المناضل احمد علي حُسين.. بطولات ومواقف خالدة

الثلاثاء, 16 أيار 2023 20:21 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

فوجئنا يوم الاحد الرابع  عشر من مايو للعام 2023م بنبأ  وفاة المناضل الفذّ والقائد العسكري والحزبي الباسل العميد احمد علي حسين   وكان لهذا الخبر المؤلم الاثر الكبير في نفوس كل المناضلين على امتداد الساحة الوطنية وخارجها وعمّ الحزُن وساد في الوجدان والمشاعر بفقدان مناضلاً افنى حياته كلها في خدمة الوطن والشعب في رحلةٍ نضاليةً طويله  امتدت منذُ التحاقه بجيش سبتمبر بعد قيام الثورة وحتى وافاه الاجل.

ذاد عن خياط الوطن والنظام الجمهوري  وكان احد الضباط والابطال الاشاوس الذين  دافعوا عن اهداف ومبادئ الثورة اليمنية ومكتسباتها.

كان جمهورياً جسور ومناضلاً وطنياً مرموق وكادراً حزبي وسياسي مشهوداً له بمواقفه المُشرفة في مختلف الظروف والمراحل

عرفته سهول وجبال اليمن قائداً شجاع ومقدام واحد رموز الحركة الوطنية الديمقراطية واحد كوادر وقيادات الحزب الاشتراكي اليمني وتبوأ   العديد من المناصب العسكرية والحزبية كان اهمها  قائداً للكتيبة التي كان من ضمن قوامها الرئيسيين الراحلين احمد حُسين الغشمي وعلي عبد الله صالح وهي شهادةً للتاريخ باعتراف الرئيس صالح في مختلف المناسبات 

وعلي يده تتلمذ عدداً كبيراً من العسكرين وكذلك عدد من اعضاء الحزب وانصاره

واتسم الفقيد الراحل بالصفات الحميدة والحرص على اداء واجبه العسكري والحزبي  بكل كفاءةً واخلاص

واشترك في العديد من المعارك للدفاع عن الثورة والجمهورية وكان احد القادة الابطال في حرب السبعين يوماً ابان حصار صنعاء

كان الولاء الوطني هو شرفه وهدفه في كل المنعطفات التاريخية 

- في  نهاية السبعينات  وبداية الثمانينيات  أنيطت به عدد من المهام الحزبية والعسكرية في المناطق الوسطى منها قائد قطاع وسكرتير اول لمنظمة الحزب في مديرية السدّه محافظة إب

- عضو لجنة منظمة الحزب في المحافظة وعضواً في قيادة الجبهة الوطنية الديمقراطية في المناطق الوسطى حينذاك

-  اشرف على العناية والرعاية للاسر المشردة والمنكوبة التي تضررت بسبب الحملات العسكرية البربرية للنظام والتي على اثرها وصلت الى جنوب الوطن  من المناطق الوسطى.

-  يُعد من الشخصيات الوطنية و والاجتماعية التي حُظيت باحترام الناس وحبهم.

- من اوائل الضُباط   الذين تأهلوا وتخرجوا بعيد ثورة  26 سبتمبر.

- التحق في معهد باذيب  للعلوم الاجتماعية لمدة 3 اعوام.

- كُلّف بالعديد من المهام الحزبية والسياسية وكان مثالاً للانضباط الحزبي ونفذ المهام المناطة به بشكلٍ خلاّق ومبدع. 

- كان بسيطاً في تعامله مع رفاقه وكل من عاشروه باسماً للحياة دوماً.

ولقد شكل رحيله خسارةً كبرى ليس على الاشتراكي اليمني الذي حافظ على خطه السياسي والفكري حتى الرمق الاخير في حياته بل وللوطن والشعب ولكل مناضلي الثورة اليمنية وستبقى مآثره النضالية وصفاته نبراساً يضيئ الطريق لشباب اليوم والغد نحو بناء الدولة المدنية الحديثة وتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلام له المجد والخلود في جنات الله الواسعة مع الخالدين الابرار.

 اصدق التعازي والمواساة لأخيه توفيق  علي حسين موصولةً من خلاله الى كافه اهله وذويه  …والتعزية عامه لرفاق دربه واصدقائه داخل الوطن وخارجه.

 

قراءة 5836 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة