سقط قتيلان وعدد من الجرحى، اليوم الأربعاء، في كمين نصبه مسلحون حوثيون، لطقم عسكري تابع للواء 35 مدرع، في منطقة العرارة بمحافظة تعز.
وقالت مصادر الاشتراكي نت، أن مسلحين نصبوا كمينا لقوات الأمن الخاصة والمسلحين الحوثيين، الذي كانوا في طريقهم الى مكان الاشتباكات في الأطراف الغربية من المدينة، حيث تسعى هذه القوات الى محاصرة معسكر اللواء 35 الذي أعلن انحيازه الى شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.
ورد اللواء 35 على هذا الكمين، بتمدير طقم عسكري تابع للواء 22 حرس جمهوري، باطلاق بازوكا عليه، ما ادى الى مقتل جنديين، وجرح أخرين، الساعة الخامسة مساءً.
وسقط عدد من القتلى والجرحى، في اشتداد المواجهات، بين قوات من اللواء 35 مدرع الموالية للرئيس هادي بمساندة مسلحين مدنيين، وبين قوات الأمن الخاصة بمساندة مسلحين حوثيين.
وقالت مصادر محلية، ان اشتباكات تدور في الجهة الغربية من مدينة تعز، منذ اربع ساعات، بعد ان كانت المواجهات قد اندلعت امس الأول بشكل متقطع بين قوات اللواء 35 وقوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس السابق وجماعة الحوثي.
وأكدت المصادر أن المواجهات تدور في جولة الحصب، سوق النقل في بير باشا على طريق المطار، كما تدور اشتباكات متقطعة في وادي القاضي ومدخل مدينة النور.
وكان مسلحون حوثيون قد تمركزوا منذ يومين في مدرسة عائشة للبنات في مدينة النور، ومنعوا الطالبات من مواصلة الدراسة، كما تحصن المسلحون في المبنى الجديد لمستشفى الأمراض الجلدية.
وتحدثت معلومات لم يتسنى لنا التأكد منها، عن مقتل عشرين حوثيا، في هجوم شنته قوات اللواء 35 على مسلحون حوثيون كانوا يتحصنون داخل مبنى مستشفى منذ يومان في مدينة النور الطبية.
وقام عدد من الناشطين باحراق اطارات السيارات في شارع جمال وقطعه، ومنع السيارات من المرور، احتجاجا على المواجهات المسلحة التي تدور في غرب المدينة، وايضا لمنع مرور أي تعزيزات عسكرية من شأنها مفاقمة الوضع في تعز.
على صعيد متصل، أقرت اللجنة الامنية في محافظة تعز في اجتماعها اليوم, تشكيل لجنة من القيادات الامنية والعسكرية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والبرلمانية والسياسية وذلك لنزع فتيل التوتر الامني القائم بالمحافظة ووقف اطلاق النار وسحب جميع النقاط المستحدثة من أي طرف والمخالفة لخطة اللجنة الامنية.
وقد كُلفت اللجنة بحسب القرار, القيام بسرعة مسح المواقع والنقاط الامنية والعسكرية الثابتة بحسب الخطة الامنية وكذا المواقع المستحدثة التي لم تكن مُقره من اللجنة الامنية قبل يوم 21 مارس 2015م ( قبل دخول تعزيزات قوات الامن الخاصة) .. كما اعطى القرار اللجنة حق الاقتراح لوضع وإزالة أي مواقع او نقاط تستدعيه الحاجة الامنية بالتشاور مع اللجنة الامنية المصغرة على أن ترفع قرارها خلال مدة 48 ساعة.
وتكونت اللجنة برئاسة وكيل المحافظة لشئون الامن امين البحر وعضوية قائد محور تعز ومدير شرطة المحافظة وقادة الوحدات العسكرية " اللواء 22 مدرع ، قوات الامن الخاصة، الشرطة العسكرية، الاستخبارات العسكرية" بالإضافة الى عضوية كلا من الشخصيات الاجتماعية وهم: صادق البعداني وعبدالسلام الدهبلي وعلي المعمري وعبدالعزيز الجنيد ومحمد عبدالله بن نائف وعبدالله نعمان القدسي ومهدي امين سامي.

