طالبت جامعة الدول العربية كافة الاطراف والقوى السياسية في الجمهورية اليمنية بمن فيهم جماعة الحوثي بضرورة التزام بما ورد في المبادرة الوطنية للجنة الوطنية الرئاسية دون إبطاء باعتبار ذلك يمثل الحل المناسب والوحيد لنزع فتيل الازمة الحالية التي تمر بها البلاد.
وطبقا لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" دعا مجلس جامعة الدول العربية في ختام دورته العادية "142" جميع الأطراف اليمنية الالتزام بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الامن في ٢٩ اغسطس الماضي الذي حث على الالتزام بتسوية خلافاتها عن طريق الحوار والتشاور ونبذ اللجوء الى اعمال العنف لتحقيق مآرب سياسية.
وادان المندوبين حملات التصعيد السياسي والأمني وإقامة المعسكرات في العاصمة صنعاء وماحولها.
وشدد مندوبين الدول العربية في الجامعة في توصياتهم وقراراتهم بشأن اليمن والتي سترفع الى الاجتماع الوزاري لوزراء الخارجية العرب والذي سيعقد يوم الاحد القادم، على ضرورة التزام كافة القوى السياسية اليمنية بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتوفير الاجواء الملائمة لاستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وصياغة دستور جديد يحتكم إليه اليمنيون ويلبي طموحات وتطلعات كافة ابناء الشعب اليمني في ظل يمن موحد مزدهر ومستقر تسوده وتحكمه دولة مدنية ديموقراطية حديثة قائمة على مبدأ التوافق والشراكة الوطنية والحكم الرشيد.
وجدد المندوبون الدائمون للدول العربية في اجتماعهم التأكيد على أهمية الإلتزام بقرار مجلس الامن رقم (٢١٤٠) لعام ٢٠١٤، بشان ضرورة محاسبة أي طرف يسعى على نحو مباشر او غير مباشر إلى تقويض العملية السياسية، أو الحيلولة دون استكمال ما تبقى من مهام الفترة الانتقالية.
واكد التزام جامعة الدول العربية الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله، ورفض اي تدخل في شئونه الداخلية.
ورحب المندوبون بتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوزاري لمجموعة اصدقاء اليمن في نيويورك في ٢٤ سبتمبر الحالي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

