بنعمر : مجلس الامن حرص في قراراته معالجة تحديات الارهاب والجماعات المسلحة التي نعمل خارج سلطة الدولة

  • الاشتراكي نت / صنعاء

الجمعة, 25 نيسان/أبريل 2014 18:50
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قال المبعوث الاممي جمال بن عمر ان اليمن يواجه تحديات كبيره بما في ذلك خطر الإرهاب والجماعات المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة.مشيرا الى ان مجلس الأمن حرص  في قراراته إزاء الوضع في اليمن معالجة تلك التحديات.

وقدم بن عمر مساء الخميس تقريره لمجلس الامن حول  العملية السياسية في اليمن ومدى الالتزام بقرارات مجلس الأمن والخطوات التي تم اتخاذها بعد مؤتمر الحوار الوطني للتهيئة للاستحقاقات المقبلة، بالإضافة إلى الجهود التي تبذل للبدء في صياغة الدستور.

وتناول التقرير الوضع الأمني والاقتصادي والتحديات والخطوات التي يجب اتخاذها من جانب الحكومة اليمنية والمانحين والمجتمع الدولي.
وقال بن عمر  "ورغم أن المسار التقدمي يطبع العملية الانتقالية، إلا أن هناك تحديات كبيرة.. فاليمن مازال ساحة معركة في مواجهة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، الذي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً وخطيراً جداً".

ولقي نحو 65 ناشطاً في التنظيم مصرعهم في سلسلة غارات جوية على مدى يومي السبت والأحد الماضيين، شملت محافظات البيضاء وشبوة وأبين، واستهدفت إحداها معقلاً رئيساً للتنظيم في سلسلة جبلية وعرة في منطقة المحفد حيث يُعتقد أن قادة التنظيم يختبئون فيه.

وتشهد اليمن منذ 2012 هجمات مميته يشنها تنظيم القاعدة على معسكرات للجيش ومقار أمنية إدارية، أدت إلى مقتل مئات العسكريين والامنيين.

ويزعم تنظيم القاعدة أنه يهاجم مقرات عسكرية بداخلها غرف عمليات لإدارة هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار على نشطاء التنظيم في الأراضي اليمنية. لكن التنظيم ذاته قتل عشرات العسكريين في هجمات على مساكن لجنود.

وطبقا لوكالة الانباء سبأ " اكد  بن عمر  انه ابلغ مجلس الأمن أن العملية الانتقالية في اليمن ما تزال تمضي قدماً بنجاح وأنها انتقلت إلى مرحلة جديدة، حيث بدأت لجنة صياغة الدستور عملها وسوف تضع مسودة دستور جديد خلال الأشهر المقبلة".

وأردف "في موازاة عملية صياغة الدستور، تعكف اللجنة العليا للانتخابات على بناء سجل انتخابي جديد".

واوضح بن عمر "كان هناك نقاش في جلسة مجلس الأمن حول موضوع الحوثيين، وأثار كثير من الأعضاء تساؤلات حول الأحداث الأخيرة, وابلغت مجلس الأمن أن الرئيس عبدربه منصور هادي شكل للتو لجنة للتحاور مع الحوثيين بهدف تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتحديداً المسائل المتعلقة بنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج".

وكشف بنعمر ان الحوثيين وافقوا على مبادرة الرئيس هادي للانخراط في هذه العملية.. مبيناً أنه لفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى الوضعين الاقتصادي والإنساني في اليمن.

وتابع قائلا: "وشددت على ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية وإيفاء المانحين بتعهداتهم السابقة ودعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية".

وأوضح انه أحاط مجلس الأمن حول زيارتيه الأخيرتين إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.. لافتاً الى أنه ذكر مجلس الأمن أن الدعم السياسي المبكر لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لليمن خلال 2011 وإطلاق المبادرة الخليجية مكن اليمن من المضي على مسار واعد من التغيير السلمي.

وأكد أن الأمم المتحدة ومجلس التعاون سيواصلان تنسيق العمل دعماً للعملية الانتقالية في اليمن.

واشار الى أن لجنة العقوبات المشكلة بموجب القرار الأخير لمجلس الامن ستبدأ أعمالها في وقت قريب جداً.. موضحاً ان اللجنة تتألف من الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

وتطرق المبعوث الاممي في حديثه إلى وسائل الإعلام إلى ما يعانيه اليمن من أزمة إنسانية والمؤشرات المقلقة في هذا الجانب والتي تعكس ان نصف سكان اليمن يعانون من الفقر.. مؤكداً أن معالجة مظاهر الفقر في اليمن سيعزز الاستقرار والأمن والسلام الاجتماعي في البلد.

قراءة 3092 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة