استنكر 11 حزباً وتنظيمياً سياسياً يمنياً بشدة كل أشكال الانتهاكات للحقوق والحريات والجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق مكونات المجتمع السياسية والاجتماعية في العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرتها.
وعبرت الأحزاب في بيان صادر نشرته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ"، عن قلقها البالغ من ارتفاع حدة الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والحريات العامة والخاصة من قبل مليشيات جماعة الحوثي في تجاوز فج لكل القوانين والأعراف والقيم الدينية والإنسانية والوطنية والتي شملت العديد من مكونات المجتمع السياسية والاجتماعية في مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وقياداته وكوادره وأعضائه وأنصاره وحلفائه في امانة العاصمة صنعاء وغيرها المحافظات الخاضعة لسيطرتها بأساليب مختلفة من قتل وترويع ومداهمات للمقرات الحزبية والمنازل والمحال التجارية ونهبها واعتقال وتعذيب واختطاف وإخفاء واعتداء وفرض قيود الإقامة الجبرية واستخدام المخطوفين كدروع بشريه وقمع لكل أشكال التعبير عن الرأي والإحتجاج وغير ذلك من الأساليب الوحشية التي لم ينجو منها حتى النساء والأطفال.
وطالبت الأحزاب في بيانها الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية والإقليمية والمحلية والدول الراعية التدخل لحماية القيادات والنشطاء السياسيين والاعلاميين وحماية مقرات الاحزاب ووسائل الاعلام، والضغط على الجماعة الانقلابية للتوقف وبشكل فوري عن كل أشكال الإنتهاكات للحقوق والحريات وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الانقلاب منذ بداية الانقلاب ودون تأخير والكشف عن مصير المخطوفين والمخفيين والمفقودين منذ بداية الانقلاب وإعادتهم إلى مقار سكناهم وأعمالهم فورا.
كما طالبت الأحزاب في بيانها المنظمات الدولية بالضغط على الميليشيات لسرعة إخلاء المقرات الحزبية والمنازل والمحال لأصحابها وإعادة ما تم نهبه منها ورفع الحظر على حرية الحركة والتنقل لمن شملتهم القيود المفروضة من المليشيات الانقلابية .. مؤكدة أنها ستستمر بمتابعة هذا الأمر حتى تحقيق المطالب المذكورة.

