بنعمر يقول ان جميع الاطراف في اليمن شركاء في ما آلت اليه الأمور ويشدد على ضرورة وقف التصعيد السياسي والإعلامي

  • الاشتراكي نت / خاص

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 21:27
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قال المبعوث الاممي جمال بنعمر إنّ التوتر في اليمن بلغ مستوى عال، وإنّ الوضع بات مقلقاً جداً، ولعله الأكثر إثارة للقلق منذ بداية العملية الانتقالية.

واضاف في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " ان جميع الأطراف في اليمن شركاء في ما آلت وما ستؤول إليه الأمور. مشيرا الى انه يجب على الجميع أن يدرك جيداً أن لا مخرج من هذه الأزمة سوى عبر حل سلمي توافقي بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي توافق عليها اليمنيون، ودعمها مجلس الأمن في القرار 2140.

واشار الى انه كان يجري  مشاورات مع مختلف الأطراف والقيادات السياسية اليمنية بعيداً عن وسائل الإعلام, واستمع ايضا إلى رؤى كثيرة. موضحا انه لا أزال أحاول التوفيق بينها من أجل إزالة عناصر التوتر والمساعدة على إيجاد حل سلمي توافقي للأزمة الراهنة.

وشدد على ضرورة عدم اتخاذ أي خطوات أو أعمال من شأنها تهديد الأمن والاستقرار، والامتناع فوراً عن استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهداف سياسية، كما نصت قرارات مجلس الأمن.

وأكد بنعمر للوصول إلى مخرج سلمي، لا بد من وقف التصعيد السياسي والإعلامي ووقف حملات التحريض المذهبي والجهوي.

وقال "انه ينبغي الدخول في مفاوضات جدية وذات مصداقية، وأن تبدي الأطراف المعنية حساً وطنياً ونوايا صادقة، وأن تتحلى بالحكمة ,ويجب عليها أن تترفع عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة إذا كانت فعلاً تريد المصلحة العليا لليمن وتريد تجنب الأسوأ, إذا توفرت تلك العوامل، أنا على يقين أنّ اليمنيين قادرون على التوصل إلى اتفاق على حل سلمي للأزمة."

واضاف بنعمر "حان الوقت أن تتكثف الجهود لتمكين الدولة من ممارسة سلطاتها على أراضيها كافة ,وهذه أيضاً مسؤولية مشتركة توافق عليها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني".

واشار الى ان  مجلس الأمن في نيويورك  سيجتمع ليناقش الوضع في اليمن في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وسيقدم بن عمر احاطة  تتضمن تقويماً للعملية السياسية والوضع الراهن بشكل عام .

واوضح  بنعمر أنّ مجلس الأمن سيواصل دعم العملية السياسية  بصوت واحد, لكن في الوقت نفسه، على اليمنيين أن يعتمدوا على أنفسهم من أجل حل مشكلاتهم وترتيب بيتهم الداخلي ورسم مستقبلهم.

وبين إنّ الحل لن يأتي من الخارج ولن يكون إلا حلاً يمنياً وعبر عملية سياسية يقودها اليمنيون.

وقال بنعمر ان الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي اليمن، دعموا اليمن ولم يبخلوا بأي جهد لمساندة التسوية السياسية منذ إطلاق المبادرة الخليجية, وعملت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي كذلك بشكل موحد دعماً لمشروع التغيير السلمي في اليمن. وكما تعرفون، قلما تشهد قضية عربية ما إجماعاً ودعماً دوليين, واليوم، عند هذا المنعطف من تاريخ البلاد، أتمنى أن يستثمر اليمنيون هذا الدعم مجدداً، بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، لتحقيق تطلعاتهم في بناء الدولة الجديدة.

واكد ان التسوية السياسية في اليمن، بما فيها مؤتمر الحوار الوطني،  شكلت نموذجاً فريداً في بلدان الربيع العربي لاقى إشادة دولية ويتم الإفادة منه في دول عدة.

واضاف أنّ اليمنيين، بحكمتهم وتاريخهم العريق، سيعملون هذه المرة كذلك للحفاظ على المكتسبات التي حققوها وللمضي قدماً في بناء الدولة الاتحادية الديموقراطية الجديدة المبنية على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.

 

قراءة 3675 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة