أختتم لقاء قبائل حضرموت أعماله، اليوم، وهو اللقاء المخصص لمناقشة الأحداث الأخيرة التي تمر بها البلد بعد استيلاء الحوثيين على السلطة، وحضر اللقاء مشايخ وعلماء دين وممثلين عن المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحافظتين.
وقال البيان الختامي الصادر عن اللقاء، أن المشاركون فيه أقروا"تحقيق الترابط والتناصر وإعطاء الامن اولوية قصوى من خلال لجان أمنية تتحمل المسؤولية في الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".وإقامة لجنة تواصل وتنسيق بين حضرموت وشبوه في أمنها وتطويرها.
كما اقروا "الوقوف بحسم ضد من يتسبب في أي انفلات أمني أو تخريب أو نهب أو سرقة أو تقطع أو اختطاف أو أي أفعال مشبوهة،عدم السماح بأن تتحول حضرموت وشبوه ساحه تصفية حسابات للمتصارعين".
إلى جانب "إنشاء لجان إصلاح ذات البين لحل الخلافات بين الافراد والجماعات".
ومن ضمن النقاط التي جازت على وافقة المشاركون،"نبذ الظلم بكافة صوره وأشكاله وعدم السماح للمن أراد أن يملي علينا وصايته ولن تقبل بعد اليوم أي وصاية."على أن تتولى رئاسة الحلف تشكيل مجلس لتنفيذ المقترحات المذكورة أعلاه مع شبوه.

