بدر القباطي
تقرير أمريكي: الوضع في اليمن ذاهب إلى مزيد من التوتر مع عودة القاعدة وداعش
حذر تقرير أمريكي، من أن الوضع في اليمن ذاهب إلى المزيد من التوتر والتصعيد، في ظل عودة تنظيمات إرهابية مثل "القاعدة" و"داعش" إلى واجهة المشهد مع استمرار الصراع الدامي في هذا البلد الفقير للعام الخامس على التوالي
واعتبر التقرير الصادر عن معهد "جيتستون" الأمريكي للدراسات والأبحاث، أن "القاعدة" و"داعش" أصبحا خصمين شرسين خلال السنوات الأخيرة.
وقال التقرير: "لكلتا المنظمتين، تاريخ في الاستفادة من الفوضى التي نشأت في دول المنطقة الفاشلة لإقامة قواعد يمكنها من خلالها التخطيط لهجمات ضد الغرب وحلفائه. بعد النكسات الأخيرة التي عانى منها تنظيم (القاعدة) في أفغانستان، و(داعش) في العراق وسوريا من المنطقي أن يلجأوا إلى اليمن لإنشاء موطئ قدم جديد لهما".
وذكر التقرير أن القاعدة في جزيرة العرب، استخدمت القاعدة اليمنية للتخطيط لمحاولتها لإرسال قنبلتين إلى المعابد في شيكاغو على متن رحلات من دولة قطر في أواخر عام 2010، وقد أحبطت العملية عقب تلقي بلاغ من مسؤولي المخابرات السعوديين.
ولفت إلى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يبقى أولوية قصوى بالنسبة لمسؤولي مكافحة الإرهاب الأمريكيين، حيث تهاجم الطائرات الأمريكية بدون طيار مواقع القاعدة في جزيرة العرب داخل اليمن من قاعدتها في ميناء جيبوتي الأفريقي.
ولفت تقرير معهد جيتستون الأمريكي إلى أن قدرات مجموعات إرهابية مثل القاعدة، تضاءلت في تنفيذ عملياتها في اليمن في السنوات الأخيرة، منذ التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية أواخر مارس 2015، لدعم الشرعية، مشيراً إلى أن التوترات الأخيرة داخل التحالف بين السعوديين والإماراتيين حول الفصيل الذي يدعمونه في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، دفع "القاعدة" و"داعش" إلى استغلالها.
ويرى التقرير بأن السبب الرئيسي للتوترات بين السعوديين والإماراتيين، الذين يقدمون الجزء الأكبر من قوات التحالف، هو استمرار السعوديون في دعم هادي، بينما قرر الإماراتيون دعم المجموعات الجنوبية المعروفة باسم المجلس الجنوبي الانتقالي الذي يعارض علاقة هادي مع الجماعات المرتبطة بالإخوان المسلمين، مؤكداً أن السعوديين والإماراتيين ويحاولون الآن علاج هذا الصدع من خلال استضافة مؤتمر سلام يضم الفصائل المتنافسة في جدة.
واعتبر التقرير أن "حالة عدم اليقين السياسي مستمرة، فالقاعدة وداعش يستغلان الفراغ السياسي لإعادة تأسيس عملياتهما الخاصة في البلاد، وهو تطور مثير للقلق الشديد لا يبشر بالخير للمحاولات التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية بين الحكومة والحوثيين".
وختم التقرير بالقول إنه طالما بقيت "جماعات مثل تنظيم القاعدة وداعش قادرة على التصرف دون عقاب في اليمن، فإن احتمالات إنهاء هذا الصراع الرهيب في أي وقت قريب تصبح بعيدة".
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
واستغل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية " داعش " في جزيرة العرب، الحرب الدائرة في اليمن ووسع نفوذه ونشاطه في مناطق عديدة في محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها أبين، حضرموت، شبوة، البيضاء، مأرب، والجوف.
ويعمل تنظيم "القاعدة" في اليمن منذ عدة سنوات، بعد أن أنشأ التنظيم فرعه الجديد المسمى "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" (AQAP).
الأمم المتحدة: وفاة امرأة يمنية كل ساعتين بسبب مضاعفات الحمل والولادة وتراجع التمويل
كشفت الأمم المتحدة، أن امرأة يمنية واحدة تموت كل ساعتين، بسبب مضاعفات الحمل والولادة وعدم قدرة الوكالات المختصة التابعة للمنظمة الأممية من تقديم خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة، وذلك نتيجة نقص التمويل من قبل المانحين الدوليين.
وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم، إن أكثر من مليون امرأة يمنية في حاجة ماسة إلى توفر التمويل اللازم حتى لا يفقدن إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة.
وبحسب الموقع الالكتروني للأمم المتحدة أكدت الدكتورة كانيم أن خدمات الصحة الإنجابية الموجهة للنساء اليمنيات، في حاجة ماسة للتمويل.
وانتقدت الأمم المتحدة، تملص المانحين الدوليين من الإيفاء بالتعهدات التي قطعوها خلال مؤتمر احتضنته جنيف في فبراير/ شباط الماضي، تعهدوا فيه بتقديم 2.6 مليار دولار لتمويل الجهود الإنسانية في اليمن، وأشارت إلى أن شركاء الأمم المتحدة والشؤون الإنسانية لم يتلقوا، حتى الآن، سو أقل من نصف هذا المبلغ.
وأشارت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى أن الصندوق اضطر مع نهاية شهر أغسطس المنصرم، إلى إغلاق 100 مستشفى من أصل 268 مستشفى يدعمها الصندوق الأممي في أنحاء اليمن، وتوقعت إغلاق 75 مستشفى آخر بنهاية سبتمبر الجاري.
وأكدت أن إغلاق هذه المستشفيات ستؤثر بشكل مباشر على حوالي 650 ألف امرأة في حاجة لخدمات الصحة الإنجابية، ولو أغلقت جميعها ستكون أكثر من مليون امرأة في خطر.
ووثق موظفو صندوق الأمم المتحدة للسكان العديد من الحالات التي تتعرض فيها النساء لمخاطر صحية حرجة، بسبب الحمل وانعدام خدمات الصحة الإنجابية الكفيلة بإنقاذهن وأطفالهن.
وأكد الصندوق أنه ونتيجة لغياب الإمكانات والمعدات والأدوية في عيادات المناطق الريفية في اليمن، تضطر بعض النساء إلى السفر لساعات طويلة، للوصول إلى العاصمة لتلقي العناية الصحية أو لإجراء عملية ولادة قيصرية.
ونقل الصندوق عن الدكتورة منال الطبيبة في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء قولها إن وحدة التوليد في حالات الطوارئ كانت مغلقة بسبب الصراع في البلاد وانهيار الاقتصاد، ولم يتم فتحها إلا بوصول تمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وأشارت إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان كان يقدم لكل أم "حزمة من اللوازم الضرورية لما بعد الولادة ورعاية الأطفال حديثي الولادة، غير أن ذلك توقف الآن".
وتضيف الدكتورة منال: "عندما استفسرنا عن سبب توقفهم عن توفير حقيبة الأمهات، أخبرونا أن هذا حدث بسبب نقص التمويل هذا العام من المانحين"، موضحة أنه "في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به للأشخاص هو توفير الخدمة الطبية الأساسية."
وأفاد الصندوق الأممي بأن إجمالي ندائه للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019 بلغ 110 ملايين دولار، لكن الصندوق لم يتلق منها سوى 38 مليون دولار.
وحث الصندوق الجهات المانحة على توفير تمويل عاجل لمواصلة واستعادة الرعاية الصحية الإنجابية المنقذة للحياة، وبرامج أخرى.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
وخلال الشهرين الماضيين، انتقدت الأمم المتحدة ووكالاتها، عدم إيفاء الدول المانحة وفي مقدمتها السعودية والإمارات بالتعهدات التي قطعتها خلال مؤتمر للمانحين احتضنته جنيف خلال فبراير الماضي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.
وقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، إن 30 ألف مريض بالسرطان في اليمن يواجهون خطر الموت بسبب انقطاع التمويل.
وذكر مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، أنه "لا ينبغي أن يعد السرطان بمثابة عقوبة إعدام لكنه في اليمن أصبح كذلك".. محذرا من أن عدم توفير علاج السرطان سيتسبب في خسارة العديد من الأرواح بسبب هذا المرض.
شهادات حية للناجين من مجزرة كتاف تروي تفاصيل ما حدث
كشف عدد من الجنود الناجين من مجزرة كتاف مآسي مروعة عن المجزرة التي تعرضوا لها الأسبوع الماضي في مديرية كتاف شمالي محافظة صعدة شمالي البلاد، مؤكدين أن المجزرة التي حدثت كانت بسبب إهمال وتخاذل من الشرعية وداعميها.
وقال الجنود الذين وصلوا الى مأرب في شهادات حية لـ "الاشتراكي نت" إن قوات الحكومة الشرعية وداعميها تركوا المئات من أفراد اللواء الذي تم استحداثه مؤخراً من قبل الشرعية بتمويل سعودي يلاقون مصيرهم أمام الانقلابيين في مديرية كتاف على الحدود بين المملكة واليمن.
ووصف الجنود الناجون ما حدث بالبيعة الكبرى حيث يقولون ان ما حدث كان يمكن تلافيه ولكن تخاذل القيادات المحلية وكذا القيادات السعودية تسبب في تلك الكارثة حيث انهم لم يقوموا بأي هجوم او اي اجراء لفك الحصار عن الجنود.
وحمّل الناجون مسؤولية المجزرة التي حصلت لقياداتهم التي أمرت بالهجوم الفاشل من وسط الجبهة دون تأمين الأطراف رغم التحذيرات.
وأكدوا أنالمئات قتلوا قنصا نتيجة حصار الانقلابيين لهم بعد تقدمهم بهجوم فاشل، حيث تقدموا من الوسط وجرى حصارهم من قبل الانقلابيين من الميمنة والميسرة وبعد ذلك تم الإلتفاف عليهم وحصارهم لأيام، موضحين أن المئات ماتوا عطشا وجوعا نتيجة الحصار.
وبحسب شهاداتهم أمرت قياداتهم بالهجوم للسيطرة على ما تبقى من مديرية كتاف بالرغم علمها أن الميمنة غير مؤمنة وسبق تبليغهم بحشود الانقلابيين ولكن قياداتهم امرت بالهجوم وتقدموا مسافة 9 كيلو
وأضاف الجنود في شهاداتهم أن كتيبة المدفعية السودانية لم تقصف من بداية الهجوم وتقدم النقلابيين وحاصروا الجنود
وبعد ذلك التف الانقلابيين على كتيبة المدفعية السودانية من الخلف حيث ان كتيبة المدفعية كانت متمركزة في احدى التباب.
وقالوا: لا نعلم لماذا لم تتدخل كتيبة المدفعية او الطيران بفك الحصار عنهم للقيام بعملية هجوم مضاد او الانسحاب واصفين ما حدث بالبيعة الكبرى
وقال الجنود الناجين أن اكثر من 150 ماتوا نتيجة شربهم من بركة آسنة إتضح فيما بعد انه تم تسميمها من قبل الانقلابيين في تسلل سابق للهجوم.
وأوضحوا أن الكتائب السودانية كانت متمركزة في احدى التباب بالمدفعية ولم تقم بمساندة اللواء المحاصر بالمدفعية لفك الحصار، بالإضافة الى أن مقاتلات التحالف لم تقم بأي قصف لفك الحصار عن اللواء المحاصر وكان يقوم بطلعات جوية فقط دون اي قصف.
وحسب شهادات الجنود الناجون إنتحر عشرات من الجنود بسلاحهم الشخصي واطلقوا النار على أنفسهم جراء الحصار ونتيجة الجوع والعطش وخوفا من تسليم انفسهم للانقلابيين بعد اصابتهم بحالات هستيرية.
وقالوا أن كل القيادة التي لم تقتل بعد الهجوم الفاشل هربت قبل الحصار مباشرة وإختفت تماما حتى الآن. وكان بالامكان فك الحصار عن اللواء المحاصر بالقصف الجوي او مدهم بالماء والغذاء عبر الانزال المظلي ولكن ذلك لم يتم، وتركوهم محاصرين حتى ماتوا عطشا وجوعا وقنصا.
وأضافوا بانه بعد ايام من الحصار قتل المئات وهم يحاولون الهرب نحو السعودية بطريقة انتحارية وسط قذائف وقنص الانقلابيين، والمئات من الكتيبة التي تسمى (كتيبة القفر) إنظموا أثناء الهجوم الى الانقلابيين وقاتلوا معهم.
وأكدت شهادات الجنود الناجيين ان جميع المدرعات والاطقم والذخائر تركت للانقلابيين ومالم يستطيع الانقلابيين نقله قاموا بإحراقه بعد ذلك وسيطروا على مديريات كتاف والبقع بشكل شبه كامل.
وحسب شهادات الجنود يقدر عدد القتلى من الجنود السعوديين بحوالي 300 ,كتيبة للمدفعية السودانية قتلت كاملة ويقدر عددهم ب 200 فرد و20 ضابط بعد التفاف القوات الانقلابية عليهم مؤخرا.
ويقدر عدد القتلى من اليمنيين بألفين قتيل والف مختفي وحوالي الف اسير جلهم من تعز واب والقليل منهم من محافظات جنوبية.
وأضافوا أن حوالي مائتين جندي قاموا بمهمة انتحارية بعد حصارهم حيث قاموا بالتغطية على زملائهم ناريا من اجل اتاحة الفرصة لهم بالهرب من الحصار ولم يكتب النجاة لهم ونجى القليل من الهاربين.
وأكد الجنود الناجون انه لا يوجد نقص في الذخائر او الاسلحة ولكن انعدام الماء والغذاء هو مل تسبب في هلاك معظم الجنود.
ولا تزال مئات الجثث للجنود اليمنيين والسودانيين والسعوديين مرمية في الصحراء ولم يستطيع احد الدخول لإنتشالها، وبالرغم من عدم وجود احصائية نهائية للقتلى ولكن يقدر عددهم بأربعة الف قتيل، حسب قولهم.
وأضافوا أن الانقلابيين كانوا يستهدفون في قنصهم الارجل والاجزاء السفلية من الجسم فقط ويتركوا الجنود للموت البطيء.
وأوضحوا أن الهروب للناجين تم بطريقة انتحارية مشيا على الاقدام حيث كانت تهرب مجاميع مكونة من العشرات ولا ينجو من القنص الا افراد لا يزيدون عن عدد اصابع اليد في كل مرة.
اشتراكي إب الغربية يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة الوضع التنظيمي
عقدت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة اب الغربية اجتماعها الدوري الأربعاء الماضي لمناقشة الوضع التنظيمي والسياسي.
ووقف الاجتماع الذي ترسه سكرتير اول المنظمه د/ عبدالعزيز مهيوب الوحش وبحضور اعضاء السكرتاريه ، و الدكتور عبدالرحمن بشر عضو اللجنة المركزية ، امام تنفيذ خطة المنظمة للنشاط الحزبي والتنظيمي للنصف الثاني من العام الحالي ٢٠١٩
وافتتح الاجتماع السكرتير الأول للمنظمة بكلمة ترحم في مستهلها على روح المغفور له والد الاستاذ عبده ناشر الشجاع سكرتير دائرة الحقوق والحريات ، ثم قدم عرضا مبسطا لأهمية الاستمرار في تفعيل العمل الحزبي والتنظيمي وتقييم الاوضاع التنظيمية في ما تبقى من المستويات التنظيمية في مختلف مستويات الاطار التنظيمي لمنظمة الحزب.
واستعرض التعميم الصادر من الأمانة العامة حول تنفيذ خطط النشاط الحزبي للفترة حتى نهاية العام الحالي .
من جانبه قدم الدكتور عبدالرحمن بشر عضو اللجنة المركزية عرضاً لخطة المنظمة والتي تم رفعها للأمانة العامة وما قد تم تنفيذه منها وما تبقى منها ليتم تنفيذه خلال الفترة المتبقية من العام الحالي ٢٠١٩ .
كما استعرض الرفيق محمد الجرموزي سكرتير الدائرة التنظيمية مشروع البرنامج الزمني لاستكمال تقييم الاوضاع التنظيمية والمهام المطلوبة من كل دائرة من دوائر السكرتارية والهادفة الى تنشيط وتفعيل فرق عمل الدوائر بالسكرتارية ، والمهام التي سيتم تنفيذها لتقييم الاوضاع التنظيمية في سكرتاريات المديريات ولجان المديريات والدوائر وقطاع الشباب والطلاب وقطاع المرأه وفقا للبرنامج الزمني المقترح .
وجرى خلال الاجتماع إقرار البرنامج الزمني لشهر سبتمبر ٢٠١٩ لتقييم الاوضاع التنظيمية من قبل فريق النزول لتقييم كلا من منظمتي مديرية الظهار والمشنة ابتداء من تقييم اوضاع السكرتارية ولجان المديريات وصولا الى لجان المراكز في المنظمتين . بالإضافة لتقييم وضع قطاع الشباب والطلاب وقطاع المرأة والرفع بتقرير عن ماتم إنجازه .
وأقر الحاضرون عقد الاجتماعات لأعضاء الدوائر في سكرتارية المنظمة وتفعيلها وإنجاز المهام الموكلة خلال الفترة المتبقية من شهر سبتمبر.
مسؤولة أممية تحذر من التأخير في محاسبة مرتكبي جرائم الحرب باليمن
حذرت ميليسا باركي، عضوة فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني برصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، اليوم الجمعة، من التأخير في محاسبة مرتكبي جرائم الحرب باليمن، مطالبة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بوقف تسليح الإمارات والسعودية بشكل فوري.
وناشدت باركي في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، المجتمع الدولي محاسبة الضالعين في جرائم الحرب باليمن، وقالت "لا بد من محاسبتهم فوراً؛ لأن الشعب اليمني البريء هو الضحية الوحيدة لتلك الحرب. آن الأوان لنتخذ خطوة في هذا الصدد، ويقوم المجتمع الدولي بفعل أشياء كثيرة من أجل محاسبتهم".
كما حذرت من أن التأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الخصوص "سيؤدي حتماً لمزيد من جرائم الحرب".
وأضافت المسؤولة الدولية أن الأرقام الرسمية باليمن تشير إلى أن أعداد القتلى من المدنيين الذين سقطوا جرّاء الحرب تقترب من 10 آلاف قتيل، مؤكدة أن "هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة بأي حال من الأحوال".
واستطردت "لن نتمكن من تحديد دقيق لعدد القتلى من المدنيين باليمن"؛ مرجعة ذلك إلى "استمرار الحرب، وتقييد الوصول إلى المعلومات الدقيقة".
وأوضحت أن "العدد الحقيقي للقتلى من المدنيين الذين سقطوا في نتيجة مباشرة للمعارك باليمن، يقدر بعشرات الآلاف، وهناك ملايين آخرين ممن تضرروا بشكل غير مباشر نتيجة الصراع، وشمل هذا الضرر تعرضهم للمجاعات، وحرمانهم من المساعدات الإنسانية، فضلا عن صعوبة حصولهم على الخدمات الصحية".
وأفادت باركي أن هناك "24.1 مليون يمني، أي 80 بالمئة من السكان، بحاجة عاجلة للمساعدات من أجل البقاء على قيد الحياة"، مشيرة إلى أن "قصف قوات التحالف العربي لمركز علاج الكوليرا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود، يمكن اعتباره جريمة حرب محتملة".
المسؤولة الاممية حذّرت أيضاً، كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، من مغبة الاستمرار في تسليح أطراف الصراع اليمني، وخصوصاً السعودية والإمارات، مطالبة بوقف تسليحهم بشكل فوري.
وقالت إن "استمرار تلك الدول في تأمين السلاح لقوات التحالف العربي قد يجعلها مسؤولة عن جرائم الحرب وانتهاكات قانون حقوق الإنسان الدولي باليمن".
وأكدت باركي، أن رئيس الفريق الأممي التونسي كمال الجندوبي، سلم في أغسطس الماضي، "قائمة سرية" للأمم المتحدة، تضمنت أسماء أشخاص من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والسعودية، والإمارات، يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في البلاد.
وأضافت أن ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ستحتفظ بهذه القائمة السرية؛ لحين تشكيل المجتمع الدولي "آلية للمساءلة" بخصوص جرائم الحرب في اليمن، وهذه القائمة سيتم تقديمها للمحكمة من قبل المفوضة المذكورة عند تأسيس الآلية.
واعتبرت باركي أنه "بهذه الطريقة سيكون الطريق ممهداً أمام إجراءات التحقيق، والمقاضاة بحق الأشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب باليمن".
وكان تقرير خبراء الأمم المتحدة الصادر الثلاثاء الماضي أشار إلى احتمال ضلوع أطراف الصراع، بما في ذلك التحالف العربي بقيادة السعودية، "في جرائم حرب"، و"انتهاكات للقانون الدولي".
ووجه التقرير انتقادات للدول والأطراف التي تقوم ببيع الأسلحة لأطراف الصراع اليمني، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، لافتا إلى أن هذه الدول تبيع الأسلحة للسعودية والإمارات، وتقدم لهما الدعم اللوجسيتي والاستخباراتي.
وحذر التقرير من أن ذلك يجعل تلك الدول شريكة في جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف.
وأكد التقرير أن هناك مدنيين قتلوا جرّاء الغارات الجوية التي تشنها السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن "الدولتين تجران البلاد إلى المجاعة من خلال تعمد حرمان المدنيين من الطعام".
ولفت إلى أن جماعة الحوثيين الانقلابية، تقصف المدن، وتجند الأطفال.
ويوم الخميس رفض التحالف بقيادة السعودية تقرير الأمم المتحدة ووصفه بأنه غير موضوعي ومتحيز.
وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية إن "المغالطات والاتهامات الموجهة للتحالف في تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين المعني في اليمن ليست سوى استمرار للمغالطات والاتهامات الواردة في تقريره السابق لعام 2018م".
وأضاف "سبق للتحالف أن نبه إلى المسائل المتعلقة بمنهجية التقرير واعتماد فريق الخبراء (التابع للأمم المتحدة) على معلومات مضللة... لم يتم توثيقها أو التأكد من صحتها... الأمر الذي أفقد التقرير الموضوعية والحيادية".
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
لكن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
السفير السعودي: جهود الرياض وأبوظبي الركيزة الأساسية في إنهاء الأزمة جنوب اليمن
قال سفير السعودية في اليمن، محمد آل جابر، اليوم الجمعة، إن جهود الرياض وأبوظبي الركيزة الأساسية في إنهاء الأزمة في بعض محافظات جنوب اليمن، مضيفاً أن المملكة تدرك أبعاد القضية الجنوبية ومدى تأثيرها على مجريات الأحداث الأخيرة.
وأضاف آل جابر في سلسلة تغريدات على "تويتر" أن المملكة "تدرك أبعاد وتعقيدات القضية الجنوبية وتأثيرها على مجريات الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة، كما تدرك الصعوبات التي يواجهها أطراف حوار جدة أمام مختلف توجهات وأفكار ومطالب مؤيديهم".
وتابع "تثمن المملكة حرص الجميع على الحوار وتجنب إراقة الدماء"، لافتاً إلى أن "اهتمام المملكة ودول التحالف منصب على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الحكومة الشرعية لإنهاء الانقلاب والمحافظة على الدولة من براثن المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران"، على حد تعبيره.
وشددت الرياض، الخميس، على أنها لن تقبل بـ"أي محاولات لفرض واقع جديد باستخدام القوة" في العاصمة المؤقتة عدن.
وعبرت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" عن رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث، والآثار التي ترتبت عليها، وعدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار".
وشددت على "ضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية".
وأشارت إلى أهمية أن "تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة في حوار جدة بالمملكة بشكل فوري ودون تأخير".
وأكدت الرياض أنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي داعش والقاعدة".
وحذرت من أن "أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم".
وجددت التأكيد على "موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها".
وللمرة الأولى منذ بدء الحرب في اليمن، تندد السعودية بالنزاع في الجنوب بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي وتتحدث عن وجود تهديد لأمنها.
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بمساعدة قوات الحزام الأمني، الذراع العسكرية للمجلس الانتقالي ، بتنفيذ غارات جوية. وقامت أبوظبي في السنوات الماضية بتدريب وتسليح القوات الجنوبية على نطاق واسع.
بالمقابل، نفت الإمارات الاتهامات التي وجهتها لها الحكومة اليمنية بدعم المجلس الانتقالي، وحضت أطراف الخلاف على الالتزام بالمشاركة في حوار دعت السعودية إلى عقده في جدة.
وكانت السعودية قد اكتفت في السابق بدعوة الأطراف المتحاربين إلى الحوار، غير أنها أكدت الخميس "موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها"، بحسب ما افاد البيان.
أمريكا تتهم الانقلابيين بارتكاب فظائع في اليمن
اتهم وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، اليوم الجمعة، جماعة الحوثيين "بارتكاب فظائع في اليمن"، متهماً ايران بتوجيههم وتحريكهم.
وقال إسبر في تصريح للصحفيين بالعاصمة البريطانية لندن إن "الحوثيين يرتكبون الفظائع في اليمن وتحركهم إيران".
وأضاف: "المملكة العربية السعودية لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات شبه اليومية التي تشنها مليشيات الحوثي".
واعتبر أن إيران "مصدر الكثير من السلوك الفظ في المنطقة، في اليمن أو سوريا أو لبنان"، متهماً إياها بالسعي لامتلاك صواريخ نووية بعيدة المدى.
وقال الوزير إن "ما نريده، هو جلب إيران إلى الطرق الدبلوماسية، نحتاج أن نناقش كيف يمكن أن يصبحوا طبيعيين، ويتوقفوا عن نشر الاضطرابات والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة. وإذا توقف هذا، فإن الكثير من هذه المشاكل سيزول".
من جانبه كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر في تصريح للصحفيين الخميس، أن بلاده تجري محادثات مع الحوثيين لإيجاد حل "مقبول من الطرفين" لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن وإيجاد تسويةً سياسية مقبولة من الجميع.
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع الحوثيين المقربين من إيران. لكن شينكر لم يحدد مكان المحادثات مع الحوثيين، وإن كانت مباشرة أم لا.
وجعلت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في أزمة تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
فرنسا ترد على اتهامات أممية بارتكاب جرائم حرب باليمن بأن مبيعات أسلحتها تخضع لرقابة مشددة
ردت فرنسا، على اتهامات تقرير لجنة تابعة للأمم المتحدة باحتمال مشاركتها في جرائم حرب في اليمن الذي يعيش صراعاً دموياً للسنة الخامسة على التوالي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آنييس فان دور مول، في تعليق مقتضب على ما ذكره التقرير الأممي من احتمالية استخدام أسلحتها في ارتكاب "جرائم حرب" باليمن، إن مبيعات الأسلحة الفرنسية تخضع لمراقبة مشددة من قبل اللجنة الوزارية.
وأشارت إلى أن التصاريح بتصدير الأسلحة تعطى وفقا لاحترام فرنسا الكامل للتعهدات الدولية ومنها معاهدة تجارة الأسلحة، مؤكدة رفض باريس للحل العسكري في اليمن، ودعمها لجهود المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.
وقال تقرير للجنة خبراء مستقلة تابعة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ربما شاركت في جرائم حرب باليمن من خلال دعمها للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي اتهمته بتجويع المدنيين.
وأوضح التقرير الأممي الذي نشره مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، أن الدول الثلاث الكبرى ربما شاركت في جرائم حرب باليمن من خلال تقديم العتاد والمعلومات والدعم اللوجيستي للتحالف.
وأضاف أن "حكومات اليمن والإمارات والسعودية، وكذلك الحوثيين واللجان الشعبية التابعة لهم، قد استفادوا من غياب المساءلة حول انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
واتهم التقرير التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بقتل مدنيين في ضربات جوية وحرمانهم من الطعام عن عمد في بلد يواجه خطر المجاعة. كما اتهم الحوثيين بقصف مدناً، وتجنيد أطفالاً، واستخدام "أسلوب حرب شبيهاً بالحصار".
وأكد التقرير أن التحالف يلجأ لتجويع المدنيين كتكتيك حرب، لافتاً إلى أن أكثر من 24 مليون شخص في اليمن يعولون على تلقي المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
لكن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
وتسبب استمرار الحرب الدامية في البلاد للسنة الخامسة على التوالي في تضخم جامح وقيَّدت تدفق السلع إلى اليمن وداخل البلاد وهو ما دفع ملايين الأشخاص إلى الجوع والبطالة وأصاب خدمات عامة، مثل الصحة والتعليم، بالشلل.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
صعدة.. القوات الحكومية تصد هجوما للانقلابيين في رازح
تجددت المواجهات العنيفة بين اليوم الخميس بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين في مديرية رازح بمحافظة صعدة شمالي البلاد.
وقالت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية صدت صباح اليوم هجوما للانقلابيين بعد مواجهات عنيفة في جبهة رازح المحاددة للأراضي السعودية.
وحسب ما أفادت المصادر شن الانقلابيون هجوما عنيفا على مواقع القوات الحكومية في التباب السود والقفير في منطقة الشرط بجبل الأزهور الإستراتيجي، في محاولة منها لاستعادة مواقعها التي خسرتها في وقت سابق، غير أن القوات الحكومية تصدت لها وأجبرت الانقلابيين على الإنسحاب والفرار باتجاه مواقعها السابقة في جبل الأذناب الاستراتيجي.
وأكدت المصادر مقتل ما لا يقل عن ٦من عناصر الانقلابيين وأصابة آخرين.
تقرير يكشف ظهور أسلحة اشترتها أمريكا في أيدي داعش باليمن
كشف تقرير صحفي عن أن أسلحة اشترتها الحكومة الأمريكية من شركات أسلحة صربية، ظهرت في أيدي إرهابيي "داعش" في اليمن.
وقالت الكاتبة البلغارية ديليانا غايتاندزييفا، في تقرير نشره موقع armswatchإنها تحصلت على وثائق لتجار أسلحة ومسؤولين حكوميين من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات، تؤكد أنهم شاركوا في تهريب ما لا يقل عن 3 ملايين قطعة سلاح إلى اليمن وسوريا في السنوات الثلاث الماضية.
وأشارت إلى أنه "تم استخدام برامج البنتاغون المختلفة كغطاء لإرسال هذه الأسلحة".
وأضافت ديليانا أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أصدر في 27 يوليو الماضي، مقطع فيديو دعائي، لفرعه في اليمن، يظهر مشاهد وحشية لقطع رؤوس أشخاص محتجزين في اليمن، ويظهر إطار مدته 5 ثوان الأسلحة الصربية (قذائف هاون وصواريخ) التي اشترتها الحكومة الأمريكية من شركتي "Krusik" و"Jugoimport SDPR"، في أيدي الإرهابيين.
وأكدت أن العلامة على قذائف الهاون واضحة للعيان - 82 ملم M74 HE KV- 04/18. ويعني الحرف (K) أن قذائف الهاون هذه، تم تصنيعها بواسطة مصنع الأسلحة الصربي Krusik، أما Vفهي نسبة لفالييفو، المدينة التي يقع فيها المصنع، والأرقام التالية (04/18) تعني تاريخ إنتاج القذائف في عام 2018.
وذكرت الكاتبة البلغارية أن الوثائق التي تمتلكها حول صادرات الأسلحة من مصنع Krusik، قادتها إلى تتبع قطعة السلاح هذه بالذات، وتبين أن الشركة الأمريكية Alliant Techsystems LLC( وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة ATK Orbitalالأمريكية) قد اشترت قذائف الهاون M74HEمن عيار 82 ملم KVرقم 04/18 والتي تظهر في مقطع الفيديو، نيابة عن الحكومة الأمريكية، من شركة Jugoimport SDPRالمملوكة للدولة الصربية، في 12 فبراير 2018، وقد بلغ عدد الأسلحة في الصفقة 10500 قطعة.
وأضافت "تكشف هذه الوثائق لأول مرة عن وجود مجموعة عمليات أمريكية سرية تدعىGun Gun، تعمل تحت رعاية قيادة قوات العمليات الخاصة الأمريكية، وقالت إن جهود المجموعة شكلت شبكة كاملة من شحنات الأسلحة الدولية بمشاركة دول أخرى.
واعتبرت أن هذه الوثائق تكشف أكبر كذبة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة القائمة على محاربة الإرهاب رسمياً ودعمه سراً على حد قولها.
ووفقًا لغيتانجيفا، تستخدم الولايات المتحدة خدمات العديد من الشركات لنقل الأسلحة، بما في ذلك شركة النقل الجوي الأذربيجانية Silk Way Airlines. وتؤكد الصحفية أن الطائرات تترك الشحنات في قاعدة إنجرليك في تركيا، والتي يستخدمها الجيش الأمريكي. بعد ذلك، تم إرسال الطائرة إلى الوجهة فارغة.
بالإضافة إلى ذلك، شاركت شركتا Atlas Airو Kalitta Airفي مخططات نقل الأسلحة.
وقالت غيتانجيفا إن هؤلاء مقاولون كبيرون في البنتاغون ولديهم عقود حكومية لنقل البضائع الخطرة.
ولفتت الانتباه إلى حقيقة أن بعض المتعاقدين مع الحكومة الأمريكية - وعلى وجه الخصوص، شركة Mil Spec Industries، التي تتعامل مع شركات الأسلحة في أوروبا الشرقية - يطلبون من الشركات الصربية إزالة الملصق الذي يحمل اسمها على البضائع.
وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري بقيادة السعودية، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعماً بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي ، لكنها تواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم، بما في ذلك التدريب والتوجيه.
حجه.. القوات الحكومية تدمر دبابة وآليات عسكرية للانقلابيين في حرض
تواصل القوات الحكومية باسناد من مقاتلات التحالف العربي، لليوم الخامس عملياتها العسكرية ضد المسلحين الانقلابيين في مديرية حرض الحدودية التابعة لمحافظة حجة، شمالي غرب البلاد.
وقالت مصادر ميدانية لـ "الاشتراكي نت" أن القوات الحكومية شنت اليوم الأربعاء قصفاً صاروخياً عنيفا استهدف عدد من الآليات العسكرية الثقلية التابعة للانقلابيين في مديرية حرض شمالي المحافظة.
وحسب ما أفادت المصادر استهدف القصف الصاروخي دبابة وطقمين عسكريين على متنهما عناصر انقلابية ما أدى الى مقتلهم وإعطاب آلياتهم الحربية.
وبالتزامن شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية استهدفت دبابة أخرى في محيط المدينة.
وتدور معارك عنيفة بين القوات الحكومية والانقلابيين في محيط مدينة حرض منذ نهاية الأسبوع الماضي أسفرت عن تحرير قرى عديدة محيطة بالمدينة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين فضلا عن أسر خمسة وعشرين عنصراً من الانقلابيين.
وفي السياق شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية في بني حسن أثر تحركات للانقلاببين في المنطقة.
وقال مراسل "الاشتراكي نت" أن مقاتلات التحالف العربي قصفت تعزيزات ومعدات عسكريه تابعة للانقلابيين في المنطقة الحدودية بين مديرية حيران و مستبأ كانت متوجه الى جبهة حرض.
وحسب ما افاد مراسلنا في حجة ما تزل المواجهات العنيفة مستمرة حتى لحظة كتابة الخبر بين القوات الحكومية والانقلابيين، في مديرية حرض والتي تعد من أهم المنافذ الحدودية بين اليمن والسعودية.
بدء محادثات غير مباشرة بين الحكومة والمجلس الانتقالي بجده
بدأت اليوم الأربعاء محادثات غير مباشرة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة جده السعودية.
ونقلت وكالة رويترز الدولية عن مسؤول يمني القول إن مسؤولين من الحكومة بدأوا محادثات غير مباشرة مع المجلس الانتقالي في مدينة جدة السعودية.
من جانبها أكدت الحكومة الإماراتية اليوم الأربعاء أنها تتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش ، في صفحته على تويتر : "نتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين حكومة اليمن الشقيق والمجلس الانتقالي الجنوبي".
وشدد على أن "وحدة الصف ضد الانقلاب الحوثي ومضاعفة الجهد في مواجهته هي الأولوية" ، مقدما الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على قيادة التحالف سياسيا وعسكريا بحرص وحنكة واقتدار، حسب قوله.
ووصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي ، مساء الثلاثاء، إلى مدينة جدة تلبية لدعوة من الحكومة السعودية لحضور حوار مزمع مع الحكومة اليمنية التي وصل وفدها إلى جدة قبل يومين.
وهذه هي المرة الثانية التي يصل فيها وفد المجلس الانتقالي إلى مدينة جدة بعد أن كان زارها خلال أغسطس المنصرم للغرض نفسه قبل أن يغادرها بعد 48 ساعة بسبب رفض الحكومة اليمنية إجراء أي حوار قبل سحب الانتقالي لقواته من المواقع التي سيطر عليها في عدن مطلع الشهر ذاته.
وتتمسك الحكومة اليمنية بضرورة انسحاب قوات المجلس الانتقالي من جميع مرافق الدولة جنوبي البلاد، مع تشديدها على وقف الدعم الإماراتي للمجلس.فيما يرفض المجلس الانتقالي سحب قواته إلا بما سينتج عن الحوار الذي دعت له السعودية.
الى ذلك نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مصادر سياسية القول أن الحوار سيكون غير مباشر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية في المرحلة الأولى، حيث ستتولى الحكومة السعودية نقل المقترحات بين الطرفين، حتى الوصول إلى نقاط مشتركة لجدول الأعمال تكون صالحة للحوار المباشر في حال تم التوافق عليها.
واستبعد مصدر سياسي يمني في تصريح لـ "العرب" أن يفضي الحوار إلى صيغة اتفاق نهائي، مرجحا أن يتم التوصل إلى تفاهمات عامة حول خفض التوتر السياسي والعسكري والإعلامي قبل الدخول في أجندة الحوار التي تشير المعلومات إلى تحديد وزارة الخارجية السعودية لها في الأيام الماضية وعرضها على الحكومة والمجلس الانتقالي قبل وصولهما إلى جدة.
وحسب ما أفادت الصحيفة تتكون أجندة الحوار، وفق المصدر ذاته، من ثلاثة محاور رئيسية تتفرع إلى قضايا أخرى أكثر تفصيلية، حيث يتركز المحور الأول حول الوضع العسكري والأمني في عدن وأبين وشبوة، إضافة إلى وجود محور خاص بعوامل التهدئة وفي مقدمة ذلك ترشيد الخطاب السياسي والإعلامي.
ويدور المحور الثالث حول إعادة التوازن لمؤسسات الشرعية وإشراك القوى والمكونات الأخرى وتشكيل حكومة شراكة تضم القوى الفاعلة في معسكر المناوئين للانقلاب الحوثي، وما يتبع ذلك من ترتيبات عسكرية وسياسية وإدارية في المحافظات المحررة.
ونفت مصادر “العرب” صحة التسريبات الإعلامية حول مسودة الاتفاق معتبرين أن ذلك يندرج في إطار التشويش والإرباك السياسي، واستباق بنود أي اتفاق قادم قد يغير من معادلة النفوذ داخل الحكومة التي تتهم قوى ومكونات سياسية حزب الإصلاح بالهيمنة عليها.
وأكدت مصادر “العرب” تصاعد الخلاف بين المكونات السياسية في الشرعية، على خلفية رفض بعض الأحزاب الفاعلة لصيغة بيان يذهب في اتجاه التصعيد ضد الإمارات والمجلس الانتقالي وهو ما حدا بأبرز حزبين، وهما الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري لرفض التوقيع على البيان.
وحسم مؤتمر صحافي للمتحدث الرسمي باسم التحالف العربي تركي المالكي، الاثنين، الجدل حول وجود خلاف في وجهات النظر بين أطراف التحالف حيث أكدت الإفادة الصحافية للمالكي حول ثبات وتوحّد موقف التحالف الداعي إلى وقف التصعيد عبر اللجنة السعودية الإماراتية التي قال إنها عملت على تهدئة الوضع في أكثر من منطقة يمنية.
وأكد المالكي وصول قوات سعودية إلى شبوة، للعمل على خفض التصعيد ووقف النار، بالتزامن مع صدور تعليمات من وزارة الدفاع اليمني لقواتها في تعز وأبين وشبوة بوقف أي تحركات عسكرية، وفقا لوثائق حصلت عليها “العرب”.
حجة.. القوات الحكومية تسقط طائرة مسيرة أطلقها الانقلابيون في مديرية حرض
تمكنت القوات الحكومية من إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الانقلابيون حوثية مسيرة في قرية مكتظة بالسكان بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة شمالي غرب البلاد.
وقالت مصادر محلية لـ "لاشتراكي نت" أن القوات الحكومية أعترضت طائرة مسيرة تابعة للانقلابيين وفجرتها في الجو في مديرية الحدودية .
يذكر أن هذه الطائرة السادسة التي تعترضها القوات الحكومية في سماء المناطق المحررة في محافظة حجة منذ مطلع العام الجاري مع ارتفاع وتيرة المواجهات في جبهة حرض بعد دحر القوات الحكومية عناصر الانقلابيين من عدة مواقع في حرض.
وفي الاثناء تشهد مديرية عبس بمحافظة حجة تحليقا مكثفاً لمقاتلات التحالف العربي حسب ما افاد سكان محليون، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المواطنين.
الامم المتحدة: ثلاث دول كبرى شاركت في جرائم حرب باليمن
قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ربما شاركت في جرائم حرب باليمن من خلال دعمها للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي اتهمته بتجويع المدنيين.
وأوضح تقرير لخبراء الأمم المتحدة نشره مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الثلاثاء، أن الدول الثلاث الكبرى ربما شاركت في جرائم حرب باليمن من خلال تقديم العتاد والمعلومات والدعم اللوجيستي للتحالف.
وأضاف أن "حكومات اليمن والإمارات والسعودية، وكذلك الحوثيين واللجان الشعبية التابعة لهم، قد استفادوا من غياب المساءلة حول انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
ووضع التقرير قائمة سرية بأسماء شخصيات يشتبه بارتكابها جرائم حرب خلال الحرب الدائرة منذ أربع سنوات بين التحالف بقيادة السعودية وبين جماعة الحوثيين الانقلابية التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء.
ووفقاً للتقرير فقد "حدد فريق الخبراء، حيثما أمكن، الأفراد المسؤولين على الأرجح عن الجرائم الدولية، وقدمت قائمة سرية محدثة بأسماء الأفراد إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وعندما استحال تحديد الأفراد، حدّد فريق الخبراء الجماعة المسؤولة".
وأكد فريق الخبراء الإقليميين والدوليين المعني باليمن ، ضرورة وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب في اليمن، وأبرزوا الدور الذي تلعبه دول غربية كداعم أساسي لتحالف الدول العربية وتلعبه إيران كداعم للحوثيين.
ويغطي التقرير الفترة المُمتدّة من سبتمبر 2014 حتى يونيو 2018 ويبين أبرز أنماط الانتهاكات والإساءات لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والقانون الجنائي الدولي التي ارتكَبَتها أطراف النزاع في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن أطراف النزاع والمجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة، حيث يزداد العنف في اليمن.
وقال التقرير إن التحالف العربي يلجأ لتجويع المدنيين كتكتيك حرب، لافتاً إلى أن أكثر من 24 مليون شخص في اليمن يعولون على تلقي المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وحث "جميع الأطراف على اتخاذ التدابير اللازمة لرفع القيود غير المتناسبة المفروضة على الدخول الآمن والسريع للإمدادات الإنسانية وغيرها من السلع الضروريّة للسكان المدنيين إلى اليمن، وعلى حركة الأشخاص بما في ذلك عبر مطار صنعاء الدولي بموجب القانون الدولي الإنساني."
قوات النخبة الشبوانية تنسحب من مدينة عزان بعد ساعات من السيطرة عليها
انسحبت قوات النخبة الشبوانية من مدينة (عزان) ثاني أكبر مدن محافظة شبوة، بعد ساعات من السيطرة عليها، لتدخلها القوات التابعة للحكومة الشرعية.
وقالت قيادة اللواء الثاني بقوات النخبة الشبوانية في بيان صادر عنها اليوم أن انسحاب قواتها إنما هو انسحاب تكتيكي عسكري، مثل ما هو متعارف في جميع الجيوش، وجاء الإنسحاب حفاظا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، من ويلات الحرب والتدمير.
ونفت قيادة اللواء أن انسحاب قواتها جاء بأمر من التحالف العربي مثل ما ورد في بعض المواقع ووسائل الإعلام.
وأكدت في بيانها أنها لن تتخلى عن شبوة، ولن تخون دماء الشهداء الذي سقطوا دفاعا عن المحافظة وشرفها وعزتها.
ودعت قوات النخبة الشبوانية المواطنين الى الصمود، والترابط، والصبر وعدم السماح بالعبث والتخريب، كما دعت جميع الإعلاميين والنشطاء والحقوقيين الى توثيق عمليات القتل، السلب، والنهب، التي مورست ضد أبناء محافظة شبوة.
وقال البيان ان هدف تحرير شبوة هو هدف لا نحيد عنه مهما كلفنا من ثمن، وسنظل أوفياء مخلصين للعهد الذي قطعناه على أنفسنا في تأمين المواطن في شبوة والجنوب بشكل عام.
وكانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت على مدينة عزان صباح اليوم بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومة اليمنية سيطرت خلالها قوات الخبة على معسكر النخبة الذي سيطرت عليه القوات الحكومة الأسبوع الفائت، كما فرضت سيطرتها على النقاط الأمنية في المدينة، ومعسكر لمصون ، ومحطة الفهفه ومعسكر الخرمة.
وحسب ما أفادت المصادر فإن قوات النخبة سيطرت على الطريق بين بلحاف ومدينة عزان المؤدي الى مديرية الروضة التي لا تزال فيها المواجهات مستمرة حالياً.
وذكرت المصادر أن قوات الحزام الأمني أرسلت تعزيزات عسكرية لدعم قوات النخبة الشبوانية.
البنك المركزي يؤكد استمرار عمله من عدن ويطالب بعدم إقحامه في الصراعات
طالب البنك المركزي اليمني، بعدم إقحامه في أي صراعات سياسية دائرة في اليمن التي تشهد حرباً دامية للعام الخامس على التوالي.
وقال البنك المركزي اليمني، ومقره الرئيس في العاصمة عدن، في بيان مقتضب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن البنك يُمارس كافة وظائفه من مقره الرئيسي بالعاصمة المؤقتة عدن، وفي كافة فروعه بصورة طبيعية وبحياديه تامة، بعيداً عن التجاذبات السياسية.
ودعا كافة وسائل الإعلام إلى "التوقف عن إقحام البنك المركزي اليمني، في أي صراع سياسي، والتوقف عن نشر الشائعات التي تُضر بالمصلحة العليا للوطن في ظل هذا الظرف الحساس، والذي يُضيف أعباءً كبيرة على المواطن اليمني".
يأتي بيان البنك المركزي اليمني، عقب ما تناقلته وسائل إعلام محلية في وقت سابق ، عن مصدر حكومي بارز تحذيره من أن السيولة المالية المتوفرة في البنك بعدن تكفي لصرف المرتبات لشهري سبتمبر واكتوبر فقط.
واقرت الحكومية اليمنية في سبتمبر 2016 نقل المقر الرئيس للبنك المركزي اليمني من صنعاء إلى مدينة عدن، بغية سحب السيطرة على البنك من تحت أيدي الانقلابيين وتسبب ذلك في توقف صرف مرتبات حوالي مليون موظف حكومي غالبيتهم في المحافظات الشمالية منذ ثلاث سنوات، ما ضاعف المعاناة الإنسانية لدى الموظفين والمواطنين بشكل عام.
وتعهدت الحكومة اليمنية الشرعية حينما قررت نقل البنك المركزي إلى عدن، بصرف مرتبات جميع موظفي الدولة، لكنها عجزت وتملصت عن تنفيذ تعهداتها.
الصليب الأحمر يرجح مقتل 130 محتجزاً جراء قصف التحالف في ذمار
رجحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الأحد ، مقتل 130 محتجزاً إثر استهداف غارة جوية مبنى تستخدمه جماعة الحوثيين الانقلابية سجناً للأسرى في محافظة ذمار.
وأضافت اللجنة الدولية في بيان صادر عنها: "أسفرت غارة جوية عن تدمير بناية كانت تُتخذ مرفقًا للاحتجاز في اليمن، ما أسفر عن مقتل أو إصابة جميع المحتجزين بداخله".
وأفادت أن 40 ناجياً يتلقون العلاج بعد إصابتهم في الهجوم، من أصل 170 محتجزاً كانوا في المبنى المستهدف، مضيفة "في حين افتُرض مقتل باقي المحتجزين على الرغم من عدم الإعلان عن أرقام مؤكدة للضحايا حتى الآن".
وأشارت اللجنة الدولية إلى أن العثور على جميع الجثث قد يستغرق عدة أيام
ونقل البيان عن رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن فرانز راوخنشتاين، القول عقب زيارته موقع الهجوم: "إن مشهد الدمار الهائل، ومنظر الجثث المتناثرة وسط الأنقاض لهو مشهد مفجع بحق".
وأعرب عن غضبه الممزوج بالأسى إزاء هذه الحادثة، مؤكداً أنه "لا يجوز أن تُزهق أرواح الذين لا يشاركون مشاركة فعالة في القتال على هذا النحو".
واعتبر البيان أن "الهجوم يبعث برسالة تذكير قوية بأن قواعد الحرب تقضي بعدم جواز استهداف أي شخص أو شيء بالهجمات سوى الأفراد العسكريين والأعيان العسكرية".
وشدد على وجوب "اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لكف الأذى عن المدنيين وغيرهم من الأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية كالمحتجزين".
من جانبه قال مدير عمليات اللجنة الدولية للشرق الأدنى والشرق الأوسط، فابريزيو كاربوني: "إن التحاور مع الأطراف بشأن الطريقة التي تُسيَّر بها العمليات العسكرية لهو جزء حيوي من عمل اللجنة الدولية"، مُذكّراً الدول والأطراف الأخرى بمسؤولياتها في هذا الشأن.
وأضاف كاربوني "إنه لأمر فظيع أن نرى هذا يحدث لمحتجزين في مرفق سبق أن زرناه. لم ننس هؤلاء المحتجزين يومًا، وستظل ذكراهم حاضرة في أذهاننا".
وأكد أن النزاع في اليمن أدى إلى سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين وغيرهم ممن لا يشاركون في الأعمال العدائية.
ويوم الأحد اتهمت جماعة الحوثيين الانقلابية التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية بقصف سجن لأسرى الحكومة المعترف بها دولياً في مدينة ذمار ما أدى إلى مقتل وجرح 185 شخصاً.
وبالمقابل نفى التحالف إتهامات الانقلابيين، وزعم أنه "دمر موقعاً عسكرياً للمليشيات الحوثية بذمار، وهو عبارة عن مخازن للطائرات بدون طيار وصواريخ دفاع جوي"، وفقاً لقناة "العربية" السعودية.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
لكن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
الأمم المتحدة تدعو التحالف للتحقيق في غارات راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بذمار
دعا المبعوث الاممي الى اليمن، مارتن غريفيث، التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إلى التحقيق في غارات لطيرانه، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، والتي استهدفت أمس الأحد، مبنى كلية المجتمع، شمال مدينة ذمار، الذي حوله الانقلابيين إلى معتقل يأوي المئات من المعتقلين التابعين للحكومة الشرعية.
وقال غريفيث في بيان مشترك مع منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، الليلة الماضية: "أصابت ضربات جوية مُجَمَّع مبان كان سابقاً كلية مجتمعية في الضواحي الشمالية لمدينة ذمار. وبحسب مصادر في الميدان، كان ما يقارب 170 سجيناً محتجزاً في المُجمَّع".
وأوضح البيان أن التقارير الأولية الواردة عن مسؤولين في مجال الصحة أشارت إلى مقتل ما لا يقل عن ستين شخصاً وإصابة خمسين آخرين بجراح.
وحسب البيان أكَّدَ مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن أنَّ 52 محتجزاً كانوا من بين القتلى، في حين ما زال 68 محتجزاً على الأقل في عداد المفقودين بينما يُرجَّح تسجيل ارتفاع في عدد الضحايا فيما تستمر جهود الإنقاذ.
وتعليقاً على ذلك، قال المبعوث الاممي "إنَّ واقعة اليوم مأساة كبيرة، ولم تعد كلفة هذه الحرب من الخسائر البشرية تُحتَمَل ويجب أن تتوقّف. واليمنيون يستحقون مستقبلاً يعم فيه السلام. إنّ مأساة اليوم تذكرنا بأنَّ اليمن لا يمكنه الانتظار أكثر. وآمل أن يفتح التحالف تحقيقاً بالحادثة ولا بدّ من المساءلة."
من جانبها وصفت السيدة ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن بأنَّها "حادثة مريعة" قائلة إنَّ "حجم الخسائر البشرية مخيف. مقدمة أحر تعازينا لعائلات الضحايا الذين فُجِعوا اليوم بأحبائهم".
وطبقا للبيان: واجهت فرق الاستجابة الاولية صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب توالي الضربات الجوية. ويُعتَقَد أنَّ هناك ناجين عالقين تحت الأنقاض فيما تستمر جهود البحث عن الضحايا.
وقالت السيدة غراندي "لقد سارع شركاء العمل الإنساني الى إرسال إمداداتهم الجراحية والطبية بما فيها معدات التعامل مع الإصابات الصدمية إلى مستشفى ذمار العام ومستشفى معبر. نقوم أيضاً بتحويل الإمدادات الطبية المخصصة بالأصل للاستجابة لوباء الكوليرا، إذ لم يعد لدينا خيار آخر."
وأضافت "إنَّ هذا واحد من أحلك أيام اليمن، فقد وقعت على امتداد أيام أعمال قتالية وضربات جوية في الجنوب سقط في إثرها مئات الضحايا".
وأشار السيد غريفيث إلى أنَّ ذلك "يوضح ما قلنا وكررنا مراراً إنَّ الطريق الوحيد لوضع حد لأعمال القتل وحالات البؤس في اليمن إنما هي في إنهاء الصراع."
وفي السياق قال رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، فرانز راوشتاين، إن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا حتفهم خلال غارة جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية على سجن في مدينة ذمار.
واتهمت جماعة الحوثيين الانقلابية في وقت مبكّر أمس الأحد، التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية بقصف سجن لأسرى الحكومة المعترف بها دولياً في مدينة ذمار ما أدى إلى مقتل وجرح 185 شخصاً.
لكن التحالف نفى الاتهامات الحوثية، وزعم أنه "دمر موقعاً عسكرياً للمليشيات الحوثية بذمار، وهو عبارة عن مخازن للطائرات بدون طيار وصواريخ دفاع جوي"، وفقاً لقناة "العربية" السعودية.
وتشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إذ يعاني ما يقرب من 80 في المائة من إجمالي عدد السكان، أي 24.1 مليون شخص، من احتياج إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية. وأصبح عشرة ملايين شخص على بعد خطوة من المجاعة والموت جوعاً، فيما يعاني 7 ملايين شخص من سوء التغذية.حسب احصائيات الأمم المتحدة.
وتتطلب خطة الاستجابة الانسانية لليمن للعام 2019 مبلغ 4.2 مليار دولار أمريكي لمساعدة أكثر من 20 مليون شخص يمني، بمن فيهم10 ملايين شخص يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر. وتم حتى يومنا هذا الحصول على تمويل لخطة الإستجابة الإنسانية لليمن بنسبة 34 في المائة.
وحسب ما أفاد البيان فأنه على مستوى الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إعلان التعهدات من أجل اليمن في شباط/فبراير 2019، قُطِعَت الوعود للأمم المتحدة وشركائها في العمل الإنساني بتقديم مبلغ 2.6 مليار دولار أمريكي لتلبية الحاجات العاجلة. إلا أنَّه حتى هذا التاريخ، لم يتم الحصول إلا على أقل من نصف ذلك المبلغ، ما دفع الهيئات الإنسانية إلى التوجه إلى الدول المانحة ومناشدتها لتوفير التمويل بأسرع وقت ممكن.
اشتراكي الحديدة ينعي الرفيق المناضل يحيى عوض الحداد (محرقي)
نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الحديدة رحيل الرفيق المناضل والمربي القدير الأديب الشاعر يحيى عوض محمد الحداد (محرقي)عضو اللجنة المركزية للحزب وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين الأسبق، والذي وافاه الاجل اليوم الاحد في مسقط رأسه بمدينة زبيد بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركا خلفه رصيدا نضاليا وتراثا فكريا للأجيال اليمنية.
وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها : كان الرفيق يحي عوض محمد محرقي من أوائل الملتحقين بالحركة الوطنية اليمنية ومن الرموز الشابة لثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين مناضلا صلبا لم ترهبه الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها بسبب مواقفه السياسية الشجاعة وقصائده الشعرية النارية وسيسجل التاريخ انه كان من الشعراء المهمين في التاريخ اليمني وأبرزهم في تقديم صورة حقيقية وناجحة لمواجيد الإنسان اليمني خلال الخمسة عقود - واكثر- الماضية تلهج السنة الناس باشعاره المستجيبة لأوجاع الكادحين وأحلام الشباب الطامحين إلى وطن أجمل وغد أفضل.
وأضاف البيان: برحيل الفقيد خسر حزبنا مناضلا جسورا من اخلص كوادره وخسر الوطن واحد من اوفى أبناءه، فقد كان رفيقنا اديبا وشاعرا وإعلاميا كبيرا ومربيا قديرا صلب الإرادة قوي العزيمة، يساري التوجه، وطني المنهج ، عروبي االانتماء.
وقدم البيان أصدق التعازي وعظيم المواساة إلى زوجته الفاضلة وابنته وولديه عبدالسلام وعصام ولكل أفراد أسرته والى وكافة رفاقه ومحبيه.
نبذه عن الفقيد
- من مواليد مدينة زبيد1942م
- تلقى تعليما نظاميا بالمرحلة الابتدائية ثم التحق بالمدرسة العلمية بجامع الشاعر وكان من مشائخه فيها أحمد علي السادة وعبدالله بن زيد المعزبي.
- تتلمذ ادبيا على يد الشاعر الكبير عبدالله عطية.
- ارتبط بخاله قاسم عمر محرقي حتى نسب إليه وعرفناه بالمحرقي لا بلقبه الأصلي ( الحداد ) وتعلم منه مهنة المحاماة فقد كان خاله يمارس مهنة الوكالة في المحاكم للمتخاصمين وكما ورد في كتاب المؤرخ عبدالرحمن الحضرمي في كتابه (الحركة الأدبية في تهامة 1948م _ 1990م) عن الأستاذ يحي عوض (أن الرجل كان من ذوي النبوغ المبكر، وكان نبوغه في المحاماة يتوازى مع نبوغه الشعري وتأهيله الثقافي والعلمي).
- عمل باكرا مدرسا بمدرسة الفوز في زبيد
- لازم تكوينه الأول وعي ثوري تقدمي جعله يصطدم بالنظام الأمامي جعل نائب الإمام في زبيد يصدر امرا باعتقاله بتهمة الشيوعية فهرب إلى عدن عام 1959م، وتعرف على مجتمع أكثر انفتاحا واتصالا بالعالم وعمل مدرسا في إحدى المدارس بعدن وكان له نشاطه فانتخب في الهيئة الإدارية للاتحاد اليمني مع علي محمد الاسودي والشاعر علي عبدالعزيز نصر وزملائهما.
- عاد إلى زبيد نهاية 1961م وفور قيام ثورة 26 سبتمبر ذهب الى صنعاء على رأس وفد من أعيان ومشايخ زبيد لمساندة الثورة.
- تم تعيينه في اذاعة صنعاء ولكنه عاد إلى زبيد ليعمل في حقل التعليم تربويا وموجها لمدارس زبيد وبيت الفقيه وكادرا نشطا من كوادر الحزب الديمقراطي الثوري اليمني.
- راس نادي السلام الرياضي والثقافي في زبيد الذي أسهم في خلق حركة ثقافية و رياضية في المنطقة.
- في السبعينات ساهم في تأسيس الحركة التعاونية وانتخب عضوا في الهيئة الادارية للتعاونيات.
- كان من أوائل المؤسسين لاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين وأصبح عضوا بالمجلس التنفيذي للاتحاد ثم أمينا عاما للحقوق والحريات في الأمانة العامة للاتحاد في الفترة 2005م - 2010 م.
- كان دائم التعرض للاعتقال، حيث اعتقل عام 1965م بسبب انخراطه في انتقاد استمرار الحرب حينذاك واعتقل عام 1967م بسبب مشاركته في الحركة الاحتجاجية التي قام بها أبناء تهامة والمعروفة بحركة القوقر، وكان ضمن المقبوض عليهم في حملة الاعتقالات الشهيرة عام 1982م والتي صور بشكل دقيق ما كان يعانيه المعتقلون السياسيون من صنوف التعذيب والتدمير النفسي في قصيدة تم تسريبها من المعتقل يقول فيها:-
ويا أحباب خارج هذه الجدران
أسعدتم مساءا وأقرأوا أم الكتاب
ولا تصلوا قبل أن آتي
فإن السجن علمني صلاة لم تصل بعد
صلاة تبتدي في الساعة الأولى
من النصف الأخير من المساء
وتنتهي عند الصباح
على صدى وقع السياط
ورعشة الأجسام
تحملها مقوسة الظهر
تلاصق الركب الذقون
وسائل الصلب الذي ابتدعته
آخر بربريات الزمن الصعب.
- في 1983/8/3 م تعرض لحادث شبهة محاولة اغتيال كادت تودي بحياته واستعاد صحته بعد معاناة زادت عن العامين قام بعدها يتحدى مثل عادته:-
لا تقولوا هد الزمان قواه
لم يزل بسمة الضحى ورواه
لا تقولوا خرمته الليالي
فالليالي في قبضتيه أماه
لا تقولوا خ
با بريق امانيه
وشدت الى الأسى رئتاه
لا تقولوا مازال يلتحف الغيم
كنسر لم تنعطف قدماه.
- صدر له ديوان شعري بعنوان " هو الحب "
- كان من كوادر الحزب النشطة خلال فترة العمل الحزبي السري قبل الوحدة وبعد الوحدة وتدرج في المراتب الحزبية إلى عضوية الهيئة القيادية لمنظمة الحزب في محافظة الحديدة وعضوية اللجنة المركزية.
- متزوج وله ابنة وولدان عبدالسلام وعصام.
حجة.. تواصل المعارك بمديرية حرض الحدودية وسط تقدم كبير للقوات الحكومية
تواصلت المعارك العنيفة لليوم الثالث بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي من جهة وبين المسلحين الانقلابيين في مديرية حرض الحدودية التابعة لمحافظة حجة شمالي غرب البلاد.
ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن مصدر عسكري القول أن القوات الحكومية في الاثناء تعمل على تأمين القرى والمزارع المحيطة بمدينة حرض المحررة حديثاً، بالإضافة لتمشيط وانتزاع حقول الألغام التي خلفها الانقلابيون.
وحسب المصدر تمكنت القوات الحكومية من أسر 11 عنصراً من الانقلابيين خلال المواجهات، ليرتفع عدد الأسرى إلى 20 عنصراً بينهم قيادات ميدانية.
وحسب ما افاد مراسلنا في حجة تواصل القوات الحكومية في الاثناء تقدمها في منطقة بني حسن من جهة الغرب.
الى ذلك شنت مقاتلات التحالف مساء اليوم غارات جوية استهدفت تعزيزات للانقلابيين بمدينة حرض كانت قدمت إلى المدينة في اليوميين الماضيين.
وأطلقت القوات الحكومية، اليومين الماضيين عملية عسكرية واسعة لاستكمال تحرير مدينة حرض، وتمكنت خلالها من تحرير عدة قرى في محيط المدينة.
وتمكنت القوات الحكومية خلال اليومين الماضيين من تحرير قرى بني هلال والراكب والعسيلة وقرى أخرى متاخمة لمدينة حرض، واستعادة العديد من الآليات العسكرية.
وفي السياق نزحت أكثر من ثلاثمائة اسرة من منطقة الشعب والسبيل بالربوع مطولة بمديرية عبس جراء الحصار الخانق المفروض عليهم و تردي الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وحسب ما أفادت مصادر قبلية يتوجه النازحين الى مدينة عبس وبعض المناطق البعيدة عن المواجهات.
تعز.. مسيرة حاشدة بالتربة رافضة للاقتتال الداخلي والتحشيد العسكري على الجنوب
خرج الآلاف من أبناء مديريات الحجرية صباح اليوم الأحد في مدينة التربة، بمسيرة حاشدة رافضة للاقتتال الداخلي واستهداف مناطق الحجرية والتحشيد العسكري علي المحافظات الجنوبية.
وعبر المتظاهرون عن غضبهم من الأحداث التي شهدتها المدينة، وبعض المديريات مؤخراً داعيين قيادات القوات الحكومية الى حشد قواتها لتحرير باقي محافظة تعز من الانقلابيين بدل من الحشد لتحرير المناطق المحررة في الحجرية والجنوب.
وأكد المشاركون في المسيرة عن دعمهم الكامل للواء 35 معبرين عن استيائهم من الحملات الاعلامية التى تستهدف قيادة اللواء ٣٥ مدرع واتي تهدف الى اقصاء اللواء ٣٥ الذي كان له دور وطني في مقاومة الانقلاب والدفاع عن الشرعية كأول لواء عسكري يقف ضد الانقلاب.
وقال بيان صادر عن اللجنة المجتمعية بمديرية الشمايتين: كم هو مؤلم ومخيب للآمال أن نرى جيشنا الوطني من عولنا عليه أن يكون حاميا للحلم وسند للإنسان أن نراه محتشدا بعده وعتاده على أبواب مديرية المعافر مقوضا للأمن والأمان يقصف القرى و ينهب الممتلكات و يغذي ثقافة الكراهية والانقسام.
وادان البيان المستجدات التي تمت يوم 15 أغسطس وما تبعها من تطورات بمديريتي الشمايتين والمعافر معتبرا ما يجري تعميماً للفوضى التي لا تعانيها مديرياتهم مقارنه بما يجري بمركز المحافظة.
وطالب البيان بالإنسحاب الكامل للقوات التي تموضعت خارج مسرح عملياتها بالبيرين و في مديرية الشمايتين عودتها فوراً إلى مواقعها قبل الأحداث.
ودعا البيان رئيس الجمهورية للتدخل السريع بقرارات صارمة لإعادة بناء المؤسستين العسكرية والأمنية في المحافظة على أسس وطنية ومهنية بعيدا عن تغول النفوذ الحزبي وبما يضمن استبعاد سيناريوهات الاحتراب الداخلي وتحقق تحرير سبع مديريات مازالت حتى اليوم هذا تحت سلطة الانقلاب.
وطالب البيان بتشكيل لجنة محايدة تتولى التحقيق في احداث البيرين ومدينة التربة ورصد الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بما فيها قصف القرى ونهب الممتلكات وإعدام الأسرى ومحاسبة المتسببين فيها وجبر الضرر.
رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي: اليمنيون يعانون بسبب حرب عبثية
عبرت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن السفيرة أنطونيا كالفو بويرتا السبت، عن حزنها لرؤية اليمن منقسم أكثر من قبل بسبب حرب عبثية حرمت السكان من حقوقهم الأساسية، معربة عن أملها في أن يعم السلام أرجاء اليمن.
وقالت بويرتا في بيان بمناسبة انتهاء فترة عملها في اليمن نشر على الصفحة الرسمية للبعثة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "اليوم هو آخر يوم عمل لي كسفيرة للاتحاد الأوروبي لدى اليمن.. أغادر بحزن على رؤية البلد منقسماً أكثر من ذي قبل والشعب اليمني يعاني أكثر من ذي قبل من حرب لا طائل منها حرمت السكان من الغذاء والصحة وحرية التنقل والأمن".
وأضافت" في الوقت نفسه أغادر بسعادة وإجلال للقائي بأناس رائعين يتسمون بالكرامة ويملكون قلوباً كريمة في شتى أنحاء البلاد".
وأردفت الدبلوماسية الأوروبية "أشكر جميع اليمنيين في صنعاء وعدن وتعز وصعدة والحديدة والمهرة وأبين وشبوة وذمار وغيرها والذين شاركوني سعادتهم وأيضا حزنهم بسبب (الغارات الجوية والقصف والتفجيرات والوفيات واختطاف أفراد من أسرهم وجوع ومرض أحبائهم، ظلم عدم السماح بالمغادرة من صنعاء لتلقي العلاج والخوف من التجول بحرية في بلادهم شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً)".
وأعربت عن امتنانها "لمئات من المشائخ والسياسيين والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني اليمنيين الذين شاركوني بسخاء آرائهم حول النزاع وآمالهم في المضي قدماً في درب سلمي يسمح لليمنيين والبلدان المجاورة بالعيش معاً في سلام".
واختتمت بويرتا بيانها بالقول: أتمنى لهم جميعا أن تتحقق تحية الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، ألا وهي: السلام عليكم".
اشتراكي الدائرة 60 يدعو الى نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف لمواجهة الانقلاب
دعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالدائرة 60 بمحافظة تعز أبناء المديرية من مسؤولين ومواطنين وسياسيين والوجاهات الاجتماعية والثقافية الى نبذ أسباب الفرقة والشقاق وتكريس الألفة والوفاق ورص الصفوف وتوحيد الجهود توجيهها لما يخدم حاجه الناس الي الأمن والاستقرار
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم السبت: يا أبناء مديرية الشمايتين لقد كانت مديريتكم السباقة بالتصدي لقوى التخلف والانقلاب مؤكده بذلك موقف أبنائها الواضح منذ الامد بإنحيازهم الى جانب قيم العدل والخير مصلحة الوطن والمواطن وتقديمهم التضحيات الجسام وقوافل الشهداء في سبيل ذلك.
وحذر البيان من الخطر الذي تتعرض له المديرية تتعرض بشكل لم تعهده من قبل ويتهدد حياة وأمن وإستقرار الناس وينذر بزرع الثارات والأحقاد للأجيال القادمة والمتمثل بالاشتباكات المسلحة بين مكونات الشرعية وما سبقها ويتبعها من شحن عدائي ضد بعضهم البعض.
وقال البيان: إننا في منظمه الحزب الاشتراكي بالدائرة60 وإدراكا منا بأن الصراعات البينية يدفع ثمنها المواطن البسيط ولا تخدم سوى العدو الحقيقي المتربص للإنقضاض على المديرية والمحافظة.
ودعا البيان قيادات القوات الحكومية إلى إزالة الاستحداثات والمظاهر التي تقود الى زيادة التوتر وتهدد السكينة العامة وتعرقل التنمية وتزيد من معاناة الناس مطالبا بإعادة تموضع القوات بما يخدم المعركة الحقيقية ضد قوى الانقلاب.
وطالب البيان السلطة المحلية بمكافحه الفساد وتعزيز الأمن والاهتمام الجاد وتخفيف معاناة الناس وتوفير الخدمات من نظافة وماء وكهرباء وتعليم بما يعيد الاعتبار للمديرية التي كانت وستظل مركز تنوير وموطن للقدرات العلمية والثقافية والسياسية.
نقابة الصحفيين اليمنيين تدين اختطاف الصحفي ايهاب الشوافي
ادانت نقابة الصحفيين اليمنيين اختطاف الصحفي ايهاب الشوافي وطالبت بسرعة الإفراج عنه.
وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صادر عنها انها تلقت بلاغا من زملاء الصحفي ايهاب الشوافي تفيد فيه اختطافه الجمعة من قبل نقطة تابعة للحوثيين في منطقة الحوبان بتعز وهو متوجها إلى صنعاء.
وطالبة نقابة الصحفيين بسرعة الإفراج عن الشوافي وعدم التعرض للصحفيين بسبب هويتهم المهنية. محملة الحوثيين سلامة حياة الزميل.
وجددت نقابة الصحفيين مطالبتها لكافة الاطراف بإيقاف مضايقة الصحفيين أو الزج بهم في الصراعات، والكف عن حالة العداء ضد الصحافة والصحفيين.
واشنطن تدرج الناقلة الإيرانية في قائمتها السوداء وتقول إنها متجهة إلى سوريا
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا1، وهي محور مواجهة بين طهران وواشنطن، على قائمتها السوداء وفرضت عقوبات على ربانها.
وقالت وكيلة وزارة الخزانة والمكلفة بمكافحة تمويل الإرهاب سيغال ماندلكير، إنّ "سفناً مثل أدريان داريا 1 تمول الأنشطة الضارة للنظام وتنشر الإرهاب".
وأضافت "أي شخص يقدم الدعم للناقلة يجازف بتعرضه للعقوبات".
واحتجزت بريطانيا في 4 يوليو الماضي الناقلة، التي كان اسمها جريس 1، قبالة جبل طارق للاشتباه في نقلها النفط إلى سوريا في انتهاكات لعقوبات الاتحاد الأوروبي، لكنها أطلقت سراحها في 18 أغسطس بعدما قدمت إيران تأكيدات بأن شحنتها ليست متجهة إلى سوريا.
وفيما أظهرت بيانات ريفينيتيف لتعقب حركة السفن أن أدريان داريا بعد أن غيرت مسارها عدة مرات اتجهت يوم الجمعة إلى ميناء الإسكندرونة التركي على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي مصفاة بانياس في سوريا التي يعتقد أنها كانت المقصد الأصلي للناقلة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الناقلة ليست متجهة لموانئ تركية "بكل تأكيد" ولكن إلى المياه اللبنانية.
من جهتها أعلنت لبنان أنه لم يتم إبلاغها بأن الناقلة الإيرانية تبحر متجهة لأحد موانئها.
وفي المقابل قالت الولايات المتحدة إن الناقلة أدريان داريا، في طريقها إلى سوريا.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن لدى واشنطن معلومات مؤكدة تفيد بأن الناقلة الإيرانية اتجهت إلى سوريا.
وقال بومبيو على تويتر "لدينا معلومات ذات مصداقية تفيد بأن الناقلة.. اتجهت إلى طرطوس في سوريا. آمل أن تغير مسارها".
وأضاف "من الخطأ الجسيم الثقة بظريف"، مشيراً إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي أكد لبريطانيا أن الناقلة لن تبحر إلى سوريا.
وكان بومبيو قال إنه إذا توجهت الناقلة إلى سوريا، فإن واشنطن ستتخذ جميع الإجراءات المتسقة مع العقوبات.
وكانت أدريان داريا تحمل مليوني برميل نفط وقت الإفراج عنها في جبل طارق، وقالت طهران يوم الإثنين إنها باعت النفط الموجود على متنها، فيما لم تُعرف هوية المشتري.
الحكومة اليمنية تتهم قوات الانتقالي بإعدام 11 جريحاً وقتل وإصابة 300 مدني في عدن وأبين
اتهمت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بإعدام 11 جندياً جريحاً في المستشفيات، وقتل وإصابة نحو 300 مدني بينهم نساء وأطفال خلال عمليات المطاردة والمداهمات للمنازل بمحافظتي عدن وأبين.
وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ"، إن وتيرة الانتهاكات زادت بعد استهداف طيران الإمارات للقوات الحكومية في عدن وأبين ما أدى إلى سقوط المئات من القتلى والجرحى تبعته مباشرة عمليات ملاحقات وتصفيات نفذتها قوات المجلس الانتقالي للجرحى في المستشفيات التي تم نقلهم إليها ومداهمات للمنازل وانتهاك للأعراض.
وأضاف البيان أن الوزارة تلقت فيديوهات وصور لمشاهد إعدامات وتعذيب وتصفيات وإهانات ترتكبها قوات الانتقالي لأسرى جنود وجميعها انتهاكات صريحة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وحمّلت الوزارة قوات الانتقالي الجنوبي "مسئولية الجرائم الدموية والتي شملت تصفيات وإعدامات خارج إطار القانون بحق المدنيين والأسرى والمختطفين والجرحى في المستشفيات على أساس مناطقي".
ودعت الوزارة إلى "التحقيق في هذه الانتهاكات وتحديد المسئولية لتقديم مرتكبيها للقضاء"، مطالبة "منظمات الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بممارسة مزيد من الضغط بكل الوسائل لردع ما اسمتها "الميليشيات المتمردة" حد قولها.
وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أصدرت يوم الخميس، بياناً قالت فيه إن طائراتها الحربية نفذت غارات جوية يومي الأربعاء والخميس في اليمن، وزعمت أنها استهدفت "إرهابيين" رداً على "ضربات ضد التحالف العربي" أسفرت عن إصابة عنصرين في مطار عدن الدولي.
وأضاف البيان أن "الإمارات تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها ضد كل التهديدات التي تستهدف قوات التحالف العربي".
من جانبها رفضت الحكومة اليمنية ما أسمتها "التبريرات الزائفة" التي ساقتها دولة الإمارات العربية المتحدة للتغطية على استهدافها لقوات الحكومة جنوبي البلاد.
وقالت الحكومة في اجتماع استثنائي عقدته في الرياض مساء الجمعة، إن "محاولة الإمارات إلصاق تهمة الإرهاب بالقوات الحكومية هي مجرد محاولة بائسة للتغطية على استهدافها السافر وغير القانوني.
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت إن القصف الإماراتي استهدف قواتها في العاصمة المؤقتة عدن، ومدينة زنجبار بمحافظة ابين، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين.
وحملت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية..
وأقرت الإمارات بشن طائراتها ضربات جوية يومي الأربعاء والخميس مبررة ذلك بأنها استهدفت "مليشيات إرهابية دفاعاً عن قوات التحالف".
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان مساء الخميس، أن طيرانها وجه "ضربات جوية محددة يومي الأربعاء والخميس استهدفت ميليشيات إرهابية بعد معلومات مؤكدة بأن المليشيات تستهدف عناصر التحالف، الأمر الذي تطلب رداً مباشراً لتجنيب القوات أي تهديد عسكري".
وجاء بيان الخارجية الإماراتية عقب ساعات من إعلان وزارة الخارجية اليمنية، أنها تقدمت بطلب رسمي لمجلس الأمن الدولي، لعقد جلسة طارئة بشأن الغارات الإماراتية التي استهدفت قوات الحكومة الشرعية يومي الخميس والأربعاء، ما أدى إلى مقتل وجرح أكثر من 300 من العسكريين والمدنيين.
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي، دعا يوم الخميس، المملكة العربية السعودية إلى التدخل لإيقاف مااسماه "التدخل الإماراتي السافر" الذي يدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بما في ذلك عبر القصف الجوي ضد القوات الحكومية.
الأمم المتحدة: مليون امرأة يمنية معرضة للخطر بسبب نقص التمويل
حذرت الأمم المتحدة يومن مخاطر تهدد حياة ما يزيد عن مليون امرأة في اليمن بسبب نقص التمويل لعمليات الاستجابة الإنسانية.
وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ناتاليا كانيم، "تحتاج أكثر من مليون امرأة يمنية إلى الأموال الآن، أو ستفقد إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة، مما يعرض حياتها وحياة أطفالها للخطر".
وناشدت كانيم في بيان صادر عنها الجهات المانحة "تقديم الأموال في أسرع وقت ممكن".
وذكرت أن صندوق الأمم المتحدة للسكان سيضطر بحلول سبتمبر 2019، إلى إغلاق 175 من أصل 268 منشأة صحية يدعمها حالياً بخدمات الصحة الإنجابية.
وأضافت المسؤولة الأممية أن "هذا يشكل تهديداً مباشراً لأكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة يحتجن إلى علاج فوري لسوء التغذية الحاد ومزيد من المساعدة الطبية".
وأكد البيان أن عملية شراء الأدوية توقفت بالفعل، وتم إغلاق 14 مكاناً آمناً وأربعة منشآت متخصصة بالصحة النفسية للنساء.
وطبقا لتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان تموت امرأة كل ساعتين بسبب مضاعفات الحمل والولادة. وتعاني 20 امرأة أخرى من الإصابات أو العدوى أو الإعاقة التي يمكن الوقاية منها.
وحسب ما افاد البيان فأن "هذا هو الواقع الذي تواجهه حوالي 6 ملايين امرأة ومراهقة في سن الإنجاب في اليمن".
ولفت البيان الى أنه "مع استمرار الانتهاكات الجسيمة للحقوق، يعد دعم النساء والفتيات المتضررات أمراً بالغ الأهمية".
ووفقاً للبيان "تتطلب الزيادة الكبيرة في العنف القائم على النوع الاجتماعي، الحماية العاجلة والرعاية الصحية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والمساعدة القانونية للناجين والناجيات".
داعش يتبنى هجوم ارهابي أدى الى مقتل واصابة 14 من قوات الانتقالي بعدن
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مسؤوليته عن هجوم انتحاري في مدينة عدن جنوبي البلاد، اليوم الجمعة، أدى لمقتل ما لا يقل عن 6 وجرح 8 من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.
وذكر بيان نقلته وكالة "أعماق" للأنباء التابعة لتنظيم داعش، أن أحد عناصر التنظيم هاجم بدراجة نارية دورية لقوات الحزام الأمني ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.
وفي وقت سابق قال سكان وشهود عيان، إن هجوم انتحاري استهدف قوة تابعة للحزام الأمني، بمنطقة جولة الكراع، في دار سعد، شمالي مدينة عدن.
وبحسب السكان ، هزت انفجارات عنيفة المنطقة على إثر الهجوم، وأعقبتها اشتباكات مع المهاجمين، بجولة الكراع وصولًا إلى خط اللحوم والفيوش.
وحسب ما أفادت المصادر تسبب الهجوم الإرهابي بمقتل 6 وجرح 8 معظمهم في حالة حرجة من قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي
إلى ذلك أصيب القائد في قوات الحزام الأمني بمدينة عدن، وضاح عمر عبدالعزيز، حينما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت طقم أمني كان يقله مع مرافقيه في مديرية الشيخ عثمان شمالي المدينة.
وقال مصدر أمني أن عبوة ناسفة استهدفت طقم امني لقائد قوات الحزام الامني في العاصمة عدن بالقرب من البنك العربي بجانب جولة القاهرة في مديرية الشيخ عثمان.
وحسب المصدر جاء استهداف القائد وضاح عمر كان خلال منع عدد من البلاطجة من محاولة قطع للطريق العام في المنطقة وعند قدوم قوات الحزام بلحظات انفجرت العبوة ما أدى الى اصابة خمسة من افراد الحراسات الشخصية للقائد وضاح عمر جرى نقلهم الى مشافي العاصمة.
وتشهد عدد من مديريات العاصمة عدن عودة نشاط الجماعات الارهابية وعصابات الفوضى نتيجة الاحداث الاخيرة التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي سياق متصل، قُتل جندي وجُرح ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون يعتقد انتمائهم لتنظيم القاعدة في محافظة لحج اليوم الجمعة.
الدكتور ياسين سعيد نعمان ينفي علاقته بصفحات تنتحل إسمه بمواقع التواصل الاجتماعي
نفى الدكتور ياسين سعيد نعمان سفير بلادنا لدى بريطانيا علاقته بأي صفحات تحمل اسمه في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، مؤكداً أن جميع الصفحات التي تحمل اسمه منتحلة.
وقال في تصريح لـ "الاشتراكي نت": لا يوجد لي أي صفحة أو مجموعة في موقع الفيس بوك، وليس لي أي علاقة بالصفحات الموجودة التي تنتحل اسمي باستثناء حسابي على الفيسبوك بإسم Yaseen Saeed Noman
ولفت الى أنه لا تزال هناك صفحات تقوم بنشر موضوعات مزورة باسمه وتصريحات مفبركة ضحلة المحتوى وبلغة رخيصة وهابطة.. ومن ثم تقوم مواقع إخبارية ومحركات صحافة بنقلها وتوزيعها على نطاق واسع.
وأعرب السفير عن استيائه من قيام البعض بانتحال اسمه في موقع الفيس بوك.
وفيما يلي رابط صفحة الدكتور ياسين سعيد نعمان الرسمية على الفيسبوك
https://facebook.com/ahmed.shugaify
الأمم المتحدة: العمليات الإنسانية في اليمن في ورطة كبرى
قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي يوم الخميس إن العمليات الإنسانية باليمن أصبحت في ورطة، عقب تصاعد الأحداث في المحافظات الجنوبية للبلد الذي يعيش حرباً دامية للعام الخامس على التولي.
وأضافت غراندي في بيان صادر عنها أن 13 شخصاً قتلوا وأصيب 70 آخرون على الأقل خلال المصادمات في محافظتي عدن وأبين وفقاً للتقارير الأولية.
وقال البيان إن "شوارع عدن أصبحت خالية، ويتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار عدن مؤقتاً".
وأعربت منسقة الشؤون الإنسانية عن "الحزن على القتلى والجرحى" وناشدت "كل المقاتلين احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".
وتابعت "الوضع في غاية الهشاشة، وأصبحت الأسر محاصرة مرة أخرى في منازلها بسبب القتال، وغير قادرة على تأمين الغذاء والحصول على الرعاية الطبية."
وقالت المسؤولة الأممية: "لايمكن أن يكون هناك توقيت آخر أسوأ من هذا"، و "أصبحت العمليات الإنسانية في اليمن في ورطة كبرى".
ولفتت في بيانها إلى أنه "لم يتم الوفاء بالتعهدات التي قطعت لنا خلال المؤتمر الدولي الذي انعقد في شهر فبراير" منوهة إلى أن الأمم المتحدة أُجبرت "بالفعل على إغلاق برامج التطعيم والصحة. وتقليص خدمات الحماية لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الجنسي".
وجددت التأكيد على أنه "إذا لم يوف المانحون بوعودهم التي قطعوها، فسيتم إغلاق 22 برنامجاً رئيسياً خلال الأسابيع المقبلة."
وحسب البيان تحتاج خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2019 للتمويل بمبلغ 4.2 مليارات دولار أمريكي لمساعدة أكثر من 20 مليون شخص يمني، بمن فيهم 10 ملايين شخص يعتمدون بالكامل على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر.
وذكرت منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه تم حتى هذا اليوم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بنسبة 34 في المائة، فيما بلغ إجمالي التعهدات التي أعلن عنها في فبراير 2.6 مليار دولار للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني لتلبية احتياجات اليمنيين، وتم حتى الآن استلام أقل من نصف هذا المبلغ.
وناشدت المنظمات الإنسانية الجهات المانحة تقديم الأموال في أسرع وقت ممكن.
وجعلت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في أزمة تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
قرقاش: حوار جدّة المقترح هو السبيل لحل الأزمة جنوبي اليمن
قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش اليوم الجمعة إن الحوار هو المخرج للأزمة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، جنوبي البلاد.
وأضاف قرقاش في تغريدة على "تويتر" أن البيان الإماراتي المتعلق بالكشف عن غارات جوية إماراتية على مواقع في محافظة عدن، "ضد الإرهاب وحماية قوات التحالف حازم".
وأشار إلى أن "الأهم القناعة الواضحة بأن الحوار والتواصل بين الحكومة والانتقالي عبر المبادرة السعودية هو المخرج للأزمة".
وأكد وزير الدولة الإماراتي، تركيز جهود بلاده على مواجهة جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران، قائلاً "لمن فقد البوصلة نذكر بأن حشد الجهود ضد الانقلاب الحوثي هو الهدف وحوار جدّة المقترح هو السبيل".
وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أصدرت يوم الخميس، بياناً قالت فيه إن طائراتها الحربية نفذت غارات جوية يومي الأربعاء والخميس في اليمن، وزعمت أنها استهدفت "إرهابيين" رداً على "ضربات ضد التحالف العربي" أسفرت عن إصابة عنصرين في مطار عدن الدولي.
وأضاف البيان أن "الإمارات تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها ضد كل التهديدات التي تستهدف قوات التحالف العربي".
فيما قالت الحكومة اليمنية إن القصف الإماراتي استهدف قواتها في العاصمة المؤقتة عدن ، ومدينة زنجبار بمحافظة ابين، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين والسكريين.
وحملت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية..
ودعا الرئيس عبدربه منصور هادي في بيان للرئاسة، السعودية إلى وقف ما أسماه "التدخل الصارخ" لدولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن من خلال دعم وتمويل المجلس الانتقالي "سعياً لتقسيم البلاد" أو "التفريط بشبر واحد من أراضيه" حد قوله.
لقاء روسي مع وفد الانقلابيين يطالب بتسريع التسوية السياسية في اليمن
أكد لقاء جمع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ووفد لجماعة الحوثيين الانقلابية ، في العاصمة العمانية مسقط الخميس، على ضرورة الإسراع في التسوية السياسية الشاملة لإنهاء الصراع في اليمن.
وقال بيان صادر عن الانقلابيين أنه جرى خلال اللقاء متابعة نتائج زيارة وفد الحوثيين إلى موسكو الشهر الماضي، المتعلقة بأفق التسوية السياسية في اليمن برعاية الأمم المتحدة، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وحسب البيان أكد اللقاء أن الحرب دخلت أطواراً أكثر تعقيداً على اليمن والمنطقة، واستمرارها يزيد الأوضاع سوءاً، مشدداً على ضرورة التسريع في التسوية السياسية الشاملة.
وكان بوغدانوف، كشف أواخر يوليو الماضي خلال لقائه وفد الحوثيين في موسكو عن بدء تحرك بلاده من أجل "الرؤية الروسية لتحقيق الأمن في الخليج واليمن".
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
وكان طرفا الصراع قد اتفقا خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
مجلس الأمن يعرب عن قلقة من تصاعد العنف باليمن
أعرب مجلس الأمن الدولي الخميس عن قلقه البالغ بشأن التطورات الأخيرة في جنوب اليمن وتصاعد العنف وما سجل مؤخرا من خسائر في الأرواح وإصابات في عدن، وصعدة، وصنعاء، وشبوة، ومختلف أنحاء اليمن.
وجدد مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسييوم أمس الخميس دعمه الكامل للمبعوث الاممي الى اليمن، مارتن غريفيثس، داعيا الأطراف اليمنية إلى "التعاون مع المبعوث الخاص بصورة بناءة ومستمرة".
وأشاد المجلس بالجهود الدؤوبة التي يبذلها المبعوث الخاص "لدعم الطرفين في تنفيذ اتفاق ستوكهولم والتوصل إلى حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن".
وقال البيان إن مجلس الامن "يؤيد تأييد كاملا الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للعمل مع الطرفين من أجل تمهيد الطريق لاستئناف مفاوضات شاملة، دون تأخير، بشأن الترتيبات الأمنية والسياسية اللازمة لإنهاء النزاع واستئناف الانتقال السلمي".
وأضاف: وفي هذا السياق، يدعم مجلس الأمن التوصل إلى تسوية سياسية يشارك فيها جميع الأطراف في إطار حوار جامع لحل الخلافات ومعالجة الشواغل المشروعة لجميع اليمنيين، بما في ذلك سكان الجنوب، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216 (2015) ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشمال.
وأعرب المجلس عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف وما سجل مؤخرا من خسائر في الأرواح وإصابات في عدن، وصعدة، وصنعاء، وشبوة، ومختلف أنحاء اليمن.
وجدد دعوته الى "جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك فيما يتعلق بضمان حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، وتيسير وصول المنظمات الإنسانية، وبالالتزامات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، حسب الاقتضاء". ويؤكد مجلس الأمن ضرورة ضمان "المساءلة" عن الانتهاكات في اليمن.
وأدان مجلس الأمن في بيانه "بأشد العبارات تصعيد الحوثيين لهجماتهم على البنية التحتية المدنية في المملكة العربية والسعودية" ودعاهم إلى "وقفها فورا دون شرط مسبق".
وشدد على أن هذه الهجمات، التي تسببت في قتل المدنيين وجرحهم وتعريضهم للخطر، تشكل تهديدا خطيرا للأمن الوطني للملكة العربية السعودية، وكذلك تهديدا للأمن في المنطقة على نطاق أوسع، وتهدد بتقويض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
إلى ذلك، أشار مجلس الأمن بقلق إلى التطورات الأخيرة في جنوب اليمن، بما في ذلك "محاولة الاستيلاء على مؤسسات الدولة باستخدام العنف". ودعا الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس والحفاظ على السلامة الإقليمية لليمن.
ورحب مجلس الأمن "بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية من أجل عقد حوار في جدة لتسوية الوضع"، معربا عن "تأييده لها تأييدا كاملا"، داعيا الأطراف إلى التعاون بصورة بناءة حتى تتكلل تلك الجهود بالنجاح.
وفيما رحب المجلس بالاجتماع البناء الذي عقدته لجنة تنسيق إعادة الانتشار في 14 و15 من تموز/يوليو الماضي وبتجديد الطرفين التزامهما بتنفيذ المرحلة الأولى من مفهوم عمليات إعادة الانتشار من الحديدة، دعا الطرفان إلى "التعاون البناء مع المبعوث الخاص فيما يتعلق بمقترحاته الداعية إلى تنفيذ المرحلة الأولى دون مزيد من التأخير".
وشدد المجلس على ضرورة تحرك بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة صوب تحقيق انتشارها الكامل، مكررا دعوته الطرفين، على النحو المنصوص عليه في قراريه 2452 (2019) و2481 (2019)، "لكفالة تنقل أفراد البعثة ونقل معداتها إلى اليمن وداخله بسرعة ودون عراقيل".
وأشار مجلس الأمن في بيانه الرئاسي إلى "خطورة" الحالة الإنسانية في اليمن، مكررا دعوته جميع الأطراف إلى تيسير وصول العاملين في المجال الإنساني والتدفقات من الإمدادات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والوقود، بشكل آمن وبدون عراقيل، من أجل الحيلولة دون تحويل وجهة المساعدة الإنسانية، وضمان التشغيل الفعال والمستمر لجميع الموانئ اليمنية وإتاحة طرق الوصول برا إلى جميع أنحاء البلاد التي شهدت كبيرا في الأشهر الأخيرة.
وفي هذا السياق، دعا المجلس إلى سد العجز في تمويل الاستجابة الإنسانية.
ومقرا بالتحديات الجسيمة التي يطرحها الاقتصاد المتهالك في اليمن، رحب المجلس باستمرار التقدم المحرز في جهود الحكومة اليمنية من أجل تثبيت الريال اليمني. كما رحب بالودائع التي قدمتها المملكة العربية السعودية للبنك المركزي لدعم استيراد السلع الغذائية الأساسية، مشجعا على تجديد هذا التمويل من أجل تثبيت سعر صرف الريال.
وختم مجلس الأمن بيانه الرئاسي بتأكيد أهمية مشاركة النساء مشاركة كاملة وفعالة ومجدية، وإشراك الشباب على نحو مجدٍ في العملية السياسية. ودعا الطرفين إلى زيادة نسبة مشاركة المرأة في وفودهما إلى 30 في المئة، وذلك بإضافة عضوات إلى وفودهما إذا لزم الأمر.
الاشتراكي يدعو لتوحيد القوى الداعمة للشرعية واعادة صياغة العلاقة مع التحالف
دعا الحزب الاشتراكي اليمني الى محادثات بناءه بين الحكومة والمجلس الانتقالي وجميع القوى السياسية الداعمة للشرعية لتوحيد موقفها تجاه الحرب والسلام بعيدا عن إحتكار السلطة أو تعطيلها، مؤكدا على ضرورة احترام الشرعية الدستورية التوافقية للرئيس عبدربه منصور هادي.
وأكد بيان صادر عن الامانة العامة للحزب على الضرورة القصوى لمراجعة العلاقات بين بلدنا ودول التحالف العربي بالشكل الذي يعزز مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة.
وقال البيان إن تطورات الاحداث في العاصمة عدن وابين وشبوه جراء المواجهات العسكرية ترتب عنها إضعاف الجبهة الداخلية في مواجهة الخطر الذي يتربص بالجميع وتغذية مشاعر الكراهية الجهوية، كما ألقت بظلال سلبية على عدالة القضية الجنوبية وعلى حق الشعب في الجنوب في تحديد خياراته السياسية، وفاقمت من معاناة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية.
وعبر البيان عن اسف شديد لتزامن هذه الاحداث مع أحداث اخرى في مدينة التربة بمحافظة تعز أخذت المنحى الصدامي نفسه داخل معسكر الشرعية، مؤكدا ان هذه الصدامات سيترتب عنها على المدى البعيد أفدح الأضرار على اليمنيين وعلى البلاد بأسرها ولعل أخطرها الإنزلاق الى الفوضى الشاملة وتمزيق النسيج الاجتماعي.
نص البيان:
بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني
______
وقفت الامانة العامة للحزب الإشتراكي اليمني امام مستجدات المشهد السياسي والوطني الراهن وتابعت بقلق شديد تطورات الاحداث في العاصمة عدن وابين وشبوه جراء المواجهات العسكرية التي وصلت مع الاسف الى ذلك الحد الخطير، الامر الذي ترتب عليه وضع القوى المناهضة للإنقلاب الحوثي في حالة صدام غير مبررة وإضعاف الجبهة الداخلية في مواجهة الخطر الذي يتربص بالجميع وتغذية مشاعر الكراهية الجهوية، كما ألقت بظلال سلبية على عدالة القضية الجنوبية وعلى حق الشعب في الجنوب بتحديد خياراته السياسية، وفاقمت من معاناة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، كما أنها سترتب على المدى البعيد أفدح الأضرار على اليمنيين وعلى البلاد بأسرها ولعل أخطرها الإنزلاق الى الفوضى الشاملة وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتزامنت تلك الاحداث مع أحداث اخرى في التربة بمحافظة تعز أخذت نفس المنحى الصدامي داخل معسكر الشرعية وكأن المواجهات مع الحوثيين وما أحدثته من خسائر في الأرواح غير كافية وليس لها اعتبار..
ان المشهد الراهن تكتنفه حالة ضبابية معقدة مع ولوج الحرب عامها الخامس وبما أنتجته من وضع بائس طال كل فئات الشعب التي باتت تنشد السلام وتتمنى وقف رحى الحرب وهو ما يستدعي حاجة البلد الملحة الى سلام كلي وشامل ويستوعب الجميع الأمر الذي يفرض على القوى السياسية البحث عن إمكانيات السلام، وفي هذا الصدد فإن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني تؤكد تثمينها جهود المملكة العربية السعودية وتؤيد الجهود المبذولة لرأب الصدع في اصطفاف الشرعية وفي التحالف العربي وتحث المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الشرعية الاستمرار في تفاعلهم الإيجابي مع تلك الدعوة وعلى التحلي بالمرونة الكافية لإنجاح جهود المملكة في ذلك السياق كما ندعو الجميع الى ضرورة الابتعاد عن ردود الأفعال المتشنجة والمواقف المتطرفة من اجل الوصول الى حلول أمثل تساعد على استعادة الدولة وإنهاء الحرب ومعالجة موضوعات القضية الجنوبية والتوصل لحل لها.
إن تكريس الفشل في لملمة المكونات المناهضة للانقلابيين الحوثيين وحالة تهميش القوى السياسية واقصائها وفتح معارك جانبية بعيدة كليا عن المعركة الحقيقية وغياب العلاقة الناظمة بين الشرعية والتحالف ، كل ذلك أضاف تعقيدات عديدة وبصورة لافتة في تأخر حسم المعركة وإطالة أمد الحرب وعلى ذلك فإن التفكير بجدية بما يؤدي الى جلب السلام والاستقرار يستدعي مواجهة كل المخاطر في محادثات بناءه بين الحكومة والمجلس الانتقالي وجميع القوى السياسية الداعمة للشرعية وتحقيق المصالحة البينية لتوحيد موقف كافة هذه القوى تجاه الحرب والسلام بعيدا عن إحتكار السلطة أو تعطيلها واحترام الشرعية الدستورية التوافقية للرئيس عبدربه منصور هادي والابتعاد عن كل ممارسة تقفز عليها او تتعاطى بها بخفة من أي طرف كان مع الأخذ بالاعتبار ضرورة وحدة وتماسك التحالف العربي الداعم للشرعية وفق علاقة ناظمة لا يمكن لها أن تستقيم الا على قاعدة القانون الدولي الذى ينظم العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول، والي ذلك فإن الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمنى تؤكد على الضرورة القصوى لمراجعة العلاقات بين بلدنا ودول التحالف العربي وفقا لهذه المرجعية وبعيدا عن توظيف مقتضيات هذه المرجعية الناظمة للعلاقات بين الدول بطريقه انتقائية من أي طرف كائنا من كان وبالشكل الذي يعزز في مواجهة الانقلاب الحوثي ومن اجل استعادة الدولة..
المجد للشهداء
صادر عن:
الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني
الجمعة ٣٠ اغسطس ٢٠١٩م
تقدم كبير للقوات الحكومية شمالي الجوف عقب إطلاقها عملية عسكرية واسعة
حققت القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي، خلال الساعات الماضية تقدما كبيرا شمالي محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد.
وقالت مصادر ميدانية ان معارك عنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف من جهة وبين المسلحين الانقلابيين من جهة أخرى دارت في مديرية برط العنان.
وبحسب ما أكدت المصادر فإن المعارك اندلعت إثر عملية عسكرية واسعة أطلقتها القوات الحكومية لتحرير المديرية من المسلحين الانقلابيين.
وذكرت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك من السيطرة الكاملة على مواقع جديدة وإستراتيجية في وادي الظهرة، والقريبة من مركز المديرية.
وأفادت بأن القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك التي حررت معها كامل وادي الظهرة، من قطع خطوط إمداد المسلحين الانقلابيين من اتجاه جبهة الظهرة، على جبهتي القعيف، والٲمهور.
وتواصل القوات الحكومية في الأثناء التقدم بإتجاه مركز مديرية برط العنان، وتحريرها بشكل كامل من المسلحين الانقلابيين، وسط فرار جماعي لعناصر الأخيرة.
بموازاة ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين.
وٲسفرت المعارك وغارات التحالف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات قتالية وكمية كبيرة من الأسلحة المختلفة والذخائر.
معارك عنيفة في محيط مدينة حرض بحجة وتقدم كبير للقوات الحكومية
خاضت القوات الحكومية مسنودة بقوات التحالف العربي اليوم الخميس مواجهات عنيفة مع المسلحين الانقلابيين في محيط مدينة حرض، شمالي محافظة حجة، شمالي غرب البلاد.
وقالت مصادر عسكرية ان القوات الحكومية تخوض معارك عنيفة ضد المسلحين الانقلابيين في محيط مدينة حرض الحدودية.
وبحسب ما ذكرت المصادر فإن المعارك بين الطرفين لا زالت على أشدها حتى لحظة كتابة الخبر.
وتمكنت القوات الحكومية وفق ما أفادت المصادر من تحرير مناطق وقرى واسعة في محيط المدينة.
وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، إضافة إلى تدمير آليات قتالية.
المبعوث الاممي:بدء جولة محادثات جديدة بشأن الحديدة خلال يومين
أكد المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الخميس، إن المحادثات بين طرفي الصراع في اليمن بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة ستجري على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة خلال يوم أو يومين.
وقال المبعوث الاممي في مقابلة مع قناة "العربية"، من نيويورك "لقد تلقيت رداً من الحكومة الشرعية والحوثيين حول المقترح الذي وضعته. وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، سوف تناقش لجنة إعادة الانتشار في الحديدة مقترحنا بالتفصيل، لحل الاختلافات في الرؤى".
وأضاف: "ليس لدينا الكثير من الاختلافات، إنها تعليقات فقط على الكيفية التي سوف ينفذ بها المقترح."
وفيما يتعلق بالمباحثات التي يجريها نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان مع المسؤولين الأمريكيين حالياً، أكد المبعوث الأممي أنها تتعلق في معظمها باليمن وأهمية الشأن اليمني.
وقال: "أنا متأكد أنها ستكون زيارة مفيدة للغاية، وأتطلع كثيراً لنتائجها"، معبراً عن امتنانه لنائب وزير الدفاع السعودي والقيادة الأميركية، لمباحثاتهما معا هذا الأسبوع.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة لقول إن الجنرال اللبناني هاني نخلة نائب الجنرال المستقيل مايكل لورليسغارد، سيترأس هذه المحادثات التي قد تؤدي إلى انفراج في اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة.
وكان غريفيث أعلن يوم الأربعاء أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين وافقا على مقترحه بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة، وأن الأطراف المعنية ستجري المزيد من المناقشات في الاجتماع المقبل للجنة تنسيق إعادة الانتشار.
وعقدت لجنة إعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة آخر اجتماعاتها على متن سفينة في يوليو الماضي، وقال غريفيث حينها، إن هناك 3 قضايا يسعى إلى حلها في الحديدة: الأولى طريقة التعامل مع قوات الأمن المحلية، والثانية كيفية التعامل مع عائدات الميناء، فيما تتمثل الثالثة بالحوكمة والإدارة.
واتفقت الحكومة وجماعة الحوثيين الانقلابية خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
الحكومة اليمنية تدين قصف مواقع قواتها في عدن وأبين
أدانت الحكومة اليمنية اليوم الخميس ، قصف طيران الإمارات العربية المتحدة على قوات الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن ، ومدينة زنجبار بمحافظة ابين ، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين والسكريين.
وحملت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية.
وجددت وزارة الخارجية في بيانها مطالبتها بأن توقف الامارات العربية المتحدة كافة أنواع الدعم المالي والعسكري لكل التشكيلات العسكرية الخارجة عن الدولة وسلطة القانون.
وأهاب البيان بالمملكة العربية السعودية التي تقود تحالف دعم الشرعية بالوقوف الى جانب الحكومة الشرعية وإيقاف هذا
وأكد البيان على أن "الحكومة اليمنية تحتفظ بحقها القانوني المكفول بالقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الاستهداف والتصعيد الخطير".
وطالبت الوزارة في بيانها المجتمع الدولي لاسيما مجلس الامن بإدانة هذا الاستهداف السافر والاضطلاع بمسؤولية لحفظ الامن والسلام ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية وفقا لكافة القرارات الدولية ذات الصلة.
وسقط أكثر من اربعين قتيلا جراء الغارات المنسوبة لطيران الإمارات على منطقة العلم على مدخل مدينة عدن حسب ما أفادت مصادر إعلامية محلية.
اشتراكي السياني ينعي المناضل محمد الحاج النخلاني
نعت منظمات الحزب الاشتراكي اليمني في مديريات السياني رحيل الرفيق المناضل محمد الحاج محمد النخلاني، أحد والذي وافاه الاجل السبت الماضي بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال.
وقالت المنظمات في بيان نعي صادر عنهم: لقد فقد الوطن والحزب اديبا ومثقفا مناضلا شجاعا صادقا ومخلصا لقضايا أمته ووطنه.
وقدم البيان بهذا المصاب الجلل أصدق التعازي وعظيم المواساة الى اسرة الفقيد وكافة رفاقه ومحبيه سائلا الله ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم الجميع الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
نبذه عن الفقيد
- محمد الحاج محمد النخلاني
- من مواليد ١٩٤١م قرية الدمنة مديرية السياني
- متزوج وأب لـ 4 من الذكور و4 من الاناث
- انتقل الى عدن عام١٩٥٣م مع احد أقاربه للدراسة
- التحق بحركة القومين العرب في سن مبكرة ثم في الجبهة القومية
- برغم حداثة سنة الا انه كان مناضلا ضد الاحتلال البريطاني وكان يعمل في توزيع المنشورات المناهضة للاحتلال البريطاني
- بعدها سافر للاغتراب في السعودية وعمل في قطاع الإنشاءات الهندسية وعاد إلى أرض الوطن عام 1978م
- تزوج وعمل في ادارة مشاريع خيرية لمنطقته ومنها مديرا لمشروع مياه المرفدين وحتى عام 94
- انتقل للعمل في مزرعة نخلان للدواجن بوظيفة مشرف ومسؤول علاقات خارجية.
- يعتبر الفقيد أحد القياديين البارزين في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية السياني بمحافظة إب وحتى وفاته في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء بعد صراعه مع المرض يوم السبت 24/8/2019
- كان اديبا ومثقفا كبيرا، عمل على تثقيف نفسه ذاتيا فقد كان شغوفاً في الإطلاع على الادب العربي وقراءة المجلات والصحف لديه اشتركات شهريه في العديد من الصحف والمجلات مثل العربي الكويتية، النهضة، الصباح، والاهرام.
- كان رحمه الله من القومين العرب ويتابع أولا بأول اخبار الدول العربية وثوراته.
- كان مغرما بالتصوير الفوتوغرافي وكان متعاون وودود مع محيطه الاجتماعي وعضو فعال في المجتمع المدني ومجلس الإباء ومشاريع مياه الشرب وكان سباقاً في كل مجال يخدم المجتمع.
القوات الحكومية تسقط طائرة مسيرة أطلقها الانقلابيين شمالي حجة
تمكنت القوات الحكومية في مديرية حيران، بمحافظة حجة، شمالي غرب البلاد، من اعتراض واسقاط طائرة متفجرة، أطلقتها العناصر الانقلابية باتجاه المديرية.
وقال مصدر عسكري ان الطائرة المسيرة المتفجرة تم استهدافها في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء في مديرية حيران، شمالي المحافظة.
يذكر ان هذه الطائرة المسيرة الثالثة التي تعترضها القوات الحكومية في سماء المناطق المحررة شمالي محافظة حجة خلال شهر أغسطس الجاري، والخامسة منذ مطلع العام الجاري.
الأطراف اليمنية تبلغ المبعوث الأممي وجهات نظرها بشأن اتفاق الحديدة
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الحكومة اليمنية والحوثيين أرسلا لمبعوث الأمين العام الخاص لليمن مارتن غريفيثس وجهات نظرهما على مقترحه بشأن تطبيق اتفاق الحديدة الذي ينص على الوقف الفوري لإطلاق النار وإعادة الانتشار المشترك من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة.
وأكد غريفيثس أنه تلقى ردا رسميا من أحد الطرفين، فيما ينتظر الرد الرسمي من الجانب الآخر، وذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة.
وأوضح إنه يتطلع إلى تلقي الرد الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتم تقديم المقترح إلى الجانبين في مطلع أغسطس/آب للنظر فيه، بهدف توليد الزخم المطلوب لتطبيق الخطوات المهمة والأساسية في الاتفاق والسماح للطرفين بالدخول في عملية سياسية أوسع والتوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها للصراع.
واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
وسبق وأن أعلن الحوثيون منذ أشهر انسحاباً أحادي الجانب من ميناء الحديدة، إلا أن الفريق الحكومي اعتبر ذلك "مسرحية هزلية" كسابقاتها.
القوات في الحد الجنوبي للسعودية تهدد بالانسحاب إذا لم يتوقف تمدد الإرهاب بالجنوب
هددت القوات الخاصة، وقوات مكافحة الإرهاب المرابطة في الحد الجنوبية بالمملكة العربية السعودية، من انها قد تضطر للعودة إلى أرض الجنوب للدفاع عنه من الجماعات الإرهابية التي تشكلت قوات مكافحة الإرهاب من أجل مطاردتها وتطهير الجنوب منها، اذا لم يتم إيقاف تمدد الإرهاب.
وقالت في بيان صادر عنها اليوم على خلفية تطورات الأحداث في محافظة شبوة: تابعنا عن كثب تطورات ما يجري في محافظة شبوة والتحركات الخطيرة التي تقوم بها عناصر الارهاب والغزو لأرض الجنوب. وبعد التدقيق فيما جرى اتضح لنا أن هناك مؤامرة تقودها أطراف تريد الانتقام من المقاومة الجنوبية والنخبة الشبوانية والحزام الامني دون رادع من ضمير او حياء من الدماء الجنوبية الزكية التي تروي الارض دفاعاً يومياً للتصد لمليشيا ايران الخبيثة.
وأضاف البيان: أننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والاخلاقية نحذر من طعن اهلنا وقواتنا في الجنوب ونؤكد أننا لن نكون إلا معهم.
وناشد البيان المملكة العربية السعودية بالتدخل لإيقاف ما اسماه بـ العناصر النزغة التي تريد اشعال الحرب في الجنوب بينما هم هناك في الحد الجنوبي جنباً الى جنب دفاعا عن أرض المملكة .
وقال البيان أن تمدد الارهاب وعودته الى شبوة وابين وربما يصل عدن يعد خطراً كبيراً ليس على الجنوب فقط بل على المنطقة بأسرها.
وهددت بأنها قد تضطر للعودة إلى أرض الجنوب للدفاع عنه من الجماعات الإرهابية التي تشكلت قوات مكافحة الإرهاب من أجل مطاردتها وتطهير الجنوب منها.
واختتمت بيانها بالقول: "نعطي انذارنا الاخير بايقاف ما يجري من تمدد للارهاب. وإلا فإننا عائدون الى ارض الجنوب للدفاع عنه".
أبين..قوات الحزام الأمني تستعيد سيطرتها على مدينة شقرة
أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء أن قوات الوية الدعم والإسناد الحزام الأمني سيطرت على مدينة شقرة في محافظة أبين ، بعد ساعات من إعلان القوات الحكومية سيطرتها عليها.
وأكدت مصادر محلية ان قوات الحزام الأمني سيطرت على مدينة شقرة فيما لاذت عناصر القوات الحكومية بالفرار الى خارج مناطق مديريات أبين.
ودارت صباح اليوم مواجهات مسلحة فى مدينة شقرة جنوب محافظة أبين، استعادت خلالها قوات الحزام الأمني سيطرتها على مدينة شقرة الساحلية شرقي زنجبار بابين بعد وصول تعزيزات عسكرية من عدن والضالع ومن قوات ألوية العمالقة.
من جهته أعلن المركز الإعلامي لقوات الحزام الأمني، على صفحته في "فيسبوك" إن القوات تقدمت إلى منطقة العرقوب في مديرية خنفر شرق أبين بعد سيطرتها على مدينة شقرة عقب مواجهات القوات الحكومية.
وأضاف أن جنود الحزام الأمني أسروا في منطقة العرقوب قائد قوات التدخل السريع في منطقة الخبر، المقدم علي المسهرج، وذلك بعد ساعات من انشقاقه وانضمامه لقوات الشرعية.
وفي السياق، تحاصر قوات الحزام الأمني معسكر اللواء 103 مشاة وقائده علي محمد القملي في منطقة جحين بمديرية لودر شمال شرقي أبين، حسب المركز.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت في وقت سابق اليوم سيطرتها على على مدينة شقرة ومعسكر الحزام الأمني في منطقة قرن الكلاسي بين شقرة ومدينة زنجبار عاصمة أبين.
وتعتبر مدينة شقرة من اولى المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية من محافظة أبين خلال هذ الأسبوع بهدف قطع الإمدادات العسكرية لدعم قوات النخبة الشبوانية من محافظة عدن.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت سيطرتها على مديريات أحور، وأجزاء من خنفر، ووصلت حتى مشارف زنجبار، عاصمة المحافظة، قبل أن تتراجع مساء الثلاثاء.
غارات للتحالف تقصف مواقع عسكرية للانقلابيين شمالي صنعاء
قصفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الثلاثاء، معسكرات متفرقة يسيطر عليها المسلحين الانقلابيين شمالي العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية أن غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف استهدفت الانقلابيين بمعسكر الصمع، في مديرية أرحب، شمالي العاصمة.
المصادر ذكرت ان غارات أخرى استهدفت بالتزامن الانقلابيين في معسكر فريجة، بالمديرية ذاتها.
ولم تتوفر أي معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية جراء الغارات.
الامم المتحدة تؤكد دعم شرعية هادي ووحدة وأمن واستقرار اليمن
اكد الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس، دعمه لشرعية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وامن وسلامة ووحدة واستقرار اليمن.
وثمن غوتيريش، في رسالة شفهية نقلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى الرئيس هادي أثناء لقائه في العاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء، مواقف هادي الصادقة والجادة نحو السلام، وحرصه على الخروج باليمن إلى رحاب الأمن والاستقرار والوئام.
كما أعرب عن تطلعه للقاء الرئيس هادي قريباً في الأمم المتحدة.
من جانبه أشاد الرئيس هادي بـ مواقف الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه اليمن وأمنه ووحدته واستقراره ودعم شرعيته الدستورية.
وحسب وكالة الانباء الحكومية (سبأ) قال هادي "لن تثنينا أو تلهينا الأحداث والمشاكل الجانبية على العمل الجاد، لإيجاد المخارج والحلول النهائية لواقع اليمن والانتصار لإرادة شعبنا اليمني".
وأكد "العمل على تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة وغيرها، وإيجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها وفقا للثوابت الوطنية بالتعاون مع الأشقاء في التحالف بقيادة السعودية".
وجدد الرئيس هادي "موقفه الثابت نحو السلام المرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216".
من جهته، أكد المبعوث الأممي أن "الحلول للازمة اليمنية لن تأتي نتائجها إلا عبر مساراً واحداً وهو الحكومة الشرعية التي يعترف بها المجتمع الدولي".
من جانبه عبر المبعوث الاممي عن سروره بهذا اللقاء الذي يأتي في اطار دعم جهود السلام والتأكيد على ان الحلول للازمة اليمنية لن تأتي نتائجها الا عبر مساراً واحداً وهو الحكومة الشرعية التي يعترف بها المجتمع الدولي ..
وثمن استيعاب الرئيس هادي لمختلف القضايا المتصلة باليمن واحتواء مختلف التداعيات لمصلحة الشعب اليمني وامنه ووحدته واستقراره.
ولفت الى الجهود التي سيبذلها في اطار مهامه لتحريك عملية السلام قدماً فيما يتصل بتفهمات الحديدة في اطار اتفاق ستوكهولم.
درون أمريكية تستهدف عناصر تنظيم القاعدة في أبين وشبوة
شنت طائرات بدون طيار يعتقد أنها أمريكية، عدة غارات جوية على عناصر يعتقد بانتمائهم الى تنظيم القاعدة الإرهابي في أبين وشمالي عتق بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد.
وقال مراسل "الاشتراكي نت" ان طائرة بدون طيار شنت غارة جوية في ساعة متأخرة يوم الإثنين استهدفت عناصر إرهابية يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة كانوا قد هاجموا نقطة تفتيش للحزام الامني في مودية منطقة القوز بمحافظة أبين جنوبي البلاد.
وحسب ما افاد مراسلنا في ابين شنت العناصر الإرهابية هجوماً على النقطة الامنية وقتلوا جنديا ولاذ بقية جنود النقطة بالفرار وعددهم عشرة جنود.
وأضاف ان الإرهابيين قاموا بتفجير النقطة ونهب طقمين.
واضح ان الطائرة بدون طيار اصابت أحد الاطقم فيما هرب الاخر باتجاه وادي عومران الحبلي بمودية.
وفي السياق استهدفت ثلاث غارات جوية لطيران الدرونز الامريكي عناصر لتنظيم القاعدة الإرهابي في منطقة الصعيد في الجهة الشمالية لعتق بمحافظة شبوة.
جاء ذلك بعد ان ارتفعت اعلام تنظيم القاعدة في جبال ومقر قوات النخبة الشبوانية في الحوطة بشبوة عقب سيطرة القوات الحكومية على مقار ومعسكرات النخبة.
ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن مصادر محلية القول أن قوات الحكومة غادرت مساء الاثنين معسكرات النخبة تاركينها مغفره فارغه من القوات وهو ما دفع عناصر القاعدة لاعادة انتشارهم في المدينة
الى ذلك شنت مقاتلات بدون طيار امريكية عدة غارات استهدفت عناصر التنظيم بالحوطة.
القوات الحكومية تواصل تقدمها في كتاف بصعدة
واصلت القوات الحكومية في محافظة صعدة، شمالي البلاد، تقدمها الميداني، اليوم الاثنين.
وقالت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية مسنودة بقوات التحالف العربي حققت اليوم تقدما جديدا في جبهة كتاف، شرقي المحافظة.
وتمكنت القوات الحكومية خلال معارك عنيفة خاضتها مع المسلحين الانقلابيين من تحرير عدد من التباب، في محيط مركز مديرية كتاف.
وبحسب المصادر فإن المعارك اندلعت عقب هجوم شنته القوات الحكومية على مواقع تمركز المسلحين الانقلابيين في تلك التباب.
بالتزامن قصفت مقاتلات التحالف بعدة غارات جوية مواقع وتعزيزات للانقلابيين أثناء قدومها إلى منطقة المواجهات.
وأسفرت المعارك والقصف الجوي عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات القتالية التابعة لهم.
المجلس الانتقالي يرحب بوقف النار في شبوة
رحب المجلس الانتقالي اليوم ، بمضامين البيان السعودي الإماراتي المشترك، حول التطورات الأخيرة جنوب البلاد، داعياً التحالف إلى وضع آلية مناسبة لمراقبة وقف إطلاق النار.
وجدد المجلس، في بيان صادر عنه اليوم، تأكيده على الاستجابة لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى حوار في مدينة جدة، وكذا التزامه بالتهدئة ووقف إطلاق النار في شبوة.
وجدد المجلس التزامه بالشراكة مع "دول التحالف العربي في محاربة المشروع الإيراني في المنطقة المتمثل في ميليشيات الحوثي، وكذا مشاركته في مكافحة الإرهاب الذي ينشط تحت مظلة الحكومة اليمنية".
وقال البيان، إن الجماعات الإرهابية المسلحة تدفقت بقيادة جماعة الإخوان المسلمين لإعادة احتلال محافظة شبوة.
وحمّل المجلس الانتقالي الجنوبي، حكومة الشرعية، المسؤولية الكاملة عن استهداف قوات النخبة الشبوانية، وإعادة تمكين التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة بعد أن تم تأمينها.
وأكد استمرار التزامه بدعم قوات النخبة الشبوانية، وتعزيزها بكافة الوسائل التي تمكنها من استمرار دورها في مكافحة الإرهاب وتأمين المحافظة.
وشكلت قيادة القوات المشتركة للتحالف شكلت لجنة مشتركة (سعودية-إماراتية) من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين العمل على معالجة الأحداث وتثبيت وقف إطلاق النار في شبوة، وأبين، واستكمال كافة الجهود والإجراءات في محافظة عدن".
وأكدت حكومتا السعودية والإمارات في بيان مشترك على "ضرورة الالتزام التام بالتعاون مع اللجنة المشتركة التي شكلتها قيادة تحالف دعم الشرعية لفض الاشتباك، وإعادة انتشار القوات في إطار المجهود العسكري لقوات التحالف"
ودعا البيان الذي أصدرته وزارتا الخارجية في البلدين إلى "سرعة الانخراط في حوار (جدة) الذي دعت له المملكة العربية السعودية لمعالجة أسباب وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية".
وأعربت حكومتا البلدين "عن رفضهما واستنكارهما للاتهامات وحملات التشويه التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تلك الأحداث".
وقال البيان إن الرياض وأبوظبي "تؤكدان استمرار كافة جهودهما السياسية والعسكرية والإغاثية والتنموية بمشاركة دول التحالف التي نهضت لنصرة الشعب اليمني".
وأضاف البيان أن البلدين "يؤكدان حرصهما وسعيهما الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن، وللتصدي لانقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى".
رئيس الوزراء يوجه بإدراج الوحدات العسكرية المنظمة للشرعية بشبوة ضمن الجيش الوطني
وجه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك بإدراج كافة الوحدات التي أعلنت انضمامها للشرعية ضمن الجيش الوطني، بناءا على توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.
كما وجه بسرعه وضع خطة أمنية متكاملة وعاجلة بالتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة شبوة لتحقيق الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
وشدد رئيس الوزراء خلال ترأسه اجتماعا للجنة الأمنية في شبوة على المسؤوليات الكبيرة امام اللجنة لتامين المحافظة.. مؤكدا وقوف ودعم الحكومة الكامل للجنة في بسط سيطرة الدولة وفرض الأمن والاستقرار.
ودعا كافة ابناء الشعب للاصطفاف مع الوطن والشرعية الدستورية لتحقيق الأمن والاستقرار والقضاء على المشروع الايراني .. مؤكدا ان اليمن تتسع للجميع، وأن الدولة لن تتهاون مع المشاريع الضيقة والفوضوية.
وكان رئيس الوزراء قد عقد اجتماعاً مصغراً مساء الاحد ضم عدداً من أعضاء حكومته وقائد القوات السعودية في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد.
ووصل رئيس الحكومة الاحد إلى شبوة برفقة عدد من الوزراء للاطلاع على سير الأوضاع في المحافظة.
الحكومة اليمنية تؤكد استمرار تطبيق قرار حصر استيراد المشتقات النفطية على مصافي عدن
أكدت اللجنة الاقتصادية العليا التابعة للحكومة اليمنية ، مساء الأحد، استمرارها في تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم (49) لعام 2019، بشأن حصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدن بـ "مهنية وموضوعية بحتة"، وذلك رداً على الاتهامات التي طالت اللجنة من التجار والمستوردين بتأخير الإجراءات الخاصة باستيراد المشتقات النفطية.
وقالت اللجنة الاقتصادية في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه يجري تطبيق قرار الحكومة رقم (49) لعام ٢٠١٩ بموجب تعميم اللجنة الاقتصادية رقم (٥) لعام ٢٠١٩ بتاريخ ٨ أغسطس ٢٠١٩ على جميع الشحنات التي قدمت أو استكملت وثائقها بعد ذلك التاريخ وفي جميع موانئ الجمهورية اليمنية على حد سواء وبمهنية وموضوعية بحتة.
وأضاف البيان "أنه نتيجة للاستفسارات التي تلقاها المكتب الفني من تجار مختلفين، يؤكد المكتب الفني بأن جميع الشحنات التي دخلت إلى أي من الموانئ بعد ذلك التاريخ كانت قد تقدمت بطلباتها واستكملت جميع إجراءاتها بحسب الضوابط المختلفة وحصلت على وثيقة الموافقة (تصريح الدخول) قبل ذلك التاريخ وإن كان وصولها أو دخولها الميناء متأخراً".
وأكدت اللجنة الاقتصادية في بيانها، أن إجراءاتها وضوابط آلية رقابة وتنظيم تجارة المشتقات النفطية التي تطبقها لا تنظر إلى تاريخ وصول أو دخول الشحنة وإنما تتعامل مع تقديم الطلب واستكمال إجراءات التأكد من الالتزام بالشروط المصرفية والفنية المختلفة.
وجددت اللجنة الاقتصادية تأكيدها أن "تطبيق هذا القرار يأتي في إطار جهود الحكومة لتحسين الوضع الإنساني وصرف رواتب جميع موظفي الجهاز المدني للدولة في مختلف مناطق الجمهورية"، حسب البيان.
ويأتي هذا التوضيح بعد اتهام عدد من التجار والمستوردين للجنة الاقتصادية بتأخير الإجراءات الخاصة باستيراد المشتقات النفطية.
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أقرت في 27 يونيو الفائت، حصر استيراد المشتقات النفطية في كافة المحافظات على شركة مصافي عدن، وهو ما ترفضه شركة النفط وتعتبره مخالفة للقوانين المنظمة لعمل الشركتين.
وتؤكد شركة النفط أحقيتها، في تسويق النفط واقتصار المصافي على التكرير والاستيراد وفقاً للقوانين النافذة.
وألزمت الحكومة اليمنية الشرعية في حينه "جميع التجار بما فيهم شركة النفط اليمنية بالشراء من شركة مصافي عدن لجميع احتياجاتهم من المشتقات النفطية بالريال اليمني وليس بالعملة الأجنبية" وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ" حينها.
وأكدت أن "القرار يهدف إلى الحفاظ على الاقتصاد الوطني واستقرار العملة الوطنية والحد من نشاط السوق السوداء وضمان عدم تكرار أزمات المشتقات النفطية في جميع المحافظات".
وأشارت الحكومة إلى أن القرار سيسمح للتجار في كافة المحافظات استكمال إجراءات استيراد الناقلات التي تم شحنها قبل تاريخ القرار.
وفي أبريل الماضي أصدرت اللجنة الاقتصادية، قراراً بمنع استيراد أي شحنة نفطية إلا عبر البنك المركزي اليمني ومقره الرئيس مدينة عدن جنوبي البلاد، التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة للبلاد، وأن التحالف العربي لن يسمح بدخول أي شحنة نفطية إلى اليمن يتم استيرادها دون الرجوع للبنك.
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي أصدر في مارس العام الماضي، قراراً تضمن تحرير سوق المشتقات النفطية، والسماح لجميع الشركات والأفراد، بعمليات الاستيراد والبيع في كافة الموانئ اليمنية بما فيها الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، بهدف تسهيل الإجراءات التجارية لدخول احتياجات الشعب اليمني وتخفيف أسعار المواد الأساسية بما فيها المشتقات النفطية.
يأتي تأكيد الحكومة "الشرعية" تطبيقها قرار حصر استيراد المشتقات النفطية، وسط عودة أزمة وقود خانقة مجدداً منذ السبت الفائت، إلى مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة لها
وارتفعت أسعار مادة البنزين يومي السبت والأحد، بشكل كبير في محطات البيع الخاصة في مديريات عدن الثمان، مع استمرار أزمة انعدام الوقود وازدهار السوق السوداء.
وتشتري شركة النفط الحكومية، الوقود بمختلف أنواعه، من شركة "عرب جلف" المملوكة للعيسي والتي تحتكر عملية استيراد الوقود في عدن وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
لجنة سعودية إماراتية تبدأ اليوم لتثبت وقف إطلاق النار بشبوة وابين
من المقرر أن تبدأ لجنة سعودية إماراتية مشتركة اليوم الإثنين، تثبيت وقف إطلاق النار في محافظتي شبوة وأبين واستكمال الإجراءات في عدن جنوبي اليمن.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف شكلت لجنة مشتركة (سعودية-إماراتية) تبدأ اليوم الاثنين العمل على معالجة الأحداث وتثبيت وقف إطلاق النار في شبوة، وأبين، واستكمال كافة الجهود والإجراءات في محافظة عدن".
وأكد المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، على ضرورة التزام كافة الأطراف في محافظة شبوة باستمرار وقف إطلاق النار والمحافظة على التهدئة.
ودعا "كافة الأطراف والمكونات إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية وعدم إعطاء الفرصة للمتربصين باليمن وشعبه من المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى الذين أوقدوا نار الفتنة ويحاولون زرع ونشر الفوضى"، على حد تعبيره.
وفي بيان مشترك أكدت حكومتا السعودية والإمارات "ضرورة الالتزام التام بالتعاون مع اللجنة المشتركة التي شكلتها قيادة تحالف دعم الشرعية لفض الاشتباك، وإعادة انتشار القوات في إطار المجهود العسكري لقوات التحالف"
ودعا البيان الذي أصدرته وزارتا الخارجية في البلدين إلى "سرعة الانخراط في حوار (جدة) الذي دعت له المملكة العربية السعودية لمعالجة أسباب وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية".
وأعربت حكومتا البلدين "عن رفضهما واستنكارهما للاتهامات وحملات التشويه التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تلك الأحداث".
وقال البيان إن الرياض وأبوظبي "تؤكدان استمرار كافة جهودهما السياسية والعسكرية والإغاثية والتنموية بمشاركة دول التحالف التي نهضت لنصرة الشعب اليمني".
وأضاف البيان أن البلدين "يؤكدان حرصهما وسعيهما الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن، وللتصدي لانقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى".
قيادات الحزام الأمني بأبين تنفي أسر السيد بمعارك شبوة
نفت قيادات الحزام الأمني في محافظة أبين، جنوبي البلاد، خبر وقوع العميد عبداللطيف السيد في الأسر بيد القوات الحكومية أثناء المعارك التي تشهدها مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، جنوبي شرق البلاد.
ونفى بيان صادر عن إدارة التوجيه المعنوي للحزام الأمني والتدخل السريع بمحافظة أبين، اليوم الأحد، ما تناقلته بعض وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع إلاكترونية - بحسب قوله - خبراً مفاده أن عبداللطيف السيد قد وقع أسيرا بين أيدي القوات الحكومية في محافظة شبوة.
ولفت إلى أن قيادات الحزام الأمني بمحافظة أبين تنفي هذا الخبر أو المنشور، وتهيب بجميع وسائل الإعلام ال6ى توخي الدقة والمصداقية في نشر الأخبار ومضمونها وإتباع الأصول التي تحكم العمل الإعلامي بكل تفاني ومهنية.
وأكد البيان وقوف العميد عبداللطيف السيد وقيادات الحزام الأمني إلى جانب إخوانهم من قيادات النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية في التصدي لعناصر ما أسموه "الإخوان والأحزاب الشمالية".
وأشاد البيان بالدور الكبير للتحالف العربي الممثل بالمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة بوقوفهما في هذي الحرب الغاشمة، مطالبا التحالف العربي بدعم المقاومة الجنوبية لتحقيق المزيد من الانتصارات ضد ما أسماه مليشيا حزب الإصلاح، مضيفا "وسوف نضمن للأقليم والعالم دولة مستقرة جنوبية تكون عامل للسلام بالعالم أجمع".
الانقلابيون يستهدفون القوات الحكومية في الحديدة ويدفعون بتعزيزات جديدة إلى المدينة
واصل المسلحون الانقلابيون في محافظة الحديدة، غربي البلاد، اليوم الأحد، استهداف مواقع متفرقة للقوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة، بالتزامن مع دفعهم بتعزيزات قتالية كبيرة إلى المحافظة.
وقالت مصادر محلية ان العناصر الانقلابية شنت قصفا بجميع أنواع الأسلحة على مواقع وتمركز القوات الحكومية في منطقة كيلو 16.
وبحسب المصادر فإن العناصر الانقلابية استخدمت في القصف سلاح البيكا والأسلحة الرشاشة المتوسطة من عيار 12.7 وعيار 14.5 بشكل مكثف.
بموازاة ذلك استهدفت العناصر الانقلابية بالقنص أفراد وجنود القوات الحكومية في المنطقة ذاتها.
إلى ذلك، شنت العناصر الانقلابية قصفا مدفعيا مكثفا على مواقع القوات الحكومية في منطقة الفازة، بمديرية التحيتا، جنوبي المحافظة.
وتعرضت مواقع القوات الحكومية في المنطقة ذاتها للقصف بقذائف مدفعية الهاون الثقيلة من عيار 120 وبقذائف مدفعية الهاوزر من قبل العناصر الانقلابية.
وفي مديرية حيس، جنوبي المحافظة، شنت العناصر الانقلابية قصفا مماثلا على مواقع القوات الحكومية شرقي المديرية، بكافة أنواع الأسلحة والمدفعية الثقيلة.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع دفع العناصر الانقلابية بتعزيزات قتالية جديدة، تتخلل عشرات العناصر وعدة آليات ومركبات قتالية، صوب مدينة الحديدة وضواحيها.
معارك عنيفة في كتاف شرقي صعدة وقتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين
أسفرت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين شرقي محافظة صعدة، شمالي البلاد، اليوم الأحد، عن سقوط عددا من القتلى والجرحى في صفوف الأخيرة.
وقالت مصادر ميدانية ان معارك عنيفة بين الطرفين شهدتها مواقع متفرقة في جبهة كتاف، شرقي المحافظة.
واندلعت المواجهات - وفق ما نقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية - عقب محاولة عناصر المسلحين الانقلابيين التسلل، في وقت متأخر من مساء أمس السبت، باتجاه مواقع القوات الحكومية في مدخل وادي الفحلوين، المحيط بمركز مديرية كتاف.
وتمكنت القوات الحكومية بحسب ما نقل عن مصادر ميدانية من إحباط محاولة تسلل العناصر الانقلابية وأجبرتها على الفرار، بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
بالتزامن، استهدفت طائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي مواقع وتعزيزات للمسلحين الانقلابيين، في الأودية و التباب، بالمنقطة ذاتها، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد القتالي.
شبوة.. المجلس الانتقالي يعلن انطلاق عملية عسكرية للسيطرة على عتق
أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الأحد عن بدء عملية عسكرية للسيطرة على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة شرقي البلاد، وذلك بعد أربعة أيام من المعارك مع القوات الحكومية.
وقالت قوات النخبة الشبوانية في بيان صادر عنها، إن "عملية المصير المحتوم" انطلقت اليوم لـ"تحرير مدينة عتق من ما اسمتها "المليشيات الإخوانية".
وأكدت مصادر ميدانية ان قوات النخبة سيطرت اليوم على أربعة مواقع هي : معسكر الارسال، الكسارة ، الخزان، ونقطة الجلفوز، وهي مناطق في المدخل الشرقي لمدينة عتق.
ويشهد المدخل الشرقي لمدينة عتق، ومحيط مبنى المشفى الجديد للمدينة معارك بين قوات المجلس الانتقالي والقوات الحكومية.
وحسب ما افاد سكان محليون فان حرب شوارع اندلعت بين الجانبين وسط تبادل كثيف لاطلاق نار من اسلحة متوسطة، وسط احراق عدد من اليات.
وقالت مصادر محلية انه تدور في الاثناء اشتباكات عنيفة في منطقة "الجلفوز"، بالتزامن مع شن قوات المجلس الانتقالي قصفاً عنيفا على مواقع القوات الحكومية.
وحسب ما أفادت المصادر، ما تزال الاشتباكات مستمرة حتى لحظة كتابة الخبر دون احراز أي تقدم تقدم لأي من الطرفين.
وأكدت المصادر وصول تعزيزات ونحو 60 آلية عسكرية، منها مدرعات وأطقم مسلحة لقوات المجلس الانتقالي من مدينة عدن جنوبي البلاد.
وكانت قوات المجلس الانتقالي قد دعت القوات الحكومية في عتق وشبوة بتسليم المحافظة ومغادرتها بشكل سلمي، قبل أن تشن هجمات مكثفة الخميس الماضي.
ولم تفلح لجنة وساطة سعودية ترافقها قوة عسكرية سعودية رمزية في احتواء الأوضاع في شبوة.
وتمكنت القوات الحكومية اليمنية السبت من صد هجمات قوات المجلس الانتقالي وشن هجوم معاكس واستعادة السيطرة على ثلاث قواعد عسكرية وتأمين مدينة عتق، بحسب ما أفادت مصادر محلية وعسكرية.
وكان قائد المنطقة الأولى بسيئون قد دفع بتعزيزات عسكرية قوامها 25 طقم بافرادها معززين بمختلف انواع الاسلحة.
يذكر بأن المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب سبق وان دفعت خلال اليومين الماضيين بتعزيزات عسكرية إلى مدينة عتق.
هيئة تحرير "الاشتراكي نت" تعزي الزميل مكين العوجري بوفاة والده
عزت هيئة تحرير "الاشتراكي نت" الزميل مكين العوجري بوفاة والده والذي وافاه الاجل اليوم السبت.
وبهذا المصاب الاليم تقدم هيئة تحرير "الاشتراكي نت" صادق العزاء والمواساة للرفيق مكين العوجري وكافة اسرته ورفاقه ومحبيه سائلة العلي القدير ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وانا لله وانا اليه راجعون.
تجدد المعارك بشبوة وقوات النخبة تشن هجوما عنيفاً على عتق
تجددت المعارك مساء اليوم السبت بين القوات الحكومية وقوات النخبة الشبوانية بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد.
وأكدت مصادر محلية أن قوات النخبة الشبوانية تشن في الاثناء هجوما عنيفا على مدينة عتق من عدة محاوربمختلف انواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وصلت مساء اليوم السبت تعزيزات كبيرة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى محافظة شبوة، قادمة من محافظات عدن ولحج وأبين، لدعم ومساندة قوات النخبة الشبوانية.
وحسب ما افادت مصادر محلية، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى معسكر اللواء الثالث نخبة شبوانية في مفرق الصعيد بقيادة مدير أمن لحج العميد صالح السيد، والقائد عبدالطيف السيد قائد الحزام الأمني بابين.
وكانت القوات الحكومية اليمنية قد سيطرت اليوم السبت على ثلاث قواعد عسكرية بمدينة عتق بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد، بعد ثلاثة أيام من من الاشتباكات العنيفة مع قوات المجلس الانتقالي
واكدت مصادر محلية وميدانية ان القوات الحكومية سيطرت على ثلاث قواعد عسكرية، وهي "ثماد" (نحو 20 كلم شمال شرق عتق) و "الشهداء" (نحو 15 كلم شرق المدينة) و "مرة" الواقع على بعد نحو (20 كلم) غربي مدينة عتق عاصمة المحافظة.
وكانت الحركة والحياة قد بدأت تعود للمدينة، وفتحت بعض المحال التجارية أبوابها.. مع استمرار الاشتباكات بشكل متقطع في أماكن متفرقة من محافظة شبوة.
وقالت مصادر عسكرية في تصريحات اعلامية إن القوات الحكومية كانت بدأت شن هجمات على مواقع تتمركز فيها قوات الانتقالي في مناطق عدة بالمحافظة.
وأضافت المصادر ان الاشتباكات تركزت في الطريق الدولي الرابط بين مدينة عتق، وميناء العبر البري الدولي الرابط بين اليمن والسعودية موضحة ان قوات المجلس الانتقالي انسحبت باتجاه معسكر العلم، الذي تتمركز به قوات اماراتية واخرى تابعة للانتقالي.
والى ذلك قالت مصادر طبية في شبوة، في تصريحات إعلامية أن حصيلة الاشتباكات منذ مساء أمس الأول الخميس وحتى اليوم بلغت 9 قتلى أحدهم مدني، لافته الى أن هناك العديد من الجرحى يتلقون العلاج في المرافق الصحية، عسكريون ومدنيون".
وكانت قد اندلعت الاشتباكات منذ مساء الخميس الماضي في مدينة "عتق" بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، تمكنت خلالها القوات الحكومية اليوم من السيطرة على الوضع كليا في المدينة.
من جانبها قالت قوات المجلس الانتقالي ان تعزيزات عسكرية للشرعية قلبت المعادلة في عتق.
وقالت مصادر في قوات النخبة أن تعزيزات كبيرة وصلت من مارب للقوات الحكومية بأكثر من 100 عربة مدرعة وطقم وصلت فجر اليوم إلى منطقتي نوخان و الشبيكة و هاجمت نقاط النخبة الشبوانية من الخلف.
وأوضحت أن تلك التعزيزات نفذت عملية التفاف على قوات النخبة من الخلف، وكانت عامل رئيس في حسم معركة عتق.
وأكدت أنه يجري حاليا الاستعداد لاقتحام مدينة عتق مرة أخرى واستعادتها.
وفي السياق ذاته، قال بيان لقوات النخبة الشبوانية ، "انهم اعطوا المغرر بهم الفرصة واستغلوها لاستقدام تعزيزات من مأرب معززة بأسلحة ثقيلة".
وأكد البيان أن قوات النخبة على أتم الاستعداد للمواجهة ومازالت تمتلك زمام المبادرة.
يذكر أن محافظة شبوة هي محافظة نفطية شرقي البلاد وتضم منشأة بلحاف الاستراتيجية ، اكبر مرفأ لتصدير الغاز الطبيعي المسال في اليمن.
القوات الحكومية تسيطر على عتق عاصمة شبوة
سيطرت قوات الحكومة اليمنية اليوم السبت على المعسكرات ومداخل مدينة عتق بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد، بعد معارك عنيفة مع قوات المجلس الانتقالي منذ أمس الأول الخميس.
وقالت مصادر محلية إن قوات الحكومة الشرعية أحكمت سيطرتها على معسكر "ثماد" وطردت قوات الانتقالي من عدد من المباني الحكومية بينها مقر المجلس الانتقالي والأمن السياسي والمالية، وتأمين الخط الصحراوي.
ووجه محافظ شبوة محمد صالح بن عديو في تغريدة على تويتر صباح اليوم، وجه "رجال الجيش والأمن إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة وبسط الأمن في عاصمة المحافظة".
وشدد على ضرورة إظهار القيم الأصيلة لأبناء شبوة وحسن التعامل، وإشاعة روح الإخاء والتسامح وتضميد الجراح.
وفي المقابل قلل عبد العزيز الشيخ السكرتير الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من أهمية سقوط مقر الانتقالي في يد القوات الحكومة الشرعية قائلاً "هناك ما هو أهم من مبنى مدني أو زاوية في شارع".
وأضاف في منشور بصفحته على موقع "فيسبوك"، "لا تهتزوا لمجرد مبنى مدني فاضي في حي سكني، حماية المدنيين والحفاظ على السكان مسئولية أخلاقية تتعامل بها قواتنا المسلحة الجنوبية ضمن قواعد الحرب".
وأكد أن معركة قوات المجلس مع من أسماها "قوى التطرف والإرهاب" مستمرة ومفتوحة.
واضاف: "ثقوا قواتنا المسلحة الجنوبية عندها القدرة والمعرفة في التعامل مع قوى الشر في المكان والزمان المناسبين وبالطريقة والكيفية التي تمكنها من تحقيق النصر".
من جانبه قال رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس الانتقالي أحمد عمر بن فريد في تغريدة على "تويتر": "ليست المرة الأولى التي تمر فيها جحافل الباطل على مدينة عتق، فقد سبق للحوثي أن دخل إليها بتعاون الخونة والعملاء ثم طرد منها شرد طرده" على حد تعبيره.
وكان المجلس الانتقالي قد دعا في بيان صادر عنه مساء الجمعة، جميع الأطراف في محافظة شبوة ، لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية، وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة.
وقال البيان: "والمجلس وهو يوجه هذا النداء، فأنه يطالب جميع القوات الجنوبية بالثبات في المواقع المتواجدة فيها والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، كما يحذر في الوقت نفسه أي قوة كانت من محاولة الاعتداء على قوات التحالف، ويؤكد بأنها ستكون عرضة للمسألة أمام المجلس الانتقالي الجنوبي".
وجدد الانتقالي الجنوبي في بيانه ترحيبه "بدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وجهود المملكة العربية السعودية الرامية للحوار بين الأطراف اليمنية بما يحقق تطلعات وآمال الشعب اليمني"، مؤكدا استعداد المجلس الانتقالي الجنوبي لهذا الحوار "بكل مصداقية" حد وصفه.
واعتبر البيان أن التطورات الأخيرة "أثبتت بما لايدع مجالا للشك، على وجوب أن يكون للجنوب تمثيل كامل وأساسي في أي مفاوضات قادمة تقودها الأمم المتحدة، للخروج بحلول تضمن سلام مستدام لهذه المنطقة المهمة من العالم، وفق الشرائع والقوانين الدولية التي تكفل لكل شعوب العالم الحق في تقرير مصيرها".
و تجددت مساء الجمعة في مدينة عتق، المواجهات بين قوات المجلس الانتقالي وقوات الحكومة الشرعية استخدم خلالها كافة أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للطرفين.
وحسب ما أفادت مصادر محلية في شبوة يسود المدينة الآن هدوء حذر مع سماع أصوات اشتباكات متقطعة عند المدخل الشرقي لعتق على بوابة عتق باتجاه النخبة.
اشتراكي تعز ينعي الرفيق المناضل علي عبدالرب "المُشقَّر"
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز الرفيق المناضل علي عبد الرب علي (المشقر) الذي وافاه الاجل الأربعاء الماضي بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الوطني.
وقدمت المنظمة في بيان نعي صادر عنها صادق العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد المناضل علي عبد الرب علي وإلى جميع رفاقه، بهذا المصاب الجلل.. سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويشمله بغفرانه ويلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان
عن الفقيد
- ولد الرفيق علي عبد الرب بقرية السماللة ضمران بمديرية القبيطة بمحافظة لحج.
- انخرط منذ وقت مبكر في صفوف الحزب الديمقراطي الثوري اليمني؛ ثم عضواً بحزب الوحدة الشعبية، وعضواً قيادياً في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز.
- تعرض الفقيد للاعتقال لأكثر من مرة بسبب انتمائه السياسي ومواقفه النضالية؛ وعلى الرغم من ذلك فقد استمر الفقيد في العمل النضالي والوطني في مختلف المحطات التي مرت بها البلاد.
- للفقيد سجل حافل في العمل المجتمعي والتنموي التعاوني، إذ يعد الفقيد من أبرز المؤسسين لفرع جمعية التعاون الخيرية لمديرية القبيطة فرع تعز وعضو في مجلس وجهاء المديرية، وكان احد الكتاب الاساسيين في صحيفة القبيطة منذ صدورها.
- أسهم الفقيد اسهاما فاعلاً في متابعة العديد من المشاريع الخدمية للمنطقة مثل شق طريق الراهدة ضمران ومتابعة مشروع بناء سد الريد وادي الهجر ضمران والعديد من المشاريع والاعمال الخيرية بالمنطقة.
الانقلابيون يواصلون خروقاتهم اليومية للهدنة وقصف المدنيين في الحديدة
يواصل مسلحو جماعة الحوثي الانقلابية خروقاتهم اليومية للهدنة الأممية في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد.
