رحب عضو المكتب السياسي رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني محمد غالب احمد ببيان سعادة جين ماريوت سفيرة المملكة المتحدة لدى الجمهورية اليمنية الذي قالت فيه ( ان اليوم هو يوم 14 اكتوبر , او يوم الثورة في اليمن وسجل هذا التاريخ نقطة تحول في التاريخ المشترك بين جنوب اليمن والمملكة المتحدة من علاقة بين قوة استعمارية ومستعمرة الى علاقة من الاحترام المتبادل) .
وأشاد غالب بتجديد تأكيد سعادة السفيرة على ان سياسية المملكة المتحدة تجاه اليمن لم تتغير من خلال ايمانها بأهمية وحدة وسيادة واستقلال اليمن من خلال دعمها لمؤتمر الحوار الوطني واستمرارها في دعم مخرجاته واهتمامها بتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة الوطنية الموقعة في 21 سبتمبر ومبادرة مجلس التعاون واليتها التنفيذية , وكذا اشارة سعادة السفيرة الى ان جنوب اليمن والمملكة المتحدة كان في صراع عام 1967 وبأن المملكة المتحدة تقف اليوم لمناصرة تطلعات جميع اليمنيين الساعين بعملهم الى وطن اكثر امنا واستقرارا ينعم بمزيد من الرخاء والديمقراطية.
وفي ختام تصريحه تمنى محمد غالب للعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين مزيدا من التطور في شتى المجالات .
نص بيان سعادة سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن:
اليوم هو يوم 14 أكتوبر، أو يوم الثورة في اليمن، وسجل هذا التاريخ نقطة تحول في التاريخ المشترك بين جنوب اليمن والمملكة المتحدة: من علاقة بين قوة استعمارية ومستعمَرة إلى علاقة من الاحترام المتبادل.
وتستمر تلك العلاقة ذات الاحترام المتبادل بين اليمن والمملكة المتحدة حتى اليوم، وبالرغم من أن الاهتمام الإعلامي يميل إلى التركيز على صنعاء عاصمة اليمن الموحد ، إلا أن عدن لا زالت تحتفظ بمكانة خاصة لدى المملكة المتحدة. لقد استمتعت كثيرا بزياراتي إلى عدن وإلى ملكتنا اليزابيث الثانية، وكنت كتبت رسالة قصيرة في إبريل الماضي حول الذكرى الستين لزيارتها إلى عدن.
احتوت الأسابيع الماضية على الكثير من التكهنات حول العديد من المواضيع ومن ضمنها نوايا المملكة المتحدة تجاه جنوب اليمن، ولذلك ارتأيت أن اليوم يمثل فرصة لتوضيح حقيقة الأمر.
إن سياسة المملكة المتحدة تجاه اليمن لم تتغير: ويستمر إيماننا بأهمية وحدة وسيادة واستقلال اليمن. وقد دعمت المملكة المتحدة مؤتمر الحوار الوطني وهي مستمرة في دعم مخرجات ذلك المؤتمر.
كان جنوب اليمن والمملكة المتحدة في صراع عام 1967، واليوم تقف المملكة المتحدة لمناصرة تطلعات جميع اليمنيين الساعين بعملهم للوصول إلى وطن أكثر أمنا واستقرارا ينعم بمزيد من الرخاء والديمقراطية.
نأمل أن نرى تنفيذا كاملا في القريب العاجل لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وكذلك اتفاقية السلم والشراكة الوطنية الموقعة في 21 سبتمبر، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية. ونحث لجنة الصياغة الدستورية على إكمال عملها في أقرب وقت ممكن.

