اشتراكي الجوف يحيي ذكرى استشهاد جار الله عمر

  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 28 كانون1/ديسمبر 2017 00:08
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

احيت منظمة الحزب الاشتراكي  بمحافظة الجوف اليوم الأربعاء الذكرى الخامسة عشر لاغتيال الشهيد جار الله عمر، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني بندوة سياسية ونقاشية.

واقيمت الندوة التي ترأسها الرفيق عبدالرحمن راكانسكرتير ثاني منظمة المحافظة في منزل الرفيق خالد الشراري عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني  بحضور عدد من قيادة المحافظة وكلاء ومدراء عموم وقيادات امنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية.

وقال عبدالرحمن راكان في افتتاحية الندوة أن هذه الندوة التي أقيمت لإحياء ذكرى اغتيال الشهيد جار الله عمر، نهدف من خلالها لأن تكون ندوة سياسية نتبادل فيها الآراء والمقترحات حول المحافظة، والوقوف مع المحافظة للنهوض بها وتدارس أي مواضيع بشأنها.

من جانبه قال عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني خالد الشراري أن الشهيد جار الله عمر هو شهيد الوطن ولم يكن شهيد الحزب فقط أو اللقاء المشترك وأن خسارته كانت على الوطن بأكمله.

واوضح الشراري أن مشروع الشهيد هو الديمقراطية والعدالة والبناء وأن هذه الذكرى تهدف إلى استشعار القيم والمبادئ  مبيناً ان كون المحافظة تعيش ظرفا استثنائيا مثلها مثل بقية المحافظات فيجب علينا أن نوحد جهودنا في سبيل إنجاح المرحلة.

وبارك الشراري خلال حديثه  بالانتصارات التي تحققت خلال الأيام الماضية في محافظة الجوف وشبوة وجبهة الساحل في محافظة الحديدة وغيرها من الجبهات الأخرى.

وأشاد بجهود المحافظة الكبيرة ونجاحها في المرحلة الماضية في ضبط الأمن والاستقرار وإنشاء الإذاعة والكلية وتجهيزهما بكل المتطلبات وكذلك الأعمال الأخرى  في جوانب الطرق بالمحافظة وانضباط رواتب القطاع الاداري وغيرها من الأعمال الأخرى التي قامت بها.

وأكد على ضرورة التلاحم صفا واحدا في الجهود مع قيادة المحافظة مبدياً الاستعداد في المشاركة مع المحافظة في كل الجهود ابتداء من أعمال النظافة وانتهاء إلى المشاركة في المتارس في الصفوف الأولى.

وشدد على ضرورة إيلاء عاصمة المحافظة كل الجهود والاهتمام لما له من أهمية في تقديم الخدمات للمواطنين، موضحاً أن الدولة ليس لها عداء مع أي شخص وإنما عدائها للانقلابيين الذين انقلبوا على الدولة وحولوا اليمن إلى ساحة حرب.

وطالب خلال حديثه الحكومة الشرعية بتعويض محافظة الجوف بما حرمت منه خلال الفترة الماضية وزيادة الاهتمام بها داعياً السياسيين للعمل على تفعيل الندوات السياسية والثقافية في مركز المحافظة ، والعمل على تفعيل العملية السياسية إلى جانب العمل العسكري في استعادة الدولة.

من جانبه أشاد وكيل المحافظة الأستاذ يحيى بأهمية هذه الندوات في خدمة المحافظة ووحدة صفها موضحاً ان الشهيد جار الله عمر ناضل من أجل توحيد الجهود ولم الصفوف وكان رمزا في هذا المجال.

 وطالب الحاضرين باصدار بيان يطالب قيادة المحافظة والأحزاب بعمل لقاء في كل شهر لأن المحافظة تحتاج إلى جهود الجميع وتحتاج إلى امكانيات في اللحاق بركب مديرية من مديريات المحافظات الأخرى، بالاضافة الى العمل على تكثيف الجهود لتقديم الخدمات للمواطنين.

الى ذلك قال الأخ سعيد الشمسي خلال حديثه أننا نستفيد من استشهاد جار الله عمر العديد من العبر والدروس منها التضحية من أجل الوطن وتحمل المشروع وتنفيذه والاستمرار بالمشروع مهما كانت المعوقات وضرورة التكتل ضد أي مشروع يريد أن يسلب المجتمع من مقدراته وخاصة خلال هذه الفترة التي نواجه فيها المليشيات الحوثية الظالمة.

