استغرب مصدر مسئول بالهيئة الإشرافية للعاصمة الثقافية تأجيل وزارة المالية للمرة الثانية النفقات التشغيلية للهيئة والمكتب التنفيذي الذي ترتب عليه ايقاف كافة الأنشطة والفعاليات والأعمال اليومية للمكتب التنفيذي كالقيام بإعداد الخطط والبرامج والتصورات المطلوبة لتنفيذ مشاريع البنى التحتية والأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوعة .
وفي بلاغ صحفي تلقى الاشتراكي نت نسخه منه طالب المصدر بوزارة المالية مراعاة الظروف السياسية التي تمر بها بلادنا وضرورة إيجاد تنمية ثقافية شاملة لمواجهة التطرف والأرهاب والعنف والصراعات المذهبية والطائفية مشيراً إلى أن قرار مجلس الوزراء قضى باعتماد الموازنة المالية للعاصمة الثقافية لثلاث سنوات (2014-2015-2016 م) وقد انقضى ثلاثة ارباع عام 2014م دون يتم طلاق التعزيز .
وأضاف المصدر : نخشى أن يمر العامان القادمان على غرار عام 2014م .
وأكد المصدر أن البلاد على اعتاب مرحلة جديدة تقوم على اساس الصدق والشفافية وذلك من خلال تعزيز مستوى المصداقية والثقة بالحكومة وقراراتها من قبل جميع شرائح المجتمع ولا سيما شريحة المثقفين وازالة ما ترسب في اذهانهم بالأضافة الى استيعاب الدور التنويري للعاصمة الثقافية كجزء من استراتيجية واسعة تهدف الى مكافحة التطرف بكل نماذجه ( دينى – مناطقي – طائفي ) حيث وجملة الفعاليات والأنشطة الثقافية ليست سوى تجسيد للحاله الإبداعية .
واكد المصدر ضرورة حرص الحكومة على ترميم جسور الثقة والمصداقية ذات الصلة بالحكومة وقراراتها واعادة رسم الصورة الذهنية للحكومة بشكلها الإيجابي ازاء شريحة واسعة من المثقفين والمبدعين وازاء الرأي العام الشعبي المؤمن بالكلمة والفرشاة واللحن والنص .. وذلك لن يكون الا بالتعاطي مع مشروع العاصمة الثقافية وترجمة ما اتخذ من قرارات على أرض الواقع .

