بارك التجمع اليمني للإصلاح لشريك العمل السياسي والوطني الحزب الاشتراكي اليمني نجاح مؤتمر "المجلس الحزبي الوطني", الذي انعقد في العاصمة صنعاء من 15-17 ديسمبر الجاري بمشاركة واسعة وفاعلة من قيادات وقواعد الحزب وانتخاب قيادات جديدة للحزب.
وهنأ الاصلاح الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف بالثقة الكبيرة التي منحت له لتسلم الامانة العامة للحزب متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه.
وقال الاصلاح في بلاغ صحفي نشره الموقع الرسمي التابع له أنه يثمن بتقدير عال جهود وأدوار الأمين العام السابق الدكتور ياسين سعيد نعمان في قيادة الحزب وعلى المستوى الوطني واسهاماته الكبيرة في قيادة اللقاء المشترك وانجاح مسيرته السياسية واثراء تجربته الفريدة على المستوى المحلي والاقليمي.
وأشاد الاصلاح بنتائج المجلس الحزبي الوطني للحزب الاشتراكي وما حملت من تجديد في بنيته التنظيمية وهيئاته القيادية والذي يعتبر مكسبا سياسيا ووطنيا يعزز من عملية التغيير على المستوى الوطني ويمنحها قوة وزخما على طريق بناء الدولة المدنية الحديثة.
وأضاف الاصلاح: لقد أثبت الحزب الاشتراكي عبر تاريخه النضالي العريق أنه حزب في قلب الهم الوطني وعصي على التغييب وهو اليوم يؤكد بتجديد قياداته قوته وحيويته وتعاطيه مع الواقع بروح واثقة وثابتة تنحاز للمبادئ والقيم الوطنية المشتركة.
وثمن الإصلاح عاليا ما صدر في بيان المجلس الوطني لاسيما تأكيده على أن استقرار اليمن وإخراجها من حالة العنف وعدم الاستقرار والانتقال بها إلى حالة الديمقراطية يتمثل في نجاح العملية السياسية وانجاز ما توافق عليه اليمنيون من حلول ومعالجات لمشاكلهم في مخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة ويعتبر تنفيذها الضمان الأساسي لتجنيب البلاد مزيدا من التشظي والفوضى والانهيار التام.
ودعا الاصلاح في بلاغه الصحفي كافة القوى السياسية الى استنهاض دورها في استكمال عملية التغيير وصولا إلى انجاز الدستور والاستفتاء عليه والذهاب للاستحقاقات الديمقراطية لإنهاء المرحلة الانتقالية على أن يسبق ذلك استعادة الدولة ممثلة بمؤسساتها وهيكلها ووضع حد لموجة العنف والإرهاب واستخدام القوة والسلاح لمحاولة فرض واقع جديد على حساب المشروع الوطني الكبير.
وعبر الإصلاح عن اعتزازه بعلاقته مع الاشتراكي في إطار تحالف اللقاء المشترك ويؤكد على متانتها وعمقها واستنادها إلى أهداف وقواسم مشتركة للنضال الوطني ويجدد استعداده لترجمة دعوة الاشتراكي لإجراء مراجعة وتقييم تجربة المشترك وتطويره بما يعزز من التجربة ويتواكب مع المتغيرات الجديدة.
وأكد الاصلاح في هذا السياق ان التحالفات السياسية الثنائية أو الجمعية المبنية على مرتكزات بناء الدولة ودعم المسار الديمقراطي وترسيخ قيم التعايش والسلام ونبذ العنف والإرهاب والاستقواء بالسلاح ، يعتبرها مكتسبات وضمانات العمل السياسي والوطني.