من جانبه أكد العقيد محمد غالب مدير أمن مديرية المتون على أهمية عودة الحزب الاشتراكي إلى واجهة الحياه السياسية لما يحظى به من ثقه وشعبية في الوسط الجوفي مشيداً بثقل المحافظ وقدرته في النهوض بالمحافظة.

الى ذلك قال الشيخ عبدالكريم سلام وكيل المحافظة خلال حديثه بأن ذكرى اغتيال الشهيد جار الله عمر ذكرى أليمة وخسارة كبيرة على الوطن فقد عرفناه أواخر السبعينات فهو خريج كلية الشرطة والازهر، كما أعد الكثير من صيغ الميثاق الوطني بقلمه حيث كان ضمن لجنة الحوار، وقد كان رجل خدوم ورجل دولة ونزيه لم يستطع حتى بناء بيت له، ويعد أول وزير ثقافة بعد الوحدة وقد تبنى فكرة اللقاء المشترك وناضل من أجلها مبيناً ان اغتياله كان مؤامرة خارجية وداخلية لخوفهم منه.

 واكد على أهمية التعاون مع المحافظ الذي يعتبر اب وكبير المحافظة ولدية الإمكانات التي ستضفي على المحافظة الكثير من الخدمات  التي نحتاجها في تطوير وتنمية المحافظة.

من جانبه قال عبد الرب راكان خلال حديثه لقد قام جار الله عمر بتوحيد الفكر والجهود في تأسيسه للقاء المشترك الذي كان له دور في الحياة السياسية، وما نحتاجه اليوم هو دولة للكل لا يعادى فيها أي طرف وتعمل على تطوير الوطن، موضحاً اننا ابتلينا بالميليشيات الحوثية ونحن لن نتعاطف مع أي إنسان متعاطف معها.

الى ذلك قال الشيخ عبدالله زايد خلال حديثه أن التعبئة الدينية الخاطئة هي التي تؤثر على اليمن ويجب علينا أن نؤمن بالشراكة وتوحيد الصف، فدين الاسلام هو دين التسامح والأخوة والمحبة، لذا يجب أن نؤمن بالاختلاف.

من جانبه قال الأخ محمد عبدالله حليمان خلال حديثه بأن الشهيد استطاع جمع كل القوى على طاولة واحدة وكان يحمل مشروع دولة وعلى جميع القوى التقارب والتلاحم فيما بينها موجهاً في ختام حديثه التحية لأبطال النضال والصمود في الجبهات.

الى ذلك أكد الأخ عبدالهادي العصار خلال حديثه على أهمية تظافر الجهود وتكاتف الجميع لبناء وتنمية المحافظة التي هي بحاجة لمزيد من الدعم والتعاون لما من شانه خدمة المجتمع، موضحاً ان المواطن يهمه الشخص الذي يقدم له الخدمات ونحن لدينا مشروع الشرعية فهو مشروع البناء والتنمية الذي يجب أن نقف معه ونتبناه.

وفي ختام الندوة ادان المشاركون في الندوة  في بيان صادر عنهم واستنكروا بأشد العبارات جميع الاغتيالات السياسية.

وطالب البيان بالمزيد من الاهتمام بالجرحى وأسر  الشهداء.

وأكد المشاركون في بيانهم على ضرورة الوقوف صفا واحدا وتظافر الجهود السياسية والاجتماعية والمدنية إلى جانب قيادة المحافظة لإنجاح المرحلة المتمثل في استكمال التحرير وبناء وتنمية المحافظة.

واكد البيان على أهمية تفعيل العملية السياسية في استعادة الدولة وانجاح المرحلة.

واشاد البيان بدور السلطة المحلية بما حققته من انجازات في المحافظة وطالبها بتكثيف الجهود وخصوصا في الاهتمام بعاصمة المحافظة.

ووجه البيان الشكر الجزيل لتحالف دعم الشرعية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية لجهودهم في دعم استعادة الشرعية والتصدي للمشاريع الخارجية التي تهدد وحدة العرب وأمنها القومي.  

كما وجه البيان الشكر لمركز الملك سلمان على جهوده الإغاثية وطالبه بالمزيد من العون لدعم النازحين والمشردين في المحافظة.

وأكد المشاركون في الندوة في بيانهم على ضرورة تأسيس منتدى سياسي وثقافي بالمحافظة.

قراءة 11707 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة