حمل الناطق الرسمي باسم المكتب الاعلامي لزعيم جماعة الحوثي الحكومة مسؤولية ما أسماه تداعيات عدوانها، مؤكدا في الوقت نفسه على حقهم في الدفاع عن النفس بكل الوسائل في حال تمادت في عدوانها.
وكانت قوات الامن بدأت عصر اليوم الاحد بفتح طريق مطار صنعاء الدولي من مخيمات جماعة الحوثي بعد محاولة المعتصمين استحداث مخيمات جديدة أدت إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى المطار بشكل نهائي.
وكان الالاف من مسلحي الحوثي أعلنوا "العصيان المدني " كجزء من تحركهم الاحتجاجي التصعيدي المطالب بإقالة الحكومة، والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود.و نصب الحوثيون خياما جديدة بالقرب من وزارات الداخلية والكهرباء والاتصالات, وقاموا بقطع خط المطار.
وقال الناطق باسم المكتب الاعلامي لجماعة الحوثي محمد عبد السلام في بلاغ نشره على صفحته في الفيس بوك: فيما أبناء شعبنا اليمني العظيم يواصل ثورته المباركة سلميا، منذ أكثر من شهر الأمر الذي أحرج السلطة وجعلها مكشوفة أمام الرأي العام إلا أنها وعوضا أن تلبي مطالب الشعب دون الحاجة إلى مزيد من تأزيم الوضع في البلاد ذهبت إلى ارتكاب حماقة كبيرة بعدوان سافر عصر يومنا هذا الأحد على جماهير الثورة أثناء نصب مخيمات اعتصام سلمية في شارع المطار، مستخدمة في عدوانها قنابل غازية مسيلة للدموع أمريكية الصنع، وخراطيم المياه، وأمام صمود الجماهير، صعدت من عدوانها بإطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى حدوث إغماءات وسقوط إصابات في صفوف المتظاهرين البعض منها خطرة .
وأضاف عبد السلام: على السلطة أن تعلم أنها مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى أن تستجيب فورا وبشكل كامل لمطالب الشعب الذي خرج من أجلها ثائرا.
ودعا الناطق الرسمي بقية أفراد الجيش والأمن أن يقتدوا بإخوانهم الذين أعلنوا مساندتهم للثورة، ونتمنى منهم أن ينأوا بأنفسهم عن حماقات تجار الحروب النافذين داخل السلطة.
وأكد على أن ثورة الشعب مستمرة، ولن تتراجع حتى تحقيق أهدافها كاملة، ولن يرهبَها عدوان السلطة وجلاوزتها من تجار الحروب والنافذين .
كما دعا في بيانه جميع الأطراف السياسية والمكونات الشعبية إلى إدانة التصرف الأهوج الذي قامت به الحكومة تجاه المطالب الشعبية المحقة والعادلة، بحسب تعبيره.

