قال الرئيس عبدربه منصور هادي ان سير عملية التغيير السياسي في اليمن بكل شروطها وبنودها هي مسألة تحت ضمانة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ولا يستطيع أحد عرقلتها كونها مدعومة من الجميع.
وأضاف هادي خلال استقباله اليوم الاثنين، عددا من أعضاء مجلس النواب من المحافظات الجنوبية، إن مسودة الدستور ماثلة الآن للمراجعة، وفي ظرف أيام ستكون جاهزة”، مشيرا إلى أنه “سيتم الاستفتاء على الدستور، وصولا للانتخابات البرلمانية في العاصمة والأقاليم”.
وشدد هادي على ضرورة التمسك بمخرجات الحوار الوطني وتنفيذ بنوده وكذلك الإلتزام بتنفيذ وثيقة السلم والشراكة الوطنية وبما يضمن المضي إلى الأمام وتحقيق النجاحات المطلوبة للخروج الآمن من المحن والأزمات التي أثقلت كاهل اليمن .
وعبر هادي طبقا لوكالة الأنباء سبأ، عن تقديره لموقف المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الخمس الدائمة العضوية ودول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوربي ،ودعمهم المستمر لليمن وحرصهم على أن لا يذهب إلى الحرب الأهلية من أجل الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين نظرا للأهمية الجغرافية التي يتمتع بها اليمن في هذا الجزء الحساس من المنطقة.
وأشار الى ضرورة العمل مع الحكومة والإبتعاد عن المناكفات وتسهيل مهامها لتنفيذ ما تبقى من استحقاقات المرحلة الإنتقالية، مشيرا الى أن هذه الحكومة هي حكومة كفاءات وليس لها علاقة بالأحزاب مطلقا.

