أخـــر الأخبــــار

 

محمد غالب: لا مستقبل لليمن الا بدولة واحدة والجريمة كانت في الحرب

  • قال: جار الله عمر كان ابو الديمقراطية ومن اوصانا ان ندافع عن قضايانا بالقلم
  • الاشتراكي نت / خاص

الثلاثاء, 08 تموز/يوليو 2014 22:16
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

  اكد الاستاذ محمد غالب احمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني انه لا مستقبل لليمن الا بدولة واحدة وان الوحدة كانت حق وقدر ومصير، و "الجريمة هي الحرب"، ويجب ان يعاد بناءها بشكل جيد، والحافظ عليها فلا مستقبل لليمن الا بدولة واحدة.

جاء ذلك خلال مقابلة متلفزة مع برنامج "وجوه وذكريات" بثتها قناة سبأ يوم الاحد الماضي تطرق فيها الى العديد من المواقف و الاحداث التي عاصرها.

وتطرق غالب في حديثة الى وحدة النضال الوطني في الكفاح لتحرير الجنوب منالاستعمار البريطاني مستشهداً على ذلك  بقصة الفدائي مهيوب علي الشرعبي الملقب "عبود " وهو من منطقة شرعب في الشمال الذي انقذ حياة وكرامة  مناضلة من مدينة عدن قائلا:  في يوم 11 فبراير وكان ذكرى اتحاد الجنوب العربي  حق بريطانيا، واعلنت الجبهة القومية اضراب، ونحن مشينا من مدينة الاتحاد الى الشيخ عثمان وسيطرنا عليها، هجم الانجليز على المناضلة نجوى مكاوي واهانوها ومزقوا ملابسها، وبينما كنا نرميهم بالحجار فإذا بشخص يأتي (يقصد عبود) ويرمي بقنبلة ويقتل مجموعة من الانجليز وينقذ المناضلة نجوى مكاوي،  وقد تم اعتقالي في ذلك اليوم.

وقال غالب: علمني العمل السياسي انه لا يتواضع الا القوي وزادني فيه خبرة الشهيد جار الله عمر، واذا لم تتواضع فسيحتقروك الناس.

وفي حديثه عن الشهيد جار الله عمر قال: كان الشهيد جار الله عمر مربي لنا جميعاً تعلمنا منه الكثير نحن في الجنوب، عندما كان الحزب الاشتراكي حزبا وحيدا فجار الله عمر هو من بدأ تعليمنا  الف باء الديمقراطية، وهو من اشترط ربط الوحدة بالديمقراطية، فكان هو ابو الديمقراطية، وعلمنا الحفاظ على تماسك اليمن ووحدته، والسلم، وهو من اوصانا بعد الحرب ان لا نحمل السلاح، وقال لنا دافعوا على قضيتكم بالقلم، علمنا الكثير وكان مدرسة،  ليس لنا فقط ولكن للجميع.

واضاف غالب: ومن المواقف التي لن انساها ابدا موقف حصل في 1974 للرئيس الشهيد سالم ربيع علي "سالمين" كنت انا ضمن الوفد المرافق له فالتقى بالرئيس الصومالي السابق محمد سياد بري وقال له انا اسمع بأن عندكم اراضي صومالية يحتلها الامبراطور هيلاسيلاسي، سأعطيك كتيبة من الجيش وكتيبة من الطيران و...و... وتسترجعوها، فقال لا انا لا أريد، انا لدي كتائب استرجاع وطنية وشعبية، وكنا قد سمعنا ان في اذهانهم ان جزيرة سقطرى هي للصومال، وفي اليوم الثاني ذهبنا مع الرئيس سالمين الى مدرسة الايتام، فوجدنا انه قد كتب على السبورة عبارة "سوقطرى سومالية"، الرئيس سالمين زعل، واخذ الجزمة ليمحوها به فناوله  محمد سليمان ناصر وزير الزراعة فمحاها وكتب "سقطرى يمنية الى الابد"، وبعد أشهر قامت الثورة على الامبراطور هيلاسيلاسي في الحبشة، وهم في أمس الحاجة للدعم لعسكري، والدعم المعنوي واللوجستي، وراح وزير الخارجية الشهيد محمد صالح مطيع، وانا رحت معه، فطرح سالمين شرط،  اذا تريدوا سلاح وتريدوا دعم مننا نفذوا الشرط التالي: (ارخبيل حنيش، الذي يتبع اقليم  ارتيريا عليكم ان تشطبوه من التاريخ، ومن الجغرافيا، من منظمة الوحدة الافريقية، ومن الامم المتحدة، ومن عدم الانحياز). وفعلا عملوا مذكرات ومرسوم رئاسي وشطبوا ارخبيل حنيش من تبعية لأثيوبيا. هذه المواقف لا يعرفها الكثير من الناس، وكانوا يقولون انهم عملاء الاتحاد السوفيتي، السوفيت عندما كانوا يجيئون لاصطياد السمك، سالمين الله يرحمه كان يطلع مجموعة من الصيادين جنب الروس، وعند اصطياد السمكة الانثى لازم يرجعوها الى البحر فصيد الانثى ممنوع، وعندما كانوا يصطادوا بالجرف كما يحصل الان كان يروح الرئيس سالمين ويضربهم بالقارب الروسي حقهم ويدمر السفينة. وهذا من الموقف التي لا انساها ابداً.

وتابع: الموقف الثاني كان مع قنصل الاتحاد السوفيتي عندما كنت مدير دائرة في 75م، كان واحد عونطي يدخل ونحن في الاجتماع بدون اذن، كنت درست سنه الاتحاد السوفيتي ويعتبرني لست ماركسيا بدرجة كبيرة، اشتكيت عند بعض الناس فلم يسمعوني، وعند متابعته اكتشفت انه مهرب، يقوم بتهريب الذهب تابعوه الشباب ومنهم عبدالسلام قاسم الذي كان مدير مكتب سالم صالح وهو تلميذي وضبطنا هذا الحرامي في مطار عدن وهو يقوم بتهريب الذهب، ولأول مرة في تاريخ الاتحاد السوفيتي يطرد القنصل العام حقهم وهو مربط  لأنه مهرب. هذا يدل على انه كان هناك سيادة.

واستعرض غالب مراحل حياته المختلفة والفترات التي كان لها تأثير مباشر في حياته السياسية وتحمله المسؤولية في سن مبكرة ونضالهم ضد الاستعمار والانضمام الى صفوف الجبهة القومية ورحلته الطويلة  في جميع مراحل حياته الشخصية والاجتماعية والسياسية منذ طفولته حتى اليوم.

لمتابعة الحلقة كاملة اتبع الرابط

قراءة 2849 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة