يثابر الفنان مراد سبيع في القيام بدوره الانساني الذي تجلى مؤخراً في إدانته للحرب وخراباتها.
فقد شرع رسام الجداريات المعروف بتدشين حملة جديدة تحمل اسم «حُطام»، كحملة للرسم على ما تبقي من جدران خلفتها الحرب الخارجية والداخلية. دشن أول أيام الحملة في منطقة بني حوات، مديرية بني الحارث، صنعاء، التي دمر فيها القصف الشهر الماضي أكثر من سبعة منازل وقتل 27 مدنياً من ضمنهم 15 طفلاً.
وقال سبيع: «حطام» تستهدف الرسم في المناطق التي دمرها القصف الخارجي في العاصمة ومحافظة صنعاء، كما تطمح للانتقال الى تعز وعدن وغيرهما من المحافظات التي تتعرض أحياؤها للدمار جراء القصف الداخلي، إذا ما تسنى لنا السفر وانفرجت أزمة الوقود والمواصلات وباتت الظروف الأمنية ملائمة.

