أعلنت وسائل إعلام كويتية، مساء الأحد، وفاة الدكتور أحمد الخطيب، أحد رموز العمل السياسي في الكويت، ومن أبرز رجال السياسة والفكر في الساحة العربية، عن عمر يناهز الـ95 عاماً، ، بعد رحلة طويلة من العطاء الوطني والسياسي
ويعتبر الخطيب أحد رواد الحركة الدستورية في الكويت وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب، بالتعاون مع جورج حبش، ووديع حداد، وهاني الهندي، وهو أحد نواب مجلس الأمة الكويتي التأسيسي، والنائب في عدة دورات برلمانية، ومن مؤسسي المنبر الديمقراطي الكويتي.
ولد الخطيب في العام 1927 ودرس الطب في الجامعة الأميركية في لبنان منتصف الأربعينات، وعمل لدى تخرجه في المستشفى الأميري في الكويت.
دخل الحياة السياسية منذ استقلال الكويت سنة 1961 داعياً إلى إنشاء المجلس التأسيسي وإقامة نظام ديمقراطي، وقاوم في العام 1961 مطالبة الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم بضمّ الكويت إلى العراق، وظل أحد دعاة الحريات العامة في بلاده، من خلال عمله في مجلس النواب حتى منتصف التسعينات.
وانتخب الخطيب عدة مرات كعضو لمجلس الأمة ابتداء من 1963 وحتى 1992، كما كان عنصراً سياسياً فعالاً خلال مسيرة حياته.
ويعتبر الخطيب أحد أبرز رجال السياسة والفكر في الساحة العربية وأحد مؤسسي "حركة القوميين العرب" ومن كبار مؤسسي المنبر الديموقراطي الكويتي، كما انخرط في نقاشات صياغة الدستور الكويتي مع الفقيه الدستوري عثمان خليل عثمان.

