أمريكا تدعو الأطراف اليمنية لتقديم تنازلات لتوسيع الهدنة وتحقيق السلام مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الجمعة, 16 أيلول/سبتمبر 2022 21:08
قيم الموضوع
(0 أصوات)
المبعوث الأمريكي إلى اليمن المبعوث الأمريكي إلى اليمن

قالت الولايات المتحدة الأمريكية، إن مبعوثها إلى اليمن، تيم ليندركينغ، عاد إلى واشنطن من رحلته إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

وكان المبعوث الأمريكي إلى اليمن، قد أجرى، سلسلة لقاءات في المنطقة، مع مسؤولين يمنيين وخليجيين، ضمن مساعي بلاده لوقف الحرب في اليمن.

ودعا بيان، صادر، أمس الخميس، عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جميع الأطراف إلى الاستعداد لتقديم تنازلات وإعطاء الأولوية لمستقبل أكثر إشراقا ووضع اليمن على طريق السلام والتعافي.

وأوضح البيان، أن ليندركينغ لمس خلال لقاءاته إجماعا على توسيع الهدنة في اليمن، التي من المقرر أن تنتهي في 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وأضاف البيان، أن الهدنة "لا تزال الفرصة الأمثل لتحقيق السلام. وأنها كانت السبب في فترة غير مسبوقة من الهدوء والأمل لليمنيين، الذين واجهوا سنوات من الحرب والمعاناة".

وذكر البيان، أن "نظراء ليندركينغ الذي قابلهم أجمعوا على دعمهم لاتفاقية هدنة موسّعة. تشمل دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وتحسين حرية الحركة من خلال فتح الطرق ونقل الوقود بسرعة عبر الموانئ. وتوسيع الرحلات التجارية من مطار صنعاء.

وبحسب البيان، فإن ليندركينغ، "رحّب بالجهود التي تبذلها حكومة الجمهورية اليمنية لضمان وصول فوائد الهدنة إلى جميع اليمنيين، بكل السبل. بما في ذلك من خلال الإجراءات الاستثنائية الأخيرة لتجنّب أزمة الوقود بعد أن أدّى أمر الحوثي إلى تراكم السفن في الموانئ".

وقال البيان، "لقد حان الوقت الآن لكي يوقف الحوثيون الإجراءات التي تعرض الهدنة للخطر. وآن لهم أن يتعاونوا مع الأمم المتحدة ويدعموا اتفاقية هدنة موسعة ستجلب فوائد جديدة لملايين اليمنيين. من بينها إيصال الأموال إلى عشرات الآلاف من المعلمين والممرضين، وغيرهم من موظفي الخدمة المدنية الذين عملوا لفترة طويلة بدون أجر.

كما لفت إلى أن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتعزيز الجهود لتأمين اتفاق سلام دائم وشامل لجميع اليمنيين، بما في ذلك مطالباتهم بتحقيق للعدالة والمساءلة".

في سياق منفصل، قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الجوع والنزاعات، أمس، إن "الهدنة في اليمن وفرت بعض الراحة للمدنيين".

وأضافت: "بيد أن الهدنة لم تكن كافية لعكس واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية يأسا في العالم".

وتابعت: "في الواقع، لا يزال مستوى انعدام الأمن الغذائي في اليمن أعلى من أي وقت مضى".

وذكرت، أن أكثر من 19 مليون شخص، يوجهون انعدام الأمن الغذائي، ومن المرجح أن يزداد الأمر سوءا بدون تمويل إنساني.

ودعت المجتمع الدولي للانضمام لمعالجة أزمة اليمن. وزيادة الدعم والتعجيل به.

كما أشارت، إلى الحاجة لدعم حكومة الجمهورية اليمنية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وتعزيز الخدمات الأساسية.

وأوضحت، أن أحدث تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يسلط الضوء على أنه من المتوقع أن تواجه أربع مناطق في العالم منها اليمن مستويات كارثية وواسعة النطاق من انعدام الأمن الغذائي على وجه الخصوص.

قراءة 169 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة