عبرت مؤسسة المصدر للصحافة ازاء التحركات التي عناصر مسلحة, لمراقبة حركة رئيس تحريرها الزميل سمير جبران ومنزله.
وأبدت المصدر في بيان صادر عنها "خشيتها من أن تكون هذه التحركات مقدمة لأي انتهاكات قد تنال منه على خلفية عمله وأدائه الصحفي، ضمن سياق الهجمة التي يتعرض لها الوسط الاعلامي والحريات الصحفية في البلاد على يد جماعة الحوثيين."
وحمل البيان جماعة انصار الله (الحوثيين) المسؤولية الكاملة على سلامة رئيس تحريرها الزميل سمير جبران وأفراد عائلته، وكذا العاملين في مؤسسة «المصدر».
نص البيان
تتابع مؤسسة «المصدر» للصحافة بقلق بالغ تحركات عناصر مسلحة تراقب حركة الزميل سمير جبران رئيس التحرير، ومنزله, إذ قامت هذه العناصر المسلحة التي قدمت على سيارة من نوع مرسيدس, سوداء بلا لوحة، باستفسار، سكان الحي عنه وعن منزله، يوم الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، وهو ما يبعث على القلق حيال سلامته.
وتبدي المؤسسة خشيتها من أن تكون هذه التحركات مقدمة لأي انتهاكات قد تنال منه على خلفية عمله وأدائه الصحفي، ضمن سياق الهجمة التي يتعرض لها الوسط الاعلامي والحريات الصحفية في البلاد على يد جماعة الحوثيين.
وإذ تدين مؤسسة «المصدر» هذه التحركات المشبوهة، فإنها تحمل جماعة انصار الله (الحوثيين) المسؤولية الكاملة على سلامة الزميل سمير جبران وأفراد عائلته، وكذا العاملين في مؤسسة «المصدر»، لكونهم سلطة الأمر الواقع في العاصمة منذ سيطرتهم عليها في 21 سبتمبر الماضي.
وضمن السياق ذاته، تعتبر هذا البيان بلاغاً للجهات المسؤولة بما فيها النائب العام والأجهزة الأمنية، وتدعو نقابة الصحفيين إلى تحمل مسؤولياتها إزاء هذه التحركات والتحري المريب، وتنشد من كل زملاء المهنة التضامن والتصدي لكافة الانتهاكات التي يتعرض لها المنتمون للوسط الصحفي والإعلامي.

