استئناف مفاوضات السلام في الكويت والتوقيع على جدول الاعمال مميز

  • الاشتراكي نت/خاص

الثلاثاء, 26 نيسان/أبريل 2016 19:13
قيم الموضوع
(0 أصوات)

استأنف ممثلي وفدي الحكومة ومليشيات علي صالح والحوثي عصر اليوم الثلاثاء مفاوضات السلام في الكويت برعاية الامم المتحدة بعد توقفها الاحد الماضي بسبب رفض ممثلي المليشيات الموافقة على جدول اعمال المفاوضات.

وذكرت مصادر متطابقة ان الطرفين عقدا عصر الثلاثاء جلسة مسائية رفعت قبل قليل عقب الانتهاء من إقرار والتوقيع على جدول أعمال المفاوضات.

ويأتي هذا بعد لقاء أمير الكويت صباح اليوم ممثلي مليشيات صالح والحوثي في المفاوضات كل على حدة. وكان ممثلي صالح والحوثي يطالبون بتعديل جدول اعمال المفاوضات ووقف الاعمال العسكرية لقوات التحالف العربي والجيش الوطني والمقاومة الشعبية بشكل كامل.

ويركز جدول الأعمال لموضات الكويت ما بات يعرف بمجموعة النقاط الخمس التي تلبي أهم المطالَب الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وجدد مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي له امس الاثنين دعوته لجميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط في محادثات السلام بطريقة مرنة وبناءة وبدون شروط مسبقة وبحسن نية.

كما دعا المجلس الأطراف إلى وضع خريطة طريق لتنفيذ التدابير الأمنية المؤقتة، وخاصة على المستوى المحلي وعمليات الانسحاب، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، واستئناف الحوار السياسي بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

وأكد المجلس، في بيانه الرئاسي، على أن استئناف عملية الانتقال السياسي السلمي لليمن نحو دولة ذات حكم ديمقراطي ينبغي أن تسترشد بدستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وأن تنفذ على نحو شامل بمشاركة كاملة من جميع طوائف اليمن المتنوعة.

من جانبه اكد المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات السلام اليمنية التي تجري في الكويت برعاية الأمم المتحدة لا تزال "تمر بمرحلة حرجة بسبب استمرار تباعد مواقف أطراف الصراع". وقال ولد الشيخ في مقابلة مع بي بي سي في الكويت "أن حرباً استمرت أكثر من عام لا بد أن تنطوي على كثير من التحديات، ولا يمكن أن تحل في يومين أو ثلاثة".

ويعني هذا أن الأزمة تتطلب المزيد من الجهد والوقت للإصغاء لكل الفرقاء من أجل "تقارب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق سلام أكثر قوة وأطول دواما".

وردا على سؤال بشأن وضع سقف زمني محدد للمشاورات، تلبيةً لمطالب اليمنيين الذين يتطلعون إلى نهاية قريبة وعاجلة لهذا الصراع، أقر ولد الشيخ بأن "هناك كارثة إنسانية والوضع لا يحتمل أن يستمر بهذه الطريقة، وأنا أول من يريد أن يوقع غداً على اتفاقٍ كامل وشامل، لكن من المهم أن يكون هذا الاتفاق مفهوماً من قبل كل الأطراف ومستوعباً لها جميعا".

وعبَّر ولد الشيخ عن ارتياحه للتقارير التي تحدثت عن تراجعٍ عدد الطلعات الجوية لمقاتلات التحالف وانخفاض وتيرة القتال على الأرض ، معرباً عن الأمل في أن ينعكس ذلك إيجاباً على أجواء المشاورات.

وفي رد على سؤال حول عدم سعيه إلى لقاء القيادات المؤثرة في الصراع في الداخل اليمني، مثل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وزعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، قال ولد الشيخ: "الأمم المتحدة لا تلتقي مع أطراف يخضعون لعقوبات دولية، ولكن في بعض الحالات يحدث هذا إذا كان يخدم المسار السلمي."

وأضاف "ركزنا هنا على من يمثلهم ويتحدث باسمهم، وأؤكد على أن رسائلنا تصلهم ونحصل على أجوبتهم عندما نحتاج إلى قرار المرجعية".

وأشاد ولد الشيخ بـ"إقدام السعودية على الدخول في حوار مباشر مع أنصار الله"، معتبراً ذلك "دفعاً كبيراً للجهود التي نقوم بها يسهّل ويُيَسِّر مهمتنا". وقال إن اتصالاته مستمرة مع إيران ممثلة في نائب وزير خارجيتها عبد الحسين بن لهيان وإنه يلتقي به مرة واحدة كل شهر على الأقل، مشيراً إلى أن الإيرانيين - كما لمس من خلال اتصالاته وزيارتيه لطهران ولقائه بوزير خارجيتها محمد جواد ظريف - "يدعمون المهمة التي أقوم بها لاستكمال مسار السلام في اليمن."

قناة الاشتراكي نت على التليجرام _ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

قراءة 3191 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة