إياد هديش يدعو القطاعات الطلابية للعودة إلى النشاط الذي يحقق الدفاع الحقيقي عن حقوق الطلاب

  • الاشتراكي نت / خاص

الجمعة, 14 تشرين1/أكتوير 2022 18:03
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أكد الرفيق اياد دهيش سكرتير اول القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي اليمني ان ثورة الـ 14 من أكتوبر 1963 لم تأت بمحض الصدفة أو ولدتها عوامل مؤقتة إنما جاءت حصاد عقود من النضال المتواصل في مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف الحركات النضالية ومن كل اليمنيين في الشمال والجنوب.

جاء ذلك في كلمة القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي اليمني التي القاها يوم امس الخميس في الحفل الفني والخطابي الذي اقامته منظمة الشهيد جار الله عمر والقطاع الطلابي للحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء، احتفاءً بأعياد الثورات اليمنية (26 سبتمبر - 14 اكتوبر - 30 نوفمبر) والذكرى الـ 44 لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.

ودعا كل القطاعات الطلابية للأحزاب السياسية اليمنية للعودة إلى النشاط الذي يحقق الدفاع الحقيقي عن حقوق الطلاب متطرقاً الى المشاكل والتحديات التي تعانيها الحركة الطلابية في اليمن كما طرح عددا من الاحتياجات والمطالب لتفعيل وتنشيط الحركة الطلابية.

وفيما يلي نص الكلمة

السيدات والسادة

أحييكم جميعاً

تعد ثورة الـ 14 من أكتوبر 1963 واحدة من الثورات العربية الناجحة والتي بقيامها غيرت مجرى الأحداث وانتصرت للحرية والكرامة بعد عقود من النضال الثوري المسلح ضد الاستعمار البريطاني قدم فيها اليمنيون أرواحهم ودمائهم وأموالهم في سبيل تحرير البلاد والتي رزحت تحت الاستعمار لـ 128 عاماً تعرضوا فيها لشتى صنوف القهر والإذلال والاستنزاف والعبودية فثورة الـ 14 من أكتوبر 1963 لم تأت بمحض الصدفة أو ولدتها عوامل مؤقتة إنما جاءت حصاد عقود من النضال المتواصل في مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف الحركات النضالية ومن كل اليمنيين في الشمال والجنوب، وقد أكدت هذه الثورة بقيامها واحدية الثورة اليمنية ووحدوية اليمنيين عبر التاريخ وهي حقائق لا تقبل الشك أو الجدل مهما حاول البعض ممن لم يعيشوا عصر الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، فهم يقفون اليوم خارج حركة التاريخ يتباهون بمشاريعهم الصغيرة البعيدة عن العمق الحضاري لليمن كبلد له تراكمه التاريخي الممتد الذي يرفض النكوص للمذهبية والجهوية وغيرها.

لقد انفجرت ثورة الـ 14 من أكتوبر من جبال ردفان الشامخة وذلك بعد نفخها ثورياً وعسكرياً في الشطر الشمالي من اليمن خاصة في تعز وصنعاء وإب والحديدة حيث مثلت هذه المحافظات ملاذاً آمناً للثوار استطاعوا فيها أن يرسموا مخططاتهم الثورية بدقة بمساعدة رفاقهم من المد الثوري في الشمال وذلك بعد أن قاتل الجميع لدعم الثورة السبتمبرية والتي كان لها الدور الأساسي في تفجير الرابع عشر من أكتوبر فقد ساعد نجاح ثورة الـ 26 من سبتمبر في تسريع الخطى نحو استقلال الجنوب بعد أن استضافت عدن لعقود الأحرار المناهضين للحكم الإمامي.

اليوم تحل على شعبنا الذكرى الـ 59 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة لتتعانق مع الذكرى الـ 60 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة في مسيرة شعبنا التاريخية لانتزاع الحرية والاستقلال فالثورات اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر إرث نضالي نستلهم منه كل قيم العدالة والحرية والوطنية ولا يقبل التقليل من هذه الثورات وتسطيحها وضمها مقابل مشاريع صغيرة نكوصيه لا تمثل إلا أصحابها ولا يخفى على الجميع أن الوطن يمر بحرب كارثية لا ناقة للشعب فيها ولا جمل حرب فرضها الوكلاء المحليين للقوى الإقليمية بأدوات مختلفة لتفتيت الدولة الوطنية لصالح مشاريع ماضوية لا تمت للهوية اليمنية بصله تتصادم مع حاضر ومستقبل اليمنيين فالشعب اليمني اليوم بحاجة ماسة للسلام وحان الوقت أن يجتمع اليمنيين على كله سواء على قاعدة أن الشعب مالك السلطة ومصدرها لكي يفوتوا الفرصة على تلك القوى التي لا تراعي إلا مصالحها على حساب كرامة وحرية الشعوب.

إن الحركة الطلابية في اليمن كغيرها من عناصر النشاط المجتمعي تعاني من هذه الحرب فقد مزقها وكلاء الحرب وحاول البعض احتوائها أو تشكيل مكونات طلابية بعيدة كل البعد عن تمثيل الطلاب إنما تمثل لون سياسي بحد ذاته لا تقبل اللون الآخر المختلف وها هي الأعياد الوطنية تعود هذا العام وما زالت الحركة الطلابية تعاني من هذه الممارسات متجاهلين أهمية الشراكة مع أطياف التنوع الموجود على الساحة الطلابية معتقدين أن ثقافة اللون الواحد الذي تفرضه القوة يمكنها أن تشبع الحاجات الطلابية في الجامعات ويستغل القطاع الطلابي للحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء هذا المنبر كي يدعوا كل القطاعات الطلابية للأحزاب السياسية اليمنية للعودة إلى النشاط الذي يحقق الدفاع الحقيقي عن حقوق الطلاب في الجامعات وها نحن مقبلين على سلام فدعونا نخطو خطوة لإقناع هذا اللون الذي لا يقبل التنوع بأن هناك ألوان أخرى يجب عليه الشراكة معها وعلى قواعد صحيحة لا تتعارض مع القواعد التي كفلها القانون لحماية هذا التنوع وبأوعية طلابية لديها المشروعية ويبادر إلى أن يضع بين أيدي الجميع بعض المطالب التي يمكن الاتفاق على أساسها وهي التالي:

1. استقلالية التعليم والحريات الأكاديمية في الجامعات اليمنية.

2. إدخال التكنولوجيا الحديثة وتطوير وسائل التعليم وتكريس الثقافة الوطنية في المناهج الدراسية وتنقيحها من الثقافة الشطرية أو المذهبية أو المناطقية.

3. الوقوف ضد انتهاك حريات الطلاب في الجامعات اليمنية، وضد التضييق على الطلاب أثناء إعدادهم واحتفالهم بتخرجهم أو بأي أنشطة أخرى.

4. حل المكونات الطلابية المخالفة للوائح الجامعات اليمنية.

5. إخلاء المدارس والمعاهد والجامعات من الثكنات العسكرية.

6. إلغاء نظام التعليم الموازي والنفقة الخاصة وإتاحة التعليم المجاني للجميع.

عاشت الحركة الطلابية

 

قراءة 3003 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة