250 امرأة وطفل، مقدرا أن حوالي 80 بالمئة من النساء في المنطقة عانين من بعض الصدمات جراء الحرب.

ضرب وتكبيل بالأصفاد

ونقلت الصحيفة عن ريما (اسم مستعار) المقيمة في المركز حاليا إنها تزوجت في نفس العام الذي اندلعت فيه الحرب بعد أن زفها أهلها إلى رجل يعمل في تجارة مخدرات "القات"، وكان عمرها آنذاك خمسة عشرة عاما فقط.

وأكدت ريما أن زوجها اعتاد معاملتها بقسوة وعنف شديدين، إذ كان يكبلها بالأصفاد وينهال عليها ضربا، ولاسيما بعد أن فقد تجارته وخسر عمله، منوهة إلى أنه رفض أن تكمل تعليمها رغم أنها كانت في المرحلة الثانوية، وأنه كان ينعتها بالغباء وعدم إجادة التحدث، بالإضافة إلى سخريته من هوايتها في كتابة الشعر.

وبعد أن أشفقت عليها إحدى عماتها، تمكنت ريما من الهرب واللجوء إلى مركز تربة، مردفة أنها لن تنسى ما تعرضت إليه من ألم جسدي ونفسي، متذكرة كيف أن زوجها ضربها على بطنها عندما كانت حامل بسبب شكواها من غثيان الصباح مما أدى إلى إجهاضها.

وترفض ريما في الوقت الحالي الاستماع إلى نصائح أهلها بالصبر والتحمل، مشددة على أنها تفضل العيش في كهف مهجور على العودة إلى حياتها السابقة، وذلك قبل أن تختتم حديثها بأنها ترغب في إكمال تعليمها لتصبح طبيبة أو شرطية قادرة على جر زوجها إلى المحمكة لمحاسبته على ما اقترفت يداه بحقها.

أما سلوى (اسم مستعار) البالغة من العمر 14 عاما، فتصف اللحظات العصيبة عندما حاول رجال ميليشيات اغتصابها والاعتداء عليها جنسيا عقب نزوحها مع أهلها، لافتة إلى أنها نجت بأعجوبة بفضل مساعدة بعض الناس لها.

وأكدت تلك الطفلة أنها تريد أن تصبح محامية لتأخذ حقها في المحاكم بعد أن حصل المعتدين على عقوبة بسيطة لم تتجاوز 6 أسابيع في السجن.

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد سن محددة لزواج الفتيات في اليمن، إذ لفتت إحصائية إلى 52 في المئة من النساء تزوجن قبل بلوغهن سن الثامنة العشرة في العام 2017.

المصدر/ الحرة

وجد اليمني محفوظ عبده أحمد نفسه مضطرا مرة أخرى الى خوض تجربة النزوح المريرة مع عائلته والفرار من مخيم قرب مدينة مأرب بعد وصول الاشتباكات إلى المنطقة وتقدم المتمردين الحوثيين نحو آخر معاقل الحكومة في الشمال.

ومنذ عام ونيّف، يحاول الحوثيون المدعومون من إيران السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط بهدف وضع أيديهم على كامل الشمال اليمني.

وبعد فترة من التهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ آذار/مارس 2015.

وللمرة الثانية خلال خمسة أعوام، وجدت أسرة أحمد كغيرها من مئات العائلات النازحة، نفسها مضطرة للفرار من مخيم الزور في صرواح على بعد 30 كلم من مدينة مأرب. فقامت بجمع حاجياتها البسيطة وفرت إلى مخيم في منطقة جو النسيم التي تبعد ثلاثة كليو مترات عن مأرب شمال غرب المدينة.

وكانت أسرة أحمد نزحت عن منزلها في 2016 من تعز في جنوب شرق اليمن واستقرت في مخيم الزور قبل أن تضطر الأسبوع الماضي لمغادرته.

ويقول محفوظ أحمد الذي جلس داخل خيمة يتشاركها مع عشرة أشخاص لوكالة فرانس برس "كنا نحو 600 أسرة تعيش في مخيم الزور، والآن تشتتت" هذه العائلات.

ويضيف "البعض ذهب للسكن مع أقرباء له. هناك ثلاث إلى أربع أسر تسكن في خيمة واحدة هنا، وأحيانا سبع عائلات في خيمة واحدة. الوضع لا يعلم به إلا الله".

بالنسبة لزوجته حورية، فإن الوضع لا يطاق.

وتقول "نحن نعيش في خيمة واحدة، الحمام داخل الخيمة والمطبخ أيضا. نحن عشرة أفراد ننام في هذه الخيمة. أسرتان في خيمة واحدة".

وتشكو حورية أن أطفالها لا يستطيعون التعلم، موضحة "تركوا المدرسة. كنا بخير في السابق وكانوا يدرسون ولكن الآن تركوها. لم نجد المدارس ولا المدرسين ولا نعلم كيف نتصرف من أجل مصلحتهم".

وبقيت مدينة مأرب الواقعة على بعد حوالى 120 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء حيث يفرض المتمردون سيطرتهم منذ 2014، في منأى عن الحرب في بدايتها، لكن منذ عام تقريبا، اقتربت المعارك منها، لا سيما خلال الأسبوعين الأخيرين.

•وضع "سيء جدا" -

ولطالما اعتُبرت مدينة مأرب بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلّت مستقرة لسنوات، لكنهم أصبحوا الآن في مرمى النيران.

وتضم محافظة مأرب وعاصمتها المدينة التي تحمل الاسم ذاته، 140 مخيما للنازحين.

وأعربت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي عن قلقها من تعريض ملايين المدنيين للخطر جراء التصعيد العسكري في مأرب.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث لمجلس الأمن الدولي إن هجوم المتمردين "يجب أن يتوقف"، وحذّر من "كارثة إنسانية" وتعريض "ملايين المدنيين للخطر، خصوصا مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين".

ويشهد اليمن بعد ست سنوات من الاقتتال على السلطة في نزاع حصد أرواح الآلاف، انهيارا في قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.

في مخيم جو النسيم ، بدأت الأسر التي قدمت مؤخرا، بالاستقرار، ولكنها تخشى أن يطول القتال ويتوسع. ويفتقر الموقع إلى أبسط الاحتياجات الأساسية، بحسب النازحين ومنظمات إنسانية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة أوليفيا هيدون لوكالة فرانس برس "الوضع سيء ومعظم الأسر بحاجة ماسة إلى المأوى والمواد غير الغذائية والمياه والصرف الصحي والمساعدات الصحية والغذائية".

وبحسب هيدون، نزحت 1048 عائلة من منطقة صرواح وحدها منذ الثامن من شباط/فبراير.

والفرار ليس بأمر جديد على علي التهامي الذي يصف حياته بالصعبة جدا.

ونزح التهامي في البداية من الحديدة في غرب اليمن ثم إلى محافظة ذمار في وسط البلاد قبل النزوح إلى مأرب.

ويقول "واجهنا معيشة صعبة ثم نزحنا إلى صرواح، ولكن أتتنا مشاكل الحرب، بعد ذلك نزحنا الى مأرب. نحن مستاؤون من الوضع" في بلد يشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم ويواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة.

ويضيف بحسرة "فاعل خير تبرع لنا بالخيمة. أولادي مرضوا من شدة البرد، لا نملك البطانيات ولا خزانات مياه، حتى الحمامات غير متاحة لنا".

قدم مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بمحافظة مأرب، وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، قرابة 11 ألف خدمة طبية وعلاجية للجرحى من قوات الشرعية وضحايا الحرب.

وأشار تقرير المرحلة الخامسة من المشروع الذي تنفذه الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، في هيئة مستشفى مأرب العام، إلى إن490 6 مريض استفادوا من المشروع من خلال 6 خدمات علاجية وطبية تم تقديمها خلال الفترة من 1 يناير 202 1م حتى 28 فبراير الجاري.

وبحسب التقرير فإن 314 خدمة تركيب أطراف صناعية استفاد منها 314 مريضاً، و102 خدمة تركيب أطراف تقويمية استفاد منها 100 مريض، في حين استفاد من 494 خدمة حالات قياس الأطراف 417 مريضاً.

واستفاد من 1228 حالة تدريب على الأطراف 606 مريضاً، و637 مريضاً استفادوا من 719 خدمة في التأهيل الفني، فيما استفاد من خدمات العلاج الطبيعي (الفيزيائي) البالغة 8199 خدمة طبية وعلاجية نحو 2832 مريضاً.

وفي حفل اختتام المشروع، اليوم الخميس، أشاد وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري بجهود طاقم المركز ودوره في التخفيف من معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية اللازمة لفاقدي الاطراف في المحافظة.

ونوه الوكيل الباكري، بجهود مركز الملك سلمان واسهاماته في الكثير من المشاريع الانسانية ذات الأثر الإيجابي المستدام في المحافظة وفي مقدمتها مشروع تشغيل مركز الأطراف الذي مثل نقلة نوعية للقطاع الصحي في المحافظة وكان له دور في تأهيل الكثير ممن فقدوا أطرافهم وتقديم العلاج الطبيعي لهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية.

شهدت جبهات قتال مختلفة بمحافظة مأرب، شمالي شرق البلاد، اليوم الخميس، معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين.

وأفادت مصادر عسكرية، أن معارك عنيفة بين الطرفين شهدتها العديد من جبهات القتال في ميمنة وميسرة جبهة صرواح، غربي المحافظة.

وبحسب المصادر فإن المعارك تركزت في جبهة المخدرة، وسلسلة جبال هيلان، وأطراف الكسارة، والمشجح، وتباب كوفل، ووادي ذنه، ووادي جميلة، غربي سد مأرب.

بالتزامن، تمكنت القوات الحكومية من إسقاط 3 طائرات مسيرة مفخخة حوثية في جبهة الكسارة.

في غضون ذلك، اشتدت وتيرة المواجهات بين الطرفين في مديريتي مدغل، ورغوان، شمالي غرب المحافظة، وذلك إثر هجمات حوثية فاشلة.

ودمرت مدفعية القوات الحكومية 4 عربات وأطقم للمسلحين الحوثيين في جبهتي محزام ماس، وسائلة المخدرة.

وفي جبهات المحور الجنوبي، أفشلت القوات الحكومية مسنودة بمقاتلي القبائل عديد هجمات حوثية على مواقعها في مديرية رحبة.

وتزامنت المواجهات مع سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في مناطق مختلفة من المحافظة.

إلى ذلك، استهدف الحوثيون بصاروخ بالستي مدينة مأرب، ظهر اليوم، حيث سقط في منطقة خالية من السكان، ولم يخلف أي خسائر بشرية.

أعلنت السلطات الصومالية، أمس الأربعاء، وصول عشرات اللاجئين اليمنيين إلى أراضيها، أغلبهم من النساء والأطفال.

وذكرت السلطات المحلية في مدينة بوصاصو الصومالية، أن السفينة الثالثة من اللاجئين اليمنيين وصلت وعلى متنها 164 عائلة، أغلبهم من النساء والأطفال.

وأكدت، أن جميع اللاجئين سيخضعون للفحص الطبي قبل أن يتم توزيعهم  بين مدينتي بوصاصو وقرضو.

وتحتضن مدينة بوصاصو الصومالية، أكبر جالية يمنية في الصومال وذلك لقربها من اليمن.

 وتسببت الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو سبع سنوات بنزوح ملايين اليمنيين إلى داخل البلاد وخارجها.

شدد وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اللواء الركن إبراهيم حيدان، اليوم الخميس، على أهمية تكثيف الجهود لاستكمال تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض.

جاء ذلك خلال لقاءه نائب رئيس فريق التنسيق والارتباط السعودي لتنفيذ اتفاق الرياض العميد بندر الخضراوي، بالعاصمة المؤقتة عدن.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" فإنه جرى خلال اللقاء، مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة باستكمال خطوات تنفيذ اتفاق الرياض، واستعراض ماتم تنفيذه من خطوات ايجابية والجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاق.

وأكد حيدان، حرص الحكومة في العمل على تطبيع الأوضاع وإعادة الامن والاستقرار وتحقيق السلام الشامل والمستدام في كافة ربوع الوطن.

وأشاد بالدور الذي تقوم به دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية لدعم ومساندة حكومة الكفاءات السياسية لتطبيع الأوضاع واستقرارها.

من جانبه أكد نائب رئيس فريق التنسيق والارتباط السعودي لتنفيذ اتفاق الرياض، على أهمية تضافر الجهود والعمل معاً لاستكمال ماتبقى من بنود اتفاق الرياض،

كما جدد التأكيد، على حرص المملكة العربية السعودية في المضي قدماً نحو تطبيق الآلية التنفيذية للاتفاق باعتباره الحل الأمثل لكافة المشاكل في المحافظات المحررة .

قالت الأمم المتحدة، إن الطلبات الجديدة من الحوثيين في اليمن، ستؤخر خبراءها مجددا من فحص ناقلة نفط راسية قبالة ساحل الدولة التي مزقتها الحرب محملة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام المعرضة للخطر.  من التسرب.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن الطلبات الإضافية تركز على "الترتيبات اللوجستية والأمنية" و"من الصعب الآن تحديد موعد نشر البعثة بالضبط."

وحذرت الأمم المتحدة العام الماضي من أن الناقلة FSO Saferلم يتم صيانتها لأكثر من خمس سنوات. ويخشى الخبراء انفجار الناقلة او تسرب مخزونها، مما يتسبب في أضرار بيئية جسيمة للحياة البحرية ويؤثر على الشحن في البحر الأحمر.

ووافق الحوثيون على نطاق العمل للمهمة الفنية في نوفمبر، وفي ذلك الوقت قال دوجاريك إن الأمم المتحدة تعتقد أن فريق الخبراء قد يصل إلى الناقلة بحلول أوائل مارس.

لكن دوجاريك قال في أوائل فبراير شباط إن الأمم المتحدة "قلقة للغاية" من احتمال أن يعيد الحوثيون النظر في موافقتهم.

وقال إن الحوثيين لم يستجيبوا أيضًا لطلبات متعددة لرسالة تتضمن تأكيدات أمنية بأن الأمم المتحدة بحاجة إلى تسهيل تأجير "سفن الخدمة المجهزة تقنيًا" المطلوبة للبعثة.  وقال إنه بدون خطاب، ستزيد تكلفة المهمة "بمئات الآلاف من الدولارات".

وقال دوجاريك أمس الأربعاء إن الأمم المتحدة تتحدث مع الحوثيين المدعومين من إيران بشأن طلباتهم الأخيرة "لمحاولة حل هذه القضايا" في أسرع وقت ممكن.

وأوضح أن "هذه ليست مجرد مسألة إرسال موظفين من الأمم المتحدة إلى منطقة ما".  "هذا يتطلب شراء معدات تقنية ومحددة للغاية ، بما في ذلك زورق قطر وبارجة وأشخاص يتمتعون بخبرة مدروسة للغاية وقادرين وراغبين ، من شركات القطاع الخاص ، للذهاب في مهمة التقييم الأولى هذه."

وقال دوجاريك إن أحدث طلبات الحوثيين تسببت في "قلق متزايد".ستمنحنا البعثة التقييم الذي نحتاجه لصياغة حل دائم.  لقد فات الأوان بالفعل عامين ولا يمكن إيقافه بعد الآن.

اضاف: "بحمد الله ، لم يكن هناك تسرب كبير".  "كلما انتظرنا أكثر، تزداد فرص حدوث تسرب كبير.  الوقت ليس في جانب أي شخص ، ولا يتعلق بنا.  يتعلق الأمر بالتأثير البيئي المدمر الذي سيكون على المنطقة ".

قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أن "النزاع في اليمن، أخذ منحى تصعيديًا خطيرًا في مع هجوم أنصار الله (الحوثيين) الأخير على محافظة مأرب".

وأضاف، في إحاطته التي قدمها لجلسة مجلس الأمن المنعقدة أمس الخميس، بشأن الأوضاع في اليمن، "يجب أن يتوقف الهجوم على مأرب، فحياة الملايين من اليمنيين معرضة للخطر، خاصة مع خطر وصول القتال لمخيمات النازحين داخليًا.

وتابع: "إن السعي نحو تحقيق المكاسب على الأرض بالقوة يهدد فرص عملية السلام، كما أن الوضع الإنساني يزداد سوءً حيث يستمر تهديد المجاعة، وهناك عدد كبير من موظفي الخدمة المدنية ممن لا يتلقوا رواتبهم.

وأشار غريفيث، إلى تجدد الزخم الدولي لدعم إيجاد حل سلمي للنزاع في اليمن، مشددا على أن هذا الدعم يمثل فرصة "لإعادة فتح المجال لحل يتم الوصول إليه عن طريق التفاوض".

كما شدد غريفيث أيضًا، على أن عناصر الحل المأمول أن يتم الاتفاق عليه لإنهاء الحرب يجب أن تسترشد بتطلعات اليمنيين لمستقبل من المشاركة السياسية السلمية، والحكم الخاضع للمساءلة والمواطنة المتساوية والعدالة الاقتصادية.

وأكد على أن الطريقة الوحيدة لتحقيق هذه التطلعات هي "من خلال عملية سياسية تشمل الجميع بشكل حقيقي، ويقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم المجتمع الدولي."

وقال المبعوث الأممي إن "اتفاق الأطراف على وقف لإطلاق النار في جميع أنحاء اليمن، وعلى إجراءات إنسانية واقتصادية قد يدعم توفير بيئة مواتية لاستئناف العملية السياسية، وتلك الإجراءات يجب أن تتضمن على الأقل ضمان تدفق الوقود وغيره من السلع إلى اليمن من خلال ميناء الحديدة، واستخدام إيرادات الميناء لدفع رواتب موظفي الخدمة اليمنية على أساس قاعدة بيانات الرواتب لعام 2014، وفتح مطار صنعاء للرحلات التجارية والدولية".

نص  إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمنالمقدمة لمجلس الأمن

السيدة الرئيسة،

شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها. 

الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.

بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب  على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.

السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.

وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية،  من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.

والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع  يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.

إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.

وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.

وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.

كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده،  ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية.  وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.

السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تفاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.

إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق  بيئة مواتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً - وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.

السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .

وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي.  وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.

السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.

أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به  ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل. 

شكراً جزيلاً السيدة الرئيسة شكراً .

 


أعرب الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري، استنكارهما وأسفهما الشديدين، عن صدور قرارات جمهورية بتعيين نائب عام للجمهورية من خارج أعضاء السلطة القضائية، وتعيين اعضاء في مجلس الشورى  وهيئة رئاسة للمجلس، بصوره تمثل خرقا فاضحا للدستور وانتهاكا سافرا لقانون السلطة القضائية.

وقال بيان مشترك صادر، أمس السبت، عن الاشتراكي والناصري، إن القرارات "تمثل انقلابا على مبدأي التوافق والشراكة الوطنية و على مرجعيات الفترة الانتقالية، وبالخصوص وثيقة الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار التي نصت على توسيع مجلس الشورى وإعادة تشكيله بالمناصفة بين الشمال والجنوب وبما يضمن مشاركة وتمثيل كل المكونات السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار، وتمثيل المرأة والشباب وفق مخرجات الحوار، فضلا عن ما يمثله القرار بتعيين هيئة رئاسة لمجلس الشورى من انتهاك فاضح واعتداء سافر على حق أعضاء مجلس الشورى المطلوب توسيعه واعادة تشكيله في اختيار هيئة رئاسة المجلس وفقا للإجراءات التي نصت عليها اللائحة الداخلية للمجلس والصادرة بقانون".

وأضاف البيان، أن "صدور مثل هذه القرارات  وتلك التي لا تأخذ بالاعتبار أهمية تحقيق التوازن المطلوب في هذه المرحلة في قرارات التعيين بين الشمال والجنوب في مؤسسات الدولة المختلفة، من شأنه أن يزعزع الأمل الذي تولد بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية، وتحبط التطلعات المعقودة عليها في تثبيت الأمن والاستقرار، وإجراء اصلاحات جذريه وعميقه، على طريق اقامة نموذج جاذب للدولة، واصلاح مسار الشرعية".

وأوضح البيان، أن هذه القرارات "تؤدي إلى خلق العراقيل أمام تمكين الحكومة من القيام بمهامها في أجواء وفاق وطني داعم لخطواتها لمواجهة التحديات".

ودعا البيان، "رئيس الجمهورية إلى التراجع عنها، وإعادة تشكيل مجلس الشورى وفق ما نصت عليه وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار الشامل، وتعيين النائب العام وفقا للإجراءات المنصوص عليها في قانون السلطة القضائية، وإنهاء حالة التفرد والالتزام بالشراكة والتوافق، وبالمرجعيات ومبادئها الحاكمة لإدارة المرحلة الانتقالية".

 

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

تابعنا باستنكار وأسف شديدين الاخبار المتداولة منذ ليلة أمس في وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية عن صدور قرارات جمهورية بتعيين نائب عام للجمهورية من خارج أعضاء السلطة القضائية، وتعيين اعضاء في مجلس الشورى  وهيئة رئاسة للمجلس، بصوره تمثل خرقا فاضحا للدستور وانتهاكا سافرا لقانون السلطة القضائية، كما تمثل انقلابا على مبدأي التوافق والشراكة الوطنية و على مرجعيات الفترة الانتقالية، وبالخصوص وثيقة الضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار التي نصت على توسيع مجلس الشورى وإعادة تشكيله بالمناصفة بين الشمال والجنوب وبما يضمن مشاركة وتمثيل كل المكونات السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار، وتمثيل المرأة والشباب وفق مخرجات الحوار، فضلا عن ما يمثله القرار بتعيين هيئة رئاسة لمجلس الشورى من انتهاك فاضح واعتداء سافر على حق أعضاء مجلس الشورى المطلوب توسيعه واعادة تشكيله في اختيار هيئة رئاسة المجلس وفقا للإجراءات التي نصت عليها اللائحة الداخلية للمجلس والصادرة بقانون.

إن صدور مثل هذه القرارات  وتلك التي لا تأخذ بالاعتبار اهمية تحقيق التوازن المطلوب في هذه المرحلة في قرارات التعيين بين الشمال والجنوب في مؤسسات الدولة المختلفة من شأنه أن يزعزع الأمل الذي تولد بتنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل  حكومة الشراكة الوطنية، وتحبط التطلعات المعقودة عليها في تثبيت الأمن والاستقرار، وإجراء اصلاحات جذريه وعميقه، على طريق اقامة نموذج جاذب للدولة، واصلاح مسار الشرعية، بما يمكنها من تجاوز كل أخطاء وخطايا الفترة السابقة، وتعزيز تلاحم الصف الوطني الداعم للشرعية، وتوحيد كل الجهود والطاقات لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب، واحلال سلام شامل ودائم، إذ تؤدي هذه القرارات إلى خلق العراقيل أمام تمكين الحكومة من القيام بمهامها في أجواء وفاق وطني داعم لخطواتها لمواجهة التحديات.

أننا إذ نعبر عن شديد الاستنكار والأسف لصدور مثل هذه القرارات، فإننا ندعو فخامة رئيس الجمهورية إلى التراجع عنها، وإعادة تشكيل مجلس الشورى وفق ما نصت عليه وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار الشامل، وتعيين النائب العام وفقا للإجراءات المنصوص عليها في قانون السلطة القضائية، كما ندعوه إلى إنهاء حالة التفرد والالتزام بالشراكة والتوافق، وبالمرجعيات ومبادئها الحاكمة لإدارة المرحلة الانتقالية.

صادر عن:

الحزب الاشتراكي اليمني

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

١٦ يناير٢٠٢١م

أعلن البنك المركزي اليمني في عدن، اليوم الخميس، لعملاء البنوك التجارية والإسلامية، أنه بصدد إرسال طلبات اعتمادات استيراد لدفعة جديدة من الوديعة السعودية، للسلع الأساسية.

وأفاد بلاغ صادر عن البنك، نشر على موقعه الرسمي، أنه تقرر اعتماد سعر المصارفة على أساس (630 ريال لكل دولار).

وبحسب البلاغ، فإن على التجار القيام بتوريد ما نسبته 50% من قيمة الطلب بالريال، فور تقديمهم للطلب عبر البنوك التجارية.

وأوضح البلاغ، أن البنكالمركزي سوف يبدأ من يوم الأحد المقبل الموافق 10 يناير 2021م، باستلام طلبات العملاء الجديدة، ومتابعة إجراءات توريداتهم النقدية بنسبة 50% ومصارفتها بحسب ما ذكر.

وأشار البلاغ، إلى أن السلع الأساسية التي يتم تغطيتها من الوديعة السعودية عبر الاعتمادات المستندية، هي القمح، الأرز، السكر، زيت الطعام، الحليب، الدقيق.

قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إنه اختتم زيارته إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد أن "تضمنت عددًا من اللقاءات مع رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، ووزير الخارجية، أحمد بن مبارك، وأعضاء الحكومة، ومحافظ عدن، أحمد لملس".

وأضاف في بيان صادر عنه عقب الزيارة، نشره في موقعه على الإنترنت، أنه "في الاجتماع الذي عُقدِ بين المبعوث الخاص ورئيس الوزراء، معين عبد الملك، كرر إدانته الشديدة للاعتداء المروع الذي استهدف أعضاء الحكومة اليمنية فور وصولهم إلى مطار عدن والذي تسبب في مقتل ما لا يقل عن 25 مدنيًا بمن فيهم مسؤولون حكوميون وثلاثة من موظفي الإغاثة الإنسانية التابعين للجنة الدولية للصليب الأحمر. كما قدم السيد غريفيث تعازيه لأسر الضحايا ولليمنيين جميعًا".

وقال:"إنَّ الهجوم الذي استهدف أعضاء الحكومة في عدن هو اعتداء كارثي، ليس فقط بسبب ما خلفه من ضحايا مدنيين، بل لما له من تداعيات سياسية تهدد بإشاعة حالة عميقة من انعدام الثقة".

وأوضح، أنه "ناقش مع الحكومة فرص عملية السلام وشدد على ثبات التزامه بدعم اليمن في إنهاء هذا النزاع بشكل شامل ومستدام عبر تسوية سياسية يتم الوصول إليها عبر التفاوض".

وبحسب البيان، فإن المبعوث الأممي، "هنَّأ رئيس الوزراء على تشكيل الحكومة ووصولها إلى عدن، مشيدًا بثبات أعضاء الحكومة في أعقاب الهجوم، كما عبر عن أمله أن يمثل وصول الحكومة بداية للتعافي بعد عام محفوف بالتحديات".

وقال: "أتمنى للحكومة اليمنية كل النجاح في التخفيف من وطأة معاناة اليمنيين، وتحسين حياتهم اليومية وقدرتهم على تلبية حاجاتهم الرئيسية، وتعزيز الاستقرار وتقوية مؤسسات الدولة".

وكان المبعوث الأممي، قد وصل صباح اليوم الخميس، إلى عدن ضمن جولة جديدة له، لإحياء مشاورات السلام حول الأزمة اليمنية، بدأها أمس من الرياض بلقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفور وصوله إلى مطار عدن، اطلع المبعوث الأممي، والوفد المرافق له، على الاضرار الجسيمة إثر الهجوم الارهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي، أثناء وصول الحكومة.

وطاف المبعوث الاممي، ومعه محافظ عدن أحمد حامد لملس، في أرجاء المطار ومعرض الصور الذي أقيم في ساحة الاستقبال، الذي تضمن صوراً للأضرار التي خلفها الهجوم الإرهابي وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين والمسافرين والموظفين.

ووقع المبعوث الأممي، على عريضة إدانة واستنكار للعمل الإجرامي الذي استهدف مطار عدن الدولي.

 

قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إن "الحكومة الجديدة المشكلة من جميع القوى والمكونات السياسية بموجب اتفاق الرياض فرصة يمكن البناء عليها لبناء التوافقات للوصول إلى السلام الذي يتطلب أولا شروط موضوعية لتحقيقه".

وجدد رئيس الوزراء، لدى استقباله اليوم الخميس، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، مارتن غريفيث، الذي يزر عدن، التزام الحكومة وبرغم ما حدث من شيء صادم في هذا الهجوم الإرهابي، بتحقيق السلام والقيام بكل واجباتها ومسؤولياتها لتخفيف معاناة اليمنيين التي تسببت بها مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأطلع رئيس الوزراء، المبعوث الأممي، على تفاصيل سير عملية التحقيقات الأولية للهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن، وكان الهدف منه إبادة الحكومة والمستقبلين وقيادة السلطة المحلية والدولة لنسف كل جهود السلام. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وأشار عبد الملك، إلى أن "النتائج الأولية تؤكد مسؤولية مليشيا الحوثي الانقلابية، من خلال خبراء إيرانيين، عن الهجوم الإرهابي الدامي على مطار مدني، في اختراق لكل القوانين والأعراف الدولية".

ولفت، إلى أن "الحكومة ستوافي الأمم المتحدة بنسخة من التحقيقات وكل الدلائل حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي".

وأضاف، أن "الشيء الصادم في ذلك (الهجوم على مطار عدن) أن من يقف ورائه يهدف إلى القضاء على مستقبل السلام والدولة، وخلق حالة من الفوضى وانهيار المؤسسات".

وقال: أن "هذه الجريمة الإرهابية وما قوبلت به من استنكار محلي ودولي واسع والتفاف شعبي حول الحكومة، جعلنا اكثر إصرارا على تحقيق النجاح في مختلف المستويات، واستكمال انهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة، ونشر الاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي".

وتابع: أن "هذا الاستهداف الإرهابي، بمثابة جرس انذار لخطورة عدم التعامل بجدية وحزم مع السلوك الإرهابي للمليشيا الحوثية، التي ظلت تضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط، ولا تقيم وزن لأي قوانين أو أعراف، وماضية في تنفيذ أجندة إيران لزعزعة استقرار المنطقة والعالم".

وأوضح، أن "التهاون الدولي يشجع مليشيا الحوثي على التمادي في جرائمها، واستمرارها في قصف واستهداف المدنيين والملاحة الدولية، والتصعيد العسكري في مختلف الجبهات، والخروقات المتكررة للهدنة الأممية في الحديدة".

وأعرب، عن تقديره لزيارة المبعوث الاممي إلى عدن، واطِّلاعه عن قرب على آثار الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار عدن ومشاهدته لآثار الدمار الذي أحدثته ثلاثة صواريخ موجهة بدقة.

وقال: إن "هذا الهجوم يتعدى الاستهداف الشخصي إلى إحداث صدمة، أثرها كان سيكون كارثيا على البلد بشكل عام".

أما المبعوث الاممي، فجدد إدانته واستنكاره الشديد للهجوم الارهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي، بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة. وقدم التعازي للضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.

وقال: إن "ما شاهده من دمار في مطار عدن لدى وصوله وحجم الاستهداف والدافع الذي يقف خلف ذلك أمر صادم ومروع للغاية، ومدان بكل عبارات الاستنكار من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".

وأضاف غريفيث، أنه "لا يمكننا تخيل أثر ما كان سيحدث لو حقق هذا الهجوم الإرهابي هدفه".

وحيا المبعوث الاممي، تماسك الحكومة رغم فداحة الحادث المروع، وشجاعة رئيسها وأعضائها في القيام بواجباتهم ومواصلة عملهم.

وأوضح أن هذه الحكومة تمثل الامل لليمنيين وتؤسس للسلام، مبديا استعداد الأمم المتحدة لتقديم كل ما يلزم من جوانب الدعم لإنجاح عمل الحكومة اليمنية الجديدة، وأنها ستكون شريك فاعل معها لتجاوز الازمة الاقتصادية والإنسانية.

وفي سياق زيارته إلى عدن، التقى المبعوث الأممي وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، الذي عبر عن تقديره للتضامن الذي أبدته الأمم المتحدة مع الحكومة الشرعية، جراء الاستهداف أثناء وصولها مطار عدن الدولي.

وأشار بن مبارك، إلى أن الحكومة ستعمل بكل اصرار وعزيمة للمضي قدماً في برنامجها الوطني، الذي يتطلع إليه ابناء الشعب اليمني، لتدعيم الامن والاستقرار وتحسين سبل حياتهم المعيشية.

وجدد الوزير بن مبارك، التأكيد على استمرار الحكومة في شراكتها الفاعلة لعملية جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وقال إن الحكومة "لن تدخر جهداً لخدمة السلام الواقعي والحقيقي الذي يعالج جذور المشكلة وينهي الانقلاب والحرب، ويؤسس لمرحلة جديدة تلبي تطلعات اليمنيين للعيش بكرامة وسلام".

وجدد المبعوث الأممي التأكيد، على أن استهداف الحكومة يهدف إلى تقويض السلام والأمن والاستقرار الذي يتطلع إليه اليمن بدعم من الإقليم والمجتمع الدولي.

كما التقى المبعوث الأممي، بمحافظ عدن أحمد حامد لملس، وبحث معه جهود تحقيق السلام، وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن.

وأشار محافظ عدن، خلال اللقاء، إلى أهمية زيارة غريفيث للمدينة واطِّلاعه عن قرب على آثار الحادث الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة.

ودعا لملس، إلى توجيه المنظمات الدولية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، لزيادة دعمها ومشاريعها ورفع مستوى نوعيتها، لتدفع جهود عملية البناء والتنمية إلى الأمام.

وشدد لملس، على ضرورة التدخل الأممي في عملية التحقيق في العمل الإرهابي والاجرامي، الذي استهدف مطار عدن الدولي وأوقع عشرات الشهداء والجرحى.

وعبر المبعوث الأممي، خلال ذلك، عن سعادته بتنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة إلى عدن لممارسة مهامها ومسؤولياتها، مبديا ارتياحه بمشاهدتها أمنة مستقرة ومفتوحة أمام الجميع بفضل الجهود التي تبذلها قيادة السلطة المحلية.

وأكد غريفيث، على دعم الأمم المتحدة لعملية التحقيق في الحادثة، وقرب وصول فريق من لجنة الخبراء إلى عدن، لتقديم الدعم الفني الكامل في عملية التحقيق.

وأوضح، أنه سيحثّ المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في اليمن، على المساهمة في تنمية عدن وتبني مشاريع الخدمات الهامة فيها.

رحب الحزب الاشتراكي اليمني، بإنجاز المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وطي الخلافات وعودة العلاقة الكاملة بين دول المجلس.

وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، "نرحب بحرارة بإنجاز المصالحة بين اشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لطي الخلافات وعودة العلاقات الكاملة، والذي من المؤكد أنه سيسهم بفعالية في رأب الصدوع وتجسير الهوة كنواة للتقارب ولم الشتات العربي والانتصار لقضاياه العادلة، وبما يعزز من حماية أمنه القومي وبدء صفحة جديدة في سبيل المزيد من تحقيق أمن واستقرار شعوب المنطقة".

وأضاف المصدر، في تصريح لـ "الاشتراكي نت"، "نتمنى أن تحقق هذه المصالحة ما يؤول الى وأد الصراعات والحروب  واحلال السلام الشامل والمستدام، وأن تساهم بطريقة جسورة بإنهاء الحرب التي جثمت على كاهل شعبنا اليمني كجزء من هذه المصالحة، التي لا بد لحلقاتها أن تكتمل على طريق أن يعم السلام المنطقة برمتها.

كما أمل المصدر، أن "تشكل المصالحة رافدا جديدا لإنجاح ما تبقى من بنود اتفاق الرياض ودعم حكومة الشراكة لمواجهة التحديات الماثلة أمامها بما يفضي إلى امتلاكها القدرة على النهوض وتفعيل مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الامن والخدمات والتنمية والاعمار".

أدان الحزب الاشتراكي اليمني، العمل الإرهابي الذي استهدف، ظهر اليوم الاربعاء، رئيس الحكومة الجديدة وأعضائها، أثناء وصولهم إلى مطار عدن الدولي في العاصمة المؤقتة، وراح ضحيته أكثر من 70 قتيلا وجريحاً.

وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي، "ندين بشدة العمل الارهابي الجبان الذي استهدف مطار العاصمة المؤقتة عدن، لحظة وصول الحكومة لأداء اعمالها تنفيذا لاتفاق الرياض، الذي خلف عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والعسكريين ورجال الامن".

وأضاف المصدر، في تصريح خاص لـ "الاشتراكي نت"، أن "توقيت وقوع الانفجار بالتزامن مع وصول الحكومة يشير بوضوح إلى حجم المؤامرة التي تستهدف ليس إرباك الحكومة فحسب بل يتعدى ذلك إلى المحاولات البائسة لنسف تنفيذ اتفاق الرياض، وإثارة الفوضى وخلط الاوراق ووضع التعقيدات والعراقيل أمام أي توجهات ترفع عن كاهل الشعب وطأة الحرب و الاسعار وغياب الخدمات، وكل من  يعمل على تظافر الجهود لمحاربة الارهاب".

وتابع: أن "هذا العمل الجبان حتما لن يثني الحكومة عن انجاز مهمتها والسير بثبات نحو تحمل مسئوليتها التاريخية في هذا الظرف الحالك والوضع العصيب، ولن يزيدها إلا المزيد من إرادة التحدي والتصميم في السير قدما لتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والتنمية والسلام وتفعيل مؤسسات الدولة".

وبعث المصدر، تعازي الأمانة العامة، "لأسر الضحايا والشفاء للجرحى، والموت للإرهاب والجبناء".

في مايو 2014، أثناء حكومة الوفاق الوطني التي تشكلت بموجب المبادرة الخليجية، مناصفة ما بين النظام السابق والأحزاب المؤيدة لثورة 11 فبراير2011 الشبابية السلمية، عُينالعقيد علي عبد الله المهشمي رئيساً لأركان اللواء العاشر صاعقة، لكنه بقي يمارس أعماله التجارية عبر شركة معين للمقاولات وخدمات حقول النفط والغاز (MCOG)، ومنها عقود مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) بملايين الدولارات.

تضمنت قاعدة بيانات "أوراق بنما"، التي نشرها في أبريل 2016، الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين ICIJوصحيفة SZالألمانية (سوددوينشه تسايتونغ)، أسماء يمنيين يمتلكون شركات أوفشور، (تستخدم للتهرب الضريبي وغسيل الأموال)، وعلى الرغم من شيوع ما بات يعرف بفضيحة "أوراق بنما"، إلا أن برنامج الغذاء العالمي بقي يتعامل مع شركات ليمنيين وردت أسماؤهم في تلك الوثائق، مثل تاجر القمح محمد عبد الله فاهم، ورجل الأعمال محمد عبده سعيد. حسب بياناتمشتريات الأمم المتحدة.

علاوة على تعامله مع موردين بالمخالفة للقوانين اليمنية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، اشترى برنامج الغذاء، الحائز على جائزة نوبل للسلام للعام 2020، سلعاً وخدمات من موردين يشتبه بوجود صلة لهم بأطراف الصراع. وتصل قيمة مشتريات البرنامج من رجل الأعمال علي الهادي المقربمن الحوثيين، إلى 13 مليون دولار سنوياً.

مقارنة بنسبة تتراوح بين 1و 5% في الدول، يُقدر متوسط الفساد المُبَلَغ عنه داخل منظومة الأمم المتحدة بحدود ٠,٠٣% من إجمالي الإيرادات، لكن هذه النسبة المتدنية لا تعكس الحقيقة، بل ترجع أساساً إلى ظاهرة مزمنة تعانيها المنظمة الأممية، تتمثل بالتستر ومحدودية أو ضعف أجهزة الرقابة، وعدم امتلاكها الاستقلالية الكاملة، حسب ما تؤكد وحدة التفتيش المشتركة.

في رده على أسئلة معد التحقيق، قال مكتب برنامج الغذاء في اليمن، إن العقود التي يبرمها مع الموردين تلزمهم بالقبول بالمعايير الأخلاقية الموحدة والامتثال لها، بما في ذلك إبلاغ البرنامج بأي تضارب في المصالح. لكن تقاريرتقييم داخلية تناولت أداء البرنامج للفترة 2014-2017، في عدة بلدان بينها اليمن، تؤكد أن البرنامج خرق مبادئ العمل الإنساني، وقدم أغذية متدنية الجودة أو منتهية الصلاحية، كما خلت العقود التي أبرمها مع الموردين التجاريين من الأحكام المتعلقة بالتحيز والحياد.

 

مثلث الفشل

تُعد الأمم المتحدة مرجعاً أخلاقياً وقانونياً وتنموياً لحكومات العالم، وتشدد سياسات العمل في مؤسسات الأمم المتحدة على مكافحة التدليس والفساد، بيد أن مسؤولين وموظفين أمميين مارسوا التدليس والفساد وشاركوا في صنع أكبر كارثة إنسانية في اليمن. فبدلاً من أن تعمل المنظمة الأممية على الحد من الأزمة الإنسانية تسترت على أسبابها الحقيقية، وساهمت في تفاقمها، وفق ما يكشف هذا التحقيق.

في ديسمبر2017 أصدر مكتب تنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) في اليمن و14 منظمة دولية، بياناً أدانوا فيه "بأشد العبارات ادعاءات الفساد والتحيز الموجهة إلى المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن"، وطالبوا بتقديم أدلة.

 في تلك الأثناء، وتحديداً في الفترة ما بين يناير 2017 ويوليو 2019، كانت منظمات شريكة لمكتب (أوتشا) في اليمن تبيع الأموال المخصصة للمشاريع الإنسانية في السوق السوداء بهدف التكسب الشخصي من فارق سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني، من دون أن تقيد ذلك في سجلاتها.

 وعندما وثق مراجعو الحسابات تلك المخالفات التي بلغت أكثر من 413 ألف دولار، تدخل مكتب أوتشا لدى المراجعين لينقحوا تقاريرهم بما يؤدي إلى تبرئة مرتكبي المخالفات، وفق ما جاء في تقريرمكتب المراجعة الداخلية (OIOS) بتاريخ 7 ديسمبر 2019، وبرقم AN2O19/590/02.

تمثل بيانات الأمم المتحدة مرجعاً للباحثين والإعلاميين لكن معلوماتها عن الوضع الإنساني في اليمن يشوبها التضارب وعدم الدقة وفق ما تظهر نماذج حللها معد التحقيق. وعلى سبيل المثال، تذكر خطة الاستجابة الإنسانية يوليو- ديسمبر2020، أن الحوثيين فرضوا خلال العام 2019 حظراً على حركة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وصل في بعض الحالات إلى شهور، وفي موضع آخر تذكر الخطة نفسها أن المساعدات "وصلت خلال 2019 إلى الأسر في جميع مديريات اليمن البالغة 333 مديرية".

وهذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تقدم فيها الأمم المتحدة روايات غير منطقية. ففي أبريل 2017، قال أوتشا إن عدد الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد انخفض إلى 6.8 ملايين شخص. وفي ديسمبر2017، أي بعد 8 شهور، عاد أوتشا ليقدر عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بأكثر من 8 ملايين شخص.

ولم يعلق المتحدث الإعلامي لمكتب أوتشا في اليمن زيد العلايا، وطلب إرسال النتائج والأسئلة عبر البريد الإلكتروني، إلا أن معد التحقيق لم يتلق رداً حتى لحظة الانتهاء من كتابة هذا التقرير.

 تُلزم وكالات أممية موظفيها بعدم الحديث إلى وسائل الإعلام أو نشر تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي حفاظاً على حيادهم، حسبما يقول موظفو إغاثة التقاهم معد التحقيق. لكن وكالات أممية عدة مولت منظمات منحازة أو يشتبه بتبعيتها لطرف من أطراف الصراع.

مطلع 2018 تأسستمؤسسة الإكرام التنموية الخيرية بتعليمات من زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، حسب ما صرح قادة حوثيون في حفل التدشين الذي بثته قناة المسيرة التابعة للحوثيين. ترتبط الإكرام مع مؤسسة بنيان التي تدار علناً من قبل الحوثيين بعلاقة تنسيق وتعاون، وشاركت الإكرام في نشاطات حوثية رسمية، ومع ذلك بقيت تتلقى تمويلاً من صندوق اليمن الإنساني (YHF)، الذي يديره أوتشا، وتشارك في كتلة الأمن الغذائي، واختير مديرها التنفيذي فتحي البطل منسقاً في صعدة  لكتلة المأوىوالمواد غير الغذائية التي تقودها المفوضية السامية للاجئين.

تُعتبر جمعية الإصلاح الاجتماعية الخيرية (CSSW) من أبرز شركاء الأمم المتحدة النشطين ممن نفذوا مشاريع في إطار خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، في وقت كان رئيسها، مرشد العرشاني، المحسوب على حزب التجمع اليمني للإصلاح، يجمع بين منصبه الحكومي كوزير للعدل وبين رئاسته للجمعية. ولم يترك منصبه في الجمعية إلا في مايو 2019.

ووثق معد التحقيق ما لا يقل عن 10 منظمات غير حكومية حصلت على تمويل ضمن خطط الاستجابة لليمن، برغم ارتباطها بكيانات مذهبية وسياسية منخرطة في الصراع.

 

مقبرة النازحين

يُقدر نائب منسق الكتلة الوطنية للمأوى CCCM منير الصُباري، عدد النازحين في المواقع العشوائية بحوالي مليون شخص، لكن "اختيار مواقع النازحين يفتقر للتحليل القانوني والجغرافي والمجتمعي أو المتابعة والتقييم، ما يشكل خطورة على حياة النازحين"، حسب ما تقول سمية الحسام رئيسة "منظمة مساندة للتنمية" لمعد التحقيق.

يوم 13 سبتمبر الماضي وأثناء زيارتنا موقع التعاون للنازحين في منطقة البيرين بمديرية المعافر، محافظة تعز (256 كم جنوب صنعاء)، وجدنا مجموعة من الشبان يرقصون على إيقاع الطبول احتفالاً بزواج شاب نازح. لكن فرحهم هذا يقام على مقبرة، ما تسبب في حالة عداء للنازحين ازدادت حدتها مع شروع نازحين في حفر بيارات (خزانات صرف صحي) وفق ما يقول حافظ عز الدين، من أبناء قرية الحمرة، وأكد ذلك رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، بسام الحداد، ومدير المديرية، عادل المُسمر.

وعلاوة على انتهاك حُرمة الموتى بحفر حُفر للصرف الصحي، تشير روايات المجتمع المضيف والسلطات إلى سببين آخرين وراء تصاعد الكراهية للنازحين: الأول بناء وكالات أممية مساكن خشبية للنازحين بدلاً من الخيام ما اعتبره السكان توطيناً للنازحين على حساب حرمة موتاهم، والثاني استبعاد فقراء في المجتمع المضيف من المساعدات على الرغم من أن "بعضهم لا يقل فقراً عن النازحين"، يقول المُسمر.

"هناك أسكن"، تقول حياة قاسم (40عاماً) وهي تشير بيدها إلى كوخ صغير مساحته أقل من مترين. في هذا الكوخ الواقع على المقبرة نفسها تعيش عائلة حياة المكونة من 8 أفراد، معتمدة في عيشها على الصدقات، ومع ذلك لم تحصل حياة على مواد إيواء أو مساعدات غذائية بمبرر أنها غير نازحة، وفق ما تقول.

ينتمي غالبية النازحين في المواقع التي زارها معد التحقيق وفي مناطق أخرى تم التحقق منها عبر الهاتف، إلى الفئة المهمشة والأكثر فقراً، ممن يطلق عليهم شعبياً "الأخدام". واستضيفوا من قبل أبناء الفئة نفسها التي تقطن غالباً على هوامش المدن وأطراف القرى خصوصاً أراضي الأوقاف المخصصة كمقابر. إلا أن أسلوب الوكالات الأممية في إدارة المخيمات وتقديم المعونة أفضي إلى زرع بذور شقاق داخل مجتمع المهمشين.

واتهَمت عضوة في اللجنة المجتمعية للنازحين في موقع الظهرة في منطقة الصافية مديرية الشمايتين، في تعز، نافذاً في المنطقة بتحريض من أسمتهم "الأخدام" في المجتمع المضيف لتلفيق تهمة أخلاقية لها ومحاولة تمزيق خيمتها وطردها. وهي قضية وصلت إلى جهات محلية مثل اتحاد نساء اليمن، وفق ما أكدت رئيسة فرع الاتحاد في الشمايتين، سميرة العزعزي.

وقال أربعة شهود، بينهم سعيد حسن علي، رئيس اللجنة المجتمعية للنازحين في موقع التعاون في البيرين، إن طفلة في الثالثة من العمر تدعى "لالا عبد الفتاح" تقيأت دماً وتورم جسدها جراء فزعها من عيارات نارية أطلقها، مطلع أغسطس الماضي، شخصٌ كان بجانبها بهدف منع توزيع مواد نظافة على النازحين.

وأكد الحداد الواقعة، مشيراً إلى أن السلطات قبضت على المتهم في حينه وأودع السجن، ولم يطلق إلا بعد تعهد بعدم تكرار هذا السلوك. 

وفي مناطق جنوب اليمن حيث تنشط حركات سياسية تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، أخذت حملة الكراهية والتحريض ضد النازحين طابعاً سياسياً منظماً شاركت فيه صحف محلية ومواقع إلكترونية، اعتبرت وجود نازحين مؤامرة لتوطين شماليين بهدف خلخلة النسيج الديموغرافي للمجتمع الجنوبي.

ورداً على أسئلة معد التحقيق، أجاب الصُباري أنه سيتحقق بشأن وجود مخيم على مقبرة، وطلب رقم هاتف النازحة المهددة بالطرد. وحول التحريض ضد النازحين في الجنوب اكتفى الصباري بالقول إن كتلة الحماية تحاول تنظيم حملات توعية للمجتمع.

رشوة المنظمات الإنسانية للسلطات والنافذين ظاهرة منتشرة في مناطق سيطرة الحوثيين والحكومة اليمنية على السواء. ويؤكد موظف في وكالة أممية، اشترط عدم الكشف عن هويته، أنه بقي يفاوض لمدة شهرين ليتاح لمنظمته بناء مساكن خشبية للنازحين. ويضيف: "لم يسمح لنا بتنفيذ مشروع المأوى الانتقالي (مساكن خشبية) إلا بعد أن استهدفنا عدداً من أعضاء مجالس القرى. وبرر الموظف إقامة المشروع على مقبرة بعدم وجود أراضي مملوكة للدولة.

وقبل إعداد هذا التحقيق للنشر، قال مصدر في اللجنة المجتمعية للنازحين في موقع الظهرة في الشمايتين، إن منظمة دولية شريكة للمفوضية السامية اللاجئين، توصلت إلى حل مع مجلس القرى يقضي بضم مجموعة منهم إلى كشوفات المستفيدين من المنحة الشتوية المقدرة بنحو 125 ألف ريال (حوالي 120 دولاراً) تدفع لكل أسرة، مقابل الموافقة على بقاء السيدة النازحة وعدم مضايقتها.

 

أرصفة وسجون

في سبتمبر 2016، قررت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي نقل إدارة البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء، إلى مدينة عدن التي اتخذتها عاصمة مؤقتة. وتعهدت الحكومة حينها بصرف رواتب جميع الموظفين، لكنها لم تفِ بتعهدها وقصرت الصرف على الموظفين في المناطق التابعة لها تاركة نحو مليون و200 ألف موظف يعملون في مناطق سيطرة الحوثيين بدون رواتب.

في أكتوبر الماضي، وبمناسبة اليوم العالمي للمعلم، دعتمنظمة اليونيسيف إلى استئناف صرف رواتب المعلمين اليمنيين المقدر عددهم بـ 160000 والذين لم يقبضوا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016. إلا أن اليونيسف خصصت معظم تحويلاتها النقدية لكيانات تابعة لحكومتي صنعاء وعدن، اللتين استخدمتا "التجويع كسلاح حرب" حسب ما أكد فريق الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين بشأن اليمن (GEE).

في عامي 2017 و2018، بلغ ما قدمته اليونيسف إلى السلطات 178 مليون دولار، معظم هذا المبلغ سُلم إلى كيانات تابعة للحوثيين، وفق ما جاء في تقرير المراجعةللعام 2019.

يشكل الموظفون المقيمون في مناطق سيطرة الحوثيين مع أسرهم حوالي ربع السكان، حسب تقديرات البنك الدولي. تتوفر لهؤلاء قاعدة بيانات موثوقة كان بإمكان الأمم المتحدة أن تستخدمها في توزيع المساعدات، لكنها تركت هؤلاء الفقراء الجدد عرضة للجوع والمخاطر.

في الرصيف المقابل لمبنى نقابة الصحفيين اليمنيين في مديرية التواهي محافظة عدن، يقف المعلم عبد القوي ناجي المخلافي (43عاماً)، وإلى جواره طفله يبيعان بطاريات هواتف وبالونات وسلع صغيرة متفرقة.

نزح المخلافي وأسرته المكونة من زوجة و7 أبناء، إلى عدن، مطلع عام 2018، بحثاً عن الراتب، وعقب وصوله باشر العمل في مدرسة ابن خلدون الأساسية في مديرية التواهي "إلا أنني لم أستلم رواتبي حتى الآن" يقول المخلافي الذي أجريت معه المقابلة في أغسطس الماضي.

 تتشابه حالة المخلافي مع حالة آلاف من المعلمين نزحوا إلى مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً. ومن هؤلاء الموجه التربوي أحمد القدسي، الذي نزح إلى الجزء الجنوبي من مدينة تعز الواقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية، وفي سبتمبر الماضي انضم القدسي إلى مجموعة من المعلمين وكلوا مكتب محاماة لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة.

ولم يرد مسؤولان في وزارة المالية التابعة للحكومة اليمنية على أسئلة معد التحقيق، في حين قدر الناطق الإعلامي للوزارة، وائل قباطي، عدد الموظفين النازحين الذين يستلمون رواتب بعشرين ألف موظف.

نهاية 2019 قرر الموظف في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، محمد علي الكبشي، السفر إلى عدن ليراجع السلطات من أجل استعادة راتبه، لكن وبدلاً من الراتب اقتيد الكبشي يوم 8 فبراير 2020، إلى زنزانة انفرادية في معسكر بدر في حي خور مكسر في عدن، بعد إبلاغ مسؤولة في لجنة الانتخابات حراسة وزارة المالية بأن الكبشي يعمل مع الحوثيين. وفق ما تظهر الوثائق.

في تلك الزنزانة المليئة بالبعوض قضى الكبشي 45 يوماً، خلالها مات والده كمداً، حسب ما يقول الكبشي الذي أفرج عنه يوم 25 مارس الماضي بضمانة زميل له في العمل.

عقب الإفراج عنه قرر الكبشي العودة إلى صنعاء لطمأنة بقية أسرته، وعند وصوله إلى نقطة أمنية في مديرية القبيطة محافظة لحج أوقفه مسلحون حوثيون واقتادوه إلى سجن مدينة الصالح في محافظة تعز، ليقضي هناك 6 أشهر و15 يوماً بتهمة موالاة الحكومة الشرعية. "لم يصدقوا أنني سجنت في عدن بتهمة العمل مع الحوثيين" يقول الكبشي الذي أفرج عنه مطلع نوفمبر الماضي نتيجة زيارة تفتيشية نفذتها لجنة تابعة للحوثيين.

قصة الكبشي واحدة من مئات القصص المأساوية لمدنيين لا ناقة لهم ولا جمل في الصراع الدائر عانوا الأمرين. وبعضهم مات وهو يبحث عن راتبه، فيما يستمر أطراف الصراع في استغلال الموارد والمساعدات للاستقطاب والتجنيد.

 

أسطورة الحصار

يعطي قرارمجلس الأمن رقم 2216 بشأن حظر وصول السلاح إلى الحوثيين (حركة أنصار الله) والقوات الموالية للنظام السابق، التحالف العربي بقيادة السعودية حق تفتيش السفن والطائرات القادمة إلى اليمن والمغادرة منه، إلا أن القيود المفروضة على حركة الملاحة في اليمن استخدمت لحجب حقيقية الأزمة الإنسانية التي يعانيها الشعب اليمني. 

رداً على إطلاق الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للنظام السابق صاروخاً باليستياً على السعودية، في نوفمبر 2017 فرض التحالف العربي بقيادة السعودية حصاراً كلياً على الموانئ والمطارات والمنافذ البرية اليمنية استمر ثلاثة أسابيع. وقوبل بتنديد عالمي لكن مشكلة الجوع في اليمن تكمن أساساً في فقدان غالبية اليمنيين مصادر دخلهم، وفق ما خلص تقرير للبنك الدولي بعنوان "تأمين واردات السلع الغذائية الضرورية إلى اليمن".

في ذلك الشهر، أي نوفمبر 2017، ارتفع حجم الأغذية الواصلة عبر موانئ البحر الأحمر إلى 295966 طن متري مقارنة بـ 113374 طن متري في نوفمبر من العام 2016، وفق بيانات بعثة الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM). وإحصاءاتمؤسسة موانئ البحر الأحمر الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. كما سجل النفط الواصل عبر الموانئ نفسها في عام 2017، زيادة قدرها 157 ألف طن متري مقارنة بالعام 2016.

وعلى الرغم من سهولة الوصول إلى هذه الحقائق، إلا أن منظمات أممية ودولية ظلت تربط تفاقم جوع اليمنيين بالحصار والقتال. تبعتها في ذلك وسائل إعلام دولية.

كان يمكن للأمم المتحدة أن تساهم في إنقاذ الاقتصاد اليمني من الانهيار من خلال إيداع أموال المساعدات في البنك المركزي اليمني، إلا أن المنظمة الأممية "حذت حذو دول التحالف العربي التي بقيت تنقل المال إلى الجماعات اليمنية الموالية لها جواً ما حرم البنك المركزي فرصة المحافظة على استقرار قيمة الريال اليمني"، حسب ما يقول أستاذ الاقتصاد في جامعة عدن الدكتور يوسف سعيد أحمد.

وقال مسؤول في وزارة التخطيط في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الأمم المتحدة اعتبرت مقترح إيداع أموال المساعدات في البنك المركزي "غير عملي". وكالعادة امتنع مكتب أوتشا في اليمن عن التعليق. كما امتنع المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي عن تأكيد أو نفي هذه المعلومات.

 

 

اختلالات مزمنة

بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد الذي يصادف يوم 9 ديسمبر من كل عام، حثالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الناس في جميع أنحاء العالم "على مواصلة العمل على إيجاد حلول مبتكرة من أجل كسب المعركة ضد الفساد"، بيد أن الأمم المتحدة قلما قدمت نموذجاً يحتذى به. فالأمين العام والأمانة العامة يُعدان من أقل الجهات تنفيذاً للتوصيات الصادرة عن الأجهزة الرقابية، وفق ما أكد تقريرلوحدة التفتيش المشتركة بعنوان "منع الغش والتصدي له في مؤسسات الأمم المتحدة".

نهاية 2018 وبالتزامن مع نشر وكالة أسوشيتد برسالأمريكية تقريراً حول سرقة المساعدات الإنسانية في اليمن. اعترف برنامج الغذاء العالمي بسرقة الحوثيين للمساعدات عبر منظمة واحدة على الأقل، هي مشروع التغذية المدرسية والإغاثة (SFHRP) التابع لوزارة التربية والتعليم، والذي يتولى توزيع 60% من المساعدات العينية التي يقدمها البرنامج في مناطق سيطرة الحوثيين.

لكن اعتراف البرنامج جاء ناقصاً ومتأخراً. فإدارة البرنامج في روما كانت تعلم رسمياً، منذ العام 2016 على الأقل، بقضية تسرب المساعدات، لكنها تكتمت على الأمر، وبقيت تفاوض الحوثيين من تحت الطاولة، حسب ما تشير الوثائق الداخلية للبرنامج.

عند وصوله إلى صنعاء صيف 2016 لم يجد فريق المراجعةما يشير إلى أن البرنامج يتعامل مع حالة طارئة من الدرجة الثالثة، فخلص إلى استنتاج عام مفاده أن أداء البرنامج في اليمن للفترة: يناير 2015 - أبريل 2016 "غير مُرضٍ، أي أن الضوابط الداخلية وممارسات الحوكمة وإدارة المخاطر إما لم تُنشأ أو لا تعمل بشكل جيد"، وهو تصنيف يعني أن بعض القضايا التي تم تحديدها يمكن أن تُعرض البرنامج للفشل.

في ذلك التقرير كما في التدقيق الذي أجري في نوفمبر 2017، جاء مشروع التغذية المدرسية ضمن شركاء البرنامج الأكثر خطورة في تسرب المساعدات، إلا أن إدارة البرنامج لم تتخذ أي إجراء في حينه، ناهيك عن استخدام "استعراض النزاهة الاستباقية" وهي أداة استحدثها مكتب المفتش العام للبرنامج في مايو 2015.

في 20 يونيو 2019 أعلن البرنامج في بيانتعليقاً جزئياً لعمليات تقديم المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة الحوثيين. وبعد حوالي شهرين استأنف توزيع الأغذية على إثر ما قال إنه اتفاق مع الحوثيين سيتيح له تنفيذ مشروع البصمة البيومترية إلا أن الاتفاق لم ينفذ حتى لحظة كتابة هذا التقرير، وفق ما أكد مكتب البرنامج في اليمن.

لم تكتف ميليشيا الحوثيين والقوات العسكرية التي تسيطر على صنعاء ومعظم مناطق شمال اليمن بعدم تنفيذ الاتفاق، بل وصعدت حملتها ضد وكالات الإغاثة بشكل غير مسبوق. ومن 154 حادثة في الربع الأول من العام 2019 ارتفع عدد الحوادث التي تعرض لها نشطاء العمل الإنساني إلى 1810 حادثة في الربع الأول من العام الجاري. شملت التدخل في تنفيذ الأنشطة وتقييد حركة الموظفين والبضائع، والاعتداء على موظفين، والتأثير على مشاريع منظمات غير حكومية، ومحاولة السيطرة على عمليات التصميم والموازنة والمشتريات والتوظيف. 95% من هذه الحوادث نسب إلى الحوثيين، حسب ما جاء في خطةالاستجابة الإنسانية يونيو – ديسمبر 2020.

لكن هذه الحوادث هي نتيجة "إذعان الأمم المتحدة لسلسلة من المطالب وتوجيه مبالغ طائلة من الأموال إلى وزارات فاسدة وعدم التحقيق والإبلاغ بشفافية بشأن تواطؤ مزعوم من وكالات الأمم المتحدة بتحويل مسار المساعدات، ما شجع السلطات على السعي إلى مزيد من السيطرة على عمليات الإغاثة"، وفق تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" صدر في سبتمبر الماضي بعنوان "عواقب قاتلة".

يبرهن هذا التحقيق على أن سرقة المساعدات وعدم وصولها إلى الأشد احتياجاً، لا يرجع فقط إلى وجود جماعات مسلحة كالحوثيين وغيرهم، بل يرتبط أساساً باختلالات مزمنة تعانيها معظم وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن منذ ما قبل اندلاع القتال. فالفساد في المجال الإغاثي هو نتيجة ضعف العمل المؤسسي والافتقار لقاعدة بيانات موثوقة وغياب الشفافية، وفق ما يؤكد نبيل الحكيمي، المدير السابق لمكتب اللجنة العليا للإغاثة (حكومية) في محافظة تعز، ومحمد العامري، رئيس مؤسسة إنقاذ التنموية الخيرية وآخرون.

يوحي موقع الدكتور نيفيو زاغارياعلى الإنترنت بمدى تعاطف هذا الطبيب الإيطالي مع معاناة اليمنيين، لكن زاغاريا (64عاماً) تصرف أثناء فترة عمله ممثلاً لمنظمة الصحة العالمية في اليمن بأموال المانحين بطريقة غير كفؤة، ولأغراض غير الأغراض التي خصصت لها، وفق ما أقرته منظمة الصحة العالمية في بيانبتاريخ 7 أغسطس 2019.

يتشابه أداء "زاغاريا" مع أداء العديد من موظفي وكالات أممية ودولية تعمل في سياق الحالة الطارئة في اليمن الذي يشهد منذ 5 سنوات أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة. لكن وخلافاً لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) اللتين ألغتا عقود ممثليهما في اليمن، اكتفى برنامج الغذاء العالمي بنقل مدير مكتبه في اليمن الأمريكي ستيفن أندرسون إلى ميانمار (بورما) ليمثل البرنامج هناك.

وتصدر اليمن قائمة وضعها المراجع الخارجي للبرنامج، ضمت 20 بلداً لديها أعلى مخاطر تدليس وفساد من أصل 84 بلداً يعمل فيها برنامج الغذاء. وبلغ عدد التحقيقات التي استهدفت مكتب البرنامج في اليمن في عامي 2017 و2018 سبعة تحقيقات تعلق بعضها بتعامل مكتب البرنامج في اليمن مع موردين من دون تقديم ضمان مالي. إلا أن كل هذه القضايا لم تفضِ إلى إحداث تغيير في نهج البرنامج.

في الفترة 2015- 2019 بلغ إجمالي التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن أكثر من تسعة مليار دولار أمريكي، ثلث هذا المبلغ تقريباً خُصص لبرنامج الغذاء العالمي الذي يمتلك أسطولاً يتألف من 5600 شاحنة و30 سفينة وما يقرب من 100 طائرة، وفق ما تفيد بياناته، لكن البرنامج الذي تأسسفي 1961، ما زال يتعرض لمخاطر تدليس وفساد كبيرة وفق ما يكرر المراجع الخارجي لحسابات البرنامج في تقاريره السنوية.

يقول البرنامج إنه سجل حتى أكتوبر الماضي أكثر من مليون شخص بالنظام البيومتري (نظام البصمة) في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً. لكن نظام البصمة قد يحد من تكرار الأسماء، إلا أنه لا يضمن وصول المساعدات إلى الأشد احتياجاً. فالبرنامج ومعه اليونيسف يعتمدان على قاعدة بيانات صندوق الرعاية الاجتماعية إضافة إلى قوائم جديدة ارتكزت على معايير الولاء السياسي والمذهبي والجهوي.

بعد أن أطلقه الحوثيون من السجن بضمانة حضورية من نقابة الصحفيين بشرط أن يبقى في صنعاء، تمكن الموظف في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء محمد مقبل العزيزي، منتصف شهر سبتمبر 2017، من الفرار هو وعائلته إلى عدن. كان مكتب برنامج الغذاء في عدن أول باب يطرقه العزيزي طلباً للمساعدة، فقيل له إن شركاء البرنامج سوف يمرون إلى موقع سكنه "لكنني لم أستلم شيئاً منذ ذلك الحين"، يقول العزيزي الذي أجريت معه المقابلة يوم 25 أغسطس الماضي.

يعاني اليمن من مخاطر تسييس المجال العام بما فيه الإحصاءات الرسمية والإغاثة. وتعد قاعدة بيانات صندوق الرعاية الاجتماعية من أوثق القوائم المنجزة في مسوحات الفقر لكنها قديمة، كما لم تنجو من التسييس، فخلال المسح الوطني الذي نفذ في 2008، أوقف ما لا يقل عن 3 رؤساء فرق مسح بتهمة التلاعب ببيانات المسح لأغراض سياسية وانتخابية، وفق ما تظهر وثائق حصل عليها معد التحقيق.

نهاية 2014 تعهد البرنامج لفريق المراجعة الداخلية بإصلاح سجل المستفيدين لكنه لم يفعل، ومازال منذ ذلك الحين يستخدم قائمة صندوق الرعاية التي تضم حوالي 1.5 مليون مستفيد، إضافة إلى حوالي 10 ملايين تم تقييدهم منذ 2015 بواسطة عُقّال الحارات (مسؤولي الأحياء).

ولم يرد البرنامج على أسئلة معد التحقيق حول الآلية التي يستخدمها لتقييد المستفيدين، واكتفى بالقول إنه رفع عدد الأشخاص المستفيدين من نحو مليون شخص في عام 2015م إلى قرابة 13 مليون شخص في الوقت الراهن. إلا أن عشرات الحالات التي وثقها هذا التحقيق تشير إلى أن تقييد المستفيدين خضع لمعايير لا صلة لها بالاحتياج. وأن نظام البصمة البيومترية نهض على السجل القديم "فمجالس القرى هي من تتولى تسجيل المستفيدين"، يقول الحداد.

يقع حي نجد عمران بجوار السجن المركزي في مدينة تعز، إلا أن أيّاً من المنظمات الأممية لم تصل إلى هذا الحي منذ 2015، وفق ما ذكر طلال دحان (32عاما) وسكان آخرون التقاهم معد التحقيق، وأكد ذلك مسؤول الحي عبد الباري النجاشي.

في منزله المستأجر في حي الروضة في مديرية دار سعد محافظة عدن، يمتد إبراهيم محمد أنعم (80 عاماً) على السرير، بالكاد يستطيع تحريك عينيه بسبب جلطة سببت له شللاً.

 في هذا المنزل المكون من 3 غرف يستضيف الموظف المتقاعد في مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والنشر أنعم، أسرتان نزحتا مطلع 2018 من مدينة الحديدة. إحداها أسرة وجدي سعيد، زوج حفيدة أنعم الذي نزح عقب تعرض المصنع الذي يعمل فيه للقصف. لكن الأسرتان النازحتان لا تحصلان على مساعدة. واشتكى العزيزي وآخرون من الممارسات الجهوية والعنصرية عند تسجيل المستفيدين.

"قال لي في رأسك شيء"، بهذه الكلمات يشرح عبد الواحد محمد السامعي (60 عاماً)، أحد النازحين الشماليين الذين وصلوا مطلع 2018 إلى عدن، كيف رفض عاقل الحارة (مسؤول الحي) تسجيله ضمن النازحين؛ بسبب هويته الشمالية.

 

تاجر دولي

يقول برنامج الغذاء إن الكفاءة موجودة في صميم عمله "فلكل دقيقة أهميتها في حالات الطوارئ لإيصال الغذاء إلى الضعفاء، وكل دولار يوفر يعني أن باستطاعة البرنامج الوصول إلى عدد أكبر من الجياع ". إلا أن نماذج المشاريع التي استعرضها معد التحقيق تُظهر البرنامج أشبه بتاجر دولي أكثر من كونه منظمة إنسانية تعنى بمكافحة الجوع وإنقاذ الأرواح.

في العام 2011، أي قبل توسع نطاق القتال، حصل البرنامج من وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) على منحة قيمتها 3.481.012 دولار لتمويل "مشروع برنامج طوارئ الأمن الغذائي في اليمن". من إجمالي المنحة اشترى البرنامج من السوق الدولية قمحاً وزيتاً بمبلغ مليون و868 ألفاً و201 دولار (54%) وما تبقى من المنحة وقدره مليون و612 ألفاً و811 دولاراً (46 %) توزع على النحو التالي:

 

تكاليف نقل خارجي                         28.071      $                             1.7 %

تكاليف نقل داخلي وتخزين               740.778     $                           45.9 %

تكاليف تشغيلية أخرى مباشرة          258.744      $                              16 %

تكاليف دعم مباشر                        357.486      $                         22.16 %

تكاليف دعم غير مباشر                  227.729      $                         14.12 %   

               

 

 تبديد أموال المانحين يُمارس عبر مختلف الوكالات ويشمل المشاريع الكبيرة والصغيرة على السواء. وعلى سبيل المثال، نفذت جمعية الإصلاح في العام 2017 مشروعاً لتوزيع حقائب مدرسية وكراسات وأقلام لعدد 15 ألفاً و140 تلميذاً نازحاً ومجتمع مضيف، بقيمة قدرها 244080 دولاراً، توزعت على النحو التالي:

 

 قيمة اللوازم التعليمية           151400   $

 تكاليف النقل                   40000     $

 تكاليف الموظفين                40680    $

 تكاليف زيارات المراقبة       12000    $

 

نهاية العام 2017 أوصت دراسة مشتركة بين الوكالات بعنوان "وظائف السوق وإدراك المجتمع لبرامج المساعدات النقدية" باستخدام برنامج النقدية متعدد الأغراض، باعتباره الأنسب في السياق الحالي لليمن، إلا أن البرنامج وعدد من الوكالات أبقوا على نهجهم القديم، ما أدى إلى استفحال معضلة تبديد المال وتسرب الأغذية أو تلفها والسطو عليها.

 في 30 ديسمبر 2018 بلغت قيمة السلع المكدسة في مخازن البرنامج في اليمن بسبب تحديات الوصول التشغيلية 400 مليون دولار. وفي 2019 احتل اليمن للعام الثاني على التوالي المرتبة الأولى في قائمة عشر دول سجلت أعلى خسائر ما بعد التسليم تكبدها البرنامج.

وبلغت قيمة خسائر البرنامج في اليمن من دقيق القمح وحده 1631 طناً مترياً. ما نسبته 77% من إجمالي خسائر البرنامج في العام 2019 على المستوى العالمي من دقيق القمح، وفق بيانات البرنامج.

تركيز البرنامج على شراء الأغذية من الشركات العالمية وتساهله مع الفساد لم يتسبب بخسائر مالية فحسب، بل وأدى، في مارس 2019، إلى تسمم أكثر من 300 شخص في أوغندا، مات منهم خمسة، نتيجة تناولهم مستحضر CerealSuperوزعه البرنامج، حسبما أفادالبرنامج ووزارة الصحة الأوغندية.

 تشير معلومات تضمنها تقرير الخسائر المالية للبرنامج للعام 2019، إلى أن البرنامج اكتشف، منتصف العام 2018، شحنات من القمح المدعم "سوبر سيريال" تحتوي على مادة سامة، إلا أن إدارة البرنامج اكتفت حينها بسحب المنتج واسترداد خسائرها المالية من المورد، ولم توقف التعامل مع المورد إلا بعد وقوع وفيات في أوغندا.

وفي 17 نوفمبر الماضي، قالت قوات الحزام الأمني في عدن الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إنها ضبطت في مستودعات للبرنامج كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، بينها سوبر سيريال.

 حاول معد التحقيق الاتصال بمراجع الحسابات الخارجي السيد ريتشارد بيلين، على رقم هاتف العمل إلا أن أحداً لم يرد، ويرجع ذلك على ما يبدو إلى توقف الأعمال في روما بسبب وباء كوفيد19. وفي حين لم يتسنَ الحصول على رقم الهاتف الخلوي للمراجع وبريده الإليكتروني، لم ترد المفتشة العامة للبرنامج "كيكو هارفي" على رسالة إليكترونية بعثها معد التحقيق تضمنت نتائج التحقيق ومجموعة أسئلة.

أنجز هذا التحقيق بدعم من مؤسسة كانديد.

 

 

 

عقدت لجنة  منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، مديرية الحوطة محافظة لحج، دورتها الاعتيادية أمس السبت، ووقفت فيه أمام مجمل الأوضاع التنظيمية والوضع العام في المحافظة.

وناقش الاجتماع، الذي ترأسته الرفيقة جوليت عياش عضو اللجنة المركزية السكرتير الاول للمنظمة الحزبية بالمديرية، التقرير التقييمي لنشاط المنظمة الحزبية للفترة يناير - ديسمبر 2020 م.

وأقر الاجتماع، برنامج نزول لأعضاء لجنة المديرية، إلى المنظمات القاعدية والبدء بترتيب اوضاعها وتفعيل نشاطها الحزبي.

كما ناقشت لجنة المديرية، تدهور الخدمات في عاصمة محافظة لحج (الحوطة )، ودعت في هذا الصدد، السلطة المحلية بمحافظة لحج  العمل على إيجاد حلول للانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي والمياه وكذلك وضع الحلول لنظافة الحوطة والصرف الصحي، التي تعاني منها الحوطة.

كما دعت لجنة المديرية، السلطة المحلية، العمل على الحد  من  ارتفاع  الأسعار، رغم تحسن الريال نسبيا مقابل العملات الأجنبية.

.حضر الاجتماع، حامد عرابة عضو اللجنة المركزية سكرتير أول منظمة الحزب في محافظة لحج، وصالح طالب سعيد عضو سكرتارية المحافظة.

نعت اللجنة العليا للرقابة والتفتيش للحزب الاشتراكي اليمني، الرفيق المناضل عوض جمعان حيثير، أمس السبت، بعد حياة حافلة بالتضحية والنضال.

وقال بيان نعي صادر عن لجنة الرقابة، إنها خسرت والحزب الاشتراكي اليمني، برحيل عوض جمعان حيثير، "رفيقا زاهدا  ومناضلا  صلبا لا يساوم بمبادئه حيث وهب حياته للنضال السياسي والحزبي  ومدافعا  عن خيارته ، وقناعته".

وأضاف البيان، أن الرفيق عوض " عاش فلاحا وانتقلت روحه  يوم أمس إلي جوار ربه، وهو يحرث  أرضيه شامخا  رافعا رأسه لم ينحني  لأحد في حياته وحتى مماته، رغم الظروف الصعبة التي عاشها بعد حرب 94 الظالمة نتيجة لإقصائه  قسرا من عمله وحتى وفاته".

وتوجه البيان، بأصدق التعازي والمواساة لأسرته وأهله وذويه ورفاق دربه واصدقائه، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الرفيق حيثير فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا اليه راجعون.

بدأت، أمس، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، فعاليات الدورة التدريبية التي ينظمها تحالف الشفافية في الصناعات الاستخراجية، لدعم دور الشباب في تعزيز الشفافية والمساءلة في الصناعات الاستخراجية.

الدورة التي تنفذها المنظمة اليمنية لتعزيز النزاهة، تستهدف الشباب من المجتمع المدني والإعلام، بدعم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي برنامج الحكم الرشيدGIZ.

 وأكد منسق المشروع أحمد الزكري، أن التدريب يهدف إلى تمكين الشباب من أدوات ومهارات تعزيز الشفافية والمساءلة في الصناعات الاستخراجية، إلى جانب كسب منظمات مدنية جديدة لعضوية تحالف الشفافية في الصناعات الاستخراجية.

الدورة التي يدرب فيها المدرب ابراهيم بن قفلة، تستمر أربعة أيام وتستهدف 20 من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني في محافظة حضرموت.

الجدير بالذكر ان تحالف الشفافية، ائتلاف مكون من 15 منظمة مدنية مهتمة بمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في الصناعات الاستخراجية.

أُصيبت طفلة برصاص قناص حوثي شمالي مدينة تعز، جنوبي غرب اليمن، اليوم الأحد.

مصادر محلية أفادت "الاشتراكي نت" إن قناص حوثي استهدفت الطفلة نهال عبده (5 سنوات) في منطقة المفتش، شمالي المدينة.

وبحسب المصادر فإن الطفلة أُصيبت بجروح بليغة تم نقلها إثر ذلك إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

ويأتي ذلك بعد يوم من إصابة 3 أطفال بقصف حوثي استهدف أحياء سكنية في وادي القاضي، تزامن مع مقتل 3 شباب بانفجار قذيفة هاون حوثية في مدينة النور، مساء السبت.

شهدت محافظة أبين، جنوبي البلاد، السبت، عملية تبادل  للأسرى بين القوات الحكومية والقوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي بإشراف اللجنة السعودية المكلفة بمتابعة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض.

ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن مصادر متطابقة، إن عملية الإفراج تمت برعاية لجنة سعودية أشرفت على حلحلة الوضع العسكري بين الجانبين.

وأوضحت المصادر، أن عملية اطلاق الاسرى جاءت برعاية اللجنة السعودية المشرفة على إعادة تموضع القوات الجنوبية والقوات الحكومية من أجل انهاء التوترات بين القوتين.

وأشارت المصادر إلى أن الأسرى المفرج عنهم من جانب القوات الحكومية عددهم 7 أسرى، فيما جرى إطلاق 3 أسرى من القوات الجنوبية.

ويأتي ذلك في إطار تنفيذ إتفاق الرياض، الذي أُعلنت معه الحكومة الجديدة مساء الجمعة، وتنفيذ شق الإتفاق العسكري من الجانبين.

قال رئيس الوزراء، معين عبد الملك، إن "إعلان حكومة الكفاءات السياسية تتويج لجهود كبيرة قادها فخامة الرئيس وقيادة المملكة العربية السعودية ودول تحالف دعم الشرعية والقوى السياسية والشخصيات الوطنية".

وأوضح عبد الملك، في سلسلة تغريدات له على حسابه في تويتر، أن "هذا الإعلان يعيد وضع الدولة والحكومة وتحالف دعم الشرعية، أمام المهام الحقيقة وعلى رأسها إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة".

وأضاف، أن "الحكومة المعلنة أمام مسؤوليات تاريخية ومهام عاجلة وشاقة تستدعي العمل الجاد والحازم والرؤية الوطنية الواسعة والبرنامج السياسي والاقتصادي الواضح والسليم والإرادة الصلبة لاستكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والاستقرار وبناء المؤسسات وتنمية الموارد ومواجهة الفساد وتحسين الخدمات".

وتابع: "ثقة الحكومة عالية بالدعم الأخوي الصادق من أشقائنا في المملكة ودول تحالف دعم الشرعية والدول الشقيقة والصديقة، وتكاتف القوى السياسية والاجتماعية وأبناء الشعب ووقوفهم مع الحكومة يشكل ضمان لنجاحها وقيامها بواجباتها ومسؤولياتها التي لا تحتمل التأخير أو الفشل".

رحب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بالتطورات الإيجابية في تنفيذ اتفاق الرياض بما في ذلك تشكيل الحكومة الجديدة.

وهنئ المبعوث الأممي، في بيان صادر عنه، مساء اليوم، "الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأطراف اتفاق الرياض وكافة الأحزاب والمكونات السياسية التي دعمت هذه العملية وساهمت فيها، إضافة إلى المملكة العربية السعودية بنجاح المفاوضات لتنفيذ الاتفاق".

قال غريفيث في بيانه: إن "هذه خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار وتحسين مؤسسات الدولة ورفع مستوى الشراكة السياسية، وهي أيضًا خطوة محورية  نحو حل سياسي دائم للصراع في اليمن".

وأشار المبعوث الأممي، "إلى ضرورة القيام بالمزيد من العمل لإشراك المرأة اليمنية في الحكومة ومناصب صنع القرار، خاصةً في أعقاب السابقة التاريخية التي حددها الانتقال السياسي في اليمن، من خلال مؤتمر الحوار الوطني".

وتمنى المبعوث الأممي، "النجاح والتوفيق لرئيس الوزراء ومجلس الوزراء في جهودهما لمواجهة التحديات العديدة التي تواجهها البلاد وتحسين حياة الشعب اليمني".

اختارت هيئة الامم المتحدة للمرأة، الناشطة والكاتبة اليمنية، وميض شاكر، لتكون قصة الموسم، على مجلة جامعة جورج تاون الامريكية العريقة.

وقالت الجامعة الامريكية في حلقتها المعنونة بـ "الاصوات المنسية للمرأة اليمنية" أمس الأول، إن دور شاكر الأكبر يتمثل في أنها شاهد عن قرب حول كيفية تأثير الصراع الدامي هناك على نساء بلادها.

تقضي الكاتبة والناشطة وميض شاكر، معظم وقتها في توثيق حياة، ووفيات النساء اليمنيات، وقصص كفاحهن من أجل البقاء، وماذا يحتجن، وماذا يردن أن يكن في المستقبل.

في الحلقة الصوتية من نوع (بودكاست) التي استمرت اكثر من 17 دقيقة، تقول وميض انها تقوم بجمع أصوات النساء، وصياغة أولوياتهن وآرائهن وحقوقهن وتطلعاتهن، وأحلامهن في تقارير، كما تدافع عن ظهورهن ومشاركتهن وتمثيلهن وهي رسالتها، ومهمتها الرئيسية في الحياة.

وكتبت سعاد احمد، وهي إحدى الصحفيات المشاركات في تحرير نص المقابلة، أن وميض تدعو إلى تحقيق هدف طموح، تريد بناء يمن مستقر وخال من الفساد، مع حكومة فاعلة، ومستجيبة للنوع الاجتماعي.

وأضافت: عندما طلبت سيرتها الذاتية، كانت الوثيقة التي أرسلتها غنية، تتكون من 10 صفحات، بما فيها 39 تقريرا، وأوراق عمل نادرة.

ووميض شاكر من مواليد 1976 في مدينة عدن، وهي زوجة الصحفي اليمني المعارض نبيل سبيع المقيم قسرا خارج بلاده منذ سيطر الحوثيون على صنعاء قبل ست سنوات.

تقيم وميض في صنعاء مع ولديها الفتيين، كباحثة وخبير، ومستشار وطني منذ 15 عاما لعديد الشركاء المحليين والدوليين، خصوصا في مجالات النوع الاجتماعي، التنمية، الشؤون الإنسانية، الحكم الرشيد، وحقوق الإنسان، وبناء السلام.

تقول سعاد أحمد، "مثل معظم الأعمال التي تقوم بها النساء هنا في اليمن، تحاول وميض انجاز عملها بهدوء، لكنها أعلى من صوت الغالبية. إنها بالتأكيد لا تخفي وجهات نظرها ابدا".

توفي الصحفي عبد الرحمن نعمان، في مدينة عدن، أمس الأربعاء، بعد صراع مرير مع المرض.

وتفاقمت الحالة الصحية، للصحفي عبد الرحمن نعمان، في الأيام الأخيرة من حياته، قبل أن يتم اساعفه إلى مستشفى خليج عدن في المعلا، وفارق الحياة فيها.

وإلى جانب عمله الصحفي، كان نعمان، من أبرز التربويين في مدينة عدن، وعمل مدرساً للغة العربية في العديد من مدارسها منذ السبعينيات.

وساهم نعمان، في الكثير من الصحف في مدينة عدن، أبروها 14 أكتوبر، وصحيفة الثوري، وكان من أبرز الأقلام الصحفية في عدن بشكل خاص واليمن بشكل عام.

أسرة تحرير الاشتراكي نت، إذ تعزي أسرة الزميل الفقيد عبد الرحمن نعمان، وكل رفاقه ومحبيه، تبتهل إلى المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

اختتمت، اليوم الأحد، في مدينة المكلا  عاصمة محافظة حضرموت، ورشة عمل حول الترصد والاستجابة لوفيات الأمهات وما حول الولادة (MDSR) برعاية وزير الصحة العامة والسكان ناصر محسن باعوم.

الورشة التي نظمها قطاع السكان بوزارة الصحة العامة والسكان، ومولها من صندوق الأمم المتحدة للسكان ( UNFPA) وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ( WHO) وتنفيذ جمعية الوصول الإنساني، استمرت على مدى يومين متتاليين.

 وتحدث في الورشة، الدكتورة احلام صالح بن بريك منسقة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان، في المكلا والدكتور عبدالله باقحيزل منسق مكتب منظمة ميدجلوبال بحضرموت، حول أهمية الترصد والاستجابة لوفيات الأمهات وما حول الولادة (MDSR).

واستهدفت الورشة،مكتب الصحة في مديريات الساحل ومدراء مكاتب الصحة بالمديريات (المكلا - غيل باوزير - الشحر)  إضافة إلى منسقي مكاتب الصحة الانجابية على مستوى المحافظة والمديريات المذكورة.

ومن أبرز النتائج التي خرجت بها الورشة، تمثلت في تشكيل لجان على مستوى مديريات المحافظة لرصد وفيات الأمهات والاستجابة لها.

وفي ختام الورشة أعرب فهمي عوض باضاوي وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الشباب، عن شكره لكل الجهود المبذولة في انجاح هذه الورشة والجهات الداعمة والممولة والمنفذة لها.

ودعا باضاوي، جميع منظمات المجتمع المدني للمساهمة كلاً حسب اختصاصه، في دعم مثل هذه البرنامج التي لها أثراً ايجابيا مستدام على جميع فئات المجتمع.

دعت الامم المتحدة، اليوم الأحد، طرفي اتفاق ستوكهولم في تحالف الحكومة المعترف بها، وجماعة الحوثيين إلى" التنفيذ الكامل للاتفاق وانهاء معاناة شعب اليمن والحُديدة".

ودعا رئيس البعثة الأممية في محافظة الحديدة الفريق ابهيجيت جوها، في بيان صادر عنه اليوم، بمناسبة الذكرى الثانية للاتفاق المتعثر هناك، "الطرفين إلى تجديد التزامهما بالاتفاقية، والمساعدة في إنهاء معاناة الناس".

وقال جوها: "رغم إحراز تقدم مهم، إلا أن التحديات مستمرة، بما في ذلك أعمال العنف، التي تحدث بين الفينة والأخرى والتي تقوض روح اتفاق الحُديدة".

والفريق جوها، هو ثالث رئيس للبعثة الأممية ،بموجب اتفاق ستوكهولم، الذي يتضمن وقفا لإطلاق النار، وإعادة نشر القوات بعيدا عن الموانئ الحيوية.

تواصلت، اليوم الأحد، ولليوم الثالث على التوالي، عمليات سحب وفصل القوات التابعة للحكومة الشرعية والمجالس الانتقالي الجنوبي، من منطقة المواجهات في محافظة أبين، ضمن عملية تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، بإشراف ومتابعة مباشرة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

وقالت مصادر متطابقة، إن قوات اللواء الثامن صاعقة، واللواء 11 صاعقة، التابعين لقوات المجلس الانتقالي، انسحبت، من مواقعها في "جبهة الشيخ سالم"، في أبين، إلى منطقة العلم الواقعة بين عدن وأبين تمهيداً لنقلها إلى ردفان ويافع وطور الباحة، في محافظة لحج.

وأوضحت المصادر، أن قوات اللواء 21 ميكا، واللواء 30 مشاة، التابعين للحكومة، انسحبت بالتزامن من منطقة قرن الكلاسي في شقرة، إلى منطقة العرقوب الجبلية (11 كم شرق شقرة)، تمهيداً لعودتها إلى مواقعها السابقة في شبوة.

وذكرت المصادر، أن قوات الطرفين انسحبت بإشراف مباشر، من اللجان السعودية التي تتواجد في المنطقة، وتعمل على إعادة ترتيب تموضع هذه القوات حسب المصفوفة المعدة لتنفيذ بنود الشق العسكري من اتفاق الرياض.

إلى ذلك، أفادت المصادر ذاتها، أن لجنة عسكرية سعودية، زارت اليوم، المعسكر الرئيسي للواء التاسع صاعقة، التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، في "رأس عمران"، بمحافظة عدن، والتقت قيادته، للترتيب لسحبه خارج المدينة.

وأضافت، أن اللجنة التقت بقيادة اللواء التاسع صاعقة، وفي مقدمتهم قائده العميد فاروق الكعلولي وناقشت معه عملية سحب قوات اللواء من أبين وعدن إلى منطقة "طور الباحة"، التابعة لمحافظة لحج.

في السياق قال بلاغ مقتضب صادر عن التحالف العربي اليوم إن "عملية فصل القوات في أبين وخروجها من عدن تسير لليوم الرابع بانضباط والتزام تام، حسب الخطة الزمنية".

وأشاد البلاغ، بالتزام "الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي في تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، الذي وقعه الطرفان في 5 نوفمبر 2019، في العاصمة السعودية الرياض، من المقرر أن تتوج هذه الترتيبات العسكرية نهاية هذا الاسبوع بالإعلان عن حكومة كفاءات سياسية، أُنتظرت طويلا .

وكان مصدر مسؤول في "التحالف" قال، نهاية الأسبوع الماضي، إنه "تم استكمال الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض".

وشملت الترتيبات السياسية التوافق على تشكيل حكومة يمنية تضم 24 وزيراً، مناصفة بين الشمال والجنوب، وتضم وزراء ممثلين المجلس الانتقالي الجنوبي، ومختلف المكونات السياسية اليمنية المؤيدة للشرعية.

ونشرت "الشارع"، في عددها الصادر أمس، قائمة بأسماء الوزراء في الحكومة الجديدة المزمع الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، وكان قد تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا إنها مسربة.

وضمت القائمة 24 وزارة، 4 منها حصة الرئيس عبدربه منصور هادي، و4 حصة الانتقالي، و4 حصة المؤتمر الشعبي العام، و4 حصة حزب الإصلاح، وحقيبتان حصة الحزب الاشتراكي، وحقيبة للناصري، وحقيبة لحزب الرشاد، وحقيبة واحدة لمكون حضرموت الجامع، وحقيبة لمجلس المهرة وسقطرى، فيما حقيبتا (الاتصالات والكهرباء) لا يعرف من حصة أي حزب أو مكون، لكن مصادر "الصحيفة" رجحت أن يكون وراء التعيينات فيها جلال نجل الرئيس هادي، ورجل الأعمال أحمد صالح العيسي.

تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وبين جماعة الحوثي الانقلابية، أمس الأحد، في جبهات قتال عدة شمالي وشمالي شرق البلاد.

وقالت مصادر متطابقة، إن مواجهات عنيفة بين الطرفين شهدتها العديد من جبهات القتال في مديرية باقم، شمالي محافظة صعدة، شمالي البلاد.

وبحسب المصادر، فإن المواجهات اندلعت عقب محاولات هجومية فاشلة للحوثيين، مسفرة عن مقتل ما لا يقل عن 13 حوثيًا وإصابة آخرين.

بالتزامن، دارت مواجهات شرسة بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي، وبين جماعة الحوثي الانقلابية في العديد من مواقع القتال شرقي مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد.

وتزامنت المواجهات في الجوف، مع أخرى مماثلة بين الطرفين في مواقع عدة شمال غربي وجنوب محافظة مارب، اسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

وبحسب المصادر، فإن المواجهات في جبهات مأرب، راوحت بين الكر والفر، دون أن يستطيع أي طرف تحقيق أي تقدم ميداني يذكر.

عقدت سكرتارية لجنة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، بمحافظة عدن، اجتماعاً لها، ناقشت عدد من القضايا الموضوعات المدرجة في جدول أعمالها.

وتطرق الاجتماع، الذي عقد عصر أمس السبت، وترأسه علي هادي باحشوان عضو اللجنة المركزية القائم بأعمال سكرتير أول المنظمة، إلى التقرير المعد من قبل اتحاد الشباب الاشتراكي في المحافظة ودائرة الشباب والطلاب بسكرتارية المحافظة، حول الفعالية الاحتفالية التي أقامتها سكرتارية المحافظة بمناسبة حلول الذكرى الـ53 لعيد الاستقلال الوطني المجيد الثلاثين من نوفمبر.

استعرض السكرتارية التقرير الذي قيّم مستوى نجاح الفعالية، والقصور والهفوات التي صاحبها ومناقشتها بالتفصيل لضمان وضع ذلك في الاعتبار وتلافي أي قصور في المناسبات القادمة.

وأشادت سكرتارية المحافظة، بالنجاح الكبير الذي حققته الفعالية والتفاعل الذي أبداه الرفاق في سكرتاريات المديريات والقطاعات، لاسيما المرأة والشباب، الذين تميز الحفل بحضورهم اللافت.

كما ثمن الاجتماع عالياً حرص عضو المكتب السياسي سكرتير أول المنظمة، علي منصر محمد على متابعته اللجنة التحضيرية أولًا بأول، وأسهم في تذليل الصعوبات أمامها، وهو ما أسهم في نجاحها، مثمنين في الوقت ذاته الجهود التي بذلتها اللجنة التحضيرية بهذا الصدد.

وأقر الاجتماع، إقامة أربعينية تأبينيه للفقيد الكبير محمد عبد الواحد عضو اللجنة المركزية، السكرتير الثاني السابق لمنظمة الحزب بعدن.

وشكلت السكرتارية للجنة تحضيرية تتولى الإعداد والتحضير لإقامة التأبين في يوم الـ 14 من ديسمبر الجاري 2020م في مقر منظمة الحزب بمديرية المعلا.

كما ناقش الاجتماع، العديد من القضايا والموضوعات المتعلقة بالجانب التنظيمي، وأتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

كشف محامي أولياء الدم في قضية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي، نجيب شرف الحاج، عن عدم شمولية المخططين لحادثة الاغتيال في القرارات التي صدرت من النيابة، وكذلك في إجراءات المحاكمة.

وقال الحاج، إن "الجلسة المقبلة التي ستعقدها المحكمة، في السابع من شهر ديسمبر الجاري، ستكون فارقة في مسار إجراءات القضية، وقد يصدر عنها قرارات مهمة، تسهم في تحقيق العدالة".

وأوضح الحاج، في ندوة نظمها القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي، بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الحمادي، عبر تطبيق "زووم"، أنهم كمحامي أولياء الدم "طالبوا بإعادة ملف القضية إلى النيابة لاستكمال التحقيق وتضمين الأدلة التي تم سلخها من ملف القضية".

وأكد الحاج في الندوة التي نظمت تحت عنوان "الحقيقة والعدالة مطلبنا"، على تمكنهم من استعادة أكثر من 200 صفحة، من ملف القضية، بعد أن قدم ملف القضية، من النيابة إلى المحكمة، بدونها.

وأضاف الحاج، أنه "تقدم في العديد من المرات بطلبات لإصلاح الاختلال في ملف القضية، من ضمنها احتواء ملف القضية المقدم أمام المحكمة، بإدانات على المنفذين دون المخططين والمشاركين في حادثة الاغتيال.

وقال: إن اغتيال الحمادي "جريمة لم تأتِ بمحض الصدفة، وإنما تم الإعداد لها والتخطيط لها منذ فترة طويلة".

ولفت الحاج، إلى وجوب أن تشمل المحاكمة "محاكمة لثقافة القتل، التي تنتهجها بعض المكونات السياسية للنيل من خصومها".

وصادف، أمس الأربعاء، الثاني من شهر ديسمبر، الذكرى الأولى لاغتيال العميد عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، في منزله بمديرية المواسط، جنوبي تعز، على يد أخيه وعدد من أقاربه.

ونفذت العملية، عقب حملة شعواء طالت الحمادي، من قبل ناشطين، ووسائل الإعلام موالية للشرعية، وحاولت تشويه صورته، والنيل منه، وهو البطل الذي كان له السبق في مواجهة مليشيا الحوثي في محافظة تعز، وحقق انتصارات كبيرة عليها بتحرير ما يقارب من 80% من الأراضي المحررة في المدينة وريفها الجنوبي (الحُجرية).

أدان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، جرائم القصف الذي استهدف مدنيين في محافظتي تعز والحديدة،  أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، دون أن يشير إلى الجهة التي تقف خلف تلك الجرائم.

وقال غريفيث، في بيان مقتضب على حسابه في "تويتر"، مساء الثلاثاء: إن "مقتل العديد من المدنيين، بما يتضمن 11 طفلاً حتى الآن، في الحديدة والدريهمي وتعز، خلال الأيام القليلة الماضية، لهو أمر مفزع".

وأضاف، أن "القانون الدولي يلزم أطراف النزاع بحماية المدنيين، وأن الحروب لها قواعد أيضاً".

وتعهد المبعوث الأممي، بمواصلة مساعيه "من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل، يُلزم الأطراف بخفض تصعيد العنف، وتقليل المخاطر على أرواح المدنيين في كافة أنحاء اليمن".

في السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الثلاثاء، مقتل 11 طفلاً يمنياً، في غضون ثلاثة أيام، بهجومين منفصلين في محافظتي تعز والحديدة.

وقالت المنظمة الأممية، إن عملية التحقق من أعداد الضحايا لا تزال جارية، إذ قد يكون العدد الفعلي أعلى من المعلن عنه.

وكانت اليونيسف تتحدث في ذلك عن هجومين مروعين بقذائف عسكرية للحوثيين، على بلدة ريفية بمديرية الدريهمي، جنوبي مدينة الحديدة، وحي سكني في مدينة تعز.

وأوضحت، أن من بين القتلى طفل رضيع عمره شهر واحد، فيما أصيب ثلاثة أطفال آخرين.

وأكدت أن "قتل الأطفال أمر مروع، ويجب حمايتهم في جميع الأوقات". ودعت أطراف النزاع إلى تحاشي استهداف الأطفال وإبعادهم عن الأذى على الدوام".

أضافت، أن "الهجمات على المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والهجمات على المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، تشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي".

أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، في محافظة تعز، حادثة اقتحام مجاميع مسلحة، بقيادة محمد مهيوب مدير شرطة الدوريات وأمن الطرق (النجدة)، مكتب وزارة المالية بالمحافظة، والاعتداء على الموظفين، والعبث بمحتوياته، صباح اليوم الأربعاء.

وأفاد "الاشتراكي نت" مصدر نقابي، أن قائد شرطة النجدة، اعتدى على المكتب وموظفيه، بعد رفض مدير المالية، منحه الموافقة على فتح حساب باسمة وحدته في البنك المركزي اليمني، كون ذلك مخالف للوائح، وطالبة بمذكرة من إدارة الأمن بالمحافظة، بيد أنه استدعى عدد من أفراده واقتحم المكتب وقام بطرد موظفيه.

وقال بيان صادر عن المنظمة، إن "سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز، تابعت حادثة الاعتداء التي استهدفت مكتب المالية بالمحافظة، وعماله وموظفيه ومديره العام، د. محمد عبدالرحمن السامعي، صباح اليوم، حيث أقدمت جماعة مسلحة بقيادة محمد مهيوب مدير شرطة الدوريات وأمن الطرق، على اقتحام مكتب المالية، والاعتداء على عماله وموظفيه، والتلُّفظ بألفاظ نابية، وتكسير بعض محتويات المكتب، في حادثةٍ خطيرة ومشينة يندى لها الجبين".

وإذ أدان البيانهذا الاعتداء الذي وصفه بـ "الهمجي"؛ فإنه عبّر عن تضامنه المطلق والكامل مع عمّال وموظفي مكتب المالية ومديره العام.

وأيد بيان منظمة الحزب في تعز، "القضايا التي تضمنها البيان الصادر عن نقابة عمال وموظفي مكتب المالية، ومن أبرزها: المطالبة بتوقيف المعتدين وإحالتهم إلى القضاء لكي ينالوا جزاءهم العادل، وعزم عمال وموظفي المكتب على تنفيذ إضراب شامل سيبدأ سريانه من يوم غدٍ احتجاجاً على الاعتداء الذي استهدفهم واستهدف المكتب".

ودعا البيان،"رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ المحافظة، والجهات المختصة، الوقوف الجاد أمام هذه الحادثة، ومعاقبة المعتدين، وحماية كافة العاملين في مالية تعز، عمالاً وموظفين وإدارة عامة، وإعادة الاعتبار لهم وإنصافهم".

كما دعا البيان، "جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية والنقابات والمنظمات وكافة الفعاليات الاجتماعية والجماهيرية، إلى الوقوف صفاً واحداً ضد كل الظواهر السلبية، والممارسات المشينة وأعمال الفوضى والانفلات، التي تستهدف المجتمع ومؤسسات الدولة، وتشوّه الطابع المدني لتعز، باعتبارها العاصمة الثقافية للجمهورية اليمنية، وأحد المراكز التحضرية المشرقة لليمن".

في السياق، أدانت نقابة موظفي وعمال مكتب المالية بمحافظة تعز، الاعتداء على المكتب وموظفيه من قبل قائد شرطة الدوريات وأمن الطرق، (النجدة).

وقال بيان نقابي، صادر عن الهيئة الإدارية للنقابة إن "مدير شرطة الدوريات وأمن الطرق بالمحافظة، محمد مهيوب مقبل ومعه عدد من منتسبي شرطة الدوريات، أقدم على الاعتداء على موظفي مكتب المالية, وقام بطردهم من مكاتبهم، والعبث بمحتويات المكتب، والتلفظ بألفاظ بذيئة طالت محافظ المحافظة، والمدير العام، وموظفي المكتب صباح اليوم الأربعاء الموافق 2 ديسمبر 2020م".

وأوضح البيان، أن "هذا الاعتداء الذي يستهدف المكتب وموظفيه، ليس الأول من نوعه, فقد سبقته اعتداءات عديدة من قِبل قادة عسكريين ومسؤولين حكوميين غالباً مايلجأوا إلى هذه الأساليب المشينة، بهدف الضغط على إدارة المكتب والموظفين، لتمرير مخالفات مالية".

وأعلنت النقابة في بيانها، تنفيذ إضراب شامل، ابتداءً من يوم غد وحتى إشعار آخر، احتجاجاً على هذه الممارسات الرعناء واللاأخلاقية, داعية كافة النقابات والموظفين  في المحافظة، إلى التضامن مع زملائهم موظفي وعمال مكتب المالية.

قدمت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، في محافظة تعز، مسودة رؤية، بشأن النهوض بالوضع التنموي العام في المحافظة، من خلال الاستفادة المثلى من ميناء المخا، ومقومات مديريات الساحل الغربي.

وطُرحت مسودة الرؤية المقدمة من رئيس القطاع الأكاديمي للحزب في جامعة تعز، الدكتور محمد قحطان، في حلقة نقاشية، نظمتها، الأحد الفائت، دائرة الفكر والثقافة بالمنظمة.

وافتتحت الحلقة النقاشية، التي حضرها عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، والكوادر الحزبية والشبابية، بكلمة لسكرتير دائرة الفكر والثقافة الدكتور ياسر الصلوي، تحدث فيها عن الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لميناء المخا ومديريات الساحل الغربي، وما شهدته من تطورات خلال الأعوام الماضية والأحداث الراهنة.

وقال الصلوي: "يجب التعامل مع الواقع الذي تشهده المحافظة، والمشكلات التي تعانيها، من خلال دراسات ورؤى علمية تشخص المشكلات، بدلا من تناولها والتعامل معها بصورة عشوائية، مشيداً بالجهد العلمي الذي بذله الدكتور محمد قحطان، في إعداده للرؤية المطروحة للنقاش، حول للاستفادة من ميناء المخا والموارد المتاحة في مديريات الساحل.

وأستعرض الدكتور قحطان، مسودة الرؤية، متطرقاً إلى عدد من القضايا، التي يمكن الاشتغال عليها في الوقت الراهن للنهوض بالواقع المعيشي والوضع العام في المحافظة عموماً وعلى مناطق الساحل الغربي وأبنائها خصوصاً، من خلال الحد من معوقات التواصل وتسهيل الحركة والتنقل بين مديريات المحافظة.

وأكد قحطان، على أن الرؤية التي قدمها، تنطلق من التأكيد على أهمية الشريط الساحلي لمحافظة تعز، والدور التنموي الذي يمكن أن يلعبه، في خدمة المحافظة وتطويرها.

وقال إن "مديريات الساحل تشكل 55% من إجمالي مساحة المحافظة، ويقطنها 13% فقط من سكان المحافظة، بينما تتركز الكتلة السكانية الأكبر التي تصل إلى نسبة 87% من السكان، في مساحة لا تتعدى 45% من إجمالي مساحة المحافظة".

وأشار الدكتور قحطان، إلى وجود خلل في التوزيع الديمغرافي لسكان محافظة تعز.

وأوضح، أن "هذه المساحة الكبيرة في هذه المديريات – لو قورنت بالمساحة الأقل منها في المرتفعات الجبلية – تتوافر فيها موارد اقتصادية كبيرة وواعدة، مضيفا، "كنا نتمنى من وقت مبكر أن يتم الانتباه لهذا الخلل".

وتطرق قحطان، في رؤيته، إلى أهمية ميناء المخا كمنفذ بحري يربط المحافظة بالعالم الخارجي، لا سيما في ظروف الحصار الحالي التي تعاني منه المحافظة.

ولفت، إلى إمكانية استثمار الشريط الساحلي، في نواحي مختلفة، حيث تتوافر فيه خصائص فريدة تجعل السياحة الترفيهية فيه جذابة لكل دول المنطقة، وليس اليمن فقط ، بالإضافة إلى وجود الزراعة بسبب توافر المياه، وغير ذلك من الخصائص والمقومات.

وشدد، على أهمية أن تقوم منظمة الحزب في المحافظة، بطرح وقيادة مبادرات تهدف إلى بلورة أنشطة تصب في اتجاه النهوض بالحياة العامة والتنمية والمحافظة، ومن ذلك مبادرة للاستفادة من إمكانيات مديريات الشريط الساحلي للمحافظة.

وتحدث مدير عام ميناء المخا، محمد عبدالرحمن صبر، عن الاهتمام الكبير الذي كان قد حظي به ميناء المخا خلال الفترة 2012-2013م من قبل السلطات المحلية.

واستعرض صبر، عدد من الخطوات والإجراءات التي من المهم الأخذ بها، لتحسين الحياة العامة في المحافظة، بالاستفادة من ميناء المخا، ومقومات مديريات الشريط الساحلي.

كما تحدث عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، محمد الصاروخ، عن ضرورة العمل من أجل استنهاض الطاقات المجتمعية بما يخدم المحافظة والتنمية فيها.

أما سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي في تعز، باسم الحاج، فأكد على أهمية إثراء النقاش، حول المحددات العامة لمسودة المبادرة،

وقال: إنه يمكن لمنظمة الحزب في المحافظة، أن تطلقها وتحدد الأولويات الممكنة، في سياق أحداث نقلات تنموية، تخفف من معاناة الناس الحالية، في المحافظة.

وأضاف، أنه فورالانتهاء من إعداد المبادرة بصورتها النهائية، ستجري منظمة الحزب في تعز، حوارات مع كل الفعاليات السياسية والمدنية، والجهات الرسمية، حول مضامين المبادرة، وكيفية الانتقال بها إلى حيز التنفيذ، على أرض الواقع.

كما تطرقعضو اللجنة المركزية للحزب عبدالحكيم شرف، إلى أهمية الشريط الساحلي لتعز، كونه يمتلك أهمية استراتيجية، ويعد البوابة الغربية للمحافظة، مؤكدا على أهمية استثماره، حيث سيكون له مردود إيجابي، إلى جانب إيرادات الميناء، بالإضافة إلى الثروة السمكية.

وشددت، مجمل المداخلات المطروحة خلال الحلقة النقاشية، على أهمية مقاربة المشكلات العامة، التي تواجهها محافظة تعز، من جميع النواحي، مؤكدة على أهمية الانطلاق في مثل هذه المقاربات، من حاجات سكان المحافظة، وتطلعهم لحياة أمنة ومستقرة.

خرجت الحلقة النقاشية، بجملة من التوصيات والنقاط. أكد القائمون على الندوة أنه سيتم العمل عليها مستقبلاً.

دعا سفير الولايات المتحدة الامريكية، لدى اليمن، كريستوفر هنزل، الذي يزور محافظة المهرة، إلى تنفيذ اتفاق الرياض على وجه السرعة.

والتقى السفير الأمريكي، أثناء زيارته للمهرة، أمس، بمحافظ المحافظة محمد علي ياسر، وناقش معه عدداً من القضايا المتعلقة بالمشاريع الخدمية والتنموية وتطبيع الاوضاع في المحافظة. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

واستعرض محافظ المهرة، خلال لقائه بالسفير الأمريكي، الجهود التي تبذلها السلطة المحلية، في الحفاظ على استقرار المحافظة وأمنها، والنجاحات المحققة على المسارين الأمني والتنموي خلال الفترة الماضية والتحديات الماثلة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن إثر الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثية.

وأشاد السفير الأمريكي، بالنجاحات الكبيرة والملموسة التي حققتها السلطة المحلية بالمحافظة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتهريب بكل أنواعه.

وثمن هنزل، دور قوات خفر السواحل اليمنية في المحافظة، في ضبطها لسفينة تحمل شحنة كبيرة من المخدرات، قبالة ميناء نشطون، بالتعاون مع القوات السعودية.

وجدد السفير الامريكي، موقف الولايات المتحدة الأمريكية في دعم التسوية السياسية في اليمن، من اجل وضع نهاية لحالة الحرب التي تشهدها البلاد.

ودعا هنزل، الحكومة والانتقالي، إلى تنفيذ اتفاق الرياض باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الوضع الإنساني، مؤكداً أن بلاده تتطلع الى توقف إيران عن تهريب الأسلحة للحوثيين.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، تسجيل 2600 مهاجر، في محافظة عدن منذ شهر أكتوبر المنصرم، من الراغبين في العودة إلى بلدانهم.

وقالت المنظمة الأممية، في تغريدة على حسابها في "توتير"، إن المنظمة "سجلت منذ أكتوبر الماضي أكثر من 2600 مهاجر، يرغبون بالعودة إلى ديارهم على وجه السرعة".

وأشارت إلى تقديم كامل الخدمات والرعاية الصحية للمهاجرين، أثناء انتظارهم استكمال إجراءات السفر.

وأضافت في تغريدة أخرى، أنه "قبل القيود المفروضة على الحدود بسبب كورونا، كان المهاجرون يسافرون عبر اليمن للوصول إلى دول الخليج".

وكشفت المنظمة، عن 14,500 مهاجر تقطعت بهم السبل، في مختلف أنحاء البلاد، وهم بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية.

ويستمر المئات من المهاجرين الأفارقة بالتدفق إلى اليمن، عبر البحر، قادمين من أثيوبيا وعدد من دول القرن الأفريقي، في طريقهم إلى دول الخليج المجاورة.

قُتلت طفلتان شقيقتان، وأصيبت أمهما وأربعة آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، اليوم الاثنين، في قصف مدفعي شنته عاصر مليشيا الحوثي، على حي سكني في منطقة عصيفرة، شمالي مدينة تعز.

 وقالت مصادر محلية متطابقة، إن الحوثيين شنوا عصر اليوم قصفا بقذائف الهاون، من أماكن تمركزها في شارع الأربعين، قصفا على حي "المفّتش" الواقع أسفل جبل جرة، غربي منطقة عصيفرة، المكتظ بالسكان.

وأوضحت المصادر، أن القذائف تساقطت على منازل المواطنين، مسفرة عن مقتل طفلتين احداهما في عامها الثاني والأخرى تبلغ من العمر ثمانية أشهر، كما تسبب القصف بإصابة أمهما، وأربعة أخرين بينهم ثلاثة أطفال، إصابة اثنين منهم خطرة.

وتزامن القصف، وفقاً للمصادر، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية وعناصر الحوثيين، في حي الأربعين شمالي المدينة.

وأفادت المصادر، أن المواجهات بلغت ذروتها عن الرابعة عصراً واستخدم فيها الجانبين الأسلحة الثقيلة المتوسطة.

وذكرت المصادر، أن القوات الحكومية، استعادت السيطرة على أحد المواقع في المنطقة، كان الحوثيون يتمركزن فيه.

وبحسب المصادر، فإن المواجهات خلفت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين، أغلبهم من عناصر الحوثيين.

أحيت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، فعالية تأبين الفقيد المناضل فرج سالم بازومح.

وألقى سكرتير أول المنظمة  محمد عبداللّه الحامد كلمة في الفعالية، التي أقيمت  بقاعة الاجتماعات، في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بمدينة المكلا، تحدث فيها بحزن عميق، عن فقدان أحد كوادر الحزب الاشتراكي في المحافظة، مستعرضا فيها بعضاً من مراحل الفقيد أدواره النضالية، وتجربته السياسية.

وتخلل الفعالية، العديد من الكلمات والفقرات التي تطرقت إلى مناقب ومأثر الفقيد، وإسهامه في الحياة السياسية، من خلال انخراطه في صفوف الحزب الاشتراكي اليمني، الذي ظل وفياً لمبادئه حتى أخر لحظة في حياته.

حضر الفعالية، العديد من الشخصيات السياسية والوطنية البارزة، والعشرات من أنصار وأعضاء الحزب ومحبي وأصدقاء الفقيد.

*نبذة عن حياة الفقيد بازومح

ولد الفقيد فرج سالم بازومح في عام 1950 بمحافظة حضرموت بمدينة المكلّا بمنطقة روكب.

 حيث تلقى تعليمة الابتدائي في منطقته روكب قبل أن ينتقل في المرحلة الوسطى إلى مديرية الحامي شرق المكلا، ثم أكمل المرحلة الثانوية في مدينة المكلا.

عُين مدرساً في مديرية حجر وظل بعدها يعمل في سلك التعليم في عدد من مديريات المحافظة وكان له دوراً بارزاً ومشرفاً في قطاع التعليم حتى بلغ مناصب متقدمة في المجال التربوي، إلى أن أبتعث للدراسة الأكاديمية في بلغاريا مدينة صوفيا لمدة خمس سنوات.

عُيّن رئيساً لمنظمة الدفاع الشعبي بالمحافظة، كما ترشح أيضاً في أولى انتخابات لمجالس الشعب المحلية بالمحافظة وكان قد تحصل على نسبة نجاح عالية بين المرشحين، وظل يعمل بإخلاص ونشاط وحيوية حتى صيف 1994، تعرض بعدها للإقصاء من جميع الأعمال هو وجميع رفاقه القياديين من أعضاء الحزب الاشتراكي.

كان الفقيد من أوائل المناضلين ضد الاحتلال وظل مناضلاً جسوراً في جميع المسارات، وعندما بدأ الحزب الاشتراكي عودة نشاطه عقب حرب صيف 94 الظالمة، عقد الاجتماع الأول للجنة بالمحافظة الحزبية في بيته بالرغم من الحصار والمراقبة من قبل سلطات النظام، لجميع أعضاء الحزب الاشتراكي وخاصة القياديين منهم.

شغل سكرتير الدائرة التنظيمية في منظمة الحزب بمحافظة حضرموت حتى وفاته.

اختير لعضوية اللجنة المركزية للحزب في الكونفرنس الحزبي عام 2014.

 

حصدت ألغام المسلحين الحوثيين خلال الثلاثة الأشهر الماضية، إضافة إلى العشرة الأيام الأولى من الشهر الجاري حياة نحو 48 مدنياً في عدة محافظات بالبلاد.

وقال موقع وزارة الدفاع "سبتمبر نت" إن فرق الرصد التابعة للقوات الحكومية، رصدت 18 واقعة انفجار للألغام وعبوات ناسفة من مخلفات الحوثيين في ثمان محافظات يمنية خلال الفترة من يونيو الماضي، وحتى العاشر من شهر سبتمبر الجاري.

وأوضح أن عدد ضحايا الألغام خلال فترة الـ100 يوم (الفترة التي رصد خلالها الفريق وقائع الانفجارات وضحاياها) بلغت ما لا يقل عن (48) ضحية، بينهم (25) قتيلا، و(23) جريحا.

وأشار إلى أن من بين القتلى (11) طفلاً، و(3) نساء، و(3) فتيات، و(8) رجال، فيما حصيلة الجرحى والتي بلغت (23) كان بينها (8) أطفال، و(4) نساء، و(8) رجال.

ووفقاً لإحصائية الموقع فإن محافظة الحديدة، تصدرت المرتبة الأولى من حيث عدد الضحايا، بواقع (9) ضحايا، وتلتها محافظات البيضاء والجوف وشبوة ومأرب وتعز والضالع وحجة.

وأفاد أن الألغام الأرضية والعبوات الناسفة، التي زرعت من قبل الحوثيين خلال الأعوام السابقة بلغت ما يزيد عن مليوني ونصف المليون لغم، مشيراً إلى أن هذه الألغام والعبوات زرعت في مختلف المناطق الآهلة بالسكان، والطرقات، في مختلف المناطق اليمنية.

قال سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز باسم الحاج، إن "ذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح تأتي في ظل أوضاع مأساوية تشهدها اليمن بصورة عامة ومحافظة تعز بصورة خاصة، جراء الانقلاب الحوثي الكهنوتي في 21 سبتمبر 2014، واجتياحه العسكري للمحافظات اليمنية لتدخل اليمن معها حرباً داخلية وخارجية للعام السادس دون أن يلوح في الأفق سلام يؤسس للمستقبل".

وأوضح في كلمة له ألقها اليوم الأحد في احتفالية نظمها تجمع الإصلاح بمحافظة تعز بمناسبة ذكرى تأسيسه الثلاثين، أن الحرب تركت آثاراً كارثية على مختلف المستويات الإنسانية، ونال الشق السياسي نصيباً وافراً من جرائها.

وأضاف الحاج: أن من أبرز الأثار التي خلفتها الحرب "زعزعة الاستقلال السّيادي لسيادة الدولة والسيادة الوطنية، وتآكل الحياة الحزبية، وتسيُّد الجماعات الدينية المُسلحة على المشهد العام، وتآكل للهُوية الوطنية الجامعة لليمنيين، وانهيارات واسعة في إطار الشرعية السِّياسية التوافقية.

وتطرق الحاج في كلمته إلى ما وجهته العملية السياسية والحياة الديمقراطية من تحديات خلال الثلاثة العقود التي تلت تأسيس التجمع اليمني للإصلاح وتحقيق الوحدة اليمنية والتي "بدورها أصابت المشروع الوطني الديمقراطي بتصدُّعات عميقة، حيث مثلت حرب 94 وما نتج عنها من سياسات انقضاضية وتقويضية على المشروع الوطني الديمقراطي الوحدوي الوليد ومثلت أخطاء قاتلة في مسار الوحدة اليمنية" حسب قوله.

وتابع: "لتكُن مناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الإصلاح مناسبةً وفرصةً للوقوف أمام عدد من تحديات العمل السياسي والحزبي على المستوى الوطني، وعلى المستوى المحلي لمحافظة تعز وأذكر منها - تمثيلاً لا حصراً على النحو التالي:

1- انكماش وضمور وتآكل للعمل الحزبي والسِّياسي، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للعمل السَّياسي والحزبي وللأدوات المدنية الحديثة وأخلاقياته،وعلى هذا المستوى أريد أن أشير لمسألتين: استعادة حيوية الأحزاب على المستوى الداخلي. واستعادة زمام المبادرة البرامجية والرؤية على مستوى العلاقات مع السلطة والمجتمع، وعلى المستوى الأخلاقي الوقوف بجدية أمام تدفقات المال السِّياسي والذي أصاب الحياة الحزبية والسِّياسية بخراب غير معهود.. وما رافق ذلك من انتهاج سياسات إعلامية وخطاب موتور مشبع بروح الخصومة وثقافة الكراهية والتحريض والقتل، الأمر الذي يتطلب الحاجة لإنتاج خطاب مسؤول وصادق ينطلق من أوجاع الناس ومعاناتهم مصحوباً بمبادرات تحمي حقوقهم ومتطلبات حياتهم ومعاشهم وأمنهم وسلامهم.

2- غياب روح المبادرة السِّياسية والارتهان للقوة والسلاح المنفلت، ناهيك عن تنامي حدة الاستقطابات الإقليمية الحادة، والتي نالت من استقلالية القرار السِّياسي، الأمر الذي يتطلب حاجة المجتمع لمبادرات تستعيد ثقة المجتمع بنفسه وبالقوى السياسية.. وهو لن يتأتى ما لم تستعِيد الأحزاب علاقتها بذاتها وبالمجتمع وتحديث وتطوير اليات عملها.

3- حاجة تعز لتشييد نموذج لسلطةٍ محليةٍ رشيدةٍ تتمثل مضامين مخرجات الحوار الوطني، وهذا يتطلب معالجات جادة لعدد من المِلفات السِّياسية والعسكرية والأمنية والإدارية والإنسانية.. والمدخل لذلك إعادة صياغة قواعد وشروط ومبادئ التوافق السياسي والوطني.

 4- الحاجة لتصدير الرؤى التنموية وروح المبادرة في نشاط وخطط وتصورات وبرامج الأحزاب.

5- انتهاج سياسات جادة في ملف حقوق الإنسان، وعمل منظومة إصلاحات للأجهزة ذات الصلة، والعمل من أجل الكشف عن المخفيين قسراً وإطلاقهم وجبر ضررهم ومنع ممارسات التعذيب المفضي للموت، وإغلاق السجون السِّرية.

6- وضع حد للعبث بالموارد والسطو عليها وتشييد أوعية موارد مؤسسية قانونية حديثة وشفافة، وإعادة تصريف الموارد للاحتياجات الإنسانية المُلحة وفي الصدارة الصحة والتعليم.

7- بلورة برنامج نضالي مدني لكسر الحصار.

8- الوقوف الجاد أمام ضرورة تطبيع الحياة الأمنية في تعز بشكل عام والحُجرية بصورة خاصة، وبهذا السِّياق ندعوكم للتفاعل مع المبادرة التي أطلقناها باسم اشتراكي تعز".

----------

نص كلمة السكرتير الأول لمنظمة الحزب الاشتراكي في تعز باسم الحاج في الذِّكرى الثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، الموافق 13 سبتمبر/ أيلول 2020م.

الأخ الأستاذ عبد الحافظ الفقيه رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز..

الأخوات والإخوة قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح..

الإخوة ممثلي الأحزاب والتنظيمات السِّياسيّة في محافظة تعز.

الأخوات والإخوة ممثلي السلطة المحلية..

الحضور الكريم..

أُسعدتم بالخير صباحاً..

بدايةً يسعدني أن أقدم أحرّ التهاني والتبريكات باسم سكرتارية اشتراكي تعز، وباسم كل قيادات وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني في المحافظة للإخوة قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بالذِّكرى الثلاثين لإشهار وتأسيس حزبهم التجمع اليمني للإصلاح..

الإخوة والأخوات، إنَّ ذكرى تأسيس حزبكم في عام 1990 عام تحقيق الوحدة اليمنية مع رديفها الديمقراطية.. لتغدو هذه الأخيرة والقائمة على التعددية السِّياسية والحريات العامة واحترام حقوق الإنسان أساس مشروعية النظام السِّياسي للجمهورية اليمنية..

لقد شهد عام 1990، عام تأسيس حزبكم، انفراجاً سياسيّاً واسعاً، حيث أشهرت الأحزاب عن نفسها بعد عقودٍ من تجريم وتحريم الحزبيّة في شمال اليمن، واحتكار العمل الحزبي في الجنوب على الحزب الواحد..

الأخوات والإخوة..

إنَّ اشتراط الديمقراطية كملازم لإعلان الوحدة اليمنية جاء تعبيراً عن استحقاق جوهري من استحقاقات المواطنة السياسية التي ناضل من أجلها حزبنا طويلاً.. كما أنَّ اشتراط الديمقراطية كرديفٍ أساسٍ للوحدة اليمنية جاء على إثر معركةٍ داخليةٍ في أروقة الحياة الداخلية للحزب الاشتراكي اليمني.. ما يعني أنَّ قرار انتهاج الديمقراطية بشقيها السِّياسي والاجتماعي يُعد إحدى مخرجات المراجعة النقدية الذاتية التي أشهرها حزبنا الاشتراكي على ذاته وتجربته.. ليأتي خيار الديمقراطية اعتذاراً عملياً ومادياً ملموساً متجاوزاً إرثاً شمولياً وتعبيراً حقيقياً عن حاجة اليمن لتسويةٍ تاريخيةٍ وطنيةٍ.

أخواتي وإخواني قيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح..

إنَّ مشاركتنا احتفاءكم بذكرى تأسيس حزبكم هي فرصة ومحطة مراجعةٍ وتقييمٍ للحياة السِّياسية اليمنية بشكل عام، والحياة الحزبية بصورة خاصة، وصولاً للراهن السِّياسي والحزبي والذي يستحثنا جميعاً أن نقف وقفات جادة لمصارحة أنفسنا ومصارحة الجمهور.. وأن نقف أمام عددٍ من الحقائق السِّياسية التي تشكَّلت عبر ثلاثة عقود وصولاً إلى اللحظة الراهنة..

خلال الثلاثة العقود الماضية واجهت الحياة السِّياسية والحزبية عدداً من التحدِّيات التي بدورها أصابت المشروع الوطني الديمقراطي بتصدُّعات عميقة... حيث مثلت حرب 94 وما نتج عنها من سياسات انقضاضية وتقويضية على المشروع الوطني الديمقراطي الوحدوي الوليد أكبر الأخطاء القاتلة في مسار الوحدة اليمنية

ولقد مثَّل الحراك الجنوبي السلمي وثورة 11 فبراير أهم لحظات مقاومة مدنية شعبية سلمية حضارية في ميدان الدفاع عن مكتسبات تاريخية ومن أجل تثبيت تطلعات شعبية مستقبلية على طريق التحديث السياسي وإعمال إصلاحات جادة لتجاوز آثار حرب 94 ووضع الجنوب في المعادلة الوطنية المستجيبة لحاجات الجنوب المشروعة وتأمين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، متجاوزة سياسات اقتصادية واجتماعية ترتَّب عليها مزيد من الإفقار وتخلي الدولة عن التزاماتها تجاه صحة وتعليم المجتمع بدرجة أساسية، وتصفية مؤسسات القطاع العام.. ليأتي الحراك السلمي وثورة فبراير بهدف وضع اليمن في المكان المناسب والملائم بين شعوب العالم العربي وشعوب الإنسانية جمعاء.. وعلى إثر ثورة فبراير وانعقاد مؤتمر الحوار الوطني والخروج بوثيقة الحوار الوطني الشامل والتي وضعت اليمن على أعتاب مرحلة جديدة كفيلة أن تضع بلدنا في المكان الذي يليق بتضحيات اليمنيين....

أخواتي وإخواني في تجمع الإصلاح..

تأتي ذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في ظل أوضاع مأساوية تشهدها اليمن بصورة عامة ومحافظة تعز بصورة خاصة، جرى الانقلاب الحوثي الكهنوتي في 21 سبتمبر 2014، واجتياحه العسكري للمحافظات اليمنية.. لتدخل اليمن معها حرباً داخلية وخارجية للعام السادس دون أن يلوح في الأفق سلام يؤسس للمستقبل...

الأخوات والإخوة..

لقد تركت الحرب آثاراً كارثية على مختلف المستويات الإنسانية المأساوية. ونال الشق السياسي نصيباً وافراً من جراء الحرب.. ولعل أبرزها: زعزعة الاستقلال السّيادي لسيادة الدولة والسيادة الوطنية.. وتآكل الحياة الحزبية، وتسيُّد الجماعات الدينية المُسلحة على المشهد العام.. وتآكل للهُوية الوطنية الجامعة لليمنيين.. وانهيارات واسعة في إطار الشرعية السِّياسية التوافقية..

الإخوة ممثلي الأحزاب والتنظيمات السِّياسية..

إنّ المسؤولية الأخلاقية والموضوعية تقتضي علينا أن نقف أمام ذواتنا ونذهب لمراجعة نقدية شاملة لأدائنا خلال الفترات السابقة، والوقوف عند إخفاقات وممارسات ساهمت بلا شك في الوصول لهذا الوضع.. ناهيك عن عدد من التحديات الخارجية الكبيرة المؤثرة التي ساهمت في تشكيل الوضع الراهن، إلا أن ذلك لا يعفينا من الوقفة النقدية لذواتنا كل وحجم تأثيره من التماهي مع تأثيرات وعوامل عدة أوصلت البلد لهذا المستوى المريع..

الأخوات والإخوة..

لتكُن مناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الإصلاح مناسبةً وفرصةً للوقوف أمام عدد من تحديات العمل السياسي والحزبي.. على المستوى الوطني، وعلى المستوى المحلي لمحافظة تعز.. وأذكر منها - تمثيلاً لا حصراً على النحو التالي:

1- انكماش وضمور وتآكل للعمل الحزبي والسِّياسي، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للعمل السَّياسي والحزبي وللأدوات المدنية الحديثة وأخلاقياته...

وعلى هذا المستوى أريد أن أشير لمسألتين: استعادة حيوية الأحزاب على المستوى الداخلي. واستعادة زمام المبادرة البرامجية والرؤية على مستوى العلاقات مع السلطة والمجتمع..

وعلى المستوى الأخلاقي الوقوف بجدية أمام تدفقات المال السِّياسي والذي أصاب الحياة الحزبية والسِّياسية بخراب غير معهود.. وما رافق ذلك من انتهاج سياسات إعلامية وخطاب موتور مشبع بروح الخصومة وثقافة الكراهية والتحريض والقتل، الأمر الذي يتطلب الحاجة لإنتاج خطاب مسؤول وصادق ينطلق من أوجاع الناس ومعاناتهم مصحوباً بمبادرات تحمي حقوقهم ومتطلبات حياتهم ومعاشهم وأمنهم وسلامهم.

2- غياب روح المبادرة السِّياسية والارتهان للقوة والسلاح المنفلت، ناهيك عن تنامي حدة الاستقطابات الإقليمية الحادة، والتي نالت من استقلالية القرار السِّياسي، الأمر الذي يتطلب حاجة المجتمع لمبادرات تستعيد ثقة المجتمع بنفسه وبالقوى السياسية.. وهو لن يتأتى ما لم تستعِيد الأحزاب علاقتها بذاتها وبالمجتمع وتحديث وتطوير اليات عملها.

3- حاجة تعز لتشييد نموذج لسلطةٍ محليةٍ رشيدةٍ تتمثل مضامين مخرجات الحوار الوطني، وهذا يتطلب معالجات جادة لعدد من المِلفات السِّياسية والعسكرية والأمنية والإدارية والإنسانية.. والمدخل لذلك إعادة صياغة قواعد وشروط ومبادئ التوافق السياسي والوطني.

 4- الحاجة لتصدير الرؤى التنموية وروح المبادرة في نشاط وخطط وتصورات وبرامج الأحزاب..

5- انتهاج سياسات جادة في ملف حقوق الإنسان، وعمل منظومة إصلاحات للأجهزة ذات الصلة، والعمل من أجل الكشف عن المخفيين قسراً وإطلاقهم وجبر ضررهم ومنع ممارسات التعذيب المفضي للموت، وإغلاق السجون السِّرية.

6- وضع حد للعبث بالموارد والسطو عليها وتشييد أوعية موارد مؤسسية قانونية حديثة وشفافة، وإعادة تصريف الموارد للاحتياجات الإنسانية المُلحة وفي الصدارة الصحة والتعليم..

7- بلورة برنامج نضالي مدني لكسر الحصار.

8- الوقوف الجاد أمام ضرورة تطبيع الحياة الأمنية في تعز بشكل عام والحُجرية بصورة خاصة، وبهذا السِّياق ندعوكم للتفاعل مع المبادرة التي أطلقناها باسم اشتراكي تعز...

الأخوات والإخوة...

لستُ بصدد توصيفِ الوضعِ العامِ في مناسبة مهمِّة لحزبٍ سياسي مهم هو التجمع اليمني للإصلاح..

بل انتهزتُها فرصةً لدعوة الجميع للوقوف أمام إشكالٍ جوهريٍ يتعلق بالشراكة السّياسية التوافقية وما أصابها من اختلالات عميقة.. وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للشراكة الوطنية وبناء مؤسستها الكفيلة بتشييد تجربةٍ انتقاليةٍ توافقيةٍ في تعز قادرةٍ على أن تلهم اليمنيين في كل مكان... وعلى طريق إيقاف الحرب وإزالة آثار انقلاب الحوثي والانقلابات المتناسلة في إطار الشرعية على طريق تشييد وبناء سلامٍ دائمٍ والعودة للعملية السِّياسية وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الاتحادية الحديثة وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل..

الأخوات والإخوة...

تصدَّر خطاب الأحزاب موضوع التحرير.. وبهذا الأمر أدعو الجميع لنقاش هادئ وموضوعي بخصوص التحرير..

هل التحرير يشمل تحرير وعينا من سياسات وأساليب وممارسات تمثِّل عدواناً على مؤسسات الدولة وقيم ومبادئ حقوق الإنسان..؟

إنَّ التحرير يبدأ بتحرير وعينا من قانون القوة لصالح قوة القانون وقوة الإرادة الشعبية المدنية، عوضاً عن التحشيدات العسكرية..؟

هل التحرير يشمل تحرير منازل المواطنين المنهوبة من نافذين وكذا تحرير المنشآت العامة والخاصة من مدارس ومعاهد وسائر الأعيان المدنية..؟

هل التحرير يشمل تحرير موارد المحافظة المالية من النهب والسطو غير المشروع؟

هل التحرير يشمل إيقاف إجراء خصميات غير قانونية على رواتب الموظفين؟

هل التحرير يشمل عمل معالجات جادة لرسوم الجامعات التي تمنع الآلاف من الطلاب الالتحاق بالتعليم.. والتي غدت قراراً رسمياً غير مباشرٍ ضد تعليم الفقراء..؟

هل التحرير يشمل معالجاتٍ جادةً للوضع الصحي المنهار، والذي بسببه يفقد الآلاف من الفقراء حياتهم؛ لعدم مقدرة المستشفيات الحكومية تلبية احتياجاتهم الصحية..؟

هل التحرير يشمل عمل معالجات ولو بالحد الأدنى لغلاء الأسعار ووضع حدٍ للجبايات غيرِ المشروعةِ، والتي تسبب في ارتفاع الأسعار..؟ .... الخ.

إننا دون الوقوف الجاد أمام التساؤلات المذكورة فإننا نمنح سلطات الكهنوت وسائر سلطات الأمر الواقع مشروعية الاستمرار العبثي بحياة الناس، ونكون مشاركين في تسليم بلدنا لأطماع خارجية مفتوحة...

لذا.. لنقف أولاً أمام ممكنات تشييد تجربةِ حكمٍ محلي نموذجية.. في تعز.

ختاماً..

نؤكد أنَّ تعز ما زالت قادرة على الدفاع عن مدنيتها ووطنيتها، والانتصار لليمن عبر أشكال الكفاح المدني السِّلمي والحضاري..

وكلُّ التحايا للشباب والنقابيين المدافعين عن الحقوق والقضايا العامة في  تعز..

أجدد التهاني لكم إخواني وأخواتي في التجمع اليمني للإصلاح..

والسلام عليكم..

13 سبتمبر/ أيلول 2020م

ادان الحزب الاشتراكي اليمني اختطاف الدكتور/ عدنان عبدالقادر الشرجبي، عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة صنعاء.

واختطفت الأجهزة الامنية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء الدكتور الشرجبي من أمام جامعة صنعاء الأربعاء الماضي أثناء توجهه إلى كليته من أجل اختبار طلبته الاختبار النصفي لطلبة الماجستير.

وافادت نقابة اعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء في بلاغ صحفي أن الجهات الأمنية لم تفصح عن سبب الاعتقال، وان التواصل انقطع مع المختطف ولا توجد معلومات عن الجهة التي نقل إليها.

وطالب بيان صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني جماعة الحوثي الافراج عن المختطف والقيام بواجباتها في حماية الهيئة التدريسية في الجامعة كي تتمكن من القيام بواجبها التدريسي في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشونها مع انقطاع الرواتب وانهيار وضعهم الاقتصادي والصحي.

وحمل البيان الجهة المختطفة مسؤولية النتائج المترتبة عن عملية الاختطاف والاضرار الممكن ان تطال المختطف الذي يعاني من ظروف صحية صعبة.

ودعا البيان المنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان الى ادانة الاختطاف والعمل على اطلاق سراح الدكتور عدنان الشرجبي.

ويوم أمس اقدمت عناصر تابعة لجماعة الحوثي الانقلابية على اقتحام منزل الدكتور الشرجبي في السكن الجامعي ومصادر جهاز الكمبيوتر الخاص به.

 

التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أمس السبت، بأمين عام الحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف وأمين عام للتنظيم الوحدوي الناصري عبد الله نعمان في العاصمة السعودية الرياض.

وفي اللقاء الذي حضره أيضاً عضو الأمانة العامة للتنظيم الناصري سلطان العتواني وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي علي منصر محمد وعضو اللجنة المركزية للحزب عبد الخالق عبد المجيد، قدم المبعوث الأممي لقيادة الحزبين شروحات حول ورقة الإعلان المشترك المطور، الذي يعمل المبعوث الأممي على تقديمها إلى كل من الشرعية والحوثيين.

وأوضح المبعوث الأممي أن الورقة استوعبت الملاحظات المقدمة من قبل الطرفين، متطرقاً إلى نتائج محادثاته الأولية في كل من الرياض ودبي ولقائه بمساعد وزير الخارجية الإيراني والجهود التي يبذلها بالتنسيق مع سفراء الدول الخمس الكبرى لدى اليمن.

وفي اللقاء لفتت قيادة الاشتراكي والناصري، انتباه المبعوث الأممي إلى ضرورة أن تتم مقاربة شمولية، بدلا من تجزئة القضايا في العملية السياسية في المرحلة الانتقالية، بحيث تشمل القضية الجنوبية.

كما شددت قيادة الحزبين على الاهتمام بمعاناة الشعب اليمني من جراء هذه الحرب، وما ترتب عنها من مأسي اجتماعية وتدهور الحالة المعيشية وانتشار الفقر وازدياد البطالة وتدهور الاقتصاد والقوة الشرائية للعملة المحلية، وازدياد نسبة البطالة بين السكان، وسقوط المزيد من الضحايا.

وأكدت قيادة الاشتراكي والناصري، على ضرورة وضع حد لهذه الحرب، التي اتخذت مسارات مختلفة، وجعلت من اليمن مسرحاً لحروب الأخرين.

كما أكدت قيادة الحزبين على المبعوث الأممي، أن تولي بعثته الأممية بما يكفي من الاهتمام بالقوى المجتمعية اليمنية بشخصياتها والأهلية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني باختصاصاتها المختلفة، والتي تقوم حالياً بأنشطة متنوعة في اتجاه تكوين كتلة وطنية يمنية؛ للضغط من أجل تحقيق السلام.

وفي اللقاء، أبدى المبعوث الأممي استعداده للتعامل إيجابياً مع انشطة منظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية الداعمة للانخراط في عملية السلام.

بعث الحزب الاشتراكي اليمني تهنئة لقيادة وقواعد المؤتمر الشعبي العام بمناسبة مرور الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيسه.

وقالت الأمانة العامة في برقية التهنئة إن "المؤتمر أحد الأحزاب الرئيسية التي لعبت دوراً في صناعة المشهد السياسي في اليمن وصاحب تجربة طويلة في الحكم والعمل السياسي، ولعب دوراً محوريا في كثير من الأحداث الهامة التي شهدها البلد".

وأضافت الأمانة العامة للاشتراكي أن ذلك "يؤهله اليوم بما يمتلكه من خبرات وقاعدة شعبية وكوادر مجربة للعمل مع بقية القوى السياسية لإخراج البلد من هذا الوضع العصيب الذي يمر به، والترفع عن جراحات الماضي وصراعاته ومصالحه الضيقة، لإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة والخروج بالوطن من مآسي الحرب والدمار إلى الاستقرار والسلام الدائم".

وتابعت: "إننا في الامانة العامة نجد هذه المناسبة فرصة للتعبير عن تمنياتنا للمؤتمر الشعبي العام المزيد من النجاح والمزيد من العطائات والعمل المثمر، وإن عودة الحياة السياسية والتسابق في تقديم مشاريع البناء والنهوض بات ضرورة ملحة نثق بأن حزب المؤتمر سيكون أحد روافدها، من أجل خدمة الشعب والوطن".

أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز ما تعرض له منزل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع العقيد عبد الحكيم الجبزي، من اعتداء، في عزلة الجبزية بمديرية المعافر.

وقال بيان صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي في محافظة تعز، أمس الخميس، إن  "عصابة مسلحة أقدمت نهار يومنا هذا (أمس) الخميس الموافق 20/8/2020 على استهداف منزل العقيد الجبزي بالنيران  ومحاصرة القرى السكنية في عزلة الجبزية بمديرية المعافر وإرهاب وترويع السكان".

وأوضح البيان، أن "هذا العمل الإجرامي "الارهابي" نتج عنه، سقوط شهيد وعدد من الجرحى، بينهم زوجة العقيد الجبزي، حسب معلومات متواترة".

وأضاف البيان: أن "استهداف العقيد الجبزي؛ إنما هو استهداف للواء 35 مدرع، واستهداف للمناضلين من أبناء المؤسسة العسكرية، ممن يحترموا شرفهم العسكري، ويمثلوا نموذجاً ناصعاً للجندية اليمنية وللنضال الوطني".

وتابع: "إن منظمة الحزب وهي تدين هذا الفعل الهمجي تعبر عن تضامنها مع العقيد البطل عبدالحكيم الجبزي، وتطالب رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، ومحافظ المحافظة، توفير الحماية للعقيد الجبزي، كما تدعو المنظمة إلى محاسبة المعتدين ومن يقف خلفهم".

ودعت منظمة الحزب في بيانها "كافة القوى السياسية والاجتماعية في المحافظة، إلى الوقوف ضد هذا العمل الاجرامي وضد مختلف السلوكيات الميليشياوية والأعمال الخارجة عن القانون".

أقدمت مجاميع مسلحة، في عزلة الجبزية بمديرية المعافر تعز، اليوم الخميس، على مهاجمة وحصار منزل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع عبد الحكيم الجبزي، وقتلت أحد أفراد حراسته، وأصابت زوجته وعدد من مرافقيه.

وقال إعلام اللواء 35 مدرع في منشور مقتضب في صفحة اللواء الرسمية على فيسبوك، إن "عصابة مسلحة تحاصر وتقصف منزل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع العقيد عبدالحكيم الجبزي والقرى السكنية في عزلة الجبزية بمديرية المعافر وسقوط شهيد وعدد من الجرحى بينهم زوجة العقيد الجبزي".

وأفادت مصادر متطابقة "الاشتراكي نت" أن المجاميع المسلحة لاحقت العقيد الجبزي إلى منزله، بعد أن كانت نصبت له كميناً في مدخل عزلة الجبزية أثناء ما كان عائداً إلى منزله، ظهر اليوم.

وذكرت المصادر، أن المسلحين، بالزي المدني، حاصروا منزل الجبزي، بعد أن أفلت من الكمين ونجا من محاولة الاغتيال، وقصفوه بالقذائف.

ووفقاً للمصادر إن حراسة منزل العقيد الجبزي ومرافقيه، اشتبكوا عقب ذلك مع المسلحين، وتبادلوا إطلاق النار معهم، وتمكنوا من حسم الموقف.

وأوضحت المصادر، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من العناصر المهاجمة لمنزل الجبزي، وأن من بين القتلى قائد المجاميع المسلحة ويدعى محفوظ السعدي، فيما قتل أحد أفراد حراسة منزل العقيد الجبزي، وأصيبت زوجته وأخرين من مرافقيه جراء القصف الذي استهدف المنزل.

وأشارت المصادر، أن المسلحين الذين هاجموا منزل الجبزي، بعد محاولة اغتياله، هم أفراد ينتمون إلى محور تعز العسكري، ومن الموالين لحزب الإصلاح في تعز.

وحتى اللحظة لم تصدر أي جهة توضيحاً يشرح ما جرى، ويكشف عن أسباب ودوافع الهجوم، وما نتج عنه من مواجهات وضحايا من الطرفين.

وتشهد أغلب مناطق مديريتي المعافر والشمايتين الواقعتين إلى الجنوب من مدينة تعز، توترا، وتصاعدا لحدة المواجهات بين الحين والأخر، منذ أكثر من شهرين، بين قوات اللواء 35 مدرع وقوات أخرى تابعة لمحور تعز العسكري مسنودين بمسلحين مدنيين.

 وأمس الاربعاء، هاجمت قوات يعتقد أنها تتبع اللواء الرابع مشاة جبلي، مسنودة بمسلحين مدنيين، مواقع اللواء 35 مدرع في جبل بيحان وجبل يُمين في الشمايتين، وحاولت اقتحام بعض أجزائه الغربية والتمركز فيها، قبل أن يتم دحرها منها، بعد مواجهات استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس.

وأمس الأول، شهدت منطقة البيرين مواجهات، بين قوات قدمت من مدينة تعز، يقال إنها تابعة للمحور إلى مديرية المعافر، واشتبكت مع قوات اللواء 35 مدرع المرابطة في المنطقة، بعد منع هذه القوات من العبور في النقطة الواقعة بمدخل مدينة النشمة مركز المديرية، وعادت ادراجها نحو مدينة تعز.

 

كتاب "الجمهورية بين السلطنة والقبيلة لمؤلفه الدكتور أبو بكر السقاف، طبع عام 1988، باسم محمد عبد السلام؛ حيث كان القمع ضداً على حرية الرأي والتعبير، والإيغال في الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري للناشطين السياسيين والمفكرين غير الموالين؛ هو السائد. ويزجي الدكتور الشكر للأساتذة الذين أسهموا في طبع الكتاب.

في المقدمة يشير الدكتور إلى غياب الإجابة عن سؤال غياب المواطنة المتساوية عن أبناء الشمال، بينما يستمر مفهوم الانتماء القبلي، رغم سقوط الإمامة منذ أكثر من 25 عاماً، منتقداً تسخير الدولة الحديثة نسبياً لاستمرار القديم في شكل "سلطنة" جديدة، ويفند المناهج التي يتوهم الكثيرون أنها تقع ضمن المحظورات. وتصر قوى تنتمي إلى القديم وعالم الإمامة على تناول نفس القضايا من منظورها الخاص؛ مشدداً على ضرورة تناول قضية الوطن بكل جرأة ووضوح؛ حتى لا يستمر الوعي الزائف في إنتاج الظلام والواقع الكئيب الذي تتولد عنه الأوهام.

في الفصل الأول "من الإمامة إلى جمهورية سبتمبر"، بعد فذلكة عن التاريخ، وعلاقة الماضي بالحاضر، ومدى تأثيره سلباً وإيجاباً؛ يرى الدكتور أن أكثر المجتمعات قدرة على الحركة، وتحقيق وتيرة عالية من الحراك الاجتماعي، هي تلك التي لا يثقل كاهلها ميراث باهظ يشل حركتها، أو يفرض عليها البطء عندما تكون السرعة واجبة؛ مدللاً بأمريكا الشمالية، ومذكراً بأن اليمن الشمالي الذي لم يُستعمر احتفظ بجوانب أساسية من صورته القديمة حتى 1962. كما يؤكد أن اليمن قد حُرم من الإصلاحات التركية (التنظيمات) التي عرفتها الشام والعراق، مشيراً أن الأتراك لم يمارسوا حكماً موحداً على اليمن الشمالي كوحدة، بينما اليمن الجنوبي كان خاضعاً للاستعمار البريطاني. "لا يستطيع تاريخ الإمامة أن يفخر بأنه حقق حكماً مركزياً طويلاً أسهم في تطور المجتمع بمنحه سنوات من الاستقرار والازدهار، بل قد يكون من أسباب نجاح الإمامة الزيدية مناسبتها لمنطق البيئة والقبيلة في الشمال". (نص المؤلف).

ويربط بين مبدأ الخروج بصراع مشايخ القبائل الذين لا يعترفون بالآخر إلا أقراناً، ولا تعرف علاقاتهم نظامياً هرمياً مستقراً، بحسب قراءته أيضاً.

يعيب على الاحتلال التركي غياب الإيجابية في توحيد المجتمع. ففي المجتمع القبلي تمثل الرئاسة والمقام الأول ترتيباً مؤقتاً بين نظراء لا هرمية فيه، ويشير أن اليمن قبل الإسلام قد عرف هذه العلاقة؛ فتعدد الآلهة تعبير عن التشتت، وتثبيت لعلاقة التوازن. ويرى أن ذلك يعني توحيد التنوع أكثر منه تنوع الوحدة، وأن للولاء الديني علاقةً بذهب المعز وسيفه أكثر منه ولاءً دينياً.

ويؤكد على رفض الإمام لحكم الطاغوت والعرف القبلي. (ولهذه المواجهة مع القبيلة علاقة بالولاء، وفرض الطاعة أكثر منه إلزاماً بالشريعة؛ فقد ظل العرف سائداً حتى اليوم). (القارئ).

ويرى أن يحيى وحده حكم بالمذهب، وسوف يوحد المركز والدولة بشخصه بعد الاستقلال، وأن شخصيته كانت عائقاً أمام الوحدة التي قصدها لويس الرابع عشر عندما قال: "أنا الدولة". وهنا يمكن ملاحظة تقاطع بين الزيدية والاثني عشرية (والكلام لي)؛ فقد ظلت الشيعة الاثنا عشرية معارضة للدولة الإسلامية، وكان جل الأئمة الزيديين عائقاً أمام بناء الدولة، وقد مثل مبدأ الخروج تماهياً مع نهج القبيلة كما يشير الدكتور. (والإمام الواصل للحكم عبر الخروج يظل خروجه على المدن والمناطق الزراعية سلاحاً بيده لإرضاء الفيد القبلي). (القارئ).

 

معرفة الماضي والحاضر

يشير الدكتور إلى أن صلح دعان في عام 1911، جاء ليؤكد فرقاً مذهبياً قائماً داخل المجتمع. فقد أصبح الإمام مسئولاً عن تطبيق المذهب الزيدي في المناطق الزيدية والعثمانية في المناطق الشافعية؛ وهو ما عنى جعل الانتماء الديني والمذهب أساس علاقة الفرد بالمجتمع والدولة. والوطن في الفكر الإسلامي كله شيعياً كان أو سنياً هو العقيدة؛ فوطن المسلم عقيدته، والبلاد الإسلامية كلها وطن المسلم، ويجب الدفاع عنها.

جهاد المنصور وابنه يحيى دفاع عن العقيدة والمذهب أكثر منه تفهماً للوطن. كما يؤكد أن المناطق الشافعية قاتلت هي الأخرى ضد الأتراك بغض النظر عن المذهب، وخطابات الإمام المنصور ويحيى تؤكد ما ذهب إليه الدكتور؛ فشروط الإمامة تدلل أنها صفة دينية، وأن المهمة الأساس حماية المذهب، والقبائل الموالية أنصار المذهب والإمامة، كما يؤكد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في مذكراته بأنهم أنصار، وكتأكيد على البعد الديني، وإن كان العرف لديه هو الأقوى.

ينتقد الدكتور أبو بكر السقاف في كتابة فكرة حجب الماضي عن الحاضر؛ فالماضي هو الزاد الكافي لدخول العصر، ويعتبر ذلك جهلاً مركباً لا يعرف الماضي ولا الحاضر.

ويؤكد الدكتور أن قبول يحيى بلقب ملك كان تحت تأثير محمد راغب، وأن القبول موجه للخارج ليس إلا. ويشير الدكتور إلى عجز الإمامة عن خلق التجانس بالمذهب، حيث صنعت التنافر والعداء بين أبناء البلد الواحد. بل عجزت - والكلام لي - عن بناء دولة بشروط بناء الدولة في القرن العشرين؛ فكانت المتوكلية اليمنية مجرد سلطة هشة ومفككة؛ وهو ما سهل إسقاطها.

يؤكد الدكتور أن الإمامة لم تكن تمتلك مقومات كيان قطري متماسك كحد أدنى؛ فالإمامة كانت مشروعاً مستحيلاً. ومن يقرأ حالة الشمال و"الألوية" القائمة حينها يدرك صحة رأي الدكتور بأن الشمال لم يشهد قيام دولة بأي معنى؛ فسلطة يحيى لم تكن تستطيع الوصول إلى حجة أثناء حكم ابنه أحمد، أو تعز بعد الاستيلاء عليها من قبل أحمد. وبعد 48 كانت إب بيد الحسن، وكانت صنعاء بيد العباس، وكانت مقاطعات لا رابطة بينها، وأدبيات الأحرار، و"صوت اليمن" كثيراً ما أشارا إلى هذا الواقع. وإذا كان الواقع المتوكلي لا يقر بوجود دولة، كما هو الحال في الدولة القطرية التي عرفتها المنطقة العربية بعد رحيل الأتراك، فمن العبث الحديث عن دولة عميقة. إن العميق في المتوكلية هو التفكك والشتات، والكيانات القبلية، والجهوية؛ النفي الحقيقي للدولة بحدودها الدنيا. فالدولة العميقة - كمصطلح حديث- يعني الدولة المتجذرة، أو دولة داخل الدولة؛ كتوصيف لأجهزة حكم غير منتخبة تتحكم بمصير الدولة كالجيش، والمؤسسات البيروقراطية المدنية، أو الأمنية، أو الأحزاب الحاكمة.

كما ينتقد فكرة حجب الماضي عن الحاضر؛ فالماضي هو الزاد الكافي لدخول العصر، ويعتبر ذلك جهلاً مركباً لا يعرف الماضي ولا الحاضر.

يوجه السقاف نقداً مراً لزيد الوزير في كتابه "محاولة لفهم القضية اليمنية"؛ لربطه إخفاق الإمام يحيى بمجرد الانحراف عن المذهب الزيدي. ويرى أن فكرة الانحراف دعوى كل فكر ديني سلفياً كان أو زيدياً أو جعفريّاً، ويقرأه في فكر الخميني وقطب وزيد الوزير. ويخاطب زيداً: "كيف لحاكم لا يعرف فكرة الوطن والمواطنة أن يوحد المواطنين إلا باسم المذهب. فالرعايا إما ينتمون إلى فرق إسلامية، أو ذميون كما كانت حال اليهود"، منتقداً "حروب التوحيد"، ويعتبرها فشلاً في تبني مفهوم الوطن الذي لا يقوم على المذهب الديني؛ فهي- كما يرى السقاف- من عوائق بلورة الوجدان الوطني والقومي إلا في مجتمع علماني يفصل الدين عن الدولة، ويحترم الدين باعتباره شأناً شخصياً، ويدافع عن حرية الضمير التي يضمنها الدستور والقانون.

وينتقد نهج التوازن بين القبائل الشمالية وتسليطها على أبناء الشعب، وخلق الفتن بين القبائل والمشايخ؛ ليكون حكماً لا حاكماً. ويعتبر استناد الحكم إلى القبيلة نقيض الدولة المركزية في جميع أشكالها، ويتنافى ومفهوم المواطنة ومبدأ الحرية والحقوق الديمقراطية للمواطن.

يدلل بحركة الجيش في الـ26 من سبتمبر، ودور مصر كأقوى شاهد على الوجود الواقعي للأمة العربية، وعلى إرادتها في التحرر والوحدة، ويعتبر سبتمبر حدثاً عربياً، ويقرأ تفاعل مصر واليمن منذ قرون، فالثورة مشروطة بصيرورة الوحدة العربية. (ص32 بتصرف).

ويرد الدكتور على محمد حافظ إسماعيل في كتابه "أمن مصر القومي في عصر التحديات"، القاهرة، 1987، مركزاً على انتقاد فكرة القومية المصرية المستقلة عن الأقطار العربية. والفكرة توسع انتشارها بعد هزيمة 67، وتبناها أدباء ومثقفون وأكاديميون كتوفيق الحكيم، وحسين فوزي، وآخرون. (القارئ).

ينتقد موقف الزبيري الجانح للقبيلة، والمعارض للنجدة القومية المصرية، كما ينتقد موقف القوى الثالثة، مشيداً بالدور المصري للزعيم جمال عبد الناصر، خصوصاً بعد "مؤتمر باندنج"، وموقف عبد الناصر المعادي للرجعية والاستعمار، وتبني دعوة القومية العربية.

يقرأ البيان الأول للثورة، وتأثير الأهداف الستة المصرية عليها، منتقداً إلغاء التنوع، والتشابه حد التماثل. وينتقد الدكتور أسلوب المخابرات المصرية، والتعويل على القوة، وإبراز دور المشايخ، وتوزيع المال والسلاح عليهم؛ لـ "حماية" الجمهورية. ويعرج على دعوة الأحرار باعتبار الشعب مصدر السلطات، واعتبار دعوة الحرية والدستور من أكثر الجوانب عصرية في فكرهم، ويعتبر الجمهورية ثورة لإدخالها الرأسمالية في اليمن الشمالي؛ باعتبار الثورة تغييراً في علاقات المِلْكية.

يقرأ التداخل بين التجار والإقطاع، أو بالأحرى عدم القطيعة معهم، ويتناول جوانب الإرادوية في رؤية الفرد هاليدي في كتابه "الجزيرة العربية بدون سلاطين". كما ينتقد موقف اليسار العربي المراهن على ثورية البرجوازية الصغيرة، وقدرتها على قيادة التحول الاشتراكي. ويرى، وهو على حق، أن مهام الثورة العربية الكبرى لا يمكن أن تقوم بها البرجوازية الصغيرة ولا الوسيطة؛ فثورات الأولى مصابة بالنكسات، وتسلمها للوسيطة الطفيلية في مصر وسوريا والجزائر. ويرى أن أهداف الثورة الكبرى تتناقض مع مصالح البرجوازية الصغيرة والوسيطة.

إن ما يصدق على الأقطار العربية ذات الحظ النسبي من التطور الحديث يصدق على أقلها حظّاً منه، ولا نرى لليمن- كل اليمن- دوراً ولا مكاناً إلا داخل هذه الصعود التاريخي، فهو وحده الرد التاريخي على الانهيار الذي تسجننا فيه الإمبريالية الصهيونية منذ يونيو 1967.

- نقلاً عن موقع "خيوط".

 

 
فشلت فرق الإنقاذ الشعبية والأمنية، بمحافظة لحج، جنوبي البلاد، مساء اليوم الاثنين، من العثور على جنود أمن جرفت سيول الأمطار الغزيرة سيارة كانوا على متنها في مديرية حبيل جبر.
 
وبحسب مراسل "الاشتراكي نت" فإن طقما عسكريا على متنه مجموعة من الجنود فقدوا بعد أن جرفته السيول في منطقة العسكرية، أثناء ما كان في طريقه إلى معسكر في منطقة يافع.
 
ونقل مراسلنا في لحج عن مصادر أمنية وطبية قولها إن فرق الإنقاذ الشعبية وقوات أمنية باشرت البحث عن جثث الجنود في مكان جرفهم في سائلة العسكرية، ووادي بناء، الذي يلتقي معها في نفس المنطقة.
 
وبحسب المصادر فقد تم العثور على جثة أحد الجنود المفقودين، فيما لا يزال البحث مستمر حتى اللحظة عن بقية الجنود الستة المفقودين.
 
واكدت المصادر أن الجنود حاولوا اجتياز السيول الجارفه بمركبتهم رغم محاولات المواطنين ثنيهم عن ذلك، وفور دخولهم السيل تعرضت مركبتهم للجرف السريع وهم بداخلها.
 
ولفتت المصادر إلى أن المواطنين حاولوا الوصول إليهم وسط السيول وإنقاذهم، الا إن السيول جرفتهم بسرعة واخرجتهم من مركبتهم لتاخذهم مع مجراها الذي يمتد إلى ساحل بحر العرب في مديرية زنجبار، التابعة لمحافظة أبين.
 
وتشهد مناطق محافظتي لحج، وأبين، أمطار غزيرة وسيول جارفه بشكل شبه يومي منذ منتصف يوليو الفائت، تسببت بوفاة عدد من المسافرين وتضرر الممتلكات والمزارع.
 
بعث الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف برقية عزاء ومواساة بوفاة المناضل محمد عبدالله عبدالهادي الكافي.
 
واعتبر الأمين العام في برقية عزائه التي بعثها لنجل الفقيد عبدالوهاب، ان رحيله يعد خسارة كبيرة للحزب الذي فقد فارسا من فرسانه الجسورين له "بصمات نضالية ستظل محفورة في الضمير الوطني وعصية على النسيان".
 
برقية عزاء
 
العزيز  عبدالوهاب محمد عبدالله
 
بحزن عميق تلقينا نبأ وفاة والدكم المناضل الجسور محمد عبدالله عبدالهادي الكافي بعد عمر كفاحي طويل وحياة حافلة بالعطاء الوطني .
 
لقد كان الفقيد الراحل احد المناضلين الاستثنائيين في صفوف حزبنا الذين كان لهم بصمات نضالية ستظل محفورة في الضمير الوطني وعصية على النسيان ، وبرحيله فقد حزبنا فارسا من فرسانه الجسورين .
 
نشاطركم احزانكم في هذه الخسارة الفادحة التي مني بها حزبنا والوطن ، ونرفع لكم خالص تعازينا ومواساتنا القلبية بهذا المصاب الجلل ومن خلالكم لابنائه واسرته ورفاقه وكل محبيه ، ونبتهل للمولى الرحيم ان يغدق عليه بواسع رحمته ويسكنه فراديس جناته ، وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان ..
 
 انا لله وانا اليه راجعون 
 
   د. عبدالرحمن عمر السقاف 
          الامين العام
    للحزب الاشتراكي اليمني

 عقدت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظه الضالع أمس الأحد اجتماعها الدوري برئاسة عضو اللجنة المركزية سكرتير أول المنظمة احمد ناشر حسن.

وقف الاجتماع أمام نتائج الاجتماع السابق تقارير الدوائر حول نشاطها لشهر يوليو المنصرم. كما ناقش الاجتماع الملاحظات والمقترحات بخصوص رساله الامين العام ورسالة الهيئة القيادية للحزب في الجنوب والتي تضمنت رفع ملاحظات ومقترحات قيادة منظمة الحزب بالمحافظة حول ما يجري من أحداث على الصعيد الوطني وسط مشهد مليء بالضبابية وما يعتمل في الساحة الجنوبية وعلى وجه الخصوص ما يحاك من مؤامرات ضد القضية الجنوبية.

وفندت قيادة المنظمة في اجتماعها جملة المقترحات والملاحظات المتعلقة بتلك القضايا والتي أكدت في مجملها على أهمية الدور القيادي للهيئة القيادية وتطوير أداء عملها السياسي والتنظيمي والتواصل والايجابي مع المنظمات الحزبية على مستوى محافظات الجنوب عموما، ومنظمة الحزب في المحافظة بشكل خاص.

واستعرض الاجتماع، ما تم انجازه من المهام التنظيمية والعملية خلال الفترة الماضية، متخذا جملة من القرارات والتوصيات حيال عدد من القضايا التنظيمية.

كما أقر الاجتماع التحضير لعقد لقاء تشاوري لسكرتارية المحافظة وسكرتيري أوائل منظمات الحزب في المديرات للوقوق أمام سير النشاط السياسي والتنظيمي، إضافة إلى الإعداد والتحضير للاجتماع الدوري للجنة منظمة الحزب في المحافظة، وإعداد التقرير السياسي ومشاريع القرارات والتوصيات المقدمة لاجتماع لجنه المحافظة.

الإثنين, 10 آب/أغسطس 2020 01:07

الأمين العام يعزي الكحيل بوفاة زوجته

بعث الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر برقية عزاء ومواساة لعضو اللجنة المركزية للحزب سعيد مثنى الكحيلبوفاة زوجته.

وجاء في برقية العزاء "العزيز سعيد مثنى الكحيل عضو اللجنة المركزية.. تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة شريكتكم في رحلة الكفاح المغفور لها بإذن الله زوجتكم الفاضلة ام نجيب".

وأضاف الأمين العام في برقيته "نشاطركم احزانكم بهذا الفقدان الجلل، ونبتهل للمولى عز وجل أن يتغشاها برحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهمكم وابناءها وذويها الصبر والسلوان..انا لله وانا اليه راجعون".

 

بعث الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف برقية عزاء ومواساة بوفاة المناضل الدكتور عبدالعزيز الدالي، وزير الخارجية الأسبق.

 

واعتبر الأمين العام في برقية عزائه التي بعثها لنجله هاني الدالي، رحيله خسارة وطنية فادحة، وقاصمة ظهر لبلد يحتاج لأمثاله في أوقاته العصيبة.

 

نص برقية العزاء

 

العزيز هاني الدالي

 

تلقينا بحزن عميق نبأ رحيل والدكم المناضل الدكتور عبدالعزيز الدالي وزير الخارجية الاسبق إثر نوبة قلبية وبعد عمر كفاحي حافل بالعطاء .

 

لقد كان والدكم ذلك الانسان الذي اتشح دوما بالنبل والوفاء، ومن القيادات الملهمة في منعطفات بناء الدولة وحماية مكتسباتها، وسياسيا ودبلوماسيا مخضرما، وان رحيله قاصمة ظهر لبلد يحتاج لامثال عبدالعزيز الدالي في أوقاته العصيبة ..

 

اننا اذ نشاطركم مشاعر الالم بهذا الفقدان الفادح والمصاب الجلل ، نرفع لكم اخلص تعازينا ومواساتنا القلبية ومن خلالكم لابنائه واسرته الكريمة ورفاقه ومحبيه ، ونبتهل للمولى عز وجل ان يسكنه الفردوس الاعلى مع الصديقين والشهداء ..

 

انا لله وانا اليه راجعون

 

د. عبد الرحمن عمر السقاف

         الامين العام

     للحزب الاشتراكي اليمني

عقدت هيئة رئاسة اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي للحزب الاشتراكي اليمني اجتماعها الاعتيادي صباح أمس الاحد برئاسة رئيس هيئة رئاسة اللجنة الرفيق عبد الرحمن محمد سعيد.

وكرس الاجتماع لمناقشة تقرير نشاط هيئة رئاسة اللجنة للفترة ما بعد انعقاد المجلس الحزبي الوطني حتى نهاية العام الماضي 2019 وملخص تقارير لجان الرقابة حول مراقبة وتقييم نشاط منظمات الحزب بالمحافظات  ونشاط لجان الرقابة  للنصف الثاني من عام 2019.

ووقف اللجنة في اجتماعها أمام اتجاهات وخطة عمل نشاط الهيئة للنصف الثاني من العام 2020 ومناقشة عدد من القضايا الحزبية الداخلية والمستجدات  ذات الصلة بالرقابة والتفتيش المالي.

وأكد الاجتماع على أهمية استنهاض العمل الحزبي والحفاظ على البنية التنظيمية وتطوير أساليب العمل الحزبي وتعزيز دور لجان الرقابة بالمنظمات الحزبية بمهامها وواجباتها الحزبية في مبادئ الشفافية الداخلية والممارسة الديمقراطية.

و شددت هيئة رئاسة اللجنة على لجان الرقابة في المنظمات الحزبية بضرورة توفر قاعدة معلومات وبيانات دقيقة لمراقبة النشاط الحزبي وفقا للخطط والارشادات ذات الصلة.

وحث الاجتماع منظمات الحزب بالمحافظات على أهمية تسديد وتحصيل الاشتراكات الحزبية كشرط أساسي لعضوية الحزب والاهتمام بالقطاعات المهنية في العمل التنظيمي الي جانب منظمات الحزب  في الدوائر الانتخابية والمديريات وتمكين هذه القطاعات المهمة لتشكل عنوانا لتحول الحزب نحو المستقبل.

وفي الاجتماع أقرت الهيئة التقارير المقدمة مع استيعاب الملاحظات واستكمال البيانات والمعلومات غير المكتملة من لجان الرقابة بالمنظمات.

كما أتخذ الاجتماع عدداً من القرارات الداخلية وتحديد خطة النزول الميداني  لمنظمات أمانه العاصمة وعدن وتعز وعمران وخولان ومنظمة ريف صنعاء وتكليف عدد من أعضاء هيئة رئاسة اللجنة بهذه المهام الحزبية خلال الفترة المقبلة من العام الحالي 2020.

نعى الحزب الاشتراكي اليمني عضو لجنته المركزية والبرلماني السابق المناضل الوطني أحمد علي عبد الباقي الشهاري، الذي وفته المنية، أمس الأحد، بعد صراع مرير مع المرض.

وقال بيان نعي صادر عن الأمانة العامة "وبهذه الخسارة الفادحة يكون الحزب الاشتراكي اليمني قد فقد أحد أبرز أعضائه المخلصين للوطن ولمبادئ الحزب طوال مسيرته النضالية، حيث يعد الفقيد من الجيل الذي تصدر النضال السياسي والجماهيري من بداية سبعينيات القرن العشرين".

وتطرق البيان إلى المسيرة النضالية للفقيد وأدواره الوطنية في الدفاع عن قضايا الوطن "مناضلا صلبا لا يعرف اليأس ولا الخضوع لقساوة الحياة السياسية، وكان متسلحا بفكر وثقافة وطنية مدنية منفتحة  تحمل روح التسامح والإخاء لرفاقه وللأخرين".

وقدمت الأمانة العامة في بيانها  بالتعازي والمواساة لأولاده وكافة أفراد أسرته ومحبيه وذويه وإلى جميع أعضاء الحزب، بهذا المصاب.

نص البيان

قال  تعالى    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا)  صدق الله العظيم

ببالغ الاسى والحزن وبقلوب مكلومة راضية بقضاء الله وقدره تلقت الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني  نبأ وفاة عضو اللجنة المركزية البرلماني والقامة الاجتماعية الرفيق المناضل الوطني أحمد على عبدالباقي الشهاري يوم الأحد ٢٦ / ٧/ ٢٠٢٠ بعد مسيرة طويلة من معاناة المرض الذي أودى بحياته فرحل عنا جسدا وسيظل روحا متقدة بتاريخه النضالي في صفوف الحزب وفي الوسط الاجتماعي.

وبهذه الخسارة الفادحة يكون الحزب الاشتراكي اليمني قد فقد أحد أبرز أعضائه المخلصين للوطن ولمبادئ الحزب طوال مسيرته النضالية، حيث يعد الفقيد من الجيل الذي تصدر النضال السياسي والجماهيري من بداية سبعينيات القرن العشرين منذ انتسابه إلى صفوف الحزب الديمقراطي الثوري في العام ١٩٧١  أحد الفصائل المكونة لفرع الحزب الاشتراكي اليمني في شمال الوطن قبل الوحدة حيث كان مسؤولا عن النشاط الحزبي في مديرية إب ومديرية العدين  ثم عضوا في الحزب الاشتراكي اليمني، وكان سكرتير أول لمنظمة الحزب بمديرية ريف إب من العام ١٩٩٠  حتى العام ١٩٩٤  وعضو لجنة المحافظة ثم عضو اللجنة المركزية، وقد عرف عن الفقيد بين رفاقه بدماثة أخلاقه ونبل تعامله وإيمانه بالقضايا الوطنية التي يناضل الحزب من أجلها، وقد كان الفقيد مناضلا صلبا لا يعرف اليأس ولا الخضوع لقساوة الحياة السياسية، وكان متسلحا بفكر وثقافة وطنية مدنية منفتحة  تحمل روح التسامح والإخاء لرفاقه وللأخرين .

كما عرف عن الفقيد من خلال عضويته في مجلس النواب لدورتين انتخابيتين ( ٩٣ _ و ٩٧ ) اتسامه بالشجاعة والحكمة في تناول قضايا الوطن المطروحة للنقاش داخل البرلمان، حيث كان يعبر عن قناعته بما يخدم القضايا الوطنية دون توجيه من أحد أو ممالاة  لأي كان.

 كما كان الفقيد شخصية اجتماعية جماهيرية له بصماته في حل قضايا الناس في منطقته واندماجه في الوسط الاجتماعي مع عامة الناس فظل شخصية اجتماعية جماهيرية محبوبه لدى جموع الناس بمختلف مشاربهم السياسية وفئاتهم الاجتماعية.

  إن الأمانة العامة  تتقدم بالتعازي والمواساة لأولاده وعلى رأسهم صلاح وفهد وكافة أفراد أسرته ومحبيه وذويه وإلى جميع أعضاء الحزب سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون.

   صادر عن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

الأحد ٢٦/ ٧/ ٢٠٢٠م

كشفت المنظمة الدولية للهجرة أن الوكالة الأمريكية للتنمية قدمت زيادة في تمويل قدراتها المخصصة لمساعدة المجتمعات النازحة والمتضررة من الصراع في اليمن بقدر 4 ملايين دولار.

وقالت المنظمة الدولية، في بيان صادر عنها أمس الأحد إن الاستجابة ستستهدف في المقام الأول اليمنيين النازحين داخلياً والذين يعيشون غالباً في ظروف قاسية في مواقع مزدحمة تفتقر للخدمات، إضافة للذين يمرون بحالة ضعف وتضرراً من الصراع.

وأضافت، أن الأنشطة في المشروع المعني بمواجهة كورونا، المشترك بين الهجرة الدولية ومكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سيركز على أربعة مجالات رئيسية تتمثل في تعزيز النظافة والتوعية وتوفير خدمات كافية من المياه الصرف الصحي والنظافة.

وأوضحت أن فيروس كورونا، ينتشر بسرعة في جميع أنحاء اليمن، حيث لا تعمل المرافق الصحية إلا بنحو 50% من طاقتها التشغيلية.

وقالت إن اليمن تشهد أسوأ الأزمات في العالم بسبب الصراع، وتأثير تفشي فيروس كورونا يلحق المزيد من الضرر في بلد يستفحل فيه انعدام الأمن الغذائي والأمراض المعدية.

وحتى مساء أمس الأحد، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، والمعلن عنها رسمياً في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة، 1681 منها 479 حالة وفاة و797 حالة تعافي.

للبدايات في عالم الكتابة والنشر مذاق مختلف. هناك دائماً قلق يتشكل في ذهن الكاتب، يدور حول ما إذا كان بمقدوره أن يقدم إضافة جديدة تستحق اهتمام القراء والنقاد، أم أنه سيقع في التكرار، فيهرب من قلق الأسئلة إلى كهف الصمت والتأمل، ريثما تولد في مخيلته فكرة جديدة تستحق العناء.

هذا النوع من القلق ينتاب الكُتاب المحترفين أيضاً. حتى أولئك الذين تكون تجاربهم قد نضجت وحققوا بفضلها الانتشار والشهرة الواسعة. إذ في هذه الحالة يكون التحدي أمام أصحاب التجارب الغزيرة والكتب المتدولة، أن يقدموا أعمالاً يفترضون أن تتفوق على كتبهم السابقة، أو لا تقل عن مستوى ما أنجزوه من قبل.

فيما النقاد الذين يعلنون الانحياز إلى القراءة الكلية للنصوص، يلمحون ضمنياً إلى أن كل كاتب إنما يعيد بشكل أو بآخر إنتاج هواجسه، داخل مجموعة من أساليب الكتابة التي يتقنها. وبالوقوف على جوهر اشتغاله وهموم تجربته، يرون أن كل مؤلف يكتب في حياته كتاباً واحداً، مهما تعددت عناوين إصداراته.

تلك النظرة الشمولية إلى الكتابة، تستبطن عوالمها، لتتعرف إلى ما الذي تود أن تقوله الكلمات، وما هي القيم والحالات الإنسانية والأفكار التي تتمحور حولها. ولعل في التوصيف الذي نطالعه مع كل إعلان موسمي عن الفائز بجائزة نوبل في الأدب ما يستعير إلى حد ما هذا النهج الكلي في استنطاق التجارب الأدبية، إذ تكاد السطور التي تبرر حصول الفائز على الجائزة أن تخبرنا بما الذي أراد أن يحيط به ويعبر عنه في كل أعماله، وما هي الأساليب الفنية التي كانت وسيلته لقول ما يريد.

لكن تحدياً من نوع آخر صادف شريحة نادرة من المؤلفين والكتّاب، وهم الذين أنجزوا وطبعوا أعمالاً يتيمة، ونعني المؤلف أو الكاتب الذي يترك في حياته كتاباً واحداً فقط، يكون الأول والأخير في حقل محدد، يعبر من خلاله عن تجربته. وإذا لم يكن كتابه الوحيد، فإنه على الأقل الأكثر شهرة وتداولاً، بحيث يطغى على ما عداه من أعمال الكاتب.

نتناول هنا بعض الأسماء من داخل مشهد الثقافة اليمنية؛ لأن الحديث عن رواد المراكز الثقافية العربية الشهيرة لا تنقصه إضافات أو استطرادات. فيما بلدان الأطراف ظلت غائبة عن الرصد النقدي، ومنها بطبيعة الحال "اليمن ذلك المجهول"، كما وصفه باختصار الكاتب أنيس منصور في عنوان شهير لأحد كتبه.

كما أن رواد المراكز العربية اشتهروا بأعمال نشرت في سلاسل أدبية وإصدارات حظيت بالتوزيع الجيد والصيت الواسع، بينما حرم رواد الأدب في بلدان مثل اليمن والسودان وموريتانيا، وغيرها من البلدان التي كانت تنسب إلى أطراف وهوامش الجغرافيا العربية، من ظهور أعمالهم في كتب، عن دور نشر ذات جودة في الطباعة والتسويق. ومن كان محظوظاً منهم أدرك بواكير الصحافة، كحال الصحافة اليمنية التي بدأت قبل منتصف القرن العشرين في مدينة عدن.

وباستعراض نماذج من أصحاب تجربة إصدار الكتاب الوحيد أو العمل الأكثر شهرة، نكون وجهاً لوجه أمام أولئك الذين يحصدون الخلود بكتبهم اليتيمة، ولم تسعفهم الظروف، وربما الخيارات الشخصية، بإضافة أعمال أخرى غيرها إلى رصيدهم.

تمتاز الأسماء التي نستعرض جوانب سريعة من تاريخها وعناوين أعمالها، بكون أصحابها جمعوا بين أمرين: الريادة، والكتاب الواحد. ورغم ذلك يبقى حالهم أفضل بكثير من رواد آخرين، لم تسمح لهم الأقدار بنشر أعمالهم، فتاهت بين صفحات الجرائد القديمة، وفي المثاقفات الشفاهية والندوات والمراسلات الخاصة.

أول مجموعة قصصية

ربما يغيب اسم الكاتب الصحفي الراحل صالح الدحان عن بال النقاد، لأنه غادر الأدب إلى الصحافة، رغم أنه صاحب أول مجموعة قصصية مطبوعة في اليمن. أصدرها في عدن سنة 1957م، وأخذت عنوان أطول قصة في المجموعة "أنت شيوعي".

كان الدحان مترجماً ومبدعاً في الصحافة. وظلت مجموعته القصصية إلى يومنا تستعاد في التناولات التي تؤرخ للكتابة السردية، باعتبارها أول مجموعة قصصية تصدر في اليمن، وربما في الجزيرة العربية. كما شهد فن القص بعد صدور مجموعته "أنت شيوعي" الانتقال إلى مرحلة تجنيس القصة ووضوح معالمها الفنية بشكل أكثر بروزاً.

الغريب أن هذا القاص الرائد وصاحب السبق في إصدار أول مجموعة قصصية، لم يستمر في كتابة القصة، وقبل أن يرحل عن عالمنا في 30 نوفمبر 2012، أمضى عقوداً من حياته في عالم الصحافة، متنقلاً بين العديد من الجرائد، ليختم حياته بإصدار جريدة "البورزان" الساخرة، مقدماً من خلال صفحاتها خلاصة تجربته في الكتابة، خارج فن السرد، وبعيداً عن عالم القصص، لينهمك في واقع سياسي واجتماعي أكثر جنوناً وغرابة من الخيال.

غريب على الطريق

ما إن يذكر اسم السفير والاقتصادي اليمني محمد أنعم غالب، حتى تظهر صورة الشاعر الذي أصدر ديوانه الوحيد "غريب على الطريق". كتب قصائده أوائل الخمسينات من القرن الماضي، ولم يصدره إلا عام 1973، ثم توقف الشاعر عن البوح. لكن ديوانه تموضع لاحقاً في خانة الفتوحات والأعمال الريادية المبكرة في اليمن. وهو مثل الدحان، الذي أشرنا إليه باعتباره صاحب أولى المجموعات القصصية، بينما غالب صاحب أولى المجموعات الشعرية النثرية. ولم يعرف عنه أنه كتب أو نشر غيرها. وله ترجمات ودراسات اقتصادية منشورة، لكن شهرته في الوسط الثقافي تأسست على قصائده المبكرة المكتوبة في زمنها برؤية أسلوبية وفنية أثبتت قدرته على الخروج عن النمط الشعري التقليدي الذي كان يهيمن على المشهد.

ولن نجد أفضل مما كتبه الدكتور عبدالعزيز المقالح حول تجربة محمد أنعم في ديوانه الأول والأخير، حيث قال عنه المقالح: "إن أنعم بدأ رحلته الجديدة مع الشعر في مطلع الخمسينيات، والقصيدة الأولى في ديوانه وعنوانها "عند الغسق" تومئ إلى التاريخ 1951، ولم يكن قد مضى على ابتداع هذا النوع من الشعر في بغداد سوى ثلاثة أعوام، وهي فترة قصيرة تؤكد قدرة الشاعر على التقاط صوت الابتكار والدخول في لحظة الريادة في وقت مبكر. كما تكشف عن إحساس فطري لتقبل النغمة الجديدة والمشاركة في توسيع دائرتها الموسيقية والوصول عبر الفيافي إلى صنعاء التي لم تكن قد أجادت الاستماع إلى القصيدة المستحدثة".

الانتقالة اللافتة التي أنجزها غالب تتمثل في عدم مروره بمحطة القصيدة العمودية التي كان صخبها وتموسقها يغوي أبناء جيله. بينما انحاز إلى التعبير الشعري الأقرب إلى النثر، بعيداً عن شروط قصيدة التفعيلة. وعلى الأرجح كانت قراءاته في الشعر الغربي قد فتحت أمامه آفاقاً مختلفة عن عوالم الشعر في البيئة المحلية من حوله. واللافت أيضاً أن من بين ترجماته دراسة قصيرة عن شعر (الهايكو) الياباني، نشرها في مجلة اليمامة سنة1961.

زفاف الحجارة للبحر

اسم آخر من العلامات المضيئة في المشهد الشعري اليمني، هو الشاعر عبدالودود سيف، من مواليد عام 1946. ورغم إنتاجه الشعري الغزير داخل أشكال الشعر المتجاورة، إلا أنه أضاف اسمه من دون قصد حتماً إلى لائحة شعراء الديوان الواحد.

الاهتمامات النقدية والنظرية في حقل الشعر عند عبدالودود سيف لا تقل أهمية عن تجربته النصية. لكن أعماله ظلت حبيسة الأدراج، ولم تتوفر لها الفرص التي يراها صاحبها ملائمة لاحتضان أعماله ذات الأفق الشاسع، بالتماهي مع سقف الشعرية العربية والتجاور بندية كاملة مع قامات شعر الحداثة في العالم العربي.

إذن فقد ظهر عمل شعري وحيد للشاعر عبدالودود سيف، عنوانه "زفاف الحجارة للبحر" سنة 1999م. ربما بإلحاح من آخرين دفعوه إلى فتح أدراج مكتبه للإفراج عن ديوانه، الذي مثل صدوره آنذاك حدثاً مهماً، لأن صاحبه ظل يكتفي بنشر قصائد منفردة، كانت تغري الناقد والقارئ بالطمع في المزيد. ظهر الديوان كعمل شعري مدروس، وتجربة تمزج بين الوعي المفتتن باللغة والرغبة في خلق جماليات ذات خصوصية تنأى بالنص عن التماهي مع السائد حتى داخل قصيدة النثر.

كان السقف العالي لشعر عبدالودود سيف ولا يزال يمثل للأجيال السابقة واللاحقة لتجربته نقطة فارقة. وفي الوقت الذي اندفع العديد من أصحاب التجارب الشابة إلى استعادة الكتابة الشعرية داخل قوالب مستهلكة، بالاتكاء على شعبية القصيدة العمودية، كان ديوان "زفاف الحجارة للبحر" بمثابة درس شعري في التجاوز والاختلاف وكسر الرتابة، من داخل البنية الجمالية للغة ذاتها التي يكتب بها الآخرون قصائدهم، لكن شغف عبدالودود سيف بالتجديد لم يخذل القارئ وأنجز مهمة الإدهاش أكثر مما كان متوقعاً.

خارج عن الإرادة

هناك أسماء أدبية أخرى من اليمن أقرب زمنياً إلى اللحظة الشعرية الراهنة، اشتهر أصحابها كذلك بإصدار كتب يتمية، لكن هذا الامتياز لم يكن باختيارهم، وتحديداً أولئك الذين اقتطف الموت زهرة أعمارهم في سن مبكرة. أمثال الشاعر توفيق الزكري، صاحب الديوان اليتيم "شاهد الورد والغبار". ونبيل السروري وديوانه الوحيد "زرياب". ومن الراحلين في سن مبكرة أيضاً الشاعر مختار الضبيري, الذي صدر له ديوان بعنوان "حوارية أخيرة مع امرأة الظل".

بالنسبة لبعض المشتغلين بالنقد، وبخاصة أولئك الذين اعتادوا على النظر إلى تجارب الكتابة من زاوية الإنتاج الكمي والتراكم وتعدد الأصوات في تجارب الكُتاب، سوف يعتبرون الأعمال المنشورة في كتب يتيمة متهمة بالنقص وغير مؤهلة للإسهام بدور ما في مسيرة الكتابة. وقد يكون هذا الرأي موفقاً وينطبق على الأسماء والتجارب التي توقف أصحابها عن الكتابة بعد الإصدار الأول في ظروف طبيعية، أو غيروا مجال الاهتمام من جنس أدبي إلى آخر.

غير أن النظرة النقدية المتعالية التي تتهم تجربة الكتاب الواحد بموت صاحبها فنياً ليست دقيقة تماماً، لأنها تفترض أن المطابع ودور النشر لا تتوقف عن إنتاج الكتب في كل البلدان العربية، وهذا غير صحيح بالمطلق. لأن ما يموت في بعض المشاهد الثقافية العربية ليس الشغف بالاستمرار في الكتابة، وليس انطفاء المنظور الجمالي في وجدان الكاتب، بل إن الأجساد هي التي تذوي وتذبل ثم ترحل، بعد حياة قاسية وإهمال ونسيان لا تحتمله شفافية المبدع.

كتب الشاعر اليمني مختار الضبيري قبل رحيله عام 2006 عن 37 عاماً:

في زمان كهذا أموت - بلا أسف - رغم أنف القصيدة

في زمان كهذا أموت وبي رغبة أن أموت

بلا دمعة يصطفيها الكفن.

في زمان كهذا أموت كهذا الوطن

عاشقاً ظل صمت الهوى

رغم هذاالضجيج

في زمان كهذا أعيش وبي..

رغبةٌ أن أموت.

----------------------

عن مجلة الناشر الأسبوعي

 

أعرب مصدر مسئول في الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني عن استهجانه لحملة الاساءة والتشهير الممنهجة مدفوعة الاجر التي يتعرض لها  الحزب من قبل بعض الابواق التي تطل برأسها بين الحين والاخر لتنفث سمومها في جسد الاشتراكي.

وقال المصدر في تصريح لـ "الاشتراكي نت" إن "هذا الأمر ليس بجديد على من اعتادوا الترزق على حساب الوطن وقضاياه ، ولا غرابة أن تأتي هذه الحملة الاعلامية التي تجاوزت العقل والمنطق في هذا الوقت العصيب والبالغ الحساسية بهدف النيل من الاشتراكي وقيادته ومواقفه، فقد عجت المراحل السابقة بمثل هذا الضجيج العدمي الفارغ".

وأضاف: "لقد كان حري بتلك الاصوات النشاز أن تعمل  على حشد الرأي العام والمحلي لمؤازرة ومساندة الجهود الرامية لإنجاح وتنفيذ اتفاق الرياض، ووقف المواجهات في شقره وتعز، وشحذ الهمم لمساعدة شعبنا الذي انهكته الحرب وويلاتها، بدلا من التزييف ونشر الإفك وممارسة العويل".

وقال: إن "الموغلين في أوحال التاريخ وأحقاده، ممن يقتاتون على الغث، ويمتهنون خلط الأوراق، ويتكسبون من انتاج الازمات وحملات التشهير، لم ولن يكن بمقدورهم التأثير أو التشويش على مواقف حزبنا الوطنية وهي مواقف غير انتقائية على الصعيد الوطني كله شمالا وجنوبا.

وأوضح المصدر أن "تسريبات المطابخ القذرة التي عرف أصحابها بعدائهم لكل جهد وطني يسعى الى لملمة وضع البلاد من حالة التبعثر التي تعانيها، لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل مصلحة الوطن العليا وفي مقدمتها إنهاء الحرب والانقلاب واحلال السلام واستعادة الدولة، وبعيدا جدا عن تجار الحروف والحروب".

بعث الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف برقية عزاء ومواساة بوفاة المناضل سعيد صالح دركم.

واعتبر الأمين العام في برقية عزائه التي بعثها لنجله طالب سعيد صالح، رحيله خسارة وطنية فادحة، في مثل هذا الظرف العصيب الذي يمر به الوطن.

نص برقية العزاء

العزيز طالب سعيد صالح

تلقينا ببالغ الاسف نبأ رحيل والدكم المناضل الصلب سعيد صالح دركم ، بعد عمر كفاحي وطني .

لقد كان الفقيد احد مناضلي حزبنا ومن مؤسسي منظمة الاشتراكي في محافظة مارب، ويمثل رحيله خسارة وطنية فادحة في مثل هذا الظرف العصيب الذي يمر به الوطن.

اننا اذ نشاطركم مشاعر الحزن العميقة بهذا المصاب الجلل فإننا نرفع لكم تعازينا الحارة ومن خلالكم لأولاده واسرته ورفاقه ونبتهل للمولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وجميل غفرانه.

انا لله وانا اليه راجعون

د. عبدالرحمن عمر السقاف

الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني

عثر مواطنون في مديرية جبل حبشي، جنوب غرب محافظة تعز، صباح أمس الأول، على شخص مشنوقاً بجذع شجرة، في ظل ظروف غامضة.

وقالت مصادر محلية، إن الضحية يدعى هائل محمد علي الشراجي، من أهالي عزلة "النوازل"، في مديرية جبل حبشي، عامل بناء، قدم من قريته قبل أيام للعمل في مدرسة خالد ابن الوليد، الكائنة في قرية "نجد المعينة"، التابعة لعزلة "نمرة" في المديرية.

وأوضحت المصادر، أن الشراجي، وبعد انتهاء فترة عمله، عصر الخميس الماضي، غادر مدرسة خالد ابن الوليد، متجهاً إلى قريته، وفي التاسعة من صباح الجمعة، تم العثور عليه مشنوقاً وجثته متدلية من على جذع شجرة، بالقرب من المدرسة التي يعمل فيها.

وأضافت المصادر، أن أطفالاً كانوا يقومون برعي الأغنام، شاهدوا الجثة وأبلغوا الأهالي، الذين تجمعوا في مكان الحادثة، وقاموا بإبلاغ الجهات الأمنية في المديرية، وتم وصول فريق من البحث الجنائي، قام باتخاذ الإجراءات القانونية، ومن ثم تحريز الجثة، وفتح تحقيق في القضية.

وفي الوقت الذي رجحت فيه المصادر إقدام الضحية على الانتحار شنقاً باستخدامه "الشال" الخاص به، أشارت إلى أن الحادثة يلفها كثيرٌ من الغموض، ولم تتضح حتى الآن ملابسات ودوافع عملية الانتحار.

 

قال مصدر مسؤول في اللجنة المنظمة لمسيرة أبناء الحجرية الرافضة للتحشيد العسكري إن المسيرة قائمة في موعدها المحدد صباح اليوم السبت.

وأوضح المصدر في تصريح لـ "الاشتراكي نت" أن لا صحة للأخبار المتداولة عن تأجيل موعد المسيرة والشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ترهيب الناس وثنيهم عن المشاركة فيها.

وتنطلق المسيرة صباح اليوم السبت من مختلف مديريات ومناطق الحُجريِّة، رفضاً للتحشيد العسكري في المناطق المحررة، وفرض قائد جديد للواء 35 مدرع من غير ضباط اللواء.

 

 

بحث وزير الثقافة مروان دماج امس الخميس مع نائب السفير البريطاني لدى اليمن سيمون سمارت، الية المساندة في منع الاتجار بالآثار اليمنية في المملكة المتحدة.

وجرى التوصل إلى تفاهم حول إمكانية التوقيع على اتفاقية بين البلدين لحظر وبيع وتداول ونقل الآثار اليمنية في المملكة المتحدة.

وطبقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تطرق الجانبان إلى التعاون المشترك الذي يتم حالياً بين وزارة الثقافة والمجلس الثقافي البريطاني والذي يشمل إعادة تأهيل عدد من المتاحف وتدريب وتأهيل الكوادر اليمنية في هذا المجال.

وتعد بريطانيا ثاني أكبر سوق في العالم في التجارة بالآثار بعد الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت قد وقعت معها اليمن أواخر العام الماضي اتفاقية مماثلة.

اقتحم قيادي في جماعة الحوثي، اليوم الخميس، مستشفى الثورة في محافظة إب واختطف مديره وعدد من موظفيه قبل أن يفرج عنهم مساء اليوم.

وقالت مصادر طبية متطابقة، إن عناصر من الحوثيين اقتحمت المستشفى بعد رفض إدارتها السماح باستخدام سيارات الاسعاف الخاصة بالمستشفى المقدمة من المنظمات في نقل وتشييع جثث قتلاهم الذين سقطوا في جبهات القتال.

وأوضحت المصادر أن قيادي حوثي يدعى "أبو رامي" يعمل مشرفاً للحوثيين في منطقة "وراف" غربي مدينة إب قدم إلى مبنى المستشفى بطقم عسكري على متنه عدد من المسلحين الحوثيين التابعين له، واختطف مديره وعدد من الأطباء وسائقي سيارات الإسعاف بعد الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وإهانتهم أمام المرضى.

وعقب ذلك أعلن الأطباء والعاملون في هيئة مستشفى الثورة الإضراب الشامل في جميع أقسام المستشفى، عدا قسم الطوارئ.

وأفادت المصادر أن الأطباء رفعوا إضرابهم عن العمل، مساء اليوم، بعد الإفراج عن مدير المستشفى والاطباء والعاملين الذين احتجزهم القيادي الحوثي، إضافة إلى تلقيهم وعود من قيادات حوثية تدخلت لتدارك الموقف، ووعدت برد اعتبارهم.

 

عزى نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد المخلافي، عضو الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد رئيس قطاع الإعلام، الاستاذ حسن شكري في وفاة شقيقه السفير محمد شكريالذي وافته المنية اليوم في صنعاء بعد صراع مرير مع المرض.

وبعث نائب الأمين العام برقية عزاء ومواساة الى شقيقه وكافة آل شكري جاء فيها:

الصديق العزيز حسن شكري

بعميق الحزن تلقينا نبأ رحيل شقيقكم السفير محمد شكري، بعد عمر حافل بالعطاء في الدبلوماسية اليمنية.. وكان من الرعيل الأول الذين أسهموا في تأسيسها.

بكل مشاعر الأسى نرفع لكم ولكافة آل شكري ومحبي الفقيد وأصدقائه صادق تعازينا ومواساتنا القلبية بهذا المصاب الجلل ونتضرع لله ان يتغشاه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يمن عليكم بالصبر والسلوان.. انا لله وانا اليه راجعون.

أ.د/محمد المخلافي

نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني

قال مجلس تنسيق الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين- تعز إن بقاء الحملة العسكرية التي تقودها الشرطة العسكرية في المديرية "تجعل المنطقة على شفا الإحتراب الداخلي وتهديد أمن وسلامة المواطنين المدنيين وغرس الضغائن والأحقاد في اوساط المجتمع.

وأوضح بيان صادر أمس الأربعاء، عن فرع الحراك في الشمايتين أن استمرار الحملة "يزيد من معاناة المجتمع وإعاقة تدفق البضائع إلى تعز المحاصرة ومديرياتها باعتبار أن هذه المنطقة هي المنفذ الوحيد الرابط بين تعز والمحافظات الأخرى".

وأضاف البيان: "في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا اليمني وأبناء تعز من السلطة المحلية لمعالجة مشاكل المحافظة جراء الحرب والحصار وتدهور العملة الوطنية والحياة المعيشية والخدمات الأساسية وتغول الفساد والغلاء واستقطاع مرتبات الموظفين دون مسوغ قانوني ونهب الموارد والانفلات الأمني، تفاجأ مجلس الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين بتعز وكل جماهير الشعب بخروج حملة أمنية من قبل الشرطة العسكرية بأعداد كبيرة بذريعة ضبط موارد ضريبة القات وانحرافها عن المهمة ووصولها الى مدينة التربة والمناطق المجاورة لها والانتشار فيها اقتحام بعض المنشآت العامة (البنك اليمتي للإنشاء والتعمير ومكتب البريد ومكتب الكهرباء والجامعة)".

وقال البيان إن الحملة "نزعت كاميرات المراقبة  للمحال التجارية في بعض الشوارع الرئيسة لمدينة التربة وقامت بالتحرش ببعض المواقع العسكرية للواء 35 مدرع في نطاق عملياته الجغرافية، ما يوحي بأن هدف الحملة الأمنية هو الهيمنة وبسط النفوذ والسيطرة على المنطقة لمصلحة قوى معينة ناهيك عن مخاوف الاندفاع نحو عمل عسكري تجاه الجنوب".

وتابع: أن "هذا التحشيد العسكري يترتب علية تقويض ممكنات تنفيذ اتفاق الرياض خصوصا وأن هكذا تحشيدات تقلق الوضع الامني في المحافظات الجنوبية.. لذا نشدد بسرعة إلغاء كافة المظاهر المسلحة وكل ما يقلق السكينة العامة والسلم الاجتماعي".

وطالب البيان "قيادة المحور والشرطة العسكرية بتنفيذ توجيهات المحافظ والانسحاب الفوري من مدينة التربة، محملاً قيادة وقيادة المحور مسؤولية الاختلالات الامنية في المديرية وتقويض السلم الاهلي والانزلاق نحو المجهول.

وشدد البيان على "كل حملة السلاح ضبط النفس وعدم الانجرار لاقتتال بيني وعبثي يهدد السلم والامن الاهليين".

وأهاب البيان بسائر القوى المجتمعية والسياسية والشعبية بالخروج المدني والسلمي الرافض والمندد بعسكرة وملشنة الحياة المدنية في المديرية والدفاع عن الامن والسلم الاهلي.

وكانت قيادة مجلس تنسيق الحراك الشعبي في تعز التقت، أمس، فرع الحراك الشعبي في مديرية الشمايتين، ووقفت في اللقاء أمام التطورات الامنية في المديرية.

حذرت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية محافظة تعز من اختلاق مواجهات بينية قد تؤدي إلى حرب وصراعات لا طائل منها سوى الدمار والخراب.

وقالت المنظمة في بيان لها "لقد تابعنا الاحداث المؤسفة عن كثب والتي بدأت منذ نهاية شهر رمضان المبارك وتمثلت في اختطافات وقطع طرق وكان أخرها الأحداث المؤسفة التي وقعت في 22 من يونيو الجاري وكادت أن تفجر الوضع في المديرية التي لم يتنفس أبناؤها الصعداء جراء النزوح ولم يرمموا منازلهم مما لحق بها من الدمار بسبب الحرب السابقة التي تسبب بها الانقلابيون  لولا أن تدارك العقلاء الموقف ولولا أن آثر البعض اللواذ بالحكمة والجنوح إلى العقل."

ودعت المنظمة الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية تجاه المجتمع والتكاتف من أجل خدمة المجتمع ونشر المحبة والتعاون على تحقيق العدالة للجميع وإنفاذ القانون والتوجه نحو بناء دولة المؤسسات وترميم البنى التحتية المنهارة وتخليص المديرية من السلوكيات السيئة والقضاء على التهريب والإتجار بالبشر .

وأشادت المنظمة في بيانها بكافة العقلاء من أبناء المديرية الذين احتووا الموقف وثمنت الأدوار التي اضطلع بها القادة وعلى رأسهم القائد العسكري هيثم قاسم طاهر والاخ ابو ذياب العلقمي الذي تجاوب بشكل ايجابي مع دعوات المصالحة والذي اتخذ منذ البداية موقفا حكيما منع وقوع ضحايا.

أعلنت عدد من الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، موقفاً رافضاَ للتدخلات الخارجية في المنطقة العربية، خصوصاً ما يجري في اليمن وليبيا

وقال بيان مشترك صادر، اليوم الاثنين، عن المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصريواتحاد القوى الشعبية اليمنيةوحزب البعث العربي الاشتراكي القوميوحزب جبهة التحريروحزب البعث العربي الاشتراكيوحزب الشعب الديمقراطي (حشد)،إن هذه الأحزاب "تتابع ما يحدث في المنطقة العربية من تدخلات خارجية مضرة بأمن الدول العربية وشعوبها وبالأمن القومي العربي وبما يعيق التغيير والتنمية وطموحات شعوبنا في الحرية والاستقلال وبناء السلام والتعاون الايجابي مع مختلف دول العالم"

وأضاف البيان "وبينما تناضل شعوب الامة العربية ودولها للدفاع عن حقها في الحرية والكرامة ومواجهة الارهاب والتطرف وصناعة التغيير والسلام تتعاظم المخاطر والتهديدات التي تواجه الدولة الوطنية العربية مع تزايد التدخلات الخارجية غير الشرعية في شؤون الدولة الوطنية وبما يهدد وحدة اراضيها وسيادتها وأمنها ويجعلها نهباً لقوى الفوضى والتخريب ومجالاً للاستغلال وتصدير الارهاب وزعزعة أمن واستقرار دول وشعوب الامة العربية.

وتطرق البيان إلى "ما تعانيه بلادنا من التدخل الايراني ودعم الانقلاب الحوثي على الدولة الوطنية المتمثلة في الجمهورية، ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية" معتبراً ذلك "صوره من ذلك التدخل والتوسع الأجنبي على حساب مصالح الشعوب العربية  وسيادتها واستقرارها".

وحول الوضع في ليبياقالت الأحزاب في بيانها "ما يحدث في من تدخل خارجي في شؤون الشعب الليبي يشكل تهديدا لوحدة واستقرار ليبيا وتهديدا للأمن القومي العربي  والسلم والامن الدوليين".

وأكد البيان على تأييد الأحزاب والقوى السياسية اليمنية "لإعلان القاهرة الذي أكد على الحل السياسي للازمة الليبية والصادر في السادس من شهر يونيو 2020م، والذي طالب بوقف إطلاق النار لحقن دماء الليبيين وعلى وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها".

وأشاد البيان "بموقف الحكومة الذى أعلنته على لسان وزير خارجيتها بالترحيب بتلك المبادرة من منطلق رفضنا للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لكل الدول العربية".

وقال البيان: إن "أمن الامة العربية ودولها وحدة واحدة لا يتجزأ وأمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن ليبيا وامن اليمن وأمن بقية الدولة العربية في الخليج والعراق وبلاد الشام وشمال افريقيا والقرن الافريقي ومن هذا المنطلق نؤكد تأييدنا الكامل لحق جمهورية مصر العربية الشقيقة في الدفاع عن نفسها ومواجهة أي تهديدات محتمله لأمنها".

وطالبت الأحزاب في بيانها "كل ابناء الأمة العربية ودول الجامعة العربية الوقوف إلى جانب مصر وحقها في الدفاع عن نفسها وعن أمن ليبيا من التدخلات الأجنبية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا ومصر وتهديد الامن  القومي العربي".

وأضاف البيان: "تؤكد الاحزاب على وحدة وأمن واستقرار الأراضي العربية في إطار الدولة الوطنية العربية وتدعو الجامعة العربية لتفعيل دور مجلس الدفاع المشترك للدول العربية لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تواجه دولنا الوطنية كل على حدة وتهدد وحدتها وسيادتها و الامن القومي العربي".

ودعا البيان  "المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية أمام تهديد السلم والامن الدوليين في ليبيا نتيجة التدخلات الخارجية غير الشرعية  والوقوف إلى جانب الشعب الليبي وأمنه واستقراره".

كما طالب البيان "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتأييد إعلان القاهرة والمبادرة المصرية التي اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي  للوصول لحل شامل للمسألة الليبية وتحقيق السلام للشعب الليبي بعيداً عن التدخلات الخارجية والاطماع التوسعية للقوى الأجنبية".

أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية زنجبار بمحافظة أبين في اجتماعها، اليوم الأربعاء، استهداف منازل المدنيين في المدينة جراء قصفها من قبل القوات الحكومية المتمركزة في شقرة.

وقال بلاغ صادر عن اجتماع المنظمة الدوري الذي ترأسه الرفيق مصطفى سالم الحليمي عضو اللجنة المركزية سكرتير اول منظمة الحزب إن سقوط بعض القذائف في الاحياء السكنية أثار الرعب وخلفت أضراراً بشرية ومادية في أوساط المواطنين المدنيين.

ودعت منظمة الحزب في زنجبار إلى وقف الاقتتال الدائر في أبين والتنفيذ الفوري لاتفاق الرياض وضرورة قيام التحالف العربي بزعامة المملكة العربية السعودية إلى تحمل مسؤولياته لتنفيذ الاتفاق.

وناشدت المنظمة الحكومة بضرورة التدخل للحد من ارتفاع الأسعار المخيف والاستعداد الكافي لمواجهة الاوبئة القاتلة وتحسين مستوى خدمات الكهرباء وبقية الخدمات التي تشهد تدهوراً خطيراً ينذر بالكارثة.

وعلى المستوى التنظيمي وقفت المنظمة أمام المحضر السابق وأقرت التقرير المتعلق بنشاط المنظمة بين الدورتين والمقرر تقديمه للجنة المديرية وحددت انعقاد اجتماعها في الخامس من يوليو المقبل.

كما أقرت المنظمة تكليف الرفيق نائف محمد ناصر الرصاصي نائباً لرئيس الدائرة الاعلامية، وترفيع  الرفيق وصفي علي عوض الفقير إلى عضوية لجنة المديرية.

وقفت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة شبوة اليوم الأربعاء في اجتماع لها أمام تطورات الأحداث في المحافظة ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية.

وفي الاجتماع الذي ترأسه عضو اللجنة المركزية سكرتير ثاني لجنة المنظمة محمد سلطان سالم ناقش الحاضرون ما شهدته المحافظة من أحداث وصدامات مسلحة سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى من أبناء المحافظة.

وأعربت سكرتارية المنظمة عن أسفها الشديد مما جرى ويجري في المحافظة وخاصة ما حصل في مديريتي جردان ونصاب وقبله في ميفعه وعزان, وحبان.

وقالت المنظمة في بلاغ صادر عن الاجتماع إن ما حصل في المحافظة من أحداث مؤسفة يؤسس لمزيد من التوترات والاحتقانات.

وحددت السكرتارية موقفها مما جرى بإدانة وتجريم كل عملية قتل خارج القانون من قبل أي من كان في المحافظة سوءَ كانت أجهزه أمنيه او عسكرية او أي قوة مسلحة أخرى رسمية او غير رسمية.

وقالت إن "كل حوادث القتل تحت مسمى الثأر القبلي والتي للأسف أضحت اليوم توفر غطاءً لأفعال ومواقف وتصفية حسابات سياسية.

كما سجلت المنظمة إدانتها للاعتداءات والاعمال التخريبية التي تطال الممتلكات العامة خصوصاً وخاصه أنبوبي النفط والغاز اللذان يعودان بالفائدة على المحافظة وأبنائها وان كان هناك سوء استغلال لها من قبل بعض الجهات المسؤولة عنها.

وشددت منظمة الاشتراكي في شبوة على احترام حق التظاهر والتجمع السلمي للتعبير عن راي او موقف سياسي   واستهجان أي مضايقات او قمع لها، شريطه أن لا يخل ممارسة هذا الحق بالأمن والاستقرار والسكينة العامة بالمحافظة.

وحملت المنظمة السلطة المحلية بالمحافظة وعلى رأسها محافظ المحافظة المسؤولية الكاملة عن الأمن والاستقرار، داعية  كآفة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة العمل تحت إمرة المحافظ وحسب القانون باعتباره رئيسا للجنه الأمنية وتتلقى توجيهاتها من قبله او من قبل اللجنة الأمنية بكونها هيئه اعتباريه رسميه.

ودعت كآفة الأحزاب والقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني والأهلي وشيوخ القبائل والشخصيات الاجتماعية إلى عقد لقاء موسع في المحافظة دعما لأمنها واستقرارها وتشكيل هيئه تنسيقيه مدنيه يناط بها جمع الصف في وتجنيب المحافظة الصراعات المسلحة.

وأوضحت المنظمة أن يكون من مهام الهيئة التنسيقية المدينة دعم وإسناد كل ما من شأنه خدمة المحافظة من مشاريع خدمية وإنمائية، والحد من الآثار السلبية للأوبئة والأمراض والحميات التي أخذت تفتك بأبناء المحافظة ويكون ذلك في إطار تنسيق الجهد الشعبي والرسمي.

عقدت لجنة الرقابة الحزبية في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني محافظة الضالع اجتماعها الدوري أمس الثلاثاء.

ووقف الاجتماع الذي تراسه علي محمود صالح رئيس لجنة الرقابة بالمحافظة وعضو اللجنة العليا للرقابة الحزبية أمام الموضوعات المدرجة في جدول أعماله.

وأقر الاجتماع تقرير اللجنة الرقابة بين الدورتين والتقرير التقييمي لنشاط سكرتارية الحزب بالمحافظة للفترة (يناير - مارس 2020م).

وأكد الاجتماع على رفع وتيرةاداء الرقابة الحزبية على كل المستويات، كما شدد على تكامل جهود الرقابة الحزبية وسكرتارية منظمة الحزبوالعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز صعوباتومعوقات العمل الحزبيفي المحافظة.

عزى القائم بأعمال الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد قاسم الثور بوفاة المهندس حسن عبده صحبي مستشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الذي اختاره الله إلى جواره مساء يوم الاثنين 15 يونيو 2020 م بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء المتميز في الطيران المدني.

ونقل القائم بأعمال الامانة العامة للحزب التعازي الى نجل الفقيد نزار وكل افراد اسرته معبرا عن عظيم الاسى وعميق الحزن لرحيل الفقيد، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

عن الفقيد:

المهندس/ حسن عبده صحبي، من مواليد مدينة عدن الحبيبة عام 1942م. درس في مدارسها، ونهل من معينها ثقافة البساطة والتواضع والكد والتعايش الاجتماعي والإيثار.

 أب لولدين وخمس بنات.

حاصل على ماجستير هندسة الطيران من الولايات المتحدة الأمريكية.

يعتبر المهندس حسن عبده صحبي (أبو نزار) من أولئك الأوائل الذين تحملوا وبجدارة وبنكران ذات انشاء سلطة الطيران المدني والأرصاد في الجمهورية اليمنية.

مارس الاخلاص والوفاء في اداء اعماله قبل الذهاب إلى دار البقاء، خاوي اليدين، تاركاً خلفه قيما وثقافة مؤسسية في العمل.

 كان شعلة وطنية متميزة في تمثله لأخلاقيات الوظيفة العامة، وحبه لعمله ووطنه.

كان وطنياً وبامتياز في جهوده المتميزة في الحفاظ على المجال الجوي اليمني الواسع، المتمثل بإقليم الطيران الممتد حتى مومباي، وتحديثه باستمرار وتطويره، والذي تعرض لدورات من الابتزاز ومحاولات السيطرة الخارجية عليه منذ سبعينات القرن المنصرم، والتي لازالت هذه الاطماع تهدد سيادته وماثلة أمامنا حتى يومنا هذا.

تدرج في عدد من المناصب القيادية الفنية بداءً بتحمله مسئولية سلامة الطيران في مطلع سبعينات القرن المنصرم، ومدير عام مصلحة الطيران المدني في منتصف الثمانيات، ومساعد وزير المواصلات في الشطر الجنوبي من الوطن قبل قيام الوحدة في الـ22 مايو 1990م، وترأس جانب الطيران المدني عن الشطر الجنوبي في أعمال دمج سلطتي الطيران المدني والأرصاد بين شطري الوطن.

بعد قيام الوحدة عين وكيلاً للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد حتى عام 94، بعدها رئيساً لمجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية حتى أواخر التسعينات.

عمل مستشاراً في عدد من الأعمال الفنية في الطيران المدني، وكانت آخر رحلته في هذه الأعمال المتميزة مستشاراً في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، وكان أيضاً رئيساً لاتحاد المهندسين اليمنيين.

 حقق جملة من المهام المتعلقة بسلامة الطيران وتراس فريق التحقيق في حادثة اليمنية في جزر القمر.

تأهل على يده وتحت اشرافه عدد من الكوادر اليمنية المتميزة في الطيران المدني والأرصاد التي يشار لها بالبنان على طول الساحة اليمنية والإقليمية والدولية.

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة الضالع المناضل الاشتراكي الجسور أحمد علي الشفيري الذي وافاه الاجل في منفاه بجمهورية مصر العربية  بعد عمر كفاحي ونضالي مجيد.

وقال بيان نعي صادر عن المنظمة، أمس، "لقد كان الفقيد مناضلا صلبا ومن أبطال الحركة الوطنية ومن المدافعين عن ثورة سبتمبر واكتوبر المجيدتين ومن الرعيل الأول الذي انخرط في صفوف الحزب الاشتراكي اليمني وواحد من القيادات الاستثنائية التي كان لها شرف تأسيس المقاومة الشعبية ومنظمة المقاومين الثوريين في المناطق الوسطى لمواجهة غطرسة النظام العسقبلي وقواه المتخلفة وحملاته العسكرية، وحمل مع رفاقه مهمة التنوير وشحذ همم الناس لمواجهة الظلم والقهر والتعسف، وتميز بالشجاعة والاقدام كقائد جماهيري وسياسي ملهم".

وأضاف البيان: أن "المصاب جلل برحيل مناضل عركته الحياة، أمن بقيم الحرية ومبادئ الثورة وخاض نضالات شريفة في منعطفات كثيرة عبرها الحزب الاشتراكي اليمني، وكان أحد الرموز الذين ساهموا في حماية مكتسبات الثورة وتجربة الدولة الفريدة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وظل في عمق الاحداث عنصرا ثوريا فاعلا متمسكا بمبادئه وقيمه، حتى غادر الوطن الى منفاه بعد حرب ٩٤ القذرة وناله ما نال قيادات كثيرة من التغييب والحرمان وغمط الحقوق وما احدثته تلك الحرب بقواها المتخلفة من ضم والحاق وإقصاء.

ورفعت منظمة الحزب الاشتراكي في الضالع تعازيها ومواساتها الصادقة إلى قيادة الحزب وإلى ابناء الفقيد وأسرته ورفاقه ومحبيه، مبتهلة للمولى عز وجل أن يتغنده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين..انا لله وانا اليه راجعون.

أهلكت ست سنوات من الصراع الداخلي النظام الصحي العام لليمن، حيث لا زالت حوالي نصف المرافق الصحية فقط في اليمن عاملة، ولا يمتلك النظام الصحي القدرة على تلبية احتياجات سكانه الأكثر تأثراً واحتياجاً.

وخلافاً للأوبئة الأخرى التي واجهها اليمن في الماضي، فإن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩) يشكل تحديات غير مسبقة في القيود على الحركة والنقص العالمي في اللوازم، خصوصاً في معدات الحماية الشخصية التي تعد غاية في الأهمية بالنسبة للعاملين في المجال الصحي في الصفوف الأمامية، والذين يصارعون من أجل التكيُّف في سياق يعاني أصلاً من الموارد المحدودة.

وللحدّ من مخاطر الإصابة بكوفيد-١٩واحتمالية انتقال العدوى لأشخاص آخرين، بدأ العاملون في فرق أطباء بلا حدود تصنيع معدات الوقاية الشخصية الخاصة بهم يدوياً من المواد المتوفرة أمامهم. من الجدير بالذكر أنّ هذه الخطوة غير كاملة وهي حلّ مؤقت، فالكمامات والمرايل غير مناسبة لاستخدام الطواقم الطبية التي تنفذ جوهر المهمات الطبية، كما أنّ استنزاف مخزون المواد الأولية يعني أن جهودهم في إنتاج معدات الوقاية الشخصية قد لا تستمر طويلًا.

تقول مديرة الفريق الطبي في مشروع أطباء بلا حدود في مأرب، آني ماري موراليس: "جاءت الفكرة إلى أذهاننا نظراً للنقص في معدات الوقاية الشخصية في الوقت الحالي. كان علينا ترشيد استخدام معدات الوقاية الشخصية الطبية النادرة كي يستخدمها العاملون الصحيون. لقد كنا بحاجة إلى إيجاد بدائل آمنة لحماية موظفينا، وذلك لأننا نرغب في الاستمرار في توفير خدمات الرعاية الصحية بأمان للمرضى الذين يزورون مرافقنا".

ووفقًا لـمنسق مشروع أطباء بلا حدود في مدينة تعز، أرماند ديركس: "عندما بدأ مرض كوفيد-١٩ ينتشر حول العالم، بدأنا نفكّر بطرق حماية موظفينا ومرضانا في حال ظهور الفيروس في اليمن. إنّ قدرة منظمة أطباء بلا حدود على إدخال معدات الوقاية الشخصية إلى اليمن محدودة بسبب النقص العالمي والقيود المفروضة على حركة الإمدادات حول العالم. خَلُصنا بعد المناقشات إلى فكرة إنتاج معدات الوقاية الشخصية في مدينة تعز من خلال الموردين المحليين والتبرع بها للمستشفيات التي ندعمها عند الحاجة."

وتقول منسقة مشروع أطباء بلا حدود في تعز الحوبان، كاترين ميلك: "اشترينا بعض البدلات المقاومة للماء كبديل للأردية وحيدة الاستعمال، وقمنا بطلب كمية كبيرة من الأقنعة غير الطبية من السوق المحلية. هذه المعدات مخصصة فقط لموظفينا غير الطبيين وأسرهم ومرضانا ومقدمي الرعاية لهم، لكنها لن تكون ذات فائدة لطواقمنا الطبية التي تحتاج إلى معدات وقاية شخصية أكثر تخصصاً. كانت فكرة إنتاج دروع واقية للوجه مستوحاة من مشروع أطباء بلا حدود الشقيق في مأرب، إذ تعتبر دروع الوجه عملية للغاية، ذلك أنه يمكن إعادة استخدامها بعد تطهيرها باستخدام محلول الكلور، وتعمل على حماية وجهك بالكامل من الرذاذ والسوائل، والتي تعد الأسباب الرئيسية لانتشار كوفيد-١٩".

تشدد آني على ضرورة حماية العاملين في المجال الصحي من الإصابة بكوفيد-١٩ في مأرب، وفي أنحاء اليمن، في هذا الوقت الحرج، فتقول: "سمح لنا توفر هذه الموارد الوقائية في ظلّ القيود الاستثنائية لمواصلة جهودنا وواجبنا في رعاية مرضانا لفترة أطول قليلاً، في الوقت الذي نحمي موظفينا بالطريقة المناسبة".

وتوضح كاترين: "تعد معدات الوقاية الشخصية ضرورية لكافة أنشطتنا اليومية، وليس فقط للوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد. إذ نستخدم معدات الوقاية الشخصية في العديد من عملياتنا اليومية، على سبيل المثال، في غرف العمليات، ذلك أننا نجري ما يقرب من ٨٠ عملية ولادة قيصرية طارئة كل شهر".

وتقول منسقة مشروع أطباء بلا حدود في مأرب، تيريزا بيرتولد:"نحن نعي أنّ إنتاجاتنا هذه هي بمثابة ضمادة على جرح عميق، فهي حلّ مؤقت لوضع معقد. هذه المواد هي محاولة يائسة ريثما تصل الإمدادات المناسبة إلى البلاد مرة أخرى. وفي الوقت الحالي، ولنبقى محميين، نواصل التشديد على التدابير الأكثر أهمية لحماية المجتمع والمرضى والموظفين، وهي غسل اليدين المتكرر، والتباعد الجسدي للحدّ من تفشي الفيروس".

يقول المسؤول العام للخدمات اللوجستية في مشروع أطباء بلا حدود في مأرب، كريستيان هيليماير: "لقد حددنا المواد المناسبة في السوق المحلية، وقمنا بتصنيعها باستخدام أبسط الطرق".

ويتابع كريستيان: "الإنتاج مستمر، وقد تمكنا حتى الآن من إنتاج ١٠٠ درعٍ واقٍ للوجه، و١٠٠ كمامة غير طبية. كما قمنا أيضاً بشراء ١٠ دروع واقية للوجه خاصة بعمال البناء، و٢٠ نظارة حماية".

وتشرح كاترين: "إن ست سنوات متتالية من النزاع في اليمن، والعراقيل غير المسبوقة بسبب إغلاق الحدود، والنقص في المواد الضرورية، وخصوصاً معدات الوقاية الشخصية التي من شأنها حماية العاملين الصحيين من كوفيد-١٩، جميعها عوامل لم تترك أمام الناس أي خيار سوى أن يصبحوا مبدعين لإيجاد الحلول. نرى هذا الأمر يتجلى في تعز الحوبان، حيث بدأ السوق المحلي في إنتاج جميع أنواع الأقنعة في مرحلة مبكرة جداً من أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. كما يوجد بين أعضاء فريقنا بعض الزملاء المَهَرَة، وعديل واحد منهم. إذ قام بمهمة إنتاج دروع للوجه، ونقطة لغسل اليدين تعمل بالقدم، وهذه الفكرة مستوحاة من مقطع فيديو لزملائنا في أطباء بلا حدود في جنوب أفريقيا. تُجنِّب هذه الطريقة الناس من لمس الصنبور بأيديهم، وبالتالي فهي أكثر نظافة."

وتقول كاترين: "لصنع واقي الوجه، يستخدم عديل الأوراق البلاستيكية التي تستخدم عادةً في تغليف الأوراق أو الكتب، والتي تتوفر في متاجر القرطاسية المحلية، ويثبت البلاستيك على شريط مطاطي يتم ارتداؤه عبر لفّه حول الجبين. نحن على دراية تامة أنّ هذا ليس الحلّ المثالي، فنوعية المواد التي نستخدمها قد لا تكون الأكثر موثوقية. لكنّ موظّفينا يواجهون حلقة جديدة من التعقيد في سلسلة من ظروف العمل غير المستقرّة والمليئة أصلاً بالتحديات، وهم يبذلون قصارى جهدهم في مواجهة النقص الحاد في المواد الأساسية وارتفاع المخاطر. إنهم مصممون على الحفاظ على سير الخدمات الطبية ليضمنوا وصول الرعاية الطبية إلى اليمنيين الأكثر حاجة إليها".

تقول آني: "هذه هي المرة الأولى التي نواجه فيها مثل هذا الوضع، إذ لطالما كانت معدات الوقاية الشخصية متوفرة لدينا في مشاريعنا. أعتقد أننا اعتبرنا أن وجودها وتوافرها أمراً مفروغاً منه، وقد أدركنا الآن أهميتها". وتردف: "إنّ الوضع صعب، ونحاول التأقلم مع تسارع الأحداث بما أنّ الفيروس ينتشر محلياً في البلاد حالياً، ومن المحتمل تعليق أنشطتنا؛ لأن سلامة موظفينا ومرضانا هي أمر بالغ الأهمية".

وتقول كاترين: "إنها المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذا الوضع في مسيرتي المهنية. إنه لأمر مقلق أن تعلم أن هنالك تفشياً لكوفيد-١٩ في اليمن، حيث شهدنا معاناة أنظمة صحية أكثر تطوراً بسبب تفشي فيروس الكورونا. وإن ما يبعث على الاطمئنان من ناحية أخرى، هو أن منظمة أطباء بلا حدود تمتلك الخبرة الطبية اللازمة لمواجهة هذا التحدي، وتبذل كل ما في وسعها لحماية موظفيها ومرضاها. ومع ذلك، فإن الحفاظ على أنشطتنا الطبية المنقذة للحياة في البلاد يعتمد على توفر معدات الوقاية الشخصية لدينا. إذا ما نفذت هذه المواد الأساسية، سنضطر إلى إغلاق مستشفياتنا ومرافقنا الطبية، ولن يعود بمقدورنا خدمة الناس الأكثر احتياجاً لخدماتنا: الأطفال والنساء الحوامل".

وفي حين لا تزال فرقنا مصرّة على الاستمرار في توفير الأنشطة المنقذة للحياة، إلا أنّ نقص معدات الوقاية الشخصية تشكل خطراً حتمياً يهدّد قدرة موظفينا على العمل. ما لم يكن من الممكن تأمين معدات الوقاية الشخصية في الوقت المناسب لليمن، فقد تواجه منظمة أطباء بلا حدود القرار الصعب بإغلاق هذه البرامج الحيوية والهامة.

عن موقع المنظمة في الانترنت

حذف الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من تقريره السنوي حول انتهاكات حقوق الأطفال الذي نشر أمس الاثنين، التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، ما استدعى تنديد منظمات غير حكومية.

وجاء في التقرير أنه "في اليمن سيحذف التحالف" من الملحق المرفق بالتقرير الذي يتضمن الدول والمجموعات التي تنتهك حقوق الأطفال "بأعمال قتل وتشويه، بعد تراجع كبير ومستمر (لهذه الجرائم) في الغارات الجوية وتوقيع اتفاق إطار في آذار/مارس" يهدف إلى تجنّبها.

ودخل التحالف العربي على خط النزاع في اليمن في العام 2015 لمساندة الحكومة في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

في تقريره السنوي عن الأطفال والنزاع المسلح، الذي صدر في 15 يونيو 2020، أفاد الأمين العام أنطونيو جوتيريس أن التحالف بقيادة السعودية مسؤول عن 222 إصابة طفل و 4 هجمات على مدارس ومستشفيات في اليمن في 2019 ، لكنه أزالها من قائمة الأطراف المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.

وندّدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان بـ"مستوى جديد من العار" بعد حذف التحالف من القائمة.

وقال مسؤول المنظمة جو بيكر إن القرار يتجاهل "الأدلّة المقدّمة من الأمم المتحدة نفسها حول تواصل الانتهاكات الخطيرة بحقّ الأطفال" في اليمن.

واعتبرت "هيئة الرصد المعنية بالأطفال والصراعات المسلّحة" أن "الأمين العام للأمم المتّحدة يعرّض الأطفال لهجمات جديدة ويقوّض على نحو كبير آلية مهمة لتحميل المسؤولية".

وتحمّل هذه المنظمة التحالف مسؤولية مقتل أو تشويه 222 طفلاً في اليمن في العام 2019.

وخلال مؤتمر صحافي أكّدت الممثّلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلّحة فرجينيا غامبا أنّ الأمم المتحدة لم تتعرّض لـ"أي ضغوط" سعودية وأنّ التقرير مبنيّ على "أرقام".

ويؤكّد التقرير الذي يستعرض سنوياً نزاعات عدّة حول العالم أنّ "أكثر من عشرة آلاف و173 طفلاً سقطوا بين قتيل (4019) وجريح مشوّه (6154)" في العام 2019، موضحاً أنّ هذه الأرقام تقتصر على الحالات التي تثبّتت منها الأمم المتحدة.

والرقم مشابه لما سجّل في العام 2018، بحسب المنظمة.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الأمين العام للأمم المتحدة أزال التحالف الذي تقوده السعودية من "قائمة العار" الأخيرة على الرغم من الانتهاكات الجسيمة المستمرة ضد الأطفال في اليمن. كما تجاهل الانتهاكات من قبل دول قوية أخرى، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، بحذفها من قائمته.

كما أزاح القوات المسلحة في ميانمار لتجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود ، وفشل في إدراج القوات الروسية في سوريا ، أو القوات الأمريكية في أفغانستان ، أو القوات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة ، على الرغم من الانتهاكات التي وثقتها الأمم المتحدة بشكل جيد. و اخرين.

وقال جو بيكر، مدير الدفاع عن حقوق الأطفال في هيومن رايتس ووتش: "لقد أثار الأمين العام العار على الأمم المتحدة بإزالة التحالف الذي تقوده السعودية من" قائمة العار "حتى مع استمراره في قتل وإصابة الأطفال في اليمن"

وتابع: "لقد ترك بشكل متكرر وبدون مبرر البلدان القوية من قائمته على الرغم من أدلة الأمم المتحدة الدامغة على الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال".

وتضم قائمة المرفقات أكثر من 60 طرفاً في النزاع المسلح المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال خلال عام 2019 ، بما في ذلك القتل والتشويه ، وتجنيد الأطفال ، والعنف الجنسي ، والاختطاف ، والهجمات ضد المدارس والمستشفيات ، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

 

وخضع الأمين العام السابق، بان كي مون، لضغوط من الحكومة السعودية في عام 2016 وأخرج قواتهم من قائمته. ولحسن حظه، ندد علناً بالابتزاز السعودي الفعال للأمم المتحدة من خلال التهديد بإلغاء برامج الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، من بين آخرين.

وكان جوتيريس قد أعاد التحالف الذي تقوده السعودية إلى القائمة في عام 2017 ، وعزا 683 إصابة طفل و 38 هجومًا على المدارس والمستشفيات إلى التحالف ، لكنه وضعه في فئة جديدة من التصنيف بفضل اتخاذ خطوات "تهدف إلى تحسين حماية الأطفال. "في عام 2018 ، أزال التحالف من قائمته للهجمات ضد المدارس والمستشفيات ، على الرغم من 19 هجومًا موثقة من الأمم المتحدة على المدارس خلال العام السابق.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن نهج الأمين العام في القائمة يتعارض مع "دعوته للعمل من أجل حقوق الإنسان " التي أعلن عنها في وقت سابق من هذا العام .

أعلنت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا في مناطق الشرعية، اليوم الأحد، عن تسجيل (23) حالة إصابة جديدة ومؤكدة مخبرياً في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

وقالت اللجنة عبر حسابها في تويتر، إنها سجلت (23) حالة إصابة جديدة توزعت (12) حالة في المهرة، وثلاث حالات في تعز وأربع في عدن، وحالتين في لحج، وحالتين في محافظة الضالع.

كما سجلت اللجنة أربع حالات وفاة لإصابات مسجلة سابقاً منها ثلاث حالات في تعز وحالة واحدة في الضالع.

ووفقاً للجنة فإن 14 حالة من الحالات السابقة تماثلت للشفاء 12 حالة منها في تعز وحالة في الضالع واخرى في لحج.

وبذلك يرتفع الإجمالي التراكمي للحالات المعلنة رسميا المؤكدة إصابتها بالوباء مخبرياً إلى (728) منها (164) حالة وفاة و(53) حالة تعافي.

تجددت المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين القبليين الوالين للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في مديرية نصاب في محافظة شبوة.

وقالت مصادر ميدانية لـ "الاشتراكي نت" إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين بعد أن كانت توقفت يوم أمس السبت بعد أن سيطرة قوات الحكومية على مديرية نصاب.

وأوضحت المصادر أن المواجهات لا تزال مستمرة حتى ساعة كتابة الخبر، يستخدم فيها الطرفين الاسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

وأفادت مصادر محلية أخرى، أن القوات الحكومية استهدفت منزل أحد المواطنين في المديرية بقذيفة مدفعية اصيب هو وعدد من أفراد أسرته.

واوضحت المصادر أن القذيفة سقطت على منزل المواطن صالح سالم ابو شمس الذي أصيب وأربعة أخرين من أفراد أسرته بينهم أطفال.

وتعترض عدد من قبائل محافظة شبوة على ما تقوم به القوات الحكومية من الدفع بتعزيزات عسكرية من ابناء المحافظة والمناطق المجاورة لها إلى جبهات القتال في محافظة أبين ضد القوات الموالية للمجلس الانتقالي.

وينفذ مسلحون قبليون ينتمون إلى قبائل نصاب ولقموش وقبائل عدة في شبوة وقبائل في ابين والمحفد هجمات وكمائن عدة ضد القوات الحكومية المتجهة إلى جبهات القتال في أبين.

دُشِّن في محافظة مارب، اليوم الأحد، برنامج النقد مقابل العمل، ضمن مشروع تحسين سبل العيش، الذي ينفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إشراف من المنظمة الدولية للهجرة.

ويتضمن المشروع الذي يشارك فيه 600 مستفيد من الرجال والنساء بمدينة مارب على مدى أربعة أشهر ، إزالة الأنقاض ومخلفات الهدم والقمامة التي خلفتها الحرب وسيول مياه الأمطار، إضافة إلى التدريب المهني لعدد 250 شخصا من إجمالي المستفيدين.

وبحسب الجهة المنفذة للمشروع فإن الهدف من هذا البرنامج هو دعم الأسر الأكثر احتياجا والنازحين من خلال الدعم النقدي مقابل العمل.

يعد برنامج النقد مقابل العمل ضمن أنشطة مشاريع سبل العيش التي تهدف لتحسين معيشة النازحين والمتضررين من الحرب وفتح فرص عمل مهنية ومستمرة للمتدربين يتسنى معها للفرد فيما بعد العمل في مهنة مناسبة تدر عليه الدخل المناسب لأسرته.

ارتفع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المعلنة عنها رسميا في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية إلى 717 حالة إصابة مؤكدة مخبريا منها 160 حالة وفاة و39 حالة تعافي.

وأعلنت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، مساء اليوم السبت، عن تسجيل 73 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بينها 17 حالة وفاة.

وأوضح اللجنة في بلاغها اليومي حول مستجدات كورونا خلال الساعات الماضية، أن محافظة حضرموت سجلت 38 حالة إصابة جديدة منها تسع حالة وفاة، وسجلت محافظة تعز 31 حالة إصابة جديدة بينها ثمان حالة وفاة، إضافة إلى تسجيل  أربع حالات إصابة جديدة في محافظة لحج.

ووفقا للبلاغ فإن اللجنة سجلت أربع حالات وفاة من الإصابات المعلن عنها في وقت سابق ثلاث منها في حضرموت وحالة واحدة في لحج، إضافة إلى تسجيل عشر حالات تعافي في حضرموت وواحدة في لحج.

في السياق أعلن مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة المهرة عن تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وارتفاع حالات الإصابة إلى 15 حالة بينها حالتي وفاة.

ويمثل معدل الوفيات في اليمن من أعلى المعدلات على مستوى العالم، حيث يبلغ 20% مقارنة بأسواء المعدلات في العالم والتي لا تتجاوز 5%.

وتسجل محافظة حضرموت أعلى عدد وفيات حيث بلغ 63 حالة وفاة تليها محافظة تعز بـ 44 حالة وفاة من إجمالي الحالات المصابة بالفيروس.

وتقول الأمم المتحدة إن الحالات المصابة بالفيروس في اليمن أكبر بكثير مما هو معلن، وإن الفيروس يتفشى في اليمن بشكل مخيف وسط انهيار تام لنظام الرعاية الصحية في بلد ترزح منذ ست سنوات تحت وطئة الحروب والجوع والمرض.

 

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي أن دفاعات التحالف اعترضت  صاروخ بالستي أطلقه الحوثيين من محافظة صعدة، باتجاه مدينة نجران، في المملكة العربية السعودية.

وقال العقيد المالكي في تصريح نشرته وكالة الانباء السعودية "واس": نتح عن ذلك الاستهداف إصابة بعض المدنيين في مدينة نجران بإصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا الصاروخ البالستي.

ولفت المالكي الى استمرار محاولات العناصر الحوثية الإرهابية في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني بالصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار باستهدافات متعمدة وممنهجة.

وأوضح أنه بلغ مجموع الصواريخ البالستية التي تم إطلاقها من قبل جماعة الحوثي باتجاه المملكة والتي تم اعتراضها (312) صاروخاً بالستياً.

وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ وتنفذ الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، تحفظه على عدد من الحاويات تحتوي أوراق مالية ومنع دخولها إلى البنك المركزي اليمني في مدينة عدن.

وأدان البنك المركزي اليمني، في بيان صادر عنه اليوم، قيام قوة تابعة للمجلس الانتقالي بالاستيلاء على عدد من الحاويات التي كانت في طريقها من الميناء الى المقر الرئيسي للبنك في مدينة عدن.

وأوضح البنك المركزي في بيانه الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن قوة تابعة للمجلس الانتقالي قامت بالاستيلاء على الأوراق النقدية، التي كانت بموجب الاتفاق مع البنك تتولى حمايتها وتأمين انتقالها من الميناء إلى المقر الرئيسي للبنك.

وحذر البنك المركزي من المساس بأي من الموجودات في هذه الحاويات، محملاً مرتكبيها كافة النتائج والانعكاسات الخطيرة المترتبة على ذلك.

وقال بيان صادر عن اللجنة  الاقتصادية  العليا  بـ"الإدارة الذاتية" التابعة للمجلس الانتقالي"انطلاقاً من واجبها في حماية مصالح المجتمع ، ومنع المزيد  من تداعيات  انهيار  العملة المحلية وما ينجم عن ذلك من تدهور مخيف في معيشة المواطن وجهت الإدارة الذاتية اليوم بالتحفظ على عدد من الحاويات التي تحوي أوراقاً مالية طبعت دون غطاء  ومنع  دخولها للبنك المركزي".

وأوضح بيان الانتقالي أن "التحفظ على هذه الأموال يهدف إلى تصحيح مسار عمل البنك، وضمان اتخاذه إجراءات جادة وفعاله لكبح جماح ارتفاع سعر الصرف الأجنبي امام العملة المحلية وإعادة التوازن الى مستويات مقبولة تتناسب مع الكلفة الاقتصاديةللعملة".

وأضاف: "كما أن هذا الإجراء يأتي ضمن حزمة من إجراءات تجفيف منابع  الفساد واستخدام المال  العام في دعم الإرهاب  والإضرار بمصالح شعبنا من قبل بعض قيادات الحكومة اليمنية المتمردة على اتفاق الرياض".

وتابع: "مما يؤسف له أن  البنك المركزي ومنذ نقله إلى عدن  في سبتمبر 2016م، قام  وبصورة  مخالفة،  بطباعة عملة يمنية بنحو اثنين ترليون ريال، دون غطاء من النقد الأجنبي، ما خلق حالة تضخم في الأسعار وتسبب في تدهور سعر العملة المحلية امام الصرف الأجنبي، ورغم  حيازتها لهذا المبلغ الضخم لم تقم الحكومة بواجباتها نحو المجتمع  في محافظات عدن والجنوب كتوفير الخدمات الضرورية من شراء قطع الغيار ووقود الكهرباء ، كما لم تقم  بدفع  رواتب القوات المسلحة  والأمن  الجنوبية بانتظام وتخلفها عن دفع مستحقات ستة أشهر  من عام ٢٠١٧م وأربعة أشهر من عام ٢٠٢٠م".

واستطرد:أن "مما يدعو  للاستغراب هو اصرار الحكومة على إغراق السوق بعملة مالية دون غطاء، مع إهمال تنمية الموارد المحلية كالضرائب والجمارك وعوائد الاتصالات، ورسوم مرور الاجواء للطيران، وعوائد مبيعات نفط وغاز مأرب ومنفذ الوديعة".

وقال: "كما إنه من  غير المبرر استمرار البنك المركزي بتحويل الأموال المالية إلى بنوك  مأرب وسيئون والحديدة في ظل امتناع بنوك هذه المحافظات عن تحويل إيراداتها إلى البنك المركزي بعدن".

وأضاف: "وبدلا عن كل ذلك لجأت الحكومة وفي تصرف غريب لعمليات طبع العملة الورقية وانزالها الى السوق عبرالبنوك التجارية وشركات الصرافة للمضاربة وهو  مايحدث منذ سنوات و أدى  وسيؤدي  إلى التضخم والمزيد من تدهور سعر العملة المحليةوارتفاع اسعار السلع، والخدماتوانحدار في دخول افراد المجتمع نتيجة لتدهور القوة الشرائية للعملة المحلية.

وقال "لقد تسببت اجراءات البنك المركزي، وقيامه بضخ المزيد من العملة  المطبوعة دون غطاء في استمرار انهيار سعر الصرف الاجنبي الذي وصل إلى 750 ريالاً  للدولار الواحد ونحو 195ريال يمني للريال السعودي مع عدم  قيام البنك  بواجباته واستخدام أدواته في السياسة النقدية  للحد من عملية تدهور الريال اليمني وأثره السلبي المباشر على المجتمع.

واستطرد: "في ظل هذه الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها  شعبنا كان لزاماً على الإدارة الذاتية أن تتدخل لوقف هذا العبث، وهي إذ تنتهز هذه الفرصة لدعوة الأشقاء، في التحالف العربي، للمساهمة في استقرار السوق المالية، وتوازن سعر الصرف، من خلال تجديد وديعة مالية لتغطية استيراد السلع الأساسية من الخارج، مع وجود عمل رقابي مشترك بين الادارة الذاتية والبنك المركزي وبإشراف من قبل الجهة الممولة.

قتل قائد ميداني في القوات الجنوبية ومرافقه بصاروخ  حوثي موجه، اليوم السبت، في جبهة كَرِشْ الواقعة بين محافظتي تعز ولحج.

وقال مصدر عسكري إن القائد الميداني انور جبر الوحدي ومرافقه علي ناصر هادي، قتلا اليوم، إثر استهدافهم من قبل مليشيا الحوثي بصاروخ موجه في جبهة كَرِشْ شمالي محافظة لحج.

وأوضح المصدر أن قيادة المجلس الانتقالي في مديريات ردفان ولحج نعت اليوم القائد الميداني الوحدي ومرافقه.

أحبطت الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة حضرموت، اليوم السبت، محاولة استهداف لمحافظ المحافظة، قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين البحسني.

وأعلن ناطق المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري، عبر بيان نشره إعلام المحافظة، عن إحباط محاولة اغتيال محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني بعبوة ناسفة.

وقال، إن محاولة الاغتيال جاءت عبر عبوة ناسفة شديدة الإنفجا، زرعت على الطريق الرئيس المؤدي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا، صباح اليوم، وكانت تستهدف موكب المحافظ.

وأوضح، أن الفرق الهندسية التابعة لقيادة المنطقة باشرت بسرعة إبطال العبوة الناسفة وتفكيكها، مشيراً إلى أن العبوة كانت معدّة للتفجير عن بُعد، وتحمل مواد شديدة الإنفجار، وتستهدف موكب المحافظ أثناء توجهه لمقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمنطقة خلف.

وكانت الأجهزة الأمنية أعلنت مطلع الشهر الماضي القبض على خلية تخطط لاغتيال اللواء فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية.

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة البيضاء عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعضو مجلس الشورىالقائد الوطني المناضل أحمد علي السلامي الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي بعد عمر حافل بالعطاء الوطني.

وقال بيان صادر عن منظمة الاشتراكي في البيضاء إنه بهذا الرحيل المؤلم خسرت اليمن ومحافظة البيضاء والحزب الاشتراكي اليمن رجلاً كان من أهم رواد الحركة الوطنية اليمنية وسياسياَ وقائداً مميزاً عاصر كل مخاضات الكفاح الوطني من أجل شعب حر ووطن سعيد.

وتطرق البيان إلى أدوار الفقيد الوطنية والنضالية ومسيرة كفاحه منذ انخراطه في المقاومة الشعبية للدفاع عن الجمهورية، ومشاركته مع العشرات من رفاقه في تأسيس لبنات العمل الوطني حيث قادوا مسيرته النضالية بحكمة واقتدار.

وأضاف البيان: كان الفقيد القائد أحمد السلامي رجل المهام الصعبة في الظروف العصيبة، وكم كان الوطن اليوم بأمس الحاجة إليه ولأمثاله من القادة الوطنيين المخلصين لشعبهم وقضاياه العادلة.

ونقل البيات التعازي والمواساة الصادقة لكافة آل السلامي وأفراد أسرة الفقيد وأبنائه ورفاقه وكل محبيه..  انا لله وانا إليه راجعون.

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديريه جبل الشرق محافظة ذمار، إلى اعضاء الحزب وانصاره، الرفيق المناضل العقيد محمد محمد جابر، الذي وافاه الأجل صباح اليوم الجمعة بعد حياة حافلة وطويله بالنضال الوطني.

ووفقاً لبيان نعي صادر عن المنظمة فإن الفقيد من مواليد1962م - قريه الخطم - مديريه جبل الشرق - محافظه ذمار ومتزوج وأب لسته أولاد وبنت.

وقال البيان إن الفقيد "التحق مبكراً في صفوف الجبهة الوطنية الديمقراطية مع اولئك الرجال الشجعان الذين  وقفوا بقوة ضد اصناف الظلم والاستبداد وتصدوا لحملات البطش والتنكيل التي مارسها نظام صنعاء حينذاك وكان للرفيق أدواراً بطوليه حيث سطر أروع المُثل في  الشجاعة والاقدام.

وأضاف البيان أن الفقيد "حصل على العديد من الدورات العسكرية في جنوب الوطن وعاد لمواصلة نضاله في صفوف الحزب الاشتراكي اليمني حيث كان مثالاً للمناضل الملتزم يقيمه ومبادئه".

وأوضح أن الفقيد عاد بعد العام 1990 إلى صفوف الجيش في عدن  برتبه نقيب في اللواء 14 وقد أصيب في حرب صعدة الرابعة بجروح بليغه أحالته إلى معاق دائم ظل يعاني منها حتى وفاته.

وبهذا المصاب الأليم تقدمت سكرتارية منظمة الحزب في مديريه جبل الشرق بتعازيها ومواساتها الصادقة الى أبناء الفقيد واخوانه وأسرته ورفاقه واصدقائه ومحبيه راجية من الله له الرحمة والمغفرة والرضوان.. انا لله وانا اليه راجعون.

قصفت جماعة الحوثي الانقلابية بالمدفعية الثقيلة أحياء وقرى أهلة بالسكان جنوبي محافظة الحديدة، غرب البلاد، اليوم الجمعة.

وأفادت مصادر متطابقة، أن العناصر الحوثية قصفت الأحياء السكنية في مديرية التحيتا بقذائف الهاون وRPGوكافة أنواع الرشاشات الثقيلة والمتوسطة. 

بالتزامن، شنت عناصر الحوثي قصفاً مماثلاً طال الأحياء السكنية في مديرية حيس.

وتسبب القصف الحوثي على الأحياء والقرى السكنية بحدوث أضرار بالغة في منازل ومزارع وممتلكات المواطنين، علاوة على بث الهلع في نفوس النساء والأطفال.

أصيب طفلان، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات جماعة الحوثي، اليوم الجمعة، في مديرية الغيل غربي محافظة الجوف.

وقالت مصادر محلية، إن الطفلين "أحمد محمد مبخوت مسعد، ومطلق علي محمد مسعد"، أصيبا إصابات متفرقة إثر انفجار لغم من مخلفات الحوثيين.

وبحسب المصادر فإن اللغم انفجر بالطفلين أثناء رعيهما الأغنام في منطقة قويحش، بمديرية الغيل، غربي المحافظة.

وأوضحت المصادر أن جماعة الحوثي زرعت المئات من الألغام الأرضية والعبوات المتفجرة على تخوم المزارع وحول آبار المياه والطرقات وغيرها بشكل عشوائي في المديرية.

سجل مركز الطوارئ الخيري بمستشفى الكوبي في مدينةعدن تراجعاً في أعداد الحالات المصابة بالحميات وأعراض فيروس كورونا خلال يومي التاسع والعاشر من الشهر الجاري، مقارنة بالأيام الماضية.

وقال المركز في بلاغ له أمس، إن إجمالي الحالات المرضية التي استقبلها خلال يومين والمصابة بالحميات وأعراض فيروس كورونا بلغ  285 حالة بينها حالة وفاة واحدة مصابة بالتهاب رئوي حاد.

وأوضح المركز في بلاغه أنه استقبل 97 حالة مصابة بأعراض فيروس كورونا، بما فيها حالات الاصابة بالتهابات الجهاز التنفسي (أحد أبرز الأعراض التي تظهر على المصابين بالفيروس) بينها حالة وفاة واحدة.

ووفقاً للمركز فإن تراجع أعداد الحميات مؤشر مطمئن بأن الوضع الصحي في عدن في طريقه إلى الاستقرار، داعيا المواطنين في الوقت ذاته إلى الأخذ بالتدابير الوقائية والاحترازية لسلامتهم من فيروس كورونا.

وتوزعت الحالات بين الذكور والاناث على النحو التالي حسب الإصابة:

عدد حالات الملاريا (27) ذكور و( 21) إناث

عدد حالات حمى الضنك (33) حاله ذكور و (22) إناث

عدد حالات اشتباه بكوفيد 19 كورونا (11) ذكور و(5) إناث

عدد حالات الشيكونجونيا (المكرفس) (37) ذكور و (30) إناث

عدد حالات التهابات الجهاز التنفسي (48) ذكور و (33) إناث

عدد حالات التهاب الجهاز البولي ( 3) إناث

عدد حالات السكر (4) ذكور و(2) إناث

عدد الحالات ارتفاع ضغط الدم (2) ذكور

عدد حالات امراض القلب (3) ذكور

عدد الوفيات ( 1)

واستقبل المركز الخيري منذ افتتاحه في 12 مايو المضي وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم الـ 10 من يونيو الجاري (8592) حالة مصابة بالحميات والأمراض الاخرى.

قالت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن نحو 75 بالمئة من البرامج التي تدعمها في اليمن ستتوقف في الأسابيع القليلة المقبلة إذا لم تتلق المزيد من التمويل مع انتشار الكوليرا وفيروس كورونا المستجد في البلد.

ويعاني معظم سكان اليمن من سوء التغذية ويعتمدون على المساعدات بسبب صراع مستمر منذ خمسة أعوام بين تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وتعهد المانحون الدوليون بتقديم مبلغ 1.35 مليار دولار لليمن في مؤتمر عقد في الثاني من يونيو حزيران، لكن هذا أقل من المبلغ المستهدف الذي كانت الأمم المتحدة تسعى لجمعه وهو 2.4 مليار دولار لإنقاذ أكبر عملية إغاثة إنسانية في العالم من نقص شديد في التمويل.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في إفادة صحفية في جنيف "أكثر من 30 من بين 41 برنامجا تدعمها الأمم المتحدة باليمن ستتوقف في الأسابيع القادمة ما لم يتم توفير تمويل إضافي".

وأضاف ”الآن يحتاج البلد أكثر من أي وقت مضى لمساعدة من العالم الخارجي لكنه لا يحصل عليها“.

وتابع أن اليمن سجل 564 حالة إصابة بمرض كوفيد-19 لكن الأرقام المعلنة قد لا تشمل الحالات التي جرى رصدها في مناطق تسيطر عليها السلطات الحوثية في الشمال.

وبلغت حصيلة الوفيات بالمرض هناك 130 وفاة على الرغم من أن منظمات الإغاثة تقول إن معدلات الفحص منخفضة للغاية.

وذكر ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه لم يُسدد سوى 47 بالمئة فقط من أصل 1.35 مليار دولار تم التعهد بتقديمها من أجل اليمن في أوائل يونيو حزيران.

وقال إن المانحين ينبغي أن ”يدفعوا بسرعة“، مضيفا أن ”البرامج ستتوقف، بل أن الكثير منها توقف بالفعل بسبب نقص التمويل“.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)إن خدمات الماء والصحة العامة والرعاية الصحية التي تخدم أربعة ملايين شخص ستبدأ في التوقف اعتبارا من يوليو تموز إذا لم تحصل المنظمة على 30 مليون دولار بنهاية الشهر الجاري.

وقالت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم المنظمة خلال الإفادة نفسها إن اليمن رصد نحو 137 ألف حالة إصابة بالكوليرا والإسهال هذا العام ربعهم أطفال تقل أعمارهم عن سن الخامسة.

بعث الأمين للحزب الاشتراكي اليمني برقية عزاء ومواساة للدكتور جميل عون وكافة اخونه برحيل شقيقهم المناضل أمين أحمد عون الذي وافته المنية اثر مرض ألم به وبعد عمر كفاحي وطني حافل بالعطاء.

وجاء في برقية العزاء:

الاخ د. جميل عون

تلقينا ببالغ الاسى والحزن رحيل اخيكم المناضل امين احمد عون، أمين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي إثر مرض ألم به وبعد عمر كفاحي وطني حافل بالعطاء..

نعبر عن عميق أسفنا لهذه الخسارة الفادحة برحيل قائد سياسي وطني مثل بكل قناعة وجُرأة قيم العدالة والسلام وناضل من أجل الحرية و الانسان .

نشاطركم مشاعر الألم الصادقة ونرفع لكم خالص تعازينا ومواساتنا القلبية باسمي وباسم اعضاء الامانة العامة ولكل قوى اليسار ومن خلالكم لأبنائه واخوانه واخواته وأسرته الكريمة ونبتهل لله العلي القدير أن يتغشاه بواسع رحمته وجميل غفرانه.

انا لله وانا اليه راجعون

د. عبدالرحمن عمر السقاف

الامين العام

  للحزب الاشتراكي اليمني

بعث الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف برقية عزاء إلى قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي القوميقطر اليمن، بوفاة أمين سر القيادة القطرية للحزب المناضل امين احمد عون.

وجاء في برقية العزاء:

الاخوة قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي

تلقينا بأسف بالغ نبأ رحيل المناضل أمين أحمد عون، أمين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث الاشتراكي القومي إثر مرض الم به وبعد عمر حافل بالعطاء والتضحيات..

نشعر بعميق الأسف لهذه الفاجعة بخسارتكم قائد سياسي جسور وأحد رموز قوى اليسار ومن الوطنيين الذين حملوا على عاتقهم شرف النضال التحرري القومي ومثلوا قيم العدالة والحرية وجابهوا صنوف الاستبداد ورفضوا كل اشكال القهر والتبعية..

نشاطركم بألم احزانكم ونرفع لكم خالص تعازينا ومواساتنا القلبية باسمي وباسم اعضاء الامانة العامة لهذه الخسارة الفادحة التي منيت بها كل قوى اليسار والوطن ، وعزاؤنا أن نستلهم الروح المقاومة الحرة التي مثلها الفقيد وكل القيم النبيلة التي ناضل ودافع من اجلها.

لروحه السلام والخلود

انا لله وانا اليه راجعون

  د. عبدالرحمن عمر السقاف

الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني

نعى الحزب الاشتراكي اليمني، المناضل عبدالرحمن هزاع العريقي الذي وافاه الأجل أمس الأول (الثلاثاء)، بعد عمر حافل بالنضال الوطني.

وقال بيان صادر عن الامانة العامة للحزب، إن رحيل المناضل عبدالرحمن هزاع العريقي خسارة للحزب وللحركة الوطنية.

 وذكر البيان، أن الفقيد أحد المناضلين الذين واجهوا الاستعمار البريطاني من أجل الحرية والاستقلال في جنوب الوطن ومن المدافعين عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م.

وتحدث البيان، عن دور الفقيد في التخطيط للعمليات الفدائية وتنفيذها، ضد الاحتلال البريطاني في مدينة عدن.

وذكر البيان، أن خِبرة الفقيد عبدالرحمن هزاع في إدارة العمل التنظيمي للقطاع الفدائي،  والتخطيط للعمليات الفدائية العسكرية في أحياء عدن جعلته عرضة للمطاردات من قبل المخابرات البريطانية، وصاحب دور رئيس في استمرار العمل الفدائي.

واوضح البيان، أن الفقيد كان ينشد في نضاله الحرية والاستقلال ويسعى إلى تحقيق طموحات اليمنيين بعد الاستقلال بوجود دولة تحقق لمواطنيها العدالة والمساواة والعيش الكريم.

وقال البيان إن السيرة النضالية للفقيد نموذج يحتذى به في النضال الوطني من اجل الحرية.

ونقلت قيادة الحزب تعازيها إلى أسرة الفقيد سائلة المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في إب الشرقية رحيل القيادي البارز وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي المناضل الوطني أحمد علي السلامي الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي بعد حياة حافلة بالنضال الوطني.

وقال بيان صادر عن المنظمة إن القائد الوطني والحزبي المناضل الكبير الرفيق أحمد علي السلامي خاض في حياته كفاحاً طويلاً وعطاءً متواصلاً،  برقي واقتدار في كل المحطات العسكرية والسياسية والتوجيهية والإدارية والبرلمانية.

وأوضح البيان، أن الفقيد المناضل الرفيق احمد علي السلامي، ظل يعمل الى جانب قيادة حزبنا الاشتراكي لتسيير عمل الحزب الى أن توفاه الله.

ورفعت منظمة الحزب في إب الشرقية التعازي المواساة الصادقة إلى قيادة الحزب والى أسرة وأولاد الفقيد سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.

في السياق نعت منظمة الحزب في بيان منفصل إلى أعضاء الحزب في إب الشرقية رحيل عضو الحزب الرفيق المناضل المهندس محمد حسين مسعد الصباري الذي وافاه الأجل أواخر شهر مايو المنصرم  بعد مشوار طويل من النضال والتحصيل العلمي والعمل الوظيفي.

وقال بيان صادر عن المنظمة إن الفقيد الصباري كان في مجال تخصصه من أبرز كوادر ومهندسي المؤسسة العامة للكهرباء في محافظة الحديدة بمحطة رأس كثيب ومحطة الحالي.

ورفعت منظمة الحزب في بيانها التعازي والمواساة الصادقة الى أولاده، والى شقيقه الرفيق احمد حسين الصباري عضو لجنة المحافظة والى كافة أسرته ورفاقه ومحبيه.. تغمده الله بواسع رحمته وادخله الله فسيح جناته.

تتوصل المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية، والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في محافظة أبين، وسط أنباء عن تقدمات ميدانية حققتها الأخيرة، اليوم الخميس.

وقالت مصادر ميدانية لـ "الاشتراكي نت" إن المواجهات تركزت منذ يوم أمس وحت اليوم، في مناطق قرن الكلاسي والشيخ سالم بالقرب من منطقة شقرة الساحلية.

وأوضحت المصادر، أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي، أحرزت من خلال المواجهات تقدماً على القوات الحكومية، من اتجاه وادي سلى وجبال سيود شمالي منطقة شقرة، والتي تبعد عنها ١٠ كم تقريبا.

وأفادت المصادر، أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في صفوف الطرفين، في حين لا تزال المواجهات مستمرة حتى ساعة كتابة الخبر.

إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم القوات التابعة للانتقالي في محور أبين، محمد النقيب:  "نفذت قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة اليوم، عميلة عسكرية نوعية من محاور عدة".

وأضاف: "تكللت العملية بإحراز تقدم ميداني كبير سيطرت من خلاله قواتنا على مساحات واسعة واستراتيجية، أبرزها جبل سيود، كما دمرت قواتنا العديد من آليات العدو، منها دبابتين وعربات واطقم مصفحة".

ووفقاً للمصادر السابقة، فإن عملية السيطرة على جبل سيود، الواقع في أقصى شمال جبهة شقرة ويطل على وادي ثعلان ومريب وقرن الكلاسي، عملية نوعية واستراتيجية، من ناحية السيطرة النارية على وادي مريب والكلاسي.

كما اعتبرت المصادر، السيطرة عليه غاية في الأهمية، من حيث قطع خطوط إمداد القوات الحكومية من الكلاسي ووادي مريب وثعلان، وتأمين تقدم القوات الموالية للمجلس الانتقالي نحو عمق الجبهة.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، امس الأربعاء، تقديم حكومة اليابان تمويلا قدره 4.6 ملايين دولار، لمواجهة فيروس كورونا في اليمن.

وقالت المنظمة الأممية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن حكومة اليابان “قدمت تمويلًا قدره 4.6 ملايين دولار استجابة لجهود يونيسف في اليمن، في ضل انتشار كورونا فيها”.

وأضاف البيان أن هذا التمويل سيساهم في “تزويد أكثر من 320 ألف شخص بالمياه النقية وخدمات الصرف الصحي ولوازم النظافة لمنع انتشار الأمراض”.

وأشار إلى أن هذا التمويل سيساهم في تدريب أكثر من 7 آلاف عامل صحي على التعامل مع العدوى وسبل الوقاية والسيطرة عليه.

وكانت أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن معدل وفيات كورونا في اليمن ارتفع بشكل مثير للقلق، حيث بلغ قرابة 25 بالمئة من إجمالي حالات الإصابة.

قتل اثنين من المدنيين وأصيب أرلعة أخرين بقصف شنته جماعة الحوثي، اليوم الخميس، استهدف حياً سكنياً، غربي مدينة تعز.

وقالت مصادر محلية إن قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي سقطت على منزل المواطن عمر مهيوب الواقع بالقرب من نقطة الهنجر في منطقة الضباب غربي المدينة.

وأوضحت المصادر أن القذيفة أسفرت عن مقتل الشقيقين  زيد ومحمد علي نعمان البريهي، واصابة أربعة أخرين من أبناء المنطقة.

وتشن جماعة الحوثي قصفاً عشوائياً متواصلاً على الأحياء والقرى السكنية في مدينة تعز، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين.

يستعيد الدكتور نزار جهلان ذكرياته قائلاً، "تطوّع في البداية عدد كبير من الأطباء والممرضين للعمل، ولكن عندما علموا أنّ المستشفى بدأ باستقبال الحالات، اختفوا جميعًا".

هكذا بدأت قصة العاصمة اليمنية صنعاء مع مرض كوفيد-19، حيث تدعم أطباء بلا حدود وزارة الصحة لتشغيل المركز الرئيسي في المدينة المخصص لعلاج المصابين بالفيروس، مع التخطيط لتوسيع نطاق هذا الدعم في الأسابيع المقبلة.

الخوف والإنكار وسط صعوباتٍ كبيرة

ويضيف الدكتور جهلان، الذي يشغل منصب مدير الأنشطة الطبية في المشروع، "واجهنا في البداية العديد من الصعوبات. كان المستشفى يفتقر تقريبًا إلى كل المستلزمات والمعدات الضرورية، ولكننا عملنا على تأمين ما أمكنّا من أدوية ومعدات للوقاية الشخصية كي نستهل نشاطنا الطبي. إلا أننا واجهنا فيما بعد مشاكل في العثور على عدد كافٍ من الأطباء والممرضين المستعدين للعمل في المستشفى".

وفي هذا الصدد، تقول رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في اليمن كلير هادونغ، "شهدنا هنا مزيجًا غريبًا من الإنكار لتفشي الفيروس والخوف منه. لم يرغب الناس تقبّل إمكانية وصوله إلى بلادهم، ومن ثم أنه قد وصل بالفعل وبدأ بالانتشار. ولكن بمجرد أن واجهوا حالة إصابة واحدة حتى تتسبّب ذلك في إثارة الذعر فيهم. غير أنّ هذا الخوف مبرر نظرًا لافتقار اليمن بشكل كامل تقريبًا إلى وسائل الاستجابة لهذا التفشي".

فيروس كورونا يتفشى في اليمن

اليوم، ولسوء الحظ، بات واضحًا وضوح الشمس أن الفيروس ينتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء اليمن حيث امتلأت معظم الوقت طوال الأسابيع الأربعة الماضية وحدة العناية المركزة في صنعاء والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية 15 سريرًا وحيث شهد الفريق معدل وفيات مرتفع.

وعالجت الفرق مئات المرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية في كل من مراكز علاج كوفيد-19 التابعة للمنظّمة في صنعاء وعدن. واستقبلت مراكز أخرى تديرها أطباء بلا حدود أو تدعمها في شمال اليمن المرضى أيضًا، إنما بأعداد أقل، من بينها مراكز في حجة وخمر وإب وحيدان والحديدة.

ويتابع الدكتور جهلان، "عملتُ في وحدات العناية المركزة لأكثر من 14 عامًا، إلا أن الطريقة المأساوية التي يفارق الناس بها حياتهم هنا غير مألوفة بتاتًا بالنسبة لي. يصلون إلى غرفة الطوارئ ويسعهم السير على أقدامهم ولكنهم في الوقت نفسه يعانون من نقص شديد من الأكسجين من دون أن يدركوا ذلك، ثم يموتون في غضون فترة زمنية قصيرة للغاية. الأمر صادم بالفعل".

يصل الناس في حالة طبية حرجة للغاية

ووفقًا لهادونغ، "يبدو للأسف أن ما يحصل هو نتيجة الخوف من الفيروس. يؤجّل الناس مطولًا المجيء إلى المستشفى وأحيانًا يأتون بعد فوات الأوان، مما يجعل إنقاذهم مهمةً صعبةً للغاية. نُخبر الناس أن معظم الأعراض الناتجة عن الإصابة بهذا الفيروس ستكون خفيفة، ولكننا نطلب منهم أن يأتوا عاجلًا لا آجلاً لرؤيتنا عندما تبدأ الصعوبة في التنفس".

ويعرف الدكتور جهلان جيدًا ما يشعر به المرضى، حيث أنّه بعد أسابيع من العمل في مركز العلاج مع المرضى ذوي الحالات الحرجة، شعر بدوره بالتوعك. فيقول، "أعتقد أنها كانت أصعب تجارب حياتي. شعرت أنني أعاني لأتنفس، وأصبت بحمى شديدة وخشيت أنني أحتضر".

كانت زوجته تعتني به في البداية ولكن المرض انتقل إليها أيضًا. لحسن الحظ، تحسّنت صحتهما الآن، ولكنه يقول إن العديد من الأشخاص الذين يعرفهم لم يحالفهم الحظ مثله؛ "أصيب الكثير من أصدقائي بالمرض، وخاصة الأطباء منهم".

كوفيد-19 قضى على ما تبقّى من النظام الصحي

وتعليقًا على الوضع الراهن في اليمن، تُردف هادونغ قائلةً، "تسبّبت خمس سنوات من القتال في انهيار نظام الرعاية الصحية اليمني بدرجة كبيرة ليظهر مرض كوفيد-19 فيكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فانهار النظام بالكامل وأغلقت العديد من المستشفيات أبوابها خوفًا من الفيروس أو بسبب النقص في الموظفين ومعدات الوقاية الشخصية. سيموت الكثير من الناس بسبب هذا الفيروس، ولكننا نخشى أن يموت العديد من الأشخاص الآخرين من أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها، وذلك لأن الرعاية الصحية ليست متاحة بكل بساطة".

تبذل أطباء بلا حدود كل ما في وسعها للاستمرار في الاضطلاع بأنشطة برامج الرعاية الصحية المنتظمة من جهة والاستجابة لتفشي مرض كوفيد-19 في البلد من جهة أخرى، ولكن لا يزال من الصعب إحضار الموظفين والإمدادات إلى البلاد، في حين يتخطى حجم الاحتياجات قدرة منظمة واحدة على الاستجابة لها.

وتقول هادونغ، "لا يمكننا مواجهة هذه الأزمة بمفردنا. على الأمم المتحدة والدول المانحة الأخرى إيجاد طرق عاجلة لتعزيز الاستجابة، بما في ذلك من خلال التدخلات المباشرة التي تقوم بها الوكالات الإنسانية الطبية والدعم المالي لمساندة النظام الصحي اليمني في دفع رواتب موظفي الرعاية الصحية وتسديد تكاليف المعدات لحماية هؤلاء الموظفين ومكثفات الأكسجين لمساعدة المرضى على التنفس".

وتضيف، "أمّا السلطات المحلية فلا بدّ أن تُيسّر عمل المنظمات الدولية مثل منظّمة أطباء بلا حدود التي تتعاون معها للتصدي للفيروس، وضمان دخول الإمدادات الطبية والموظفين الدوليين لتعزيز عمل الفرق على الأرض".

يستعد الدكتور جهلان حاليًا للعودة إلى العمل بعدما تماثل للشفاء من الفيروس، ويقول، "شعر الكثير من أصدقائي وزملائي بالصدمة إزاء قراري بالعودة إلى العمل في مركز علاج كوفيد-19 وتساءلوا ما إذا كنت قد فقدت صوابي. ولكن إجابتي لهم هي أنني الآن، بعد إصابتي بالمرض، وإدراكي لمدى معاناة المرضى بسبب الفيروس ومدى حاجتهم إلينا، أصبحتُ أكثر إصرارًا من أي وقت مضى على استمراري بالعمل".

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة إب المناضل والقيادي الاشتراكي الجسور أحمد علي السلامي عضو المكتب السياسي للحزب الذي وفاه الأجل الثلاثاء الماضي بعد حياة حافلة بالنضال الوطني.

وقال بيان صادر عن المنظمة إن "الفقيد كان قائداً وطنياً أسهم في الحركة الوطنية والثورة اليمنية وقاوم وناضل ضد قوى الظلم والاستبداد والتبعية وكل اشكال التخلف".

وأضاف: "كان الفقيد  قائداً سياسياً محنكاً وممن كان لهم شرف النضال النبيل لانتصار الإنسان والقضايا الوطنية وإرساء دعائم الدولة المدنية والنظام والقانون والعدالة الاجتماعية، وأسهم  مع رفاقه في الحزب الاشتراكي في كل المراحل والمحطات النضالية، قدموا خلالها التضحيات الجسام وصمدوا بكل شموخ وصبر وجلد امام كل المؤامرات التي استهدفت الوطن وقضاياه واحلام شعبه النبيلة".

وتابع البيان: "لقد فقد حزبنا الاشتراكي بشكل خاص ووطننا اليمني بشكل عام واحداً من كبار رجالات اليمن المناضلين ذوي المبادئ والشرف والاخلاق العالية الذين جسدوا بأخلاقهم ومواقفهم عمق النضال الشريف من أجل حق الانسان اليمني في الحياة الكريمة".

وتقدمت منظمة الحزب في إب بهذا المصاب الجلل والرحيل الفاجع بتعازيها لقيادة الحزب ولأبناء الفقيد وأسرته الكريمة وكل رفاقه ومحبيه، داعية الله ان يتغمده بواسع رحمته.. انا لله وانا اليه راجعون.

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة صعدة رحيل المناضل الرفيق القائد أحمد علي السلامي عضو المكتب السياسي للحزب والذي وفاه الأجل الثلاثاء الماضي بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال الطويل.

واعتبر بيان صادر عن المنظمة أن رحيل المناضل والقايد الكبير الرفيق أحمد علي السلامي خسارة كبيرة وفادحة ليس على الحزب وأسرته فقط بل خسارة كبيرة للوطن والشعب اليمني.

وقال البيان: "رحل عنا هامة وطنية شامخة وقائد وطني عظيم بحجم الوطن فالمصاب جلل وعظيم لأننا خسرنا رجل وقائد حياته كلها كفاح ونضال متواصل لم يتوقف منذ نعومة أظفاره.

وأضاف البيان: "كان همه الوحيد وطن يسوده العدل والحرية والكرامة والمساواة والعيش الكريم، وهدفه بناء الدولة المدنية الحديثة.. رحل هذا القائد والمعلم بكل شموخ ورفعة وكرامة.. قوام الظلم والاستبداد والفساد والفاسدين وحمل مشعل التنوير والنضال منذ وقت مبكر وعمل بكل صدق دون أن يلتفت للمشاريع الصغيرة".

وتابع: "تعرض للكثير من الضغوط والسجن ومحاولات متعددة لتصفيته، ولكنه ضل صامدا قويا صادقا مخلصا لوطنه.. لم تتغير مواقفه الوطنية التي ناضل من أجلها.. لقد رحل عنا رفيقنا الغالي احمد السلامي ونحن في امس الحاجة إليه تاركاً  فراغاً كبيراً في الحياة السياسية والساحة الوطنية".

واستطرد البيان: "أعمالك ونضالك ستبقى خالده في التاريخ وفي قلوبنا ولن تمحى.. وهذا هو الموت يغب العظماء ويترك الرعاع.. نم قرير العين سنسير على دربك وسنكمل مسيرتك النضالية الصادقة الذي سرت عليها.. مصابنا كبير وحزننا على فراقك شديد نسأل الله تعالى أن يتغمدك بوسع رحمته وغفرانه وان يسكنك فسيح جنانه انه سميع مجيب وأن يلهمنا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.. وتعازينا الحارة لحزبنا وشعبنا وأسرة الفقيد وعلى رأسهم خالد وجميع أفراد الأسرة الكريمة".

 

أحمد السلامي في ذمة الله، نعم، رحمه الله وطيب ثراه، رجل له تاريخ طويل في الحركة الوطنية اليمنية وعلى رفاقه التحدث عن هذا التاريخ وعن دوره الوطني، وفي إطار دعوتي إلى التحدث عن فقدائنا وكيف عاشوا وليس كيف ماتوا أود أن أشير في ترحمي عليه وعزائي له إلى أمر لا يعلمه الآخرون ويجب أن يحسب ضمن إنجازات الفقيد طيب الله ثراه.

الزمن على ما أتذكر كان أواخر ١٩٩٣ وبدايات ١٩٩٤ قبل حرب ٩٤ وتداعياتها، كنت يومها في بدايات مشواري بعد العودة من الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام ١٩٩٣، كنت استاذاً للفيزياء النووية والجسيمية وميكانيكا الكم في كلية العلوم بجامعة صنعاء، كان يومها السيد هانز بلكس مديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان الدكتور محمد البرادعي حينها مستشاراً قانونيا له (بمثابة رئيس القسم القانوني في الوكالة) قبل انتخابه مديراً عاماً للوكالة بفترة، وكانت اليمن قبل ذلك الوقت خارج عضوية الوكالة الدولية.

كان الفقيد طيب الله ثراه صاحب قرار انضمام اليمن لأول مرة لعضوية الوكالة، عندما كان وزيرا للكهرباء، وأتذكر أنه أرسل الصديق المهندس أحمد السماوي، حياه الله أينما كان، أرسله من وزارة الكهرباء يزورني في مكتبي في الجامعة مبلغاً لي بأنه، أي الفقيد طيب الله ثراه، قد وجه دعوة للسيد بلكس لزيارة صنعاء بشأن انضمام اليمن إلى عضوية الوكالة وطلب مني باعتباري النووي الوحيد الذي كان يعرفه الانضمام إلى وفد اليمن برئاسته وعضوية المهندس السماوي والأخ العزيز أنور السحولي، أطال الله في عمره، الذي كان في وزارة الكهرباء آنذاك، في المباحثات بين الطرفين ومرافقة الوفد الدولي في زيارته، وهذا ما حدث تماماً.

أي أن الدكتور محمد البرادعي قبل أن يصبح مديراً عاماً للوكالة الدولية زار صنعاء بدعوة من الفقيد رحمه الله، وفعلاً انضمت اليمن إلى عضوية الوكالة الدولية في العام ١٩٩٤، والجدير بالذكر أن أول مقابلة لي مع الدكتور البرادعي كانت في صنعاء، الذي سيصبح لاحقاً الصديق محمد البرادعي، كانت بسبب الفقيد رحمه الله وطيب ثراه.

جاءت حرب ٩٤ وحدث ما تعرفونه جميعا من حرب الإخوة الأعداء وما ترتب عليها بعد ذلك من ممارسات ضد قيادات الحزب الاشتراكي بما في ذلك الفقيد رحمه الله، ولكن وبسبب الدور الريادي للفقيد في انضمام اليمن إلى الوكالة الدولية سيأتي وقت لاحق في العام ١٩٩٩ الذي فيه تنشأ اللجنة الوطنية الطاقة الذرية وكل النجاحات العظيمة التي حققتها وخاصة على الصعيد البشري وبناء الإنسان المتخصص الخ، وعلى صعيد إدخال الاستخدامات السلمية الطاقة الذرية وخاصة في الطب والزراعة والمياه وغيرها، وما المركز الوطني لعلاج السرطان في المستشفى الجمهوري بصنعاء ومركز الطب النووي في مستشفى الثورة والمشاريع الزراعية في القمح والقطن والسمسم والعدس وغيرها في محطات الابحاث الزراعية في أبين وذمار وصنعاء وحضرموت وعشرات المشاريع الأخرى التي نفذها مختصون يمنيون في كل مكان بدعم كامل من الوكالة الدولية إلا نتيجة مباشره لهذه العضوية، ومع أن الصراعات على السلطة التي تبعتها الحرب القذرة الحالية قد دمرت كل شيء لكن لابد أن يعرف الناس أن الفقيد أحمد السلامي هو صاحب قرار انضمام اليمن إلى عضوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مع خالص العزاء لنجله خالد ولكل أهله ورفاقه ومحبيه هذه هي شهادتي للتاريخ رحم الله الأستاذ أحمد علي السلامي وطيب ثراه ورحمنا جميعاً بذكره وذكراه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

*أوتاوا – كندا

من صفحته على "فيسبوك"

قال مركز الطوارئ الخيري لعلاج الحميات بمستشفى الكوبي، في مدينة عدن، إنه سجل انخفاضاً في عدد الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا، واستقرار في نسبة الحالات المصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، خلال يومي الثالث والرابع من الشهر الجاري.

وأوضح المركز، أنه استقبل خلال يومين ( 388) حالة مصابة بالحميات المنتشرة وغيرها من الأمراض بينها حالات اشتباه بفيروس كورونا. وسجل حالتي وفاة لم يحدد سببها، في مدينة عدن.

وكشف المركز في بلاغه الذي يصدره كل 48 ساعة أنه استقبل 19 حالة مصابة بأعراض فيروس كورونا، إضافة إلى 89 حالة مصابة بالتهابات الجهاز التنفسي (أحد أبرز أعراض الإصابة بفيروس كورونا).

وتوزعت مجمل الحالات التي استقبلها المركز خلال يومين على النحو التالي حسب حالة الإصابة:

عدد حالات الملاريا (27) ذكور و( 25) إناث

عدد حالات حمى الضنك (33) حاله ذكور و (44) إناث

عدد حالات اشتباه بكوفيد 19 كورونا (13) ذكور و(6) إناث

عدد حالات الشيكونجونيا (المكرفس) (45) ذكور و (35) إناث

عدد حالات الاسهالات (8) ذكور و (2) اناث

عدد حالات التهابات الجهاز التنفسي (55) ذكور و (34) إناث

عدد حالات التهاب الجهاز البولي (6) ذكور و (14) إناث

عدد حالات السكر (1) إناث

عدد الحالات ارتفاع ضغط الدم (17) ذكور و(7) إناث

عدد حالات امراض القلب (11) ذكور و(5) إناث

عدد الوفيات ( 2)

وبلغ إجمالي الحالات التي استقبلها المركز منذ افتتاحه في الثاني عشر من مايو المنصرم حتى الرابع من يونيو الجاري  (7530)  حالة مرضية.

 

أعلن مركز الطوارئ الخيري لعلاج الحميات، بمستشفى الكوبي، استقباله خلال اليوم الأول والثاني من شهر يونيو الجاري ( 427) حالة مرضية مصابة بالحميات وأمراض أخرى بينها حالات مصابة بأعراض فيروس كورونا في مدينة عدن.

وأوضح المركز في بلاغ صادر عنه، اليوم الأربعاء، أن عدد الحالات المصابة بأعراض تطابق أعراض فيروس كورونا تتزايد يومياً، يقابله تراجع في أعداد الحالات المصابة بالحميات عن ما كان عليه في الفترة السابقة بنسبة بلغت 30%.

وأفاد المركز أنه استقبل خلال اليومين الماضيين 25 حالة مصابة بأعراض فيروس كورونا، إضافة إلى 108 حالة مصابة التهابات الجهاز التنفسي، (أحد أبرز الأعراض التي تظهر على المصابين بفيروس كورونا)، إضافة إلى تسجيله حالتي وفاة، لم يحدد المركز أسبابها.

وأكد المركز في بلاغه، على استمراره في رسالته الإنسانية وتقديم الخدمات الطبية للأهالي في مدينة عدن حسب الخطة التي أعدت منذ انطلاقه الأول رغم الصعوبات وتضاعف أعداد الحالات خلال الأيام السابقة.

وتوزعت الحالات التي استقبلها المركز خلال اليومين الماضيين على النحو التالي حسب حالة الإصابة:

عدد حالات الملاريا (27) ذكور و( 25) إناث

عدد حالات حمى الضنك (45) حاله ذكور و (35)  إناث

عدد حالات الشيكونجونيا (المكرفس)  (53) ذكور و (40) إناث

عدد حالات اشتباه بكوفيد 19 كورونا  (17) ذكور و(8) إناث

عدد حالات التهابات الجهاز التنفسي  (61) ذكور و (47) إناث

عدد حالات الإسهالات (7)  ذكور و (5) اناث

عدد حالات التهاب الجهاز البولي (4) ذكور و (12) إناث

عدد حالات السكر (7) ذكور و (5) إناث

عدد الحالات ارتفاع ضغط الدم (13) ذكور و(2) إناث

عدد حالات أمراض القلب (10) ذكور و(4) اناث

عدد الوفيات  (2)

وبهذه الإحصائية يكون المركز الخيري قد استقبل (7142) منذ افتتاحه في 12 مايو المنصرم وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم 2 يونيو.

 

 

أعلنت الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا، مساء اليوم الأربعاء، عن تسجيل 20 حالة إصابة جديدة ومؤكدة مخبريا بفيروس كورونا، بينها ست حالات وفاة في محافظتي حضرموت وتعز، وحالتي تعافي في مأرب.

وأضح البلاغ اليوم الصادر عن اللجنة حول مستجدات كورونا خلال الساعات الماضية، إن محافظة حضرموت سجلت (18) حالة إصابة جديدة توفي منها خمس حالات متأثرة بالفيروس.

وأفاد البلاغ، أن محافظة تعز سجلت حالتي إصابة مؤكدة مخبرياً بفيروس كورونا، توفي إحداها.

وبين البلاغ، أن محافظتي تعز وحضرموت سجلتا أيضا، حالتي وفاة من الحالات المصابة المسجلة سابقاً، إضافة إلى حالتي تعافي من الحالات السابقة في محافظة مأرب.

ويرتفع إجمالي الحالات المصابة والمؤكدة مخبرياً، والمعلن عنها رسميا في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية منذ العاشر من ابريل المنصرم، إلى (419) حالة إصابة بينها (95) حالة وفاة و(17) حالة تعافي

 

الصفحة 1 من 54