أعربت روسيا الاتحادية عن اسفها من تصعيد العنف في اليمن الذي يرافق محاولات إيجاد حل سلمي للازمة التي تعيشها البلاد.
وتمارس اللجان الشعبية المسلحة التابعة لجماعة الحوثي التي تسيطر على مؤسسات الجيش والامن انتهاكات وتعذيب بحق متظاهرين يخرجون بمسيرات ضد الحوثيين اضافة إلى قمع المظاهرات باستخدام الرصاص الحي في احايين كثيره.
ودعت روسيا الأطراف السياسية في اليمن إلى إبداء أقصى المرونة من أجل التوصل إلى اتفاق لتسوية الأزمة الراهنة في البلاد.
وتواصل القوى السياسية الرئيسية في اليمن حواراتها برعاية الامم المتحدة الذي يمثلها المبعوث الاممي لليمن جمال بنعمر منذ تقديم الحكومة الرئيس هادي استقالتيهما قبل شهر، لبحث خيارات الخروج من الازمة السياسية وفراغ السلطة.
ووفق وكالة الانباء اليمنية "سبأ" التي تسيطر عليها جماعة الحوثي قال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريحات صحفية اليوم ف ي موسكو: " إن القوى اليمنية الأساسية لم تتخل عن مواصلة الحوار حول تشكيل مؤسسات السلطة الجديدة رغم استمرار الأزمة الراهنة في البلاد"، معربا في ذات الوقت عن أسفه بشأن تصعيد العنف.
ودعا المتحدث باسم الخارجية الروسية القوى السياسية اليمنية إلى تسريع المشاورات وإبداء أقصى المرونة بهدف التوصل إلى اتفاق تسوية والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2201.
وأكد لوكاشيفيتش أن موسكو ستواصل دعمها لليمنيين والمبعوث الأممي الخاص جمال بنعمر من أجل انفراج الأوضاع وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في اليمن، داعيا في ذات الوقت إلى تمديد مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بما يمكنه مواصلة جهوده التي تهدف إلى وضع أساس مشترك للتسوية بين جميع الأطراف السياسية اليمنية بما يبعث على الأمل في خروج البلاد من أزمتها.

