أخـــر الأخبــــار

 

اسعد عمر: ثورة 26 سبتمبر هي الانجاز العظيم والأهم في تاريخ اليمن ولا نقبل بمحاولات تشويهها مميز

  • الاشتراكي نت / حاوره - علي العماري

الثلاثاء, 04 تشرين1/أكتوير 2022 21:14
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

اكد الرفيق أسعد عمر عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، ان ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وقيام النظام الجمهوري كان الانجاز العظيم والاهم في تاريخ اليمن، منبها إلى أن  الحديث عن الثورة يحتاج منا أن نغادر حالة الانكسار والتبرم التي سادت الآن بحكم الأحداث التي تمر بها البلاد والا نقع في منزلق الاستسلام لادعاءات أعداء ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والقبول بتشويهها وبتقديمها كثورة فاشلة لانها ليست كذلك

جاء ذلك في حوار أجراه "ملتقى فتاح الرفاقي" ضمن برنامج الحوارات التي ينفذها شباب الحزب الاشتراكي اليمني مع قيادات الحزب ومناضلي الثورات اليمنية، عبر برامج التواصل الاجتماعي  بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالثورات اليمنية (26 سبتمبر 1962 - 14 اكتوبر 1963 - 30 نوفمبر 1967)

وتطرق عضو اللجنة المركزية خلال الحوار الى الانجازات التي تحققت بعد قيام ثورة سبتمبر ومألآت انقلاب  21 سبتمبر ومغزى توقيته، وهل فعلاً عادت الامامة الى اليمن، وتعقيدات المشهد السياسي الحالي في اليمن، والعديد من المواضيع الأخرى.

وفيما يلي نص اللقاء:

* ستون عاماً من عمر الثورة ، ماذا تحقق من أهدافها الستة ؟ الإنجازات والإخفاقات ؟

= قيام النظام الجمهوري الإنجاز العظيم و الأهم فقد شهد اليمن بفعل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر انتقالاً نوعياً نحو المستقبل و لم يكن هذا بالأمر السهل كون الثورة اجتثت آخر عهود نظام الحكم الأمامي الذي ساد اليمن على مدى قرون طويلة و بكون هذا الإنجاز قد تحقق في ظل وجود محيط كان لا يقبل بالجمهورية و وصل لأعلى مراكز القيادة حكام من أبسط فئات الشعب بعد أن كان الحكم محتكراً على فئة بعينها تتناوبه وتتنازع عليه بمزاعم الاستحقاق الإلهي . 

و اصبحت جمهورية اليمن ضمن المنظومة الدولية باعتراف كامل وصارت طرفاً موقعاً و مصادقاً على المواثيق والمعاهدات وشهدت البلاد تحولات هامة في مجالات التعليم والصحة و بالجوانب الإقتصادية و تم بناء مؤسسات الدولة ومنها الجيش والأمن. 

صحيح انها لم تصل للمستوى المطلوب لكن اليمن شهد في مراحل الحكم المتعاقبة تفاوتاً في فعالية هذه المؤسسات وحضورها  وأنا انبه هنا إلى أن  الحديث حول هذا يحتاج منا أن نغادر حالة الانكسار والتبرم التي سادت الآن بحكم الأحداث التي تمر بها البلاد والا نقع في منزلق الاستسلام لادعاءات أعداء ثورة السادس والعشرين من سبتمبر القبول بتشويهها وبتقديمها كثورة فاشلة لانها ليست كذلك رغم وجود بعض الإخفاقات المتمثلة في عدم مقدرة الأنظمة المتعاقبة على بلورة قيم ومضامين الثورة الإجتماعية  لضمان تحقيق الانتقال بالمجتمع والحد من ظهور أي قوى نفوذ جديدة على حساب الدولة وتجفيف منابع القوى التقليدية ووضع خطط استراتيجية لإدارة عملية التحول والتطوير للانسان والوطن و بناء المؤسسات الضامنة لذلك وفقاً لأسس علمية و مهنية خاصة منها المؤسسات المعنية  بالعدالة و انفاذ القانون و المسؤولة عن إدارة وتنظيم عمليات الانتقال و التداول للسلطة بالطرق السلمية عبر الانتخابات .

*مآلات إنقلاب 21 سبتمبر ومغزى توقيته بالتزامن مع شهر إنطلاق وإحياء عيد الثورة ؟

= اعتقد أن كل التجاوزات والأعمال التي قامت بها مليشيا الحوثي تجاه الشعب اليمني وتجاه إرث ثورة السادس و العشرين من سبتمبر وتجاه رموزها و مناضليها بعد انقلابها المشؤم تعاملها مع شركائها فيه و الممارسات السائدة اليوم لخير شاهد على هدف مليشيا الحوثي من الانقلاب ومن ورائها إيران في استهداف نظام الدولة في اليمن الذي تحقق بثورة السادس والعشرين من  سبتمبر  و إعادة اليمن لحكم التسلط و الاستبداد بمزاعم  الاستحقاق الإلهي وغير ذلك من الادعاءات و المغالطات المغلفة دينياً وسياًسياً ولغرض إيجاد نموذج  تضمن فيه إيران تمددها باليمن على طريق توسعها بالجزيرة العربية والمنطقة و ضمان وجود نظام حكم بصنعاء يخضع لسيطرة كاملة او جزئية لتابعين لها يؤمنون بالولاية  للمرجعية الايرانية اما اختيار التاريخ للانقلاب فانا اربطه بوجهة الانقلاب وسعي القائمين عليه لتقديم قادة الحوثية كورثة للامامة البائدة وبان ثورة السادس والعشرين ١٩٦٢ كان انقلاب فاشل و محاولة تكريس انقلاب الواحد والعشرين ٢٠١٤ كثورة بديلة لايجاد منظومة حكم جديدة تجمع بين الحكم الجمهوري  و الإمامة  على طريقة نموذج ايران ..

*الإنقلاب تدشين جمهورية فتية أم إعادة الملكية بقناع أكثر بشاعة ووحشية؟

=الإمامة لم تعد لحكم اليمن  ولن تعود رغم سطوة مليشيا الانقلاب وسيطرتها و هنا نشير لجماعة الحوثي التي إدارت بانقلابها بدعم خارجي من إيران وغيرها اكبر فعل ارتدادي لاستهداف النظام الجمهوري وتقديم نفسها كقوة وارثة لحكم الإمامة البائد.

و أنا أميل لأن اليمن يتجه نحو مرحلة جديدة من عمر الجمهورية  لأن الانقلاب كشف عن أهم عيوب الأنظمة التي تعاقبت على إدارة البلاد بعد الثورة واخفاقات المنظومة الوطنية تجاه معالجتها وقدم الانقلاب حقيقة المشاريع الرجعية وخطورتها ووضع الشعب بالذات الأجيال الجديدة امام صورة واضحة عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر و شكل الحكم الذي قامت عليه فالمؤكد أن الناس قد أدركت بحكم بشاعة الممارسات التي شملت مناطق هيمنة الحوثية عظمة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر و استلهموا الكثير عن كيفية حكم الإمامة و حجم معاناة اليمنيين في ظله كما تجلى لجموع الشعب اليمني حقيقة الحركة الحوثية وطبيعة مشروعها الذي لا يصلح في عصرنا الحديث و ليس له مكان  في المستقبل.

*كيف يمكن تفسير عودة النظام الإمامي بمساعدة من كانوا يطلقون على أنفسهم حراس الجمهورية وتواطؤ الإقليم والخارج؟

= كما ذكرت لك سابقاً النظام الإمامي لم يعد ولن يعود و هذا أمر مفرغ منه،  الخطر الذي ينبغي أن نستشعره فعلياً  هو بإمكانية أن نشهد تفاهمات قادمة قد تخلق نماذج حكم شبيهة بلبنان أو إيران جمهورية بسلطة تخضع لولاية المرجعية وتدار من قبلها أو جمهورية تتمتع فيها جماعة ترتبط ولائياً بالمرجعية الإيرانية بسطوة التأثير في قرار الدولة من خارجها  ولها من  المال والسلاح ما يمكنها من ذلك في مقابل وجود مكونات سياسية أو كيانات تدار من دول أخرى .

* لماذا انصاعت بعض الأحزاب و اذعن جزءا منها  وقبل به الجوار والمجتمع الدولي؟

=على المستوى المحلي أعتقد أن حسابات هؤلاء لم تكن استراتيجية بقدر ما كانت آنية و من منطلقات مختلفة وربما أغلبها خانها التقدير خاصة منها التي جاءت مواقفهم متأثرة برغبات خاصة أو بنزعات ثأرية وانتقام  أو من كان يطمح بقدرة استغلالهم لبعض الوقت ، و كما هو معروف فإن كثير من هؤلاء لم يعودوا كما كانوا لحظة الانقلاب وتغيرت قناعاتهم و توقعاتهم بحكم عامل الوقت وطول الحرب التي حالت دون تحقيق مبتغاهم  إضافة  لما عانوا منه أو شاهدوه من الانقلاب والانقلابيين، و أظن أن  الكثير ممن يقع تحت سلطة مليشيا الانقلاب الحوثية ينتظر لحظات مناسبة ليتمكنوا  من الالتحاق بركب النضال لاستعادة الدولة او الهرب من نفوذ الحوثية ولا أستبعد أن يكون لهم أدوار مستقلة قوية قريباً في وجه الانقلاب والحرب في سبيل  إحلال السلام.

اما بالنسبة للجوار والمجتمع الدولي فإن نظرتهم للأمر كانت وما تزال من زوايا مختلفة وبحسب موازين مصالحهم فمنهم  من استشعر  خطورة الحركة الحوثية عليه  وعلى المنطقة والأمن العالمي ومنهم  من وجد أهمية إمكانية التوظيف لسيطرة الحركة الحوثية والحفاظ على وجود مسيطر لها لبعض الوقت لتحقيق المزيد من المكاسب في المنطقة وهذه كلها ستنتهي بمجرد التفاهم على المصالح بين الدولة اللاعبة والفاعلة اقليمياً ودولياً والتي ستنهي وجود أي مليشيا مسلحة تهدد سلامة المصالح والملاحة الدوليين بكل تأكيد.

* التدخل العسكري للتحالف العربي في اليمن جاء بناءً على قرارات دولية لإستعادة الدولة المختطفة وإذا بالحرب تطيح برأس الشرعية وتشرعن الإنقلاب وتنشد السلام من الإنقلابيين؟

= المصالح الدولية والضغوط لأجلها حاضرة بقوة في إدارة طريقة حل القضية اليمنية وتوجيه أعمال التحالف الداعم للشرعية وجهود احلال السلام و متطلباته وما يجري ليس بعيدا عن ذلك و التغيرات التي جرت هي لمواكبة المتغيرات في خارطة القوى المتشكلة على المستوى المحلي و التحولات في عمل وعلاقات اقطاب المنظومة الدولية و التي ينبغي معها تجاوز حالة من الجمود والعجز دخلت بها الشرعية اليمنية على المستوى القيادي اياً كانت الاسباب و الوصول للمجلس الرئاسي الموحد والجامع للمكونات المواجهة للمليشيا الحوثية الانقلابية باعتباره الإطار الأنسب للملمة شتاتها ولتتمكن الشرعية بمؤسساتها المختلفة من ادارة الدولة وتلبية احتياجات المواطنين من داخل العاصمة المؤقتة عدن و ضبط الاوضاع فيها وفي كافة المناطق المحررة و لما تقتضيه المصلحة بضرورة نجاح هذه الخطوة  باعتبارها اهم الخطوات لتهيئة الظروف لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وإحلال السلام في اليمن.

*تقزمت قضية اليمن وتحولت من سياسية إلى أزمة إنسانية ، فمن المسؤول عن هذا التحول في الموقفين العربي والعالمي؟؟

= كما ذكرت لك سابقاً القضية اليمنية ليست بمعزل عما يجري بالعالم في سياق التنافس و التصارع الدولي الذي يجعل الدور الاممي عاجزاً عن تناول المقاربات السياسية للقضية و انحصار عمل ممثليه و الجهات التابعة له على الجانب الانساني ساعد على ذلك غياب دور فاعل لمؤسسات الشرعية العليا يراعي حجم الحضور الدولي ويوازن بين المصالح الدولية ومصالحنا الوطنية وهذا ايضا مالم تعيه باقي المنظومة الوطنية المشكلة للشرعية التي تاهت وسط ذلك و دخلت في منحنى التصارع بعيدا عن مشروعها الرئيسي المتمثل في استعادة الدولة وانهاء الانقلابمدفوعة بتأثيرات هذا الحضور  الدولي الطامح والطامع.

* المستفيد الوحيد من الهدن هو الحوثي ومع ذلك فإن الشرعية مستمرة في مسلسل الإذعان والتنازلات،  أهو لمغازلة الحوثي أم لإرضاء الأطراف الخارجية؟

=طبعا السلطة الشرعية هي ممثل الدولة الذي يحظى بقبول واعتراف العالم وبالتالي فأن الضغوط الدولية عليها تكون أكبر لأجل تقديم التنازلات المطلوبة لتلبية الحاجات الانسانية كما انها المسؤولة عن جميع المواطنين في المناطق المحررة أو في مناطق سيطرة الحوثية بعكس المليشيا الحوثية التي تمثل جماعة تمرد لا تعترف بأي نظم قانونية وطنية أو معاهدات دولية لها سيطرة أمر واقع في مناطق محددة كما أن هذه المليشيا لا تعني بأمر توفير الجانب الإنساني للمواطنين من غير اعضاء مليشياتها أو الموالين لها بقدر ما تسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن الدعم لاستمرار أعمالها القتالية..

و اذا ما تعاطينا ايجابياً مع التحول الدولي رغم ماله من آثار سلبية على سلامة الموقف الدولي و عمله بعيدا عما تضمنته المرجعيات الناظمة للمرحلة خاصة قرارات مجلس الأمن فإنه يمكن فهم تعامل المجتمع الدولي مع الحركة الحوثية باعتبارها سلطة أمر واقع في مناطق سيطرتها  في إطار محاولة الاحتواء والدفع نحو تحقيق شيء من الإتفاق في الملف اليمني ومع ذلك إذا ما تم الوقوف على ما حققته الهدن المعلنة  على المستوى الإنساني فإنه ورغم التنازلات الكبيرة والمستمرة التي قدمتها السلطة الشرعية  فإن مليشيا الانقلاب لم تقدم شي يذكر سواء وقف الهجوم على مأرب رغم استمرار تحشيدها لمهاجمتها فلم يتم فتح أي من المنافذ لمدينة تعز المحاصرة من قبل المليشيا الحوثية منذ بداية الحرب و مازالت جماعة الحوثي تعطل اعمال إطلاق الأسرى والمختطفين و المخفيين قسرياً كما لم تسمح  بحل خطر خزان صافر النفطي الذي يزداد خطره كل يوم بشكل أكبر فيما تستمر اعمال نهب المساعدات الاغاثية و لا تصل لمستحقيها في مناطق سيطرة المليشيا و تباع المشتقات النفطية في الاسواق السوداء الشي الابرز  الذي التمسه الداخل والخارج هو ان جماعة الحوثي تجعل من كل هدنة فرصة لاعادة ترتيب صفوفها وهذا ما أكدته العروض العسكرية العروض العسكرية الاخيرة التي اقامتها المليشيا في الحديدة وصنعاء و تحشيدها المستمر نحو مأرب و الضالع . 

* رضوخ الشرعية والتحالف العربي للإنقلابيين إلا يعني الإستسلام والإعتراف بالهزيمة؟

= لابد أن الحرب قد طالت أكثر مما ينبغي واثارها على المستوى الإنساني كبيرة جداً و ميزان العملية العسكرية لم يعد في متناول الأطراف الأساسية في اليمن والتحالف الداعم فهناك من يسعى لفرض واقع حال في موازين  القوى بالمنطقة في إطار إعادة تشكيل اقطابها والمستهدف هنا ليس اليمن فقط وهناك من يعمل لإيجاد مقاربات تتضمن معالجات لعلاقة جديدة في المنطقة والإقليم تحد من خطورة إيران وادواتها بالمنطقة وعلى رأسها جماعة الحوثي وما تقول عنه بأنه رضوخ هو من باب الامتثال الإيجابي في التهيئة للعمل على تحقيق السلام و في حال فشل الجهود الدولية والتحركات الاخيرة فإن التوقعات بأن القادم لن يكون كما سبق.

* تداعيات الحرب على الحزب الإشتراكي اليمني ورؤيته للحل وإحلال السلام؟

= الحرب التي نعيشها بسبب الانقلاب أثرت بشكل كبير على الأحزاب السياسية وباقي منظومة العمل المدني التي تقلص دورها كثيرا مقابل حضور الوجود المليشياوي المسلح و انتشاء جماعات العنف والتشدد  ضمن هذه التشكلات و ساد الاختلال في  موازين الشراكة والتوافق داخل مؤسسة  الشرعية (التي تعد الاحزاب إحدى مكوناتها) وكيفية إدارتها للمرحلة وطريقة إتخاذ قراراتها و هذا أثر كثيراً على حجم دور الحزب و غيره من أطراف الشراكة، كما كان للحرب  آثارها  على طبيعة نشاط الحزب في الجانب التنظيمي وانتظام عمل هيئاته واستكمال إنجاز الإصلاحات داخلها والتحول في عملها وفقاً لقرارات الكونفرنس الحزبي كما تعثر أمر انعقاد مؤتمر عام جديد له ، ولما كان الحزب الإشتراكي اليمني حزب وطني له حضوره وتواجده في كل البلاد فإنه من الطبيعي أن تنعكس عليه إشكالات ومظاهر كل ما يحدث في عموم اليمن وأن يتأثر الرفاق وفقاً لذلك  بحسب المحيط الذي يتواجدوا  فيه ودائرة اهتمامهم  وأن يكون تفاعلهم بناءً عليه.

 لكن ما يهمنا هو أن الحزب كمؤسسة مازال متماسكاً وبموقف واضح و يسود الانسجام  في عمل هيئاته القيادية في الأمانة العامة والفروع والتواصل مستمر رغم الظروف الصعبة ، كما أنه لم يتلوث بالفساد و لم يقع في مستنقع التشكلات  المليشياوية و ظل فاعلاً بموقفه الواضح من الانقلاب وتجاه اهمية الشراكة والتعاون و التحالف بين اليمن و الأشقاء دول مجلس التعاون الخليجي و مصر و باقي المنظومة الدولية المشكلة للتحالف الداعم للشرعية أو الفاعلة بالملف اليمني  و ظل حاضرا ولا يزال عبر مؤسسات الدولة في مواجهة الحرب والانقلاب و مجابهة  التمدد الإيراني المستهدف لليمن والمنطقة المهددللمصالح وأمن الملاحة العالميين و حافظ على فعالية الحركة مع مختلف أطياف العمل الوطني ومع المنظمات والجهات المحلية والإقليمية والدولية عبر قنوات مشروعة من أجل تقديم رؤيته حول ضرورة إستعادة الدولة و إنهاء الانقلاب والحرب بدءً بإنجاح عمل المجلس الرئاسي والحكومة من داخل العاصمة المؤقتة عدن وتوفير الدعم اللازم من أجل تلبية احتياجات المواطنين في عموم البلاد  في مجال الخدمات العامة والامن الغذائي  وصرف المرتبات بانتظام ووضع اطار مناسب لاتفاق سلام ينهي الانقلاب والحرب و يؤمن الشراكة في السلطة والثروة وفقاً للمرجعيات الناظمة خاصة مخرجات الحوار الوطني و قرارات مجلس الامن الدولي و اولوية البناء و الاعمار وضمان انتقال اليمن لمرحلة السلام العادل والشامل والاستقرار والتنمية المستدامة.

 ختاماً:

أتوجه لكل الرفاق في "ملتقى فتاح الرفاقي" و لهيئته  الإدارية المسؤولة عن تسيير أنشطته بالشكر الجزيل على هذه الاستضافة واحيي جهودهم و نشاطهم الفاعل عبر هذا الملتقى الذي ظهر كمبادرة نوعية مثلت إضافة في مجال التثقيف والتوعية الحزبية و التواصل بين نخبة نوعية من الرفاق من مختلف المحافظات ، و أحب أن أشير  وجهة اخرى من دور هذا الملتقى عكست مدى حرص الرفاق فيه و روح المبادرة الوثابة لدى الكثير منهم تجاه إحياء التراث التاريخي للحزب و مناضليه و التحولات التي شهدتها مراحل عمل المكونات الوطنية والفصائل التي تشكل منها والتي جاءت في لحظة مهمة جداً نلمس فيها من يقوم بتشويه تاريخ الحزب و الحركة الوطنية أو الانتقاص منها أو التنصل عنها للاسف..

أحييكم مرة أخرى كل المحبة لكم جميعاً

 

قراءة 608 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة