قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ان الاستاذة أروى عبده عثمان اسهمت في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات العامة , بجهود فكرية وثقافية , في صورة كتابات متنوعة , كان لها أثر عميقا في الوعي الشعبي وبأسلوبها البديع والشيق الذي ينقل القارئ الى اعماق البيئة الشعبية التي يلتحم فيها الوجدان بالموضوع في اروع الصور المعبرة عن التفاعلات الاجتماعية بمضامين ثورية غير متصالحة مع الواقع الفاسد المروض.
وأضاف الدكتور ياسين في كلمة القاها اليوم بالفعالية الاحتفائية التي نظمها شباب الحزب الاشتراكي اليمني بامانة العاصمة تكريما الاستاذة اروى عبده عثمان لدورها في تكريس ثقافة المدنية وحصولها على جائزة اليسون دي فورج لمنظمة هيومن رايتس ووتش ـواضاف لم تقتصر جهود اروى في هذا الميدان على الكتابة فقط لكنها خاضت معارك كثيرة في مسارات متعددة سياسية وثقافية وجماهيرية.
واشار الى إن معركة الحوار التي خاضتها الاستاذة أروى عثمان اثناء ترأسها فريق الحقوق والحريات في مؤتمر الحوار الوطني , من اصعب واعقد المعارك .
وأكد الدكتور ياسين ان ما حققته "عثمان " من انجاز في موضوع الحقوق والحريات يمثل صلابة وعمق الموقف وكذا الصبر الذي تحلت به وقوة المنطق والحجة ليأتلف ذلك الطيف المتنوع والمختلف تجاه قضايا الحقوق والحريات على ذلك النحو الذي خرجت به الوثيقة لتكون بحق أهم منجز من منجزات الحوار الوطني.
وفي كلمة مقتضبه قالت الاستاذة اروى عبدة عثمان صباح التعددية الثقافية والاختلاف صباح اهديه الى اخواني واصدقائي في الطائفة اليهودية. وتمنت عثمان تواجد كل الفسيفساء اليمنية بالأديان والمعتقدات والثقافات.
وقالت عثمان بلادنا يكفيها الحروب والاحتراب والقتال والتقاتل .مشددة على ضرورة ان نتقبل بعضنا البعض باسم التعايش والتسامح والجمال وهذا الباقة من المشاقر "مشاقر الانس والحياة ".
ووجهت أروى عثمان شكرها المستشارين الثقافيين للسفارتي الفلسطينية والمصرية باليمن والاخوة في الجهاد الاسلامي الفلسطيني في اليمني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمركز الثقافي السوري بصنعاء والاستاذ مجاهد العشماوي وكل الاصدقاء والدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني .
من جانبه أشاد الاستاذ عبدالباري طاهر بالدور الذي لعبته أروى عثمان في سبيل الدفاع عن الحقوق والحريات قائلا: " نحتفي اليوم بناشطة ومناضلة انسانية كرست حياتها وجهدها للدفاع عن الكرامة الإنسانية والحرية والعدل".
واستهجن طاهر في كلمته الحملة التي تعرضت لها عثمان قائلا: " أروى عثمان واحدة من نساء ،على قلتهن ،كن الفاديات الأوائل اللواتي تعرضن للاغتيال اللا أخلاقي والطعن في الكرامة، والإعتداء على الحرية والتهديد بالقتل.
وأضاف: وقفة ابنة عثمان في وجه العواصف الظالمة بصبر وثبات وعناد.
وتساءل: هل يعاب على أروى عثمان انحيازها للورود بدلا من الرصاص؟ هل يعاب عليها رفضها حفلات العنف الدموي ودعوات التكفير والتخوين؟
وأردف: تركت ابنة عثمان ثقيلة.. ولكنها ضمن وزراء يعدوا بأصابع اليد الواحدة آتون من الثورة الشعبية السلمية التي لا يطيق للإعلام اليمني مجرد الحديث عنها، بحسب تعبيره.
وقالت سامية الاغبري في كملة منظمات المجتمع المدني ناضلت ولازالت اروى من اجل الحرية , ومن اجل حقوق النساء, والاقليات , تقدمت الصفوف, ناضلت ومنذ سنوات طويلة بشجاعة وجرأة وقوة , تحدت الكهنوت والجبروت والطغيان بكافة انواعه .
واضافت الاغبري "ان تراثنا الذي اهملناه كتبت عنه و من اجل الحفاظ عليه بنت له معبد ومحراب اسمته "بيت الموروث الشعبي" ولأن الحقد يعمي القلوب والابصار هاجموا البيت وعاثوا فسادا واتلفوا كثير مما يحتويه ,من موروثنا وتاريخنا وهويتنا . ارادوها ان تنكسر كانت رسالة, لكنهم حمقى لايعلمون إنها لاتنكسر هي المتمردة, الشجاعة وجريمتهم لم لن تخيفها بل زادتها قوة وثقة انها في الطريق الصحيح وستستمر" .
واشارت الاغبري الى انها سننتصر لمدنيتنا , وقوتنا في ايماننا, ولنا فيما حدث عبر سنوات طويلة عبرة وعظة , لن يستطيع احد ان يحكم بالاقصاء وبالحروب , لم ينتصر يوما السلاح ,كل الدول التي تتصارع فيها القوى بمافيها اليمن.
وقالت الاغبري بحملة ممنهجة هاجمها تجار الدين وامراء الحروب, والفتن ,ومن آذت مشاعرهم رقصة لاجل اليمن ولم تؤذهم او تهز ضمائرهم الدماء التي تسفك والوطن الذي يدمر , لم يرمش لهم جفن ولم تسقط دمعة من اجل ضحايا صراعاتهم ,لم يتباكو على اسر تشرد , لكنهم وتباكوا كثيرا كبكاء تماسيح على اخلاق زعموا ان اروى اهدرتها ,هم ايضا يرقصون للموت , يرقصون على جثث واشلاء ضحاياهم من ابناء هذا الشعب, اما هي عندما رقصت فلليمن, ورفضا للسلاح والمليشيات واسقاط الدولة,ارادت وشباب هذا البلد ان يمسحوا برقصتهم "بقع البارود من فوق جدارية الحلم بوطن" عله يتحقق الوطن ,نعم نريد وطنا يشبه قلب اروى , يتسع للجميع, لا يعرف الحقد ولا الكراهية حنون ,قوي.

