الصليب الأحمر يعلن شراء وقود لتوفير مياه نظيفة في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017 22:09
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء عن حل مؤقت  يتمثل في شراء الوقود لتوفير المياه النظيفة لمليون شخص في مدينتي الحديدة وتعز باليمن لمدة شهر.

وقالت يولاندا جاكميه المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تصريح لوكالة رويترز  إن نقص الوقود في اليمن أصبح خطيرا تحت الحصار الذي تفرضه قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، والذي رُفع جزئيا الأسبوع الحالي، إذ أصبحت أنظمة المياه في تسع مدن لا تملك الوقود لتشغيل المضخات.

وأضافت: "كحل أخير وفي ضوء الاحتياجات الكبيرة والعاجلة... نشتري الوقود لإمداد شركات المياه في الحديدة وتعز بالوقود بشكل كاف لتشغيل مضخات المياه التابعة لها لمدة شهر".

وقالت إن اللجنة في طور شراء 750 ألف لتر من الوقود للمدينتين واصفة الأمر بأنه إجراء مؤقت استثنائي.

وأضافت أن نقص الوقود سيكون له ”سلسلة من التداعيات على عدة قطاعات حيوية“ منها المياه والصرف الصحي وكذلك الصحة والغذاء في الوقت الذي ارتفعت فيه الأسعار بحدة. ويستخدم الوقود في نقل البضائع وتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات وتبريد الأمصال والأدوية.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد أغلق جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية لليمن في السادس من نوفمبر الجاري في خطوة قال إنها تهدف لوقف تدفق الأسلحة إلى الميليشيات من إيران، وذلك بعدما اعترضت السعودية صاروخا أطلقته الميليشيات نحو الرياض.

ورست أول سفينة مساعدات، على متنها 5500 طن من الطحين، في ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الميليشيات يوم الأحد الماضي.

وقالت جاكميه "بدأت إمدادات الإغاثة الإنسانية تتدفق وهي محل ترحيب كبير كخطوة أولى ولكننا بحاجة إلى واردات تجارية".

وأضافت أن شاحنات تابعة للجنة أدخلت إلى اليمن إمدادات طبية هذا الأسبوع معظمها تتعلق بالغسيل الكلوي وهي المواد التي تشهد نقصا شديدا.

وأشارت إلى أنه من المقرر أن تصل إلى عدن قريبا شحنة من معدات علاج مرضى الصدمة موضحة أن "المواد المتعلقة بجرحى الحرب ستساعد في إجراء جراحات لأكثر من 400 شخص وستوزع على عشرة مستشفيات و15 مستشفى ميدانيا في شمال وجنوب اليمن".

وقالت إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعزز جهودها لمواجهة تفشي الدفتيريا في محافظة إب وتشمل معدات وقائية للعاملين في المستشفيات للحيلولة دون تفشي المرض شديد العدوى والذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم امس الثلاثاء إنه جرى تسجيل بعض الحالات المشتبه بإصابتها إضافة إلى وفاة 20 شخصا في 13 محافظة.

وينتشر وباء الدفتيريا المميت في أوسط اليمنيين بسرعة في ظل التأخير المستمر لتدفق الدواء إلى البلاد، على الرغم من تخفيف الحصار الذي يفرضه التحالف الدولي على اليمن.

المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندميير قال ان "الوباء ينتشر بشكل أسرع مما كنا نتمنى. وفي حين أنه قد تم التعرف على بعض مسبباته إلا أنه ما زال ينتشر في 13 محافظة، وهذا رقم ضخم. الأمر كله يتوقف على إتاحة معابر الوصول لنا لتوزيع الأدوية والإمدادات، وتوفير اللقاحات، ولنعمل مع اليونيسيف وشركاء آخرين على تطعيم جميع الفئات العمرية المهددة."

وكانت حملة واسعة قد بدأت نهاية الأسبوع الماضي لتطعيم أكثر من 300 ألف رضيع، بتنسيق بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). ولكنَّ القوارب المحملة بلقاحات الدفتيريا لم تتمكن بعد من الدخول عبر أي من موانئ هذا البلد الذي مزقته الحرب، بينما تتراكم سفن أخرى في الانتظار وهي تحمل أنواعاً أخرى من المساعدات الإنسانية، من بينها 25 طناً من القمح وفّرها برنامج الأغذية العالمي.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها تقوم أيضا بتنسيق رحلات جوية تحمل المساعدات إلى اليمن من الأردن ورحلة أخرى تقلع من جيبوتي.

ووفقا لأحدث إحصاءات من المنظمة يعاني اليمن كذلك من تفشي الكوليرا إذ يشتبه بوجود أكثر من 960 ألف حالة إضافة إلى وفاة 2219 منذ شهر أبريل نيسان.

قراءة 3767 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة