أكد الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون أنه رغم التصعيد في اليمن إلا أنه لاتزال المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل لحل الازمة.
وقال امين عام الامم المتحدة في بيان صادر عن المتحدث باسمه ونشره مبعوثه لليمن جمال بنعمر في صفحته "بالفيسبوك" قال: يلاحظ السيد الأمين العام بأن المملكة العربية السعودية أعلنت بدأها في العمليات العسكرية في اليمن، نزولا عند طلب الحكومة اليمنية، كما يدرك أن هناك تقارير تفيد بأن دولا أخرى، بخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، تدعم أيضا هذه العمليات العسكرية.
وتشن المملكة العربية السعودية ومعها عدد من الدول العربية غارات جوية تستهدف مواقع عسكرية للجيش اليمني والتي يسيطر عليها المخلوع علي صالح وجماعة الحوثي منذ منتصف ليل الاربعاء مطلقة عليها "عاصفة الحزم".
وذّكر بان كي مون في بيانه بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر بتاريخ 22 مارس، الذي إذ يدعم شرعية الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ناشد كافة الأطراف والدول الأعضاء بعدم اتخاذ أي إجراءات تقوض وحدة اليمن، وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. كما ناشد مجلس الأمن كافة الدول الأعضاء بالإحجام عن التدخل الخارجي بهدف إذكاء النزاع وعدم الاستقرار، ودعم عوض ذلك العملية الانتقالية السياسية.
كما ذكر السيد أمين عام الامم المتحدة كل الأطراف المعنية بالتزاماتها في إطار القانون الإنساني الدولي بضمان حماية المدنيين وكل العامليين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة والموظفين ذوي الصلة، إضافة إلى قواعد ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين.
وتتهم جماعة الحوثي السعودية بأنها استهدفت في غارتها الجوية مدنيين في صعدة ومناطق اخرى.
وثمن السيد الأمين العام غاليا الجهود الحثيثة التي يبذلها مستشاره الخاص لليمن السيد جمال بنعمر، ويشير إلى أن رغم التصعيد، لاتزال المفاوضات السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للأزمة في اليمن.
وأكد البيان أن السيد الأمين العام سيستمر في مراقبة تطورات الوضع في اليمن.

