مستشار رئيس الجمهورية الصماد يعلن تواريه عن المشهد السياسي

  • الاشتراكي نت / متابعات خاصة

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 19:49
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أعلن مستشار رئيس الجمهورية عن جماعة انصار الله "الحوثيين " صالح الصماد  تواريه عن المشهد السياسية وعدم تدخله في اي اشكال يتعلق بالشراكة بين جماعته والرئيس هادي.

وقال الصماد انه مضطر للتواري والابتعاد عن المشهد في هذا الظرف . في وقت تشهد العملية السياسية في البلاد تفاقم حاد, بعد الاستعداد والحشد للاقتتال بين جماعة الحوثيين والقبائل في مأرب شرق البلاد.

واضاف  الصماد في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"  انه بذل كل ما بوسعه خلال الاشهر الماضية للتوفيق بين الثوار من جهة والرئاسة والحكومة من جهة اخرى  وذلك حرصا علی تسيير العملية السياسية والخروج بالوطن من محنته. متمنيا ان تصل الرئاسة والحكومة والمكونات إلی رؤية تضمن الشراكة مع الثوار ويعترفوا بثورة الشعب وتضع حدا للاضطراب السياسي ".

واشار الى انه قضى معظم وقتي في محاولة اقناع الثوار بضرورة غض الطرف امام التجاوزات في العملية السياسية واقناعهم بخطورة الوضع الاقتصادي والسياسي الذي تمر به البلاد.

وقال الصماد  انه قدم النصح للرئيس والحكومة بضرورة طمأنة الثوار بخطوات ميدانية تعزز الثقة بان هناك توجه جاد لبناء دولة ومحاربة الفساد والقضاء على الاستبداد السياسي من خلال الشراكة في اجهزة الدولة .

وأكد ان جماعته منحت الرئيس هادي الرئيس والحكومة والمكونات السياسية فرصة كافية لزرع الثقة وطمأنة الشعب  بالتغيير نحو الافضل.

ومنذ نوفمبر الماضي يتمركز آلاف من مسلحي القبائل في مناطق متاخمة لمحافظة الجوف فيما تتمركز قوات الحوثيين في معسكر على مشارف مارب, لكن المخاوف ازدادت من نشوب قتال بين القوتين المجهزتين بعتاد حربي ضخم بعدما ارتفعت وتيرة الحرب الكلامية بينهما خلال هذا الأسبوع.

ونشوب قتال في مارب من شأنه إشعال بؤرة عنف من الصعب إخمادها لعوامل متعددة بينها مخزون العتاد الحربي الضخم الذي يحوزه الحوثيون ورجال القبائل والتباين المذهبي بين الطرفين, الأمر الذي يدفع القبائل إلى الاستماتة في مواجهة ما تعتقده استهدافاً مذهبياً إضافة إلى أن الدراية الحربية التي يتحلى بها مقاتلوها من شأنها إطالة أمد القتال.
كذلك, سيكون من الصعب على قيادة الحوثيين استمالة زعماء قبائل إلى حد التأثير البالغ على موازين القوى لصالح الجماعة الراديكالية الحوثية, إذ أن الأطراف السياسية ورجال القبائل أظهروا موقفاً موحداً نادراً في رفض اقتحام المحافظة.

وكان رئيس الحكومة خالد بحاح شكل لجنة يوم الاثنين الماضي لمعالجة قضايا محافظتي الجوف ومارب برئاسة وزير الدفاع محمود الصبيحي وعضوية وزيري الداخلية جلال الرويشان والإدارة المحلية عبدالرقيب سيف فتح ورئيس دائرة الدفاع والأمن بمكتب رئاسة الجمهورية.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها الاشتراكي نت فإن اللجنة الحكومية تواصل لقاءاتها مع القوى السياسية والاطراف المختلفة في مأرب للوصول الى اتفاق ينهي حالة التوتر, ومعالجة القضايا في المحافظتين. 

قراءة 2598 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة