أثار إقدام قيادة وزارة الشباب والرياضة وصندوق رعاية النشء والشباب على شراء مقر جديد للصندوق في حي حده بمبلغ (165) مليون ريال في وقت يوجد جانب من المبنى الحكومي الضخم الذي تم بناؤه في مدينة الثورة الرياضية على نفقة الوزارة كمــقــر للــــــوزارة واللجنة الاولمبية اليمنية وإدارة صندوق رعاية النشء والاتحادات الرياضية والذي كلف الدولة أكثر من مليار ريال حتى الآن, وعمدت قيادة الوزارة على ايقاف المرحلة الأخيرة من عملية التشطيبات والمتمثلة بمد شبكة الكهرباء والمياه وانابيب الصرف الصحي.. والأدهى من ذلك ان هذا الاهمال المتعمد لمشروع مبنى الوزارة من قبل قيادة الوزارة قد يتسبب في انهيار المبنى بسبب تدفق مياه السيول والأمطار الى داخل (البدروم)..
ترى ما الذي منع قيادة الوزارة وصندوق رعاية النشء من استغلال مبلغ (165) مليون ريال الذي خصصته لشراء المقر الجديد لصندوق النشء – في انجاز مشروع مبنى الوزارة وانقاذه من الانهيار؟.. ثم ما هي الجدوى من نقل الصندوق الى جنوب العاصمة ومقر الوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية في مدينة الثورة الرياضية في شمال العاصمة..؟ أم ان المصلحة الشخصية لن تتحقق من وراء انجاز مبنى الوزارة بعكس صفقة شراء مبنى للصندوق التي تكسب ذهباً بشخطة قلم..؟