وقالت مصادر ميدانية اليوم الجمعة أن المسلحين الانقلابيين شنوا اليوم الجمعة عمليات استهداف واسعة على مواقع القوات الحكومية المشتركة في مديرية الدريهمي جنوبي الحديدة
وحسب ما أفادت المصادر استهدفت قوات الانقلابيين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مواقع تمركز القوات المشتركة شرقي المديرية ومنها سلاح م.ط 23 وبسلاح 14.5 وبسلاح البيكا .
وأضافت المصادر أن المسلحين الانقلابيين يواصلون اطلاق النار على مواقع متفرقة للقوات المشتركة شمالي المديرية من مناطق تمركزهام بالأسلحة القناصة وبسلاح 12.7 منذ ساعات الظهيرة وحتى لحظة كتابة الخبر.
وفي السياق شن الانقلابيون اليوم الجمعة قصفاً مدفعياً عنيفاً على منازل المواطنين في عدد من الأحياء السكنية في مديرية التحيتا.
وذكرت مصادر محلية أن المليشيات أطلقت 5 قذائف مدفعية على أحد الأحياء السكنية جنوب المدينة ، فيما سقطت 3 قذائف مدفعية هاوزر على مزارع المواطنين في مناطق مجاورة .
ويشن الانقلابيون في الاثناء قصفاً مكثفاً على مناطق شرق المديرية ، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة صوب المنازل والطرقات العامة واستهدفت المزارعين والمارة في المنطقة .
وتزايدت معدلات الخروقات والإنتهاكات التي يرتكبها الانقلابيون بحق المواطنين في مختلف مناطق ومديريات الحديدة منذ بدء سريان الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر 2018 .
ويوم امس قصف الانقلابيون مطاحن البحر الأحمر التي تخزن فيها آلاف الأطنان من القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي، وذلك بعد أسابيع من الإعلان عن جاهزية المطاحن لاستئناف الإنتاج.
وحسب ما أفادت المصادر فإن الحوثيين "قصفوا بقذائف المدفعية من مناطق تمركزهم، مطاحن البحر الأحمر شرقي مدينة الحديدة.
وأكدت المصادر أن قذيفة هاون سقطت على أحد مباني المطاحن، ما أدى إلى اشتعال النيران وإلحاق أضرار كبيرة.
وتعرضت المطاحن في 24 يناير الماضي، لقصف بقذائف الهاون، أسفر عن تدمير صومعتين واحتراق محتوياتهما من قمح، في حين تبادل طرفا النزاع الاتهامات بالوقوف ورائه.
توقف الاشتباكات في شبوة وتبادل للاتهامات بتفجير الوضع بالمنطقة
توقفت صباح اليوم الجمعة الاشتباكات التي اندلعت بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة الشرعية، في مدينة عتق بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد عقب سيطرة قوات الحكومة على مدينة عتق.
ونقلت وسائل إعلامية عن مدير أمن محافظة شبوة العميد عوض الدحبول القول أن قوات الحكومة الشرعية والأمن بسطت سيطرتها على مدينة عتق.
واتهمت الحكومة الشرعية قيادة القوات الإماراتية في بلحاف بتفجير الوضع في شبوة ومحاولة اقتحام مدينة عتق عاصمة المحافظة، في حين دعا الانتقالي الجنوبي للتحقيق لمعرفة المتسبب بتفجير الوضع.
وأكد الناطق باسم الحكومة راجح بادي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ" عزم الحكومة "مواجهة قوات المجلس الانتقالي بكافة الوسائل، معتبرا توسيع الاشتباكات إلى محافظة شبوة تحدياً واضحاً لأهداف التحالف العربي وجهود السعودية للتهدئة وإصرار على إفشال كل جهود احتواء الأزمة.
من جهته أعلن نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك اليوم الجمعة، عن توقف الاشتباكات في شبوة، داعياً التحالف إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق ومعرفة من المتسبب بتفجير الوضع هناك.
وقال ابن بريك في سلسلة تغريدات على "تويتر": "احترام النخبة للتحالف بقيادة السعودية والالتزام التام بالتهدئة والنظر في الحلول مع التحالف هو ما جعل النخبة تتوقف في شبوة والاكتفاء بالتأديب الذي حصل".
وتوعد القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح باستئناف القتال "في حال تكرار الاعتداء والتحشيد من قبل حزب الإصلاح حد قوله
وقال بن بريك أنه بينما وفد المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي في السعودية تلبية للدعوة، يفتعل من لايريد للزيارة النجاح تحرشات بنقاط النخبة الشبوانية لتجد نفسها مضطرة للدفاع عن نفسها.
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت مساء الخميس بين قوات النخبة الشبوانية وقوات اللواء 21 ميكا عند مدخل مدينة عتق بعد فشل وساطة قبلية وسعودية في نزع فتيل الأزمة بين الجانبين بهدف السيطرة على المدينة.
ووصلت لجنة عسكرية سعودية يوم الخميس إلى مدينة شبوة في محاولة لوقف تصاعد الخلافات، وقالت مصادر محلية إن اللجنة غادرت باتجاه منطقة بلحاف، وذلك بعد اجتماعها بمحافظ شبوة.
وأضافت المصادر أن الاجتماع خرج بوعد سعودي برفع تقرير عن الوضع في شبوة إلى القيادة السعودية.
وكانت السلطة المحلية والمجلس الإنتقالي الجنوبي قد إتفقا مساء الأربعاء بناءاً على وساطة قبلية على إنسحاب قوات اللواء ٢١ ميكا والقوات الخاصة من عتق ويتولى ملف الأمن في عتق قوات الأمن والنخبة الشبوانية وينسق ذلك ٣ مندوبين من السلطة المحلية، المجلس الإنتقالي، والنخبة الشبوانية، لكن الاتفاق لم يتم تنفيذه.
وأتهم بيان للمجلس الإنتقالي الجنوبي، السلطة المحلية بشبوة بالإنقلاب على الإتفاق بعد رفضها مغادرة القوات على الرغم من إستكمال التنسيقات والترتيبات التي تؤمن خروجهم من عتق إلى محافظة مأرب بشكل أمن .
وفد المجلس الانتقالي يغادر السعودية بعد رفض الحكومة الخوض بالحوار
قالت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي أن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي غادر المملكة العربية السعودية بعد رفض الحكومة الشرعية الخوض بالحوار.
وكان وفد المجلس الانتقالي قد وصل الى مدينة جدة السعودية، مساء الثلاثاء، وذلك تلبية لدعوة وجهتها السعودية إليها من أجل إجراء حوار مع الحكومة اليمنية الشرعية، عقب سيطرة قوات المجلس على كامل مدينة عدن التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد.
ويترأس وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي، ويضم أربعة من هيئة رئاسة المجلس.
وكان الانتقالي الجنوبي أعلن في بيان مقتضب الثلاثاء، أن وفد من المجلس يترأسه الزبيدي توجه من عدن إلى جدة، وذلك "استجابة لدعوة وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية".
وتتمسك الحكومة اليمنية الشرعية بموقفها الرافض لإجراء أي حوار مع الانتقالي الجنوبي إلا بعد انسحاب قواته من جميع المواقع التي سيطر عليها في مدينة مؤخراً، وهو ما يرفضه الانتقالي الذي أعلن مراراً أنه لن ينسحب من تلك المواقع إلا بما سينتج عن الحوار الذي دعت له السعودية.
وفي 10 أغسطس الجاري، أحكمت قوات المجلس الانتقالي ، سيطرتها على كامل مدينة عدن بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة، استمرت أربعة أيام أسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفقاً للأمم المتحدة.
وفي اليوم ذاته اتهمت الحكومة اليمنية الإمارات بالوقوف وراء ما اعتبرته "انقلاباً آخر" عليها في عدن نفذه الانتقالي ، بعد "انقلاب الحوثيين" عليها في صنعاء أواخر العام 2014، لتصبح هذه الحكومة بلا مقر حالياً.
وطالب التحالف العربي الذي تقوده السعودية ، الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها، وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه، فيما دعت الرياض طرفي الاقتتال إلى حوار عاجل في المملكة.
ورفض المجلس الانتقالي سحب قواته، لكنه رحب بالدعوة إلى الحوار.
اشتراكي الشمايتين يدعو الى وقف العنف واعتماد الحوار لحل اي خلافات بالمديرية
أعربت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني اليمني بمديرية الشمايتين عن أسفها للأحداث الأليمة وتداعياتها التي حصلت خلال الأسبوع الماضي في مديريات الحجرية جنوبي محافظة تعز، داعية الى وقف العنف والكف عن الشحن العصبوي و غرس مشاعر الحقد والبغضاء واعتماد الحوار لحل اي خلافات.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها يوم أمس الأربعاء: لقد نتج عن هذه الأحداث العشرات من الضحايا قتلى وجرحى مدنيين وعسكريين ، تدمير مباني خاصة وعامة واهدار أموال طائلة في القتل والتدمير وليس للبناء والتعمير والاهم من هذا كله تهديد حياة وامن واستقرار المواطن واضعاف ثقته بالقيادة الشرعية والجيش الوطني وتضائل الامل في جديته بتخليص البلاد مما هي فيه واستكمال تحرير تعز خاصة واليمن عامة.
واعتبرت المنظمة في بيانها ان السكوت على مظاهر الاحتراب والفوضى و تفاقم معاناة الناس يُعتبر مشاركة في صنعها.
وأكدت المنظمة انحيازنا الكامل للسلام ومصلحة المواطن ورفض كل ما يعكر صفو الامن ويضاعف من أزمات ومتاعب الناس.
وقال البيان: ان الاحتكام الى السلاح لحل الخلافات والاختلافات بين الأطراف المؤيدة للشرعية ومحاولة فرض المشاريع الصغيرة بالقوة هو تعبير عن الفشل السياسي ولا يخدم الا القوى المتخلفة الانقلابية المحاصرة لتعز والمتربصة لفرصة الانقضاض وإطباق الحصار عليها.
وادان البيان كافة الاستحداثات و استجلاب المسلحين والآليات العسكرية وتوزيع السلاح والمظاهر المسلحة داخل مدينة التربة وحواليها مطالبا بازالة كل المظاهر التي تقود الى مزيد من التوتر
وقالت المنظمة في بيانها أن إدارة شئون محافظة تعز واصلاح أمرها لن ينجح الا بمشاركة كل أبنائها ونخبها موضحة أن محاولة اي طرف الانفراد بذلك واقصاء الآخرين لن يقود الا الى مزيد من الكوارث و الضحايا والأزمات.
ودعا البيان جميع القوى السياسية والعسكرية الى الالتزام بالقوانين والدستور واعتماد الحوار لحل اي خلافات والكف عن الشحن العصبوي و غرس مشاعر الحقد والبغضاء في النفوس
وطالب البيان الحكومة الشرعية بـ إعادة بناء وهيكلة الجيش بمهنية ووطنية على أساس الولاء لليمن وتعويض كل من تضرر بسبب الأحداث الأخيرة ومحاسبة كل من تسبب فيها.
الأمم المتحدة تحذر من توقف 22 برنامجاً منقذاُ للأرواح بسبب غياب التمويل
حذرت الأمم المتحدة من أن 22 برنامجاً منقذاً للأرواح سيضطر للتوقف في اليمن خلال الشهرين المقبلين إذا لم تتلقَ التمويل اللازم الذي تعهدت عدة دول بتوفيره لصالح اليمن.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي في بيان صادر عنها يوم أمس، "نحن في حاجة ماسة إلى الأموال التي تم قطع وعود بتقديمها. ويموت الناس عندما لا تأتي هذه الأموال."
وذكر البيان أن ثلاثة برامج فقط من أصل 34 برنامجاً إنسانياً رئيسياً للأمم المتحدة في اليمن تم تمويلها للعام بأكمله، وأنه سيتم إغلاق 22 برنامجاً منقذاً للأرواح في الشهرين المقبلين ما لم يتم تلقي التمويل
وأضافت الأمم المتحدة "أُجبر العديد من هذه البرامج على الإغلاق في الأسابيع الأخيرة، ولم تتمكن العديد من المشاريع الكبيرة، المصممة لمساعدة الأسر الفقيرة والجائعة، من أن تبدأ أعمالها".
وحسب البيان "اضطرت الأمم المتحدة إلى تعليق معظم حملات التحصين التي تصل إلى 13 مليون شخص في شهر مايو . وتم إيقاف شراء الأدوية، ولم يعد الآلاف من العاملين في القطاع الصحي يتلقون الدعم المالي".
وأشار إلى أنه "تم تعليق خطط لبناء 30 مركزاً جديداً للتغذية العلاجية وأُغلقت 14 داراً آمنة وأربعة مرافق متخصصة للصحة العقلية للنساء. وكذلك أغلقت محطة لمعالجة المياه المستخدمة لري الحقول الزراعية أبوابها في يونيو".
وأكد البيان أنه "إذا لم يتم خلال الأسابيع المقبلة تلقي الأموال التي تم قطع وعود بتقديمها في مؤتمر تعهدات المانحين، فسيتم تخفيض كميات الحصص الغذائية لـ 12 مليون شخص، وسيتم قطع الخدمات عن ما لا يقل عن 2.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، وهي الخدمات التي تبقيهم على قيد الحياة".
وحذرت الأمم المتحدة من أن 19 مليون شخص سيفقدون إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، بما في ذلك مليون امرأة تعتمد على الأمم المتحدة في مجال الصحة الإنجابية وسيتم إغلاق برامج المياه النظيفة لخمسة ملايين شخص في نهاية شهر أكتوبر وستصبح عشرات الآلاف من الأسر بلا مأوى.
وقالت غراندي "الملايين من الناس في اليمن، والذين يقعون ضحية لهذا الصراع بدون ذنب، يعتمدون علينا للبقاء على قيد الحياة، وجميعنا يشعر بالخجل من هذا الوضع، إنه لأمر محزن أن تنظر إلى أفراد هذه الأسر وجهاً لوجه لتقول لها لا يوجد لدينا المال لتقديم المساعدة لكم ".
وأشارت إلى أن "هذه أكبر عملية إنسانية في العالم تتصدى لأسوأ أزمة إنسانية. ونصبح عند تلقينا للتمويل قادرين على أن نُحدث فرقاً كبيراً"، معبرة عن امتنانها لعدد من المانحين الذين استوفوا وعودهم.
وأضافت المسؤولة الأممية "بفضل هذه الأموال تمكنّا من مضاعفة حجم المساعدات التي نقدمها، في بعض المناطق ثلاثة أضعاف. ويصبح الأثر فورياً عندما نقوم بذلك. وقد تحسّنت الظروف في نصف المناطق التي كان السكان فيها يواجهون المجاعة إلى درجة لم تعد فيها الأسر عرضةً حتى لخطر المجاعة."
وتتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لهذا العام 4.2 مليار دولار لمساعدة أكثر من 20 مليون يمني، بمن فيهم 10 ملايين شخص يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر.
وتعهد المانحون لتمويل الأزمة الإنسانية باليمن في فبراير الماضي بتقديم مبلغ 2.6 مليار دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من 20 مليون شخص ، وتم حتى الآن استلام أقل من نصف هذا المبلغ وفقاً لبيان صدر مساء الأربعاء عن مكتب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، انتقد الشهر الماضي السعودية والإمارات بسبب تقديمهما "نسبة متواضعة" من مئات الملايين من الدولارات التي تعهدتا بتقديمها. وكانت كل منهما قد تعهدت بدفع 750 مليون دولار.
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
البنتاجون يؤكد إسقاط الانقلابيين طائرة أمريكية مسيّرة في اليمن
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، اليوم الأربعاء، إسقاط جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران، طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9كانت تحلق في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء في أجواء اليمن.
وقال البنتاغون في بيان مقتضب إن فريقاً أمنياً يحقق في "الهجوم الإيراني – الحوثي" ضد طائرة مسيرة أمريكية كانت تحلق في الأجواء الدولية فوق اليمن على ارتفاعٍ عالٍ.
واعتبر البنتاغون إسقاط طائرته المسيّرة "عمل استفزازي من قبل إيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها ويشكل خطراً حقيقياً على استقرار المنطقة".
وأضاف "لقد كنا واضحين في أن الإجراءات الإيرانية الاستفزازية ودعم المتشددين. يمثل الحوثيون تهديداً خطيراً للاستقرار والأمن في المنطقة وشركائنا".
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء أن قواتها أسقطت طائرة أمريكية مسيرة طراز إم كيو-9 في محافظة ذمار جنوبي العاصمة صنعاء.
ونقلت وسائل إعلامية مقربة من الانقلابيين عن المتحدث باسم قوات الحوثيين القول: "تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة أمريكية من نوع MQ9بصاروخ مناسب في أجواء محافظة ذمار، وقد أصاب هدفه بدقة عالية".
وأضاف أن "الصاروخ تم تطويره محلياً وسيتم الكشف عنه قريباً في مؤتمر صحفي".
ودعا المتحدث العسكري للحوثيين ما اسماها بـ "قوى العدوان" أن تحسب ألف حساب عند دخولها الأجواء اليمنية"، وتابع "سماءنا لم تعد مستباحة كما كانت سابقاً".
وقال أن "الأيام القادمة ستشهد مفاجآت كبيرة لهم"، مضيفاً: "أصبح لدينا القدرة على تحييد عدد كبير من الطائرات المعادية من دخولها الأجواء اليمنية".
وهذه المرة الثانية التي يعترف فيها الجيش الأمريكي إسقاط الحوثيين طائرة مسيرة له، إذ أعلن في يونيو الماضي بأن الحوثيين أسقطوا طائرة أمريكية مسيّرة بمساعدة إيران.
إشتراكي تعز يقدم مبادرة للسلطة المحلية لمعالجة الوضع في مديريات الحجرية
تقدمت سكرتارية منظمة الحزب الإشتراكي اليمني بتعز، اليوم الأربعاء بمبادرة للسلطة المحلية بالمحافظة ، لمواجهة الوضع المتفجر منذ أسبوع في مديريات الحجرية جنوبي المحافظة.
ودعت المنظمة لعقد اجتماع موسع بحضور قيادة السلطة المحلية (الوكلاء)، اللجنة الأمنية ، قادة الألوية ، هيئة التحالف لدعم الشرعية في المحافظة ،مدراء مديريات الشمايتين والمعافر والمواسط ، وذلك لمناقشة الأوضاع الملتهبة في مديريات الحجرية الثلاث ( الشمايتين , المعافر والمواسط ).
وشددت المبادرة على ضرورة الوقف الفوري لأي مواجهات مسلحة، وعودة الوية الجيش والأمن كل إلى موقعه ، الالتزام بعدم التحشيد واستخدام القوة العسكرية والأمنية في أي صراع بيني وتجنيب المنطقة أي مواجهات مسلحة مهما كانت الاسباب.
وتضمنت المبادرة رفع مذكرة لرئيس الجمهورية تطالبه بتشكيل لجنة رئاسية من ضباط الجيش والأمن يتصفون بالكفاءة والنزاهة والوطنية والحيادية والاستقلال عن التأثيرات الحزبية.
ولفتت المنظمة الى أهمية "ترتيب الهيكلية التنظيمية والإدارية لقيادة محور الجيش وكذا قيادة أمن المحافظة، ومعالجة كافة اختلالات الجيش والأمن، الإشراف على إعادة بناء الوية الجيش ومؤسسات الأمن حسب الاصول المهنية مع مراعاة نصوص مخرجات الحوار الوطني في مجال بناء القوات المسلحة والأمن، إعادة تموضع الوية الجيش حسب ما تقتضية ظروف المواجهة مع الانقلابيين وهدف استكمال التحرير.
وشددت المنظمة على ضرورة الاتفاق على تشكيل لجنة محلية برئاسة وكيل المحافظة لشئون الدفاع والأمن ومشاركة شخصيات اجتماعية من المديريات الثلاث، تكون مهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع الإدارية والأمنية في المديريات الثلاث، ومعالجة كافة أنواع التوترات التي من شأنها تجدد الصراع في المنطقة .
وأكدت المبادرة على ضرورة أن يتفق الإجتماع على التزام جميع مكونات السلطة المحلية والجيش والقوى السياسية لتوحيد كلمتهم في مواجهة قضايا المحافظة، على أن تضع السلطة المحلية بمشاركة الجيش والأمن وهيئة التحالف السياسي خطة متكاملة لعمل جميع مكونات المحافظة الإدارية والعسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية، كفريق عمل واحد لتحقيق هدف استكمال التحرير وإدانة أي جهة تخرج عن هذا المسار.
انتشار كثيف لقوات الحزام الامني بعدن لاستعادة منهوبات قصر معاشيق
تشهد مدينة عدن في الاثناء انتشاراً كثيفاً لقوات الحزام الامني في محاولة لاستعادة منهوبات القصر الرئاسي بمعاشيق ولقبض على المتورطين.
وقال مراسل الاشتراكي نت أن قوات الحزام الأمني استحدثت عشرات نقاط التفتيش لضبط المتورطين بهذه الاعمال.
وتعرض قصر المعاشيق مساء اليوم الأربعاء لعملية نهب واسعه بعد انسحاب جميع أفراد الحراسة الرئاسية ظهر اليوم، على خلفية تذمرهم، من عدم دفع رواتبهم.
وحسب ما افاد مراسلنا في عدن فان افراد الحماية الرئاسية كانوا يعتزمون القيام بوقفة احتجاجية مساء اليوم امام معاشيق للمطالبة بدفع رواتبهم ثم حدث بينهم خلاف وصراع على حصص توزيع الذخائر.
وتسبب الفراغ الذي تركه افراد الحراسة في بوابة المعاشيق والحواجز الأمنية، لبعض المواطنين بالدخول الي منطقة حقات فيما انسحبت القوات السعودية وعددهم خمس عربات وعدد من الاطقم والافراد السعوديين الى الجبل.
ونقل مراسلنا في عدن عن مصادر مطلعة القول أن افراد الحماية الرئاسية المكلفين بحماية قصر المعاشيق هم من قاموا بكسر اقفال المستودعات وشرعوا بنهب محتوياتها من ذخائر وعتاد عسكري.
شبكة إستجابة تختتم أعمال مخيم طبي لاستئصال اللوزتين لدى الأطفال بمأرب
اختتمت شبكة إستجابة للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة مأرب، اليوم الأربعاء، أعمال المخيم الطبي الجراحي المجاني لاستئصال اللوزتين لدى الأطفال الذي نفذته بدعم من جمعية الهلال الأحمر الكويتية وتحت إشراف مكتب الصحة العامة بالمحافظة.
وخلال فترة المخيم الذي أقيم في المستشفى العسكري على مدى 10 أيام، تم استقبال عشرات الحالات المرضية، وإجراء 170 عملية جراحية، إضافة إلى تقديم خدمات طبية ورعاية صحية متكاملة للحالات المرضية.
وقال القائم بأعمال شبكة إستجابة - مكتب مأرب - عبدالله جماله: نختتم اليوم فعاليات المخيم الطبي الجراحي لاستئصال اللوز لدى الأطفال والذي أستمر لمدة 10 أيام باشراف مكتب الصحة وتمويل من جمعية الهلال الأحمر الكويتي، لافتا إلى ان 329 طفل ممن يعانون من التهاب اللوزتين ووصلوا إلى مرحلة لا تنفع معها العلاجات وفق التقارير الطبية ولا يمتلكون تكاليف العملية أجريت لهم عمليات استئصال اللوزتين.
وأكد جماله أن العمليات الجراحية تمت تحت إشراف كادر طبي متكامل ومتخصص، لافتا إلى أن تنفيذ المخيم جرى في موقعين الأول في محافظة مأرب، واستفاد منه 170 طفل والثاني في محافظة الجوف، واستفاد منه 150 طفل، موضحا أن هذا المشروع يأتي ضمن المشاريع الصحية التي تنفذها الشبكة بهدف التخفيف من معاناة المرضى.
وأكد جماله بأن هذا المخيم يمثل النواة الأولى لمشاريع إنسانية قادمة في المجال الطبي والإغاثي، مؤكدا إن المرحلة القادمة سوف تشهد تقديم عربات متحركة للمستشفى العسكري والعمل والتنسيق لتعزيز الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي مع المستشفى ومكتب الصحة والجهات ذات العلاقة.
وأشاد بدور قيادة وكوادر المستشفى العسكري في إنجاح المخيم الطبي الجراحي المجاني لاستئصال اللوزتين، مثمنا الجهود الإنسانية لجمعية الهلال الأحمر الكويتي ودعمها الذي بذلته لإقامة هذا المخيم الطبي الجراحي المجاني لاستئصال اللوزتين لدى الأطفال.
صعدة.. غارات تدمر غرفة عمليات للانقلابيين بكتاف وأخرى تستهدف تعزيزات لها
شنت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات للمسلحين الانقلابيين في محافظة صعدة، شمالي البلاد.
وقال موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية ان غارات جوية لمقاتلات التحالف العربي دمرت غرفة عمليات للمسلحين الانقلابيين في مديرية كتاف، شرقي المحافظة.
وبحسب ما نقل الموقع الناطق باسم القوات الحكومية فإن غارات جوية استهدفت غرفة العمليات التابعة للانقلابيين، في منطقة اتياس، بمحيط مركز مديرية كتاف.
وأدت الغارات - وفق ما ذكر - أدى إلى تدميرها، ومصرع كل من كان فيها من عناصر المسلحين الانقلابيين.
بموازاة ذلك، استهدفت مقاتلات التحالف بغارات أخرى تعزيزات للمسلحين الانقلابيين كانت في طريقها لمواقع تمركزها في وادي الفحلوين، بالمديرية ذاتها. طبقا لما نقل.
وأسفرت الغارات عن تدمير عدد من العربات التابعة للانقلابيين ومصرع وجرح جميع من كان على متنها.
مواطنون ينهبون قصر الرئاسة بعدن بعد انسحاب قوات الحماية الرئاسية
تمكن عدد من المواطنين اليوم الأربعاء من الدخول إلى القصر الرئاسي "معاشيق" بمدينة عدن ونهب عدد من الأسلحة والذخائر.
وقال مراسل "الاشتراكي نت" إن ذلك جاء بعد انسحاب جميع أفراد الحراسة الرئاسية ظهر اليوم، على خلفية تذمرهم، من عدم دفع رواتبهم.
وحسب ما افاد مراسلنا في عدن فان افراد الحماية الرئاسية كانوا يعتزمون القيام بوقفة احتجاجية مساء اليوم امام معاشيق للمطالبة بدفع رواتبهم ثم حدث بينهم خلاف وصراع على حصص توزيع الذخائر.
وسمح الفراغ في بوابة المعاشيق والحواجز الأمنية، لبعض المواطنين بالدخول الي حقات فيما انسحبت القوات السعودية وعددهم خمس عربات وعدد من الاطقم والافراد السعوديين الى الجبل.
وتدور في الاثناء اشتباكات بالأيدي لابعاد المواطنين حسب ما افاد مراسلنا في عدن.
تواصل المعارك جنوبي الحديدة والانقلابيين يدفعون بتعزيزات بإتجاه التحيتا
تتواصل المواجهات المسلحة والقصف المدفعي بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين، اليوم الأربعاء، في عدة مواقع بمحافظة الحديدة، غربي البلاد.
وقالت مصادر ميدانية ان مواجهات متقطعة بين الطرفين شهدتها مواقع متفرقة جنوبي وشرق المحافظة.
بالتزامن، ذكرت المصادر أن العناصر الانقلابية استهدفت بالأسلحة الثقيلة مواقع تتمركز فيها القوات الحكومية في مناطق متفرقة بمنطقة الجبلية، التابعة لمديرية التحيتا.
وتواصل العناصر الانقلابية، استهداف مواقع القوات الحكومية في العديد من مناطق مديريات الدريهمي، والتحيتا، جنوبي المحافظة، في الوقت الذي تشن فيه قصف مماثل على مواقع القوات الحكومية في الجبهة الشرقية للمدينة.
إلى ذلك، قالت مصادر متطابقة أن العناصر الانقلابية دفعت، اليوم الأربعاء، بتعزيزات كبيرة باتجاه مديرية التحيتا، تضمنت التعزيزات، المتجهة صوب منطقة الجبلية التابعة للمديرية، أعداد كبيرة من المسلحين، والآليات القتالية الثقيلة.
مسؤولة أممية تحذر من عواقب الحرب الوخيمة على المدنيين والبنية التحتية في اليمن
حذرت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أورسولا مولر، من عواقب القتال الوخيمة والمستمرة على المدنيين والبنية التحتية في اليمن.
وشددت مساعدة الأمين العام في احاطتها أمام مجلس الأمن الدولييوم أمس على الحاجة الماسة إلى وقف التصعيد في جميع أنحاء اليمن، "من الناحية المثالية من خلال وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد ينهي كل أعمال العنف"، حسب تعبيرها.
وأكدت إن الأحداث في اليمن على مدار الأسابيع القليلة الماضية أظهرت مرة أخرى مدى تقلب هذه الحرب وعدم استدامتها. الأمر الذي يتجلى أثره بوضوح أكبر في المعاناة والظلم اللذين لحقا بملايين المدنيين.
واستعرضت مساعدة الأمين العام عدة نقاط، تتعلق بالقانون الإنساني الدولي، وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتمويل خطة استجابة الأمم المتحدة، والحاجة الملحة إلى السلام.
وتطرقت إلى القانون الإنساني الدولي، مشيرة إلى عواقب القتال الوخيمة والمستمرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن.
وقالت: "في وقت سابق من هذا الشهر، أدى القتال في عدن بين القوات الحكومية والقوات التابعة للمجلس الجنوبي الانتقالي إلى مقتل أو إصابة 300 شخص على الأقل، بمن فيهم بعض المدنيين. طوال أيام، كان السكان محاصرين في منازلهم حيث اندلعت اشتباكات، بما في ذلك بالأسلحة الثقيلة، في أحياء مكتظة بالسكان".
وبحسب مساعدة الأمين العام أدى القتال إلى تقييد إمدادات المياه بشكل مؤقت لمئتي ألف شخص.
وفيما تراجعت أعمال العنف في عدن، كما قالت مولر، استمر القتال العنيف في أماكن أخرى، حيث أدت الغارات على منزل في حجة الأسبوع الماضي إلى مقتل 12 مدنيا، من بينهم ستة أطفال، وإصابة 16 آخرين. وقبل ذلك، أدى هجوم على سوق في صعدة إلى مقتل وإصابة 40 شخصا، من بينهم ثمانية عشر طفلا.
وفيما يتعلق بوصول المساعدات الإنسانية، رحبت مولر بعدد من الخطوات الإيجابية، مثل توقيع اتفاق بين برنامج الأغذية العالمي وجماعة الحوثي الانقلابية، يتضمن إجراءات تقنية مفصلة لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى المحتاجين؛ وأيضا موافقة سلطات الانقلابيين على خطط الأمم المتحدة لتقييم ناقلة نفط تحتوي على نحو 1.1 مليون برميل من النفط، ولكنها بحاجة ماسة إلى أعمال صيانة.
ولكن السيدة مولر أشارت إلى استمرار مواجهة الوكالات الإنسانية لقيود شديدة في الوصول إلى المحتاجين، لا سيما في شمال البلاد، حيث ينتظر أكثر من 100 مشروع إنساني موافقة سلطات الحوثيين. وأيضا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، حيث تتعرض المشروعات الإنسانية للتأخير، ولكن بصورة أقل.
أما بالنسبة لتمويل عملية المساعدات، فلا تزال تمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة للأزمة اليمنية لهذا العام تقف عند 34% فقط، كحسب ما أفادت المسؤولة الأممية .
وقالت مولر: وعلى النقيض من العام الماضي -حيث مولت الخطة بنسبة 65%، بفضل مساهمات السعودية والإمارات والمانحين الآخرين- فإن جميع المانحين تقريبا دفعوا معظم أو كل تعهداتهم لعام 2019 منذ مؤتمر التبرعات، ولكن أكبر المانحين- جيران اليمن في الائتلاف-، لم يدفعوا حتى الآن سوى حصة متواضعة مما وعدوا به، مما يؤدي إلى تعليق البرامج الأساسية الآن.
وأضافت: "سمعت الشهر الماضي عن حملات التطعيم والإمدادات للمرافق الصحية وبرامج الوقاية من الكوليرا التي تم إلغاؤها. هذه التخفيضات هي الآن أكبر بكثير. في الأيام القليلة المقبلة، ستتوقف برامج المياه والصرف الصحي في أربع محافظات، مما يعرض 300 ألف نازح لخطر الكوليرا الشديد. بحلول نهاية أيول/سبتمبر، سيتم إغلاق برامج المياه والصرف الصحي لمليون شخص آخر. وفي أيلول/سبتمبر، سوف نضطر إلى إغلاق برامج منقذ للحياة لـ 2.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية".
وفيما يتعلق بالسلام، أكدت أورسولا مولر مجددا أن ما من شيء يمكنه معالجه الأزمة الإنسانية الهائلة في البلاد سوى حل سياسي، وفق قرار المجلس رقم 2451.
ودعت جميع أصحاب المصلحة إلى دعم جهود المبعوث الخاص لإنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن، قائلة "السلام مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى".
المبعوث الاممي: التجزئة في اليمن أصبحت تشكل تهديدا أقوى وأكثر إلحاحا
حذر المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيثس، اليوم الثلاثاء، من أن التجزئة في اليمن أصبحت تشكل تهديدا أقوى وأكثر إلحاحا من ذي قبل.
وقال في إحاطته اليوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي التي أشار فيها إلى الأحداث الأخيرة في عدن وأبين، إن "العنف قد أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين كما خلّف المئات من الجرحى. أشعر بالقلق إزاء هذا العنف وأدين الجهود غير المقبولة التي قام بها المجلس الجنوبي الانتقالي للسيطرة على مؤسسات الدولة بالقوة. كما أشجب المضايقات التي تعرض لها اليمنيون من أصل شمالي في عدن"، مرحّبا من ناحية أخرى بجهود التحالف الذي تقوده السعودية لاستعادة الهدوء وتنظيم حوار بين الفصيلين في جدة.
وأضاف أنه "من الضروري أن يعقد هذا الاجتماع في المستقبل القريب لتجنب المزيد من التدهور ولضمان استمرارية الحكم والأمن وتوفير الخدمات الأساسية في عدن وغيرها من المناطق الخاضعة للسلطة الحصرية للدولة".
وفيما يلي نص الإحاطة
سيدتي الرئيسة، شكراً جزيلاً. شكراً على هذه الفرصة
لقد ذكرت منذ شهر لهذا المجلس أننا نواجه لحظة حاسمة في مصير هذا الصراع. الأحداث منذ ذلك الحين جعلت هذه اللحظة أكثر أهمية. كما رأينا في عدن وأبين، فإن المشاكل المتعلقة بمستقبل اليمن يتم طرحها بقوة أكثر من ذي قبل. لقد أصبحت تجزئة اليمن تهديدًا أقوى وأكثر إلحاحًا. إنّ هذا الأمر يجعل جهودنا في عملية السلام اليمنية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. لا وقت لنضيّعه. لقد أصبحت المخاطر كبيرة للغاية بالنسبة لمستقبل اليمن والشعب اليمني والمنطقة ككل.
أذكر بوضوح أحد كبار القادة اليمنيين وهو يقول لي: "إنّ ما نريده، بل كل ما نريده هو عودة المدنية الى حياتنا. لإعادة اليمن إلى النسيج الإجتماعي الذي رعى شعبه لقرون". لقد كان على حق. إنّ المأساة الفورية للموت والمرض والجوع والإصابات تحدث ضمن سياق تدمير الدولة والمجتمع. إنّ الحرب الأهلية لعنة على شعبها. إنّ الصراع يدور في الشوارع والريف حيث يعيش المدنيون وتغيرت حياتهم وتَلفت ودُمّرت وهذا أحيانًا يمتد الى جيل حيث أن الوقت اللازم لإعادة إحياء هذا المجتمع، وهو أمر أساسي لبلد حي، ليس شيئا بسيطاً.
سيدتي الرئيسة، اليمن لا يُمكنه الانتظار.
منذ الإحاطة الأخيرة، أُتيحت لي الفرصة للقاء ممثلي الأحزاب اليمنية والمجتمع الدولي. حيث يواصل الطرفان التأكيد لي على رغبتهما القوية في التوصل إلى حل سياسي وأعتقد أنّهم والمجتمع الدولي يشاركوني شعوري بالإلحاح للمُضي قُدمًا في المناقشات حول حل لإنهاء الصراع وإستئناف الإنتقال السياسي.
هذا الشعور بالإلحاح يتناقض بشكل مؤلم مع جهودنا حتى الآن لحل النزاع. كل خطوة ناقشناها في هذه القاعة تم المحاربة من اجل التوصّل اليها والتفاوض بشأنها وبالتالي تأخيرها. لا شيء يأتي بسهولة في اليمن. عندما بدأت هذه المهمة، تلقيت تأكيدات واضحة بأن إفتتاح مطار صنعاء كان وشيكًا. نحن ما زلنا ننتظر. حتى الرحلات الجوية الإنسانية التي تمّ التفاوض بشأنها بصعوبة على مدى عدة أشهر من قبل زميلتي ليز غراندي ومنظمة الصحة العالمية لم تبدأ بعد. وقد أظهر اتفاق استكهولم، وهو إجراء لبناء الثقة له غرض إنساني بسيط، مدى ضعف مثل هذه الاتفاقات عندما يتزعزع الإلتزام بحل سلمي. إنّ قائمة الإحباط طويلة، ويجب ألا تنمو لفترة أطول.
سيدتي الرئيسة،
قبل أن أنتقل إلى الوضع على الخطوط الأمامية وفي عدن، أودّ تقديم بعض التحديثات حول تنفيذ اتفاقية استكهولم والتطورات الأخرى في اليمن.
يتمثّل جوهر هذا الاتفاق المتعلق بالحديدة بوقف إطلاق النار على مستوى المحافظة والضرورة الإنسانية المتمثلة في الحفاظ على تدفق المساعدات المنقذة للحياة عبر هذه الموانئ الثلاثة. حتى اليوم، وبعد ثمانية أشهر، لم تكن هناك عمليات عسكرية كبيرة في مدينة الحديدة وكان هناك انخفاض مستمر في العنف، المساعدات تواصل التدفق من خلال الموانئ. ان هذا في حد ذاته إنجاز كبير لا يزال يُفيد السكان المدنيين في الحديدة ولكن أيضًا أولئك الذين يعيشون في أماكن أخرى في اليمن الذين يعتمدون على خط المساعدات الإنساني هذا.
سيكون تنفيذ الأجزاء المتبقية من اتفاق الحديدة خطوة مهمة على الطريق نحو استئناف تلك العملية السياسية التي أشرت إليها للتو، ويشجعني التواصل المستمر مع الطرفين والتزامهما بآلية معززة لوقف إطلاق النار تحت قيادة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة (أُونمها) ولجنة تنسيق إعادة الانتشار. نُواصل، مع زملائي في بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة (أُونمها)، جهودنا لدفع عملية إعادة نشر القوات وإنشاء آلية مراقبة ثلاثية.
منذ الإحاطة الأخيرة، قدّمنا إقتراحًا للأطراف لإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقي الحديدة ونتوقع ردًا رسميًا نهائيًا منهم بحلول 25 آب/أغسطس. أنا واثق من أنه سيصدر قريباً منهم، حيث يتضح من مناقشاتي مع الأطراف أنهم يدرسون الاقتراح بعناية.
أود أن أضيف سيدتي الرئيسة، أنّ اتفاق الحديدة كان يهدف فقط إلى أن يكون تدبيرا مؤقتا لتفادي المزيد من الصراع ولسد فجوة إنسانية. لم يتم تصميمه، حسب ما يظن البعض، ليُشكّل سابقة لمعالجة القضايا الأساسية للصراع وأهمها بالطبع مسألة السيادة. الآن بعد عدة أشهر من المفاوضات، يدرك الطرفان تمامًا ما يستطيع الطرف الآخر قبوله، وآمل بناءً على هذه المعرفة، أن تكون إجاباتهم لي بحلول بداية الأسبوع القادم بنّاءة وعملية بشأن المُضي قُدماً.
إنني متشجع للغاية لأن لدينا الآن اتفاقًا وأعتقد أن زميلتي أورسولا ستشير أيضًا إلى ذلك، وآمل ألا أكون متداخلاً معها، بشأن تسهيل وصول بعثة التقييم التابعة للأمم المتحدة المقرر نشرها، أعتقد في السابع والعشرين من آب/أغسطس، لتقييم ناقلة النفط "صافر"، السفينة المتداعية بالقرب من ميناء رأس عيسى مع شحنتها من النفط. إنّ مُهمة التقييم هذه، وهي برعاية مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، مهمة للغاية للتخفيف من مخاطر العواقب البيئية الشديدة، كما ناقشنا في هذه القاعة، على طول شاطئ البحر الأحمر اليمني.
إنّ المفاوضات مستمرة بشأن تنفيذ عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين. إنها لفتة إنسانية في جوهرها دعت إليها مجموعات المجتمع المدني، ولا سيما الجماعات النسائية علناً وسراً. لقد جلس الطرفان لعدة أيام في استوكهولم وعقدا مناقشات فنية مفصلة هنا، حيث أنا، سيدتي الرئيسة، وبعد ذلك في عمّان في الأشهر التالية. إنّ بُطئ هذه المفاوضات يُطيل معاناة الأسرى وعائلاتهم. وأعتقد أنه ينبغي لنا أن نكون قادرين على معالجة مخاوف الطرفين في الاقتراح الذي طرحتُه على الطاولة أمامهما والذي أشرتُ إليه من قبل. آمل أن يتلقى ردا إيجابيا.
أشعر الآن بالإحباط، مثل الجميع، لأنّ التقدم المحرز في الحديدة لم يكن أسرع ولأنني غير قادر على الإعلان عن المزيد من التطورات المهمة في ذلك الاتفاق وأنه لم يكن هناك أي تنفيذ ملموس للاتفاقيات بشأن تعز أو في تبادل الأسرى والمحتجزين الذين أشرت إليهم للتو.
يُمثّل اتفاق استوكهولم علامة فارقة في عملية السلام في اليمن، وسيكون ذا فائدة كبيرة للأطراف والشعب اليمني، حيث سيتم تنفيذه بالكامل. ولكن من الواضح أيضًا أنه لا يجب أن نسمح تنفيذه يتجاوز واجبنا الأوسع لإنهاء الصراع. أُكرر مرةً أُخرى سيدتي الرئيسة، اليمن لا يستطيع الانتظار.
سيدتي الرئيسة،
إستمرت العمليات العسكرية في العديد من المحافظات، بما في ذلك محافظات صنعاء وصعدة وتعز والجوف والبيضاء وحجة والضالع وكذلك على الحدود اليمنية مع المملكة العربية السعودية. إنّ التأثير المستمر للعمليات العسكرية على المدنيين أمر مروع، وأنا متأكد من أننا سوف نسمع من زميلي بشأن المدنيين، بما في ذلك الهجوم على سوق في صعدة في أواخر تموز/يوليو. أُدين الجهود المستمرة التي يبذلها أنصار الله لإستهداف البُنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية بشكل متعمّد، بما في ذلك التطور الأخير بإستهداف المنشآت المدنية في الجزء الشرقي من البلاد. المزيد من التهديدات للحياة المدنية وأعمال الاستفزاز العسكري لن تؤدي إلاّ إلى تعميق الفجوة بين الطرفين وزيادة تأثير هذا النزاع خارج حدود اليمن وتأجيل الاهتمام الذي نطلبه جميعاً للجهود المبذولة لتحقيق حل لهذا الصراع.
أنتقل الآن، سيدتي الرئيسة، إلى الأحداث في عدن وأبين. تُظهر لنا هذه الأحداث مدى تعقيد وتذبذب التحديات التي نُواجهها في تحقيق السلام والمخاطر إذا لم ننجح. لا يمكننا التقليل من المخاطر التي تُشكلها هذه الأحداث بالنسبة لمستقبل البلد.
في 7 آب/أغسطس وفي أعقاب الهجمات التي وقعت في عدن قبل أيام قليلة، إندلعت إشتباكات بين كتائب الحماية الرئاسية والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. بعد ذلك، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على المعسكرات العسكرية وحاصر مؤسسات الدولة الرئيسية في عدن بالقوة. في الليلة الماضية، اتخذت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي خطوات أُخرى لزيادة سيطرتها العسكرية في محافظة أبين.
وقد أدى العنف إلى مقتل العشرات من المدنيين وإصابة مئات آخرين. لقد شعرت بالقلق إزاء هذا العنف، وأنا متأكد من أن أعضاء هذا المجلس مثلي. أنا أُدين الجهود غير المقبولة التي يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على مؤسسات الدولة بالقوة. كما أشجب مضايقة اليمنيين من الأصل الشمالي في عدن، مثل العنف الجسدي والتهجير القسري والحرمان من حرية التنقل، بما في ذلك استهداف المسؤولين الحكوميين والمؤيدين.
استمرار هذا الوضع الحالي هو ببساطة أمر غير مقبول. ومن شبه المؤكد أن عمل مؤسسات الدولة قد ينهار أكثر وستصبح الحياة اليومية للشعب أكثر صعوبة. هناك بالفعل خطر كبير يتمثل في المزيد من الضرر للنسيج الإجتماعي في اليمن وانتشار العنف إلى المحافظات الجنوبية الأخرى. في هذا الوقت، سيدتي الرئيسة، من الصعب معرفة أين ستقودنا الأحداث.
أنا ممتن لجميع الدول الأعضاء، بما في ذلك أعضاء هذا المجلس، الذين دعوا إلى ضبط النفس والحوار. على وجه الأخص، وأرحب بجهود التحالف لاستعادة الهدوء والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لعقد حوار في جدّة لمناقشة الوضع وحل مشاكله. من الضروري أن يُعقد الإجتماع في المستقبل القريب لمنع المزيد من التدهور ولضمان استمرارية الحكم والأمن وتوفير الخدمات الأساسية، تحت السلطة الحصرية للدولة، في عدن وغيرها من المناطق ذات الصلة.
سيدتي الرئيسة،
في هذا السياق ومع أخذ هذه الاحداث بعين الاعتبار، يجب أن نكون أيضاً على علم بخطر تجدد أنشطة جماعات العنف المتطرّفة. إنّ المجلس يتذكر أنّ القاعدة في جزيرة العرب قد سيطرت على عاصمتي أبين وحضرموت لفترات طويلة من الزمن في السنوات الأخيرة. وخلال الشهر الماضي وحده، شهدنا هجمات من قبل تنظيم القاعدة وما يسمى بالدولة الإسلامية في محافظات عدن وأبين والبيضة. ومن المؤكد أنّ المزيد من تجزئة الأمن في عدن وغيرها من المناطق قد يسمح لهذه الأنشطة بالتوسّع والحصول على الزخم مرة أخرى مع تأثير رهيب على السكان المدنيين وآفاق الاستقرار في المستقبل في هذا الموقع الاستراتيجي المهم.
سيدتي الرئيسة،
إنّ الوضع على الأرض يتغير بوتيرة كبيرة ونحن بحاجة إلى اغتنام فرص التقدّم. لا تزال الأمم المتحدة ملتزمة بالحوار الشامل لحل الخلافات ومعالجة المخاوف المشروعة لجميع اليمنيين، بما في ذلك المجموعات الجنوبية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومُبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
كما تُذكرنا الأحداث الأخيرة، فإن المشاكل طويلة المدى حول مستقبل اليمن لا تزال دون حل. وأعتقد أنّ هذه لا يُمكن حلّها إلاّ من خلال الوسائل السياسية السلمية. لهذا السبب قُمت دائمًا بالحديث مع مجموعات عديدة من المحافظات الجنوبية وفي أماكن أُخرى في اليمن، ودافعت منذ وقت طويل عن إدراجها في عملية السلام. إنّ هناك مجموعة من وجهات النظر التي يجب مراعاتها في أي حوار حول مستقبل اليمن، ونحن بحاجة إليها جميعها لمساعدتنا في التأكد من أن المستقبل مستقر وآمن. وهذا له أهمية حيوية بالنسبة للجهود المبذولة لإنهاء الصراع ولضمان الإستئناف في ظل الإنتقال السياسي الذي انقطع بسبب هذه السنوات الأخيرة.
آمل أن يعتبر جميع اليمنيين المعنيين، من جميع أنحاء البلاد، أحداث عدن كإشارة واضحة على ضرورة إنهاء النزاع الحالي بسرعة وبسلام وبطريقة تُلبّي إحتياجات اليمنيين في جميع أنحاء البلاد. لقد كان تنفيذ اتفاق استكهولم ذات أهمية كبيرة من الناحية السياسية وكان له فائدة ملموسة على أرض الواقع. لكن لا يمكن أن يكون ذلك شرطاً مُسبقاً لتحقيق السلام في كل اليمن. إنّ كل يوم إضافي من الصراع يزيد من المأساة والبؤس. لا يمكن لأي بلد أن يتسامح مع ضغوط الصراع الداخلي إلى أجلٍ غير مسمى.
وأخيراً، سيدتي الرئيسة ،اليمن ليس بمقدوره الانتظار.
شكراً جزيلاً.
صنعاء بين الغارات الجوية ومصير مجهول
تبدو العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم، أمام مصيراً مجهولاً، إثر مناشدات التحالف العربي الذي تفوده السعودية للمدنيين بعدم الاقتراب من المعسكرات التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية.
وكثفت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية يوم أمس غاراتها، الجوية على صنعاء بعد توقف دام لأشهر.
ولا تزال العشرات من الأسر القريبة من المعسكرات عالقة، ولا تستطيع النزوح، لانعدام الإمكانيات المتاحة، وانعدام أيضاً وسائل النقل والإتصال والمشتقات النفطية.
أكثر من 15 غارة جديدة توزعت على أهداف بين مديرية مناخه غرب صنعاء، ومديرية بني حشيش شرقاً، ومنطقة جربان جنوباً، إمتداداً إلى منطقة بني بارق في مديرية نهم شمال شرق العاصمة.
وطالت الغارات أيضاً: جبل النهدين ومعسكر ضبوة والسواد، وجبل عطان جنوباً، ومنطقة نقم ومعسكر الحفاء شرقا.
وأعلنت قوات التحالف العربي يوم أمس بدء عملية استهداف نوعية لأهداف عسكرية بصنعاء تتبع لجماعة الحوثي الانقلابية، محذرة المدنيين عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة.
وأوضحت قيادة قوات التحالف العربي في بيان صادر عنها أن الأهداف العسكرية المشروعة شملت مواقع تخزين للصواريخ البالستية و الطائرات بدون طيار والأسلحة بفج عطان ومعسكر العمد.
واشار البيان إلى أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الانساني وقواعده العرفية وأنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.
الغارات على صنعاء جاءت في وقتً تجددت فيه الاشتباكات عند المدخل الشمالي الشرقي للعاصمة بين القوات الحكومية من جهة، وميليشيات الحوثي الانقلابية من جهة أخرى بالتزامن مع إطلاق الانقلابيين صاروخ على محافظة مارب قالوا إنه استهدف تجمعات للقوات الحكومية، وإطلاق العديد من الطائرات المسيرة بإتجاه السعودية.
المبعوث الاممي: اتفقنا مع السعودية على ضرورة استمرار الحوار بشأن جنوب اليمن
أكد المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، إنه اتفق مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، على ضرورة استمرار الحوار بشأن جنوب اليمن، وذلك عقب عشرة أيام من سيطرة قوات المجلس الانتقالي على مدينة عدن.
وقال غريفيث في تغريدة نشرهتا صفحة مكتبه على "تويتر"، أنه عقد اجتماعاً إيجابياً ومثمراً يوم الإثنين مع نائب وزير الدفاع السعودي، مشيراً إلى أن "هناك جهوداً ظافرة تحت قيادة الأمير خالد بن سلمان، لاستعادة النظام والاستقرار في جنوب اليمن".
ومن المنتظر أن يقدم المبعوث الأممي مساء اليوم الثلاثاء إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع في اليمن.
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
والسبت الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بدء انسحاب قوات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والعودة إلى مواقعها السابقة في محافظة عدن جنوبي اليمن، وذلك استجابة لدعوات التحالف.
وانسحبت قوات الانتقالي من بعض المقرات المدنية للحكومة اليمنية في عدن، لكنها رفضت الانسحاب من المعسكرات والمواقع الأمنية التي سيطرت عليها، إذ أنها تعتقد أن ذلك سيضعف موقفها.
اللجنة الطبية توقف علاج الجرحى بالخارج وتقرر إعادتهم لليمن بوضعهم الحالي
قررت اللجنة الطبية العسكرية، الخاصة بجرحى القوات الحكومية، في مأرب، إغلاق إدارة العلاج في الخارج، بسبب عدم التزام الحكومة بدفع ميزانية اللجنة.
وقالت اللجنة الطبية العسكرية في بيان صادر عنها الاثنين، إنها إلى جانب إغلاق إدارة العلاج في الخارج قررت إغلاق ملف الجرحى في جمهورية مصر العربية، وإعادة جميع الجرحى المتواجدين في مصر تحت العلاج الى أرض الوطن على الوضع الذي هم عليه.
وأوضح البيان أن اللجنة اتخذت هذا القرار المؤسف بسبب التلكؤ والتأخر والتسويف المستمر من الجهات المختصة في اعتماد وصرف ميزانية علاج جرحى الجيش الوطني خارج اليمن حتى هذه اللحظة رغم الجهود المضنية التي بذلتها اللجنة الطبية في سبيل اعتماد الميزانية الخاصة بعلاج الجرحى.
وقال البيان أن اللجنة بذلت الجهود المضنية في سبيل اعتماد الميزانية الخاصة بعلاج الجرحى وطرقت أبواب جميع المسؤولين وعقدت الاجتماعات مع المعنيين وأوفدت قيادات عسكرية الى الرياض لطرح الأمر إيضاح خطورة التلكؤ فيه وانعكاساته على جرحى الجيش وعلى المقاتلين والجبهات. الا انه ورغم التحذيرات المتكررة لم تجد أي تجاوب سوى تكراراً لوعود مستهلكة وتسويف.
وحمّلت اللجنة في بيانها، الرئيس هادي، ونائبه، ورئيس الوزراء، المسؤولية الكاملة عما وصل إليه حال الجرحى.
وأكدت اللجنة، استمرارها في تقديم خدماتها للجرحى داخل الوطن حسب الإمكانيات المتاحة.
تعز.. تظاهرات حاشدة تطالب بتحرير المحافظة وترفض الاقتتال الداخلي
خرج الألاف من أبناء مديريات ريف تعز اليوم الإثنين، في تظاهرات شعبية حاشدة للمطالبة باستكمال تحرير المحافظة من مليشيات الحوثي الانقلابية ورفض اي حروب داخلية.
وجابت التظاهرات شوارع مدينة النشمة التابعة لمديرية المعافر جنوب غرب تعز، رافعة لافتات منددة بمحاولات تفجير صراع أهلي في المناطق المحررة من المحافظة، واستهداف مناطق الحجرية العمق الاستراتيجي للمقاومة الشعبية.
وعبر المتظاهرون عن استنكارهم المحاولات الرامية لاستهداف اللواء 35 مدرع والعبث بأمن الحجرية والمناطق المحررة، ورفض ملشنة الجيش الوطني.
وأكد المتظاهرون موقفهم المساند لقوات اللواء 35 مدرع في مواجهة المليشيات الانقلابية، وتأمين المناطق المحررة، محذرين من المحاولات المتكررة لجر المناطق المحررة إلى الاحتراب.
وطالب المحتشدون رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بتحمل مسؤوليته الكاملة في بناء جيش وطني حقيقي وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بعيدا عن المليشيات الحزبية والمناطقية، مثمنين الدور الكبير الذي يؤديه اللواء 35 مدرع في حماية وتأمين مناطق الحجرية.
وشهدت منطقة البيرين بمديرية الشمايتين جنوبي تعز خلال الخمس الايام الماضية مواجهات مسلحة بين مجاميع مسلحة منضوية في القوات الحكومة الشرعية سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من صفوف القوات الحكومية والمدنيين.
في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. دعوات بإنهاء النزاع واحترام العاملين
جدد العاملون في المجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن دعوتهم إلى جميع أطراف النزاع لإنهاء النزاع في اليمن، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق ، 19 آب / أغسطس من كل عام مؤكدين أن "الحل الوحيد لهذه المأساة الرهيبة التي لا معنى لها هو إنهاء النزاع".
ونيابة عن جميع العاملين الإنسانيين، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي إن "هذا هو السبب في أننا نستغل اليوم العالمي للعمل الإنساني لنطلب من الجميع إلقاء أسلحتهم، والعمل من أجل السلام، ومنح العاملين في المجال الإنساني وصولا فوريا وآمنا ودون عوائق إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتنا".
وبينما يشيد العالم بجهود العاملين في المجال الإنساني، في 19 آب / أغسطس من كل عام، قالت غراندي: "في جميع أنحاء اليمن، يبذل العاملون في المجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن كل ما في وسعهم لمساعدة الناس على النجاة من حرب دامت طويلا وأودت بحياة الكثير من الناس ودمرت الكثير من المنازل والمدارس والمستشفيات والمزارع والشركات في جميع أنحاء البلاد".
وتابعت: "على الرغم من أننا نعمل في واحدة من أصعب البيئات في العالم، يصل العاملون في المجال الإنساني إلى ملايين الأشخاص الذين لن يعيشوا بدوننا. إذ يتلقى كل شهر حوالي 12.5 مليون شخص مساعدات منقذة للحياة".
ووفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأكبر في العالم، مع ما يقرب من 80% من سكان البلاد، أو أكثر من 24 مليون شخص، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية.
وتتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لهذا العام 4.2 مليار دولار لمساعدة أكثر من 20 مليون يمني، بمن فيهم 10 ملايين شخص يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر. ولكن حتى الآن، تلقت الخطة 34% فقط من التمويل المنشود. ولذا ناشدت الوكالات الإنسانية الجهات المانحة الوفاء بوعدها تمويل العملية، لتوفير الدعم والمساعدة للمحتاجين في أسرع وقت ممكن.
الرئيس هادي: اليمن ستظل عصية ضد كل المشاريع والمؤامرات
أكد الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية أن اليمن ستظل عصية ضد كل المشاريع والمؤامرات كما كانت دائماً و ابدا لافتاً الى أن أبناء الشعب اليمني يتوقون للخلاص من الانقلاب الحوثي الإيراني والسير نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد.
جاء ذلك خلال ترأسه إجتماعاً استثنائياً اليوم الاثنين اجتماعاً استثنائياً لقيادات الدولة لمناقشة تطورات التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن ، بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس على كامل مدينة.
ووجه هادي الحكومة بالانعقاد الدائم للتعاطي مع التطورات و إفشال كل ما من شأنه حرف البوصلة عن مواجهة التهديد الأساسي الإيراني المتمثل بمليشيات الحوثي و العمل على مضاعفة الجهود للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا اليمني في كل المناطق اليمنية.
واكد الاجتماع على استمراره في متابعة تنفيذ ماتم الاتفاق عليه مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي تقود قوات التحالف العربي لعودة الامور الى نصابها من خلال انسحاب قوات المجلس الانتقالي من كل المؤسسات والمواقع والمعسكرات التي سيطرت عليها وعودة القوات الحكومية إلى مواقعها في العاصمة المؤقتة عدن وعودة الحكومة و كل المؤسسات للعمل من داخلها لخدمة المواطن اليمني.
ودعا الاجتماع كافة القوى السياسية و الفعاليات الوطنية و ممثليهم في المؤسسة التشريعية للقيام بمسؤولياتهم التاريخية في الحفاظ على كافة الثوابت الوطنية.
وعبر الحاضرون خلال الاجتماع من خلال المداخلات على اهمية توحيد الامكانات والجهود والعمل بروح الفريق الواحد المشترك مع الاشقاء في التحالف العربي والتأكيد على الاهداف والثوابت والمرجعيات التي قدم في سبيلها شعبنا اليمني التضحيات الجسيمة باعتبار ما يجري هو استهداف لليمن ووحدته وامنه واستقراره.
وحث الاجتماع على مواصلة الحكومة لاجتماعاتها ومواصلة انعقاد خلية ادارة الازمات التي تم تشكيلها في هذا الصدد.
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
والسبت الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بدء انسحاب قوات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والعودة إلى مواقعها السابقة في محافظة عدن جنوبي اليمن، وذلك استجابة لدعوات التحالف.
وانسحبت قوات الانتقالي من بعض المقرات المدنية للحكومة اليمنية في عدن، لكنها رفضت الانسحاب من المعسكرات والمواقع الأمنية التي سيطرت عليها، إذ أنها تعتقد أن ذلك سيضعف موقفها
تأجيل الحوار المزمع عقده في السعودية بين الحكومة والمجلس الانتقالي
أُجل الحوار المزمع عقده في الرياض بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي بسبب رفض الأخير التخلي عن السيطرة على ميناء عدن، حسب ما افادت وكالة رويترز.
وكانت السعودية قد دعت لـ "حوار عاجل" في المملكة بعد أن سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس على العاصمة المؤقتة عدن.
ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر يمنية القول إن رفض المجلس الانتقالي التخلي عن السيطرة على ميناء عدن أدى إلى إرجاء الحوار الذي سيبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية وإنهاء الوضع المتوتر.
وذكر مسؤول يمني طلب عدم نشر اسمه أنه تم "طُرح اقتراح تشكيل حكومة جديدة والتحالف يؤيده لكن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي مرتبط بانسحابه الكامل أولاً".
وحسب ما افاد المسؤول لوكالة رويترز فإنه قد يتم تحييد الرئيس عبدربه منصور هادي إذا ما اختير نائب جديد له.
وترفض قوات المجل الانتقالي الجنوبي حتى الآن الانسحاب من المعسكرات في الوقت الذي انسحبت فيه من المؤسسات الأخرى التابعة للدولة إذ أنها تعتقد أن ذلك سيضعف موقفها، حسب ما أفادت الوكالة.
وأكد مسؤول يمني آخر لرويترز إن "القوات الجنوبية قريبة بما يكفي من المواقع التي أحتلتها بحيث يمكنها استعادة السيطرة عليها في أي لحظة. وهي تفوق القوات الأخرى في عدن عددا وعدة".
وكانت الحكومة الشرعية قد أعلنت أنها لن تشارك في الحوار إلا بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي سيطروا عليها.
وطبقاً لرويترز اتهم المسؤول اليمني الرئيس هادي بالعجز عن إدارة اليمن بسبب سنه وحالته الصحية لافتاً الى ان عدم ثقة الرئيس هادي بأحد يجعل الأمور صعبة في وقت حرج.
وأفاد المسؤول ومصدر يمني آخر إن أحد الخيارات التي يجري بحثها يتمثل في نقل صلاحيات رئاسية إلى نائب جديد للرئيس هادي.
ونقلت الوكالة عن مسؤول كبير في الخليج القول انه "سيكون من المفيد وجود نائب للرئيس يتمتع بالمسؤولية ويحظى بالتوافق"، مشيراً إلى أنه من الضروري بقاء هادي للحفاظ على الحكومة المعترف بها دولياً.
وتزيد تطورات عدن، العراقيل أمام جهود الأمم المتحدة المتعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي صراعاً دموياً مستمراً للعام الخامس على التوالي بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين الانقلابية والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية منذ سبتمبر 2014 .
وحسب الوكالة امتنع التحالف عن التعليق على الأمور غير العسكرية. ولم يرد رد من وزارتي الخارجية أو المكاتب الإعلامية الحكومية في السعودية والإمارات.
تقرير حكومي يكشف بالأرقام خسائر الاقتصاد خلال 4 سنوات من الحرب
قدّر تقرير حكومي، الخسائر التي لحقت بالاقتصاد اليمني خلال الأربع الأعوام الماضية من الحرب، بحوالي 54.7 مليار دولار.
وقال التقرير الصادر عن "الجهاز المركزي للإحصاء"، إن "إجمالي خسائر اليمن في انخفاض الناتج القومي تتجاوز 54.7 مليار دولار خلال الأربعة أعوام من 2015 إلى 2018 مقارنةً بسنة الأساس العام 2014".
وذكر التقرير أن من آثار "الانقلاب وسيطرة جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء اواخر سبتمبر ٢٠١٤ والحرب، انكماش متوسط دخل الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية من حوالي 1287 دولار عام 2014 إلى 385 دولار عام 2018 بمعدل تغير تراكمي 70 بالمئة".
واعتبر التقرير أن هذا الانكماش يعني انزلاق مزيد من المواطنين تحت خط الفقر الوطني المقدر بـ600 دولار للفرد في العام.
وأظهرت تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء، ارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 90 بالمئة نهاية 2018 مقارنة بـ49 بالمئة عام 2014، وتدني مزمن في نصيب الفرد اليمني من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية مقارنةً بمتوسط دخل الفرد في العالم ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بما في ذلك دول مشابهة لوضع اليمن مثل ليبيا والسودان.
وأكد التقرير أن الاقتصاد اليمني سجل انكماشاً تراكمياً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي في الـ4 أعوام من 2015 إلى 2018.
وأوضح أن: "الناتج المحلي الإجمالي انخفض في العام 2015 إلى 24.8 مليار دولار مقارنة بـ31.7 مليار دولار عام 2014، بينما انخفض إلى 17.6 مليار دولار في العام 2016 وإلى 15.3 مليار دولار في العام 2017 م وإلى 14.4 مليار دولار في العام 2018".
وحذر التقرير الحكومي من أن معدل هذا الانخفاض والخسائر في الناتج المحلي الإجمالي لليمن، مرشح للزيادة في ظل استمرار الحرب وما أسماه التقرير "انقلاب" جماعة الحوثيين.
تقرير الجهاز المركزي للإحصاء في اليمن، قال إن "انقلاب الميليشيات الحوثية وتداعياته، ألحق أضراراً مباشرة على رأس المال المادي والبشري فضلاً عن تسببه بنزوح ملايين اليمنيين داخلياً وخارجياً، ودفع الكفاءات ورأس المال للهجرة، بالإضافة لزعزعة الثقة في مستقبل الاقتصاد اليمني".
وحمل التقرير انقلاب الحوثيين على السلطة في صنعاء بالقوة وما أفرزه ذلك من حرب لعدة سنوات، المسؤولية بحدوث أزمة سيولة حادة للقطاع المصرفي وعجز في الموازنة العامة للدولة بالإضافة إلى تعميق انكماش الناتج القومي الإجمالي.
وطبقاً للتقرير تركت جماعة الحوثيين معظم موظفي الدولة والمتقاعدين بدون رواتب لنحو ثلاث سنوات وتسببت في تعثر برامج الخدمات العامة وتعطيل الكثير من الأنشطة الاقتصادية والخدمات العامة وفي مقدمتها الكهرباء، والنفط والغاز التي كانت تمثل أهم روافد الاقتصاد اليمني.
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
لقاء مرتقب في السعودية هذا الاسبوع لمناقشة تطورات الاوضاع بعدن
توقعت مصادر سياسية انعقاد اللقاء المرتقب الذي دعت إليه السعودية بين الأطراف اليمنية عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة عدن، هذا الأسبوع في المملكة.
وحسب صحيفة "البيان" الإماراتية في عددها الصادر اليوم الأحد، ذكرت المصادر أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، "يواصل اتصالاته مع الأطراف اليمنية للتحضير للقاء مرتقب في المملكة بهدف حل الخلافات وتعزيز قوة ومتانة الجبهة الداخلية في مواجهة ميليشيا الحوثي باعتبار ذلك أولوية مطلقة".
وأوضحت المصادر أن اللقاء "سيناقش الإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية وبما يحقق الشراكة الوطنية لكل القوى اليمنية التي تخوض المواجهة مع ميليشيا إيران ومشروعها التدميري في اليمن" حد تعبيرها.
وسبق أن وجهت الرياض دعوة للأطراف المتنازعة في عدن، إلى "حوار عاجل" في السعوديةعقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مطلع الأسبوع الفائت على كامل مدينة عدن.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إن بلاده وجّهت الدعوة للحكومة اليمنية "الشرعية" ولجميع الأطراف التي نشب النزاع بينها في عدن، لعقد اجتماع عاجل في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار، ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، "وذلك للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمناً مستقراً".
من جانبه، دعا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأطراف اليمنية المتنازعة في عدن، إلى اغتنام دعوة السعودية للحوار والتعامل الإيجابي معها، من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا.
واعتبر ولي عهد أبو ظبي في بيان عقب لقائه في السعودية بالملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان أن الدعوة التي وجهتها الرياض إلى أطراف الصراع في اليمن "تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد".
وأكد أن "الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين".
ويوم الأربعاء الماضي أعلنت الحكومة الشرعية أنها لن تجري أي حوار سياسي مع المجلس الانتقالي قبل انسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها في عدن.
ورحبت في بيان صادر عن وزارة الخارجية بالدعوة المقدمة من السعودية لعقد الاجتماع في حال الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها قبل أي حوار.
من جهته أبدى المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده للمشاركة في "أي نوع من النقاش يحمي مكتسبات الجنوب، ويضمن دور المجلس الانتقالي الجنوبي كطرف رئيسي في عملية صنع القرار".
وأكد رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، استعداده للعمل مع السعودية لإدارة الأزمة الحالية في عدن وتبعاتها، مؤكدا إنه يقف إلى جانب التحالف العربي ضد الوجود الإيراني في المنطقة، وأعلن عزمه حضور الاجتماع، الذي دعا له العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
وأمس السبت، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بدء انسحاب قوات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والعودة إلى مواقعها السابقة في محافظة عدن جنوبي اليمن، وذلك استجابة لدعوات التحالف.
وانسحبت قوات الانتقالي من بعض المقرات المدنية للحكومة اليمنية في عدن، لكنها رفضت الانسحاب من المعسكرات والمواقع الأمنية التي سيطرت عليها.
القوات الحكومية تحرر مواقع جديدة شمالي صعدة وسط انهيارات للانقلابيين
تمكنت القوات الحكومية، مسنودة بقوات التحالف العربي، اليوم السبت، من تحرير مناطق جديدة، بمديرية باقم شمالي محافظة صعدة شمالي البلاد.
وقالت مصادر ميدانية ان معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين دارت في مديرية باقم.
وبحسب ما قالت المصادر فإن القوات الحكومية حررت خلال المعارك قرية خشبان، بالإضافة إلى عدد من التباب المحيطة بجبل النار الاستراتيجي، والمطلة على قرية آل حسن.
وذكرت أن القوات الحكومية، قطعت خطوط إمداد المسلحين الانقلابيين إلى أغلب مواقعها في جبل النار.
وأفادت بأن القوات الحكومية، تواصل تقدمها، وسط انهيارات كبيرة في صفوف العناصر الحوثية، مؤكدة أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الانقلابية، وتدمير آليات تابعة لها.
الاشتراكي اليمني ينعي المناضل عبدالوهاب الفاتش
نعى الحزب الاشتراكي اليمني المناضل الاشتراكي اللواء عبدالوهاب محمد الفاتش الذي وافته المنية بعد عقود من النضال الوطني.
واعتبر بيان صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني رحيل المناضل الفاتش خسارة فادحة للحزب ولليمن.
وقال البيان ان الفاتش
اسم منحوت في الذاكرة الوطنية منذ ايام صباه لما تميز به من ادوار وطنية نضالية في سبيل الوصول الى دولة وطنية تحقق لليمنيين العدالة والحرية والعيش الكريم.
وذكر البيان ان الفقيد احد رجالات الحركة الوطنية، فقد التحق بحركة القوميين العرب في الستينات من القرن الفائت، وساهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢، وكان من ابرز المدافعين عن صنعاء في وجه حصار السبعين، وكان لصموده مع كل المناضلين من رفاقه تحقيق النصر وتثبيت النظام الجمهوري.
اوضح البيان ان الفقيد الفاتش تخرج من الكلية الحربية في جمهورية مصر العربية في باكورة سنوات الثورة الأولى، وتولى عددا من المناصب في جيش سبتمبر وهيئة الاركان العامة.
وقال البيان ان الفقيد الفاتش واحد من ابرز المساهمين في تأسيس الحركه الوطنية اليمنية وبالذات في الحزب الديمقراطي الثوري اليمني، الى جانب ادواره الكفاحية في صفوف الجبهة الوطنية الديمقراطية خصوصا في شمال الشمال بين صفوف القبائل بحكم علاقاته بالقبائل اثناء معارك الدفاع عن الجمهورية.
واوضح البيان ان الفقيد تعرض في مسيرته الكفاحية الوطنية للسجن والتعذيب وكان ضمن المستهدفين بالاعتقال ضمن حملة الاعتقالات التي طالت الوطنيين في الجيش السبتمبري عام 1973 م من قبل نظام صنعاء.
واوضح البيان ان الفقيد واسرته دفعوا ثمنا باهضا لنضالهم الوطني فإلى جانب تعرضه للسجن والتعذيب والملاحقات، تعرض العديد من افراد اسرته للاعتقال من قبل جهاز الامن الوطني في صنعاء، واعدم اخوه علي الفاتش، كما اعتقلت اخته التي توفت اثر التعذيب الذي تلقته في اقبية الأمن الوطني.
اثر الملاحقات التي طالته الى منطقته الرمادة في محافظة تعز بعد السجن والملاحقات في صنعاء يذكر البيان ان الفقيد توجه إلى عدن وكانت له ادوار نضالية في إطار الحزب الاشتراكي، والجبهة الوطنية الديمقراطية قبل الوحدة، وكان مرشح الحزب الاشتراكي اليمني في الدائره ٥٩ محافظة تعز بعد الوحدة.
واكد البيان ان الفقيد الفاتش ظل في كل مراحله النضالية مناضلا صلبا يتمتع بقيم وطنية واخلاقية عالية، وترك سيرة وطنية ناصعة تمثل نموذجا حقيقيا للنضال الوطني.
ونقلت قيادة الحزب تعازيها الى اسرة الفقيد وكل اهله ورفاقه ساءلة المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وكل محبيه الصبر والسلوان.
التحالف يعلن بدء انسحاب قوات المجلس الانتقالي في عدن
أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، بدء انسحاب قوات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والعودة إلى مواقعها السابقة في العاصمة عدن جنوبي البلاد، وذلك استجابة لدعوات التحالف.
وقال بيان نشرته وكالة الانباء السعودية (واس) إن "قوات الانتقالي في عدن بدأت اليوم سحب قواتها وعناصرها القتالية والعودة إلى مواقعها السابقة قبل الأحداث الأخيرة، وتسليم مقرات الحكومة اليمنية وبإشراف من التحالف".
وثمن البيان استجابة الانتقالي في عدن لدعوة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لوقف إطلاق النار وتغليب الحكمة ومصالح الشعب اليمني وعدم الإضرار بها أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة.
وعبرت قيادة التحالف حسب ما ورد في البيان عن تثمينها لـ "استجابة الحكومة اليمنية الشرعية للدعوة لضبط النفس أثناء الأزمة وتغليبها لمصالح الشعب اليمني ومحافظتها على مكاسب تحالف دعم الشرعية في اليمن لأجل إعادة الدولة ومؤسساتها".
ودعت "قيادة القوات المشتركة إلى استمرار التهدئة وضبط النفس ووقف الخطاب الإعلامي المتشنج، وتعزيز لغة الحوار والتصالح وتوحيد الجهود في هذه المرحلة".
وحث بيان التحالف على "الوقوف سوياً لإنهاء الانقلاب الحوثي ومشروع النظام الإيراني الهدام باليمن، وعدم إعطاء الفرصة للمتربصين بالدولة اليمنية وشعب اليمن من التنظيمات الإرهابية كالمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وداعش" على حد تعبيره.
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي السبت الفائت سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
وفي اليوم ذاته، طالب التحالف العربي الذي تقوده السعودية، المجلس الانتقالي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها، وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه.
وعقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي على عدن، دعت السعودية طرفي الاقتتال في عدن، إلى حوار عاجل في المملكة. وأبدى المجلس الانتقالي الترحيب بالدعوة إلى الحوار، لكنه رفض أن يتم الحوار تحت التهديد أو بعد انسحاب قواته من المواقع التي سيطرت عليها، وأكد أن نتائج الحوار هي من ستحدد انسحاب القوات من عدمها.
السعودية تؤكد استهداف الانقلابيين حقل ومصفاة نفط شرقي المملكة
أكدت المملكة العربية السعودية اليوم السبت استهداف جماعة الحوثي الانقلابية حقل ومصفاة نفط شرقي المملكة.
وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية، خالد بن عبدالعزيز الفالح، "إنه عند السادسة والثلث من صباح اليوم السبت، تعرضت إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي إلى اعتداء عن طريق طائرات مسيرة بدون طيار (درون) مفخخة".
وأوضح في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الهجوم نتج عنه حريق تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضراراً وصفها بـ "محدودة"، دون أي إصابات بشرية، مؤكداً أن إنتاج المملكة وصادراتها من البترول لم تتأثر من هذا العمل "الإرهابي".
واعتبر الوزير اعتبر هذا الهجوم "امتداداً لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً سلاسل إمداد البترول العالمية بما في ذلك أنابيب النفط في المملكة، وناقلات النفط في الخليج العربي وغيرها".
وقال: "أن هذا الاستهداف لمنشآت حيوية لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن إمدادات الطاقة للعالم، وبالتالي يمثل تهديدًا للاقتصاد العالمي".
وأضاف: "هذا الهجوم الجبان يبرز مرة أخرى أهمية تصدي المجتمع الدولي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران".
من جهتها قالت شركة "أرامكو" السعودية، إن "فرق الاستجابة سيطرت على حريق محدود، وقع صباح اليوم السبت، في أحد مرافق معمل شيبة للغاز، ولم يتسبب الحادث في وقوع أي إصابات".
وذكرت الشركة، في بيان، أن "إمدادات عملائها من النفط الخام لم تتأثر نتيجة لهذا الحادث"، مشيرة إلى أنها ستنشر مزيداً من التفاصيل حال توفرها.
واعلنت قيادات جماعة الحوثي الانقلابية في وقت سابق اليوم السبت، أن سلاح الجو المُسير نفذ أكبر عملية هجومية على العمق السعودي وتوعدت بمزيد من العمليات إن لم تتوقف العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
ونقل بيان صادر عن الحوثيين عن متحدثهم العسكري القول: أن "عشر طائرات مسيرة استهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرقي المملكة بعملية توازن الردع الأولى"، مشيراً إلى أن الحقل والمصفاة يضمان "أكبر مخزون استراتيجي في المملكة ويتسع لأكثر من مليار برميل" من النفط.
وتوعد النظام السعودي ودول التحالف بعمليات أكبر وأوسع إذا استمرت عملياته العسكرية باليمن،
وقال أن "بنك أهداف القوات المسلحة يتسع يوماً بعد آخر والعمليات القادمة ستكون أشد إيلاماً على العدو".
وأشار إلى أن "عملية توازن الردع الأولى تأتي في إطار الردع والرد المشروع على جرائم العدوان وحصاره"، حد تعبيره.
وكثّف الحوثيين منذ منتصف مايو الماضي هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ متوسطة المدى على أهداف في أراضي السعودية واستهدفوا محطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصفوا مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، ويقولون إن عملياتهم رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وكان الحوثيين قد أعلنوا في آواخر مايو الماضي ان لديهم بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة، تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
وجعلت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في أزمة تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ "الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
الاشتراكي في محافظة صنعاء وخولان ينعي المناضل علي احمد دويد
نعت منظمتا الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة صنعاء وفي مديرية خولان القيادي الاشتراكي الشيخ علي احمد علي دويد الذي وافته المنية اليوم بحادث مروري.
وقال بيان نعي مشترك للمنظمتين ان الفقيد الشيخ علي دويد احد رموز وقيادات الحزب الاشتراكي اليمني في منظمة الحزب في خولان.
وذكر البيان ان الحزب خسر بهذا المصاب الجلل احد رموزه الوطنية في محافظة صنعاء.
واوضح البيان ان دويد توفي اليوم بحادث مروري مروع في احد شوارع امانه العاصمة هو وابنه الصغير الحسن بن علي دويد.
وذكر البيان ان الفقيد كان من قيادات الحزب ومن الشخصيات الاجتماعية البارزة في النضال الوطني والحزبي وفي قبيلة خولان.
واوضح البيان ان الفقيد دويد كان من دعاة السلام والاصلاح بين الناس في كل المواقف القبيلة والوطنية، كما كان مناضلا حزبيا جسورا.
ونقل البيان تعازي قيادة الحزب في محافظة صنعاء وفي مديرية خولان إلى اسرة الفقيد ومنهم نجله محمد علي احمد دويد واخوه الشيخ محمد احمد علي دويد والشيخ علي احمد صالح دويد وكافة آل دويد.
عن الفقيد:
الشيخ علي احمد دويد
من ابناء قبيلة بني شداد خولان الطيال محافظة صنعاء.
انضم الى صفوف الحزب الاشتراكي في منظمة خولان محافظة صنعاء عام 1987 قبل الوحدة، وشغل عدة مناصب في الحزب الاشتراكي حيث كان عضو لجنة مدير ية خولان قبل الوحدة، وكان بعد الوحدة عام 1992عضو لجنة محافظة منظمة الحزب الاشتراكي في محافظة صنعاء، عضو سكرتارية محافظة صنعاء عام 1993 الى 1994، وسكرتير اول منظمة الحزب خولان بعد الحرب، وعضو لجنة مركزية في الموتمر الرابع للحزب الاشتراكي وحتى الموتمر الخامس للحزب الاشتراكي.
شغل العديد من المناصب العامة حيث كان مدير عام مديرية خولان بني شداد والعروش محافظة صنعاء عام 1997حتى عام 2000.
وعين مدير عام لمديرية الطفه محافظة البيضاء من عام 2003 وحتى عام 2014
وهو اخر منصب له ومن ذالك الوقت عاد للنضال مع منظمة الحزب في خولان.
رحلة زوجان إلى شلال بني مطر بصنعاء تتحول إلى مأساة بعد سقوطهما من حافة الشلال
تحولت رحلة عيدية لزوجين شابين في ريف محافظة صنعاء، إلى مأساة في حادثة مؤلمة شهدها ريف المحافظة أمس الخميس.
مثل العادة المتعارف عليها بين الكثير من اليمنيين في الأعياد والمناسبات بالقيام برحلات ترفيهية إلى المناطق الجميلة والسياحية، قرر الزوجان الشابان الذهاب في رحلة إلى منطقة شلال بني مطر، للإستمتاع بفرحة العيد والتمتع بالمناظر الجميلة.
لم يدرك الزوجان أو يدور في خلدهما - بحسب ما تتحدث مصادر محلية - أن رحلتهما ستتحول إلى مأساة نتيجة للإهمال في حماية الأماكن التي تشهد زيارات كثيفة خلال المناسبات، من شأنها ان تحافظ على حياة المواطنين من أي أخطار قد تحدث.
الرحلة العائلية إلى شلال بني مطر، غربي محافظة صنعاء، تحولت إلى مأساة بعد سقوط الزوج والزوجة في حيد خطير، لا تتوفر فيه أي وسائل حماية.
تقول المصادر أن الزوجان سقطا أثناء مرورهما للتمتع بالمنظر الجمالي للشلال، لتنزلق رجل أحدهما من حافه الشلال إلى أسفل، لم يتمكنا خلال ذلك من التماسك، ويرتطما بالصخور الكبيرة في الحيد.
الحادثة المؤلمة - بحسب ما تذكر المصادر - أدت إلى وفاة الزوج على الفور، فيما الزوجة لا تزال - طبقا لما قالت المصادر - تصارع بين الحياة والموت بعد إسعافها إلى إحدى المستشفيات في العاصمة صنعاء.
يتحدث شهود عيان على الحادثة أن كل الموجودين في المكان أصيبوا بالذهول أثناء هذه الحادثة، مؤكدين أنهم شعروا بالاستياء من حدوث مثل هذه الحادثة في مكان لا تتوفر فيه وسائل الحماية كونه يعد أحد الأماكن التي يتوجه إليها الآلاف المواطنين في المناسبات للإستمتاع بالمناظر الجميلة التي يتميز بها.
يشير شهود العيان إلى أن عدم وجود سياج حديدي للأماكن الواقعة على الحيود والمرتفعات الخطيرة في المكان، تسببت في حدوث هذه الحادثة المؤلمة، لافتين إلى ان عدم وجود هذه السياجات يعرض حياة الآلاف من الزوار للخطر.
يصف الشهود ما حدث: أن البهجة والفرح تحولت إلى مأساة حقيقية، لاسيما والجميع شاهدوا بشاعة الحادثة وإستغاثة الزوج والزوجة أثناء السقوط والدماء التي تعلو الماء بعد إرتطام الجثتان بالصخور.
وطالب الشهود وغيرهم من الزوار إلى ضرورة وضع وسائل السلامة، ووسائل الحماية في هذه الأماكن التي يقصدها الآلاف، حتى لا تتكرر الحوادث المأساوية وتتحول لحظات الأفراح التي يأتون إلى هذه الأماكن للحصول عليها إلى أتراح وأوجاع.
الجدير بالذكر أن هذه المأساة ليست الاولى، حيث يروح كل عام عشرات الضحايا أما غرقا في السد او في حوادث السير بنفس المنطقة، التي تفتقد لأبسط وسائل الحماية والأمان كمنطقة سياحية يقصدها آلاف الزوار.
الانقلابيين في الحديدة يحرمون عشرات الأيتام من دار إيواءهم في المراوعة
أجبرت عناصر الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة، غربي البلاد، عشرات الأيتام غالبيتهم من الأطفال على مغادرة دار المعالي لإيواء الأيتام في مدينة المراوعة، عقب إقتحامه بقيادة المشرف الحوثي المدعو أبو المجد ياسر المروني.
وقال مصدر محلي في المديرية أن المروني ومعه المتحوث مدير المديرية المدعو أدهم ثوابة أقروا تحويل الدار مقراً لعقد الدورات الصيفية وإستخدام المدرسة التابعة له لعقد الدورات الثقافية.
وأضاف المصدر أن إدارة الدار أضطرت لإخلائه من الأيتام خوفاً على سلامتهم بعد أن أصبح مسلحو الحوثي ومشرفيهم يسيطرون عليه بشكل دائم وإستخدامه لإغراض خاصة بهم ، وأصبح الأيتام اليوم بلا مأوى أو سكن.
يذكر بأن الدار يشرف على إدارته مجموعة من المتطوعات ويعتمدون بشكل كبير على دعم فاعلي الخير والمغتربين لإيواء أيتام المديرية معيشياً وتأهيلهم علمياً.
مقتل6انقلابيين وإصابة آخرين بمواجهات مع القوات الحكومية في الجوف
دارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين في العديد من المواقع في محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين.
مصادر ميدانية قالت إن معارك عنيفة دارت بين الطرفين، اليوم الجمعة، في عدة مواقع بمديرية خب الشعف، شمالي محافظة الجوف.
ووفق ما ذكرت المصادر فإن المعارك أسفرت عن مقتل 6 وإصابة آخرين من عناصر الانقلابيين.
عدن.. مسلحون يقتلون شابا بالمنصورة وانفجار عنيف يهز أرجاء المدينة
أقدم مسلحون مجهولون، اليوم الجمعة، على قتل شاب في مديرية المنصورة، في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.
وقالت مصادر محلية ان مسلحين ملثمين على متن سيارة نوع فوكسي ترجلا، وأطلقا النار على الشاب أحمد رمسيس، في حي بلوك 37، بمديرية المنصورة، ومن ثم لاذا بالفرار.
وبحسب ما ذكرت المصادر فإن الشاب رمسيس، الذي يعمل بميناء عدن، لقي مصرعه على الفور.
بموازاة ذلك، هز انفجار عنيف أرجاء المديرية إثر قيام مجهولون برمي قنبلة صوتية بالقرب من خط سجن المنصورة.
ووفق ما أفادت المصادر فإن دوي الإنفجار هز أرجاء المديرية وتسبب بخوف وهلع كبير في نفوس المواطنين.
ولم يتسبب الانفجار بحدوث أي إصابات، وفقا لما قالت المصادر.
وزارة الخارجية تعلن تعليق عمل مكتبها في مدينة عدن
أعلنت وزارة الخارجية اليمنية، تعليق عملها في مدينة عدن جنوبي البلاد بعد سيطرت قوات المجلس الانتقالي، على كامل المدينة الساحلية التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة للبلاد.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) مساء أمس: "تأسف وزارة الخارجية أن تعلن تعليق عمل مكتبها في العاصمة المؤقتة عدن، باستثناء الأعمال الخدمية التي تمس مباشرة مصالح المواطنين، ذلك اعتبارا من اليوم 15 أغسطس 2019".
وأضاف البيان: "ستقوم وزارة الخارجية بالإعلان عن استئناف عمل مكتبها في العاصمة المؤقتة عدن بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها، وستعلن عن أي إجراءات جديدة وفقاً للمستجدات".
وأزضح البيان ان وزارة الخارجية ستعلن عن أي إجراءات جديدة وفقا للمستجدات.
تعز.. قوات عسكرية تقتحم مبني امن الشمايتين وتعين إدارة جديدة
اقتحمت حملة عسكرية مكونة من 16 طقم عسكري بقيادة مدير عام شرطة محافظة تعز العميد منصور الاكحلي، صباح اليوم الخميس مبنى ادارة الامن بمديرية الشمايتين بريف محافظة بغرض تعيين ادارة جديدة بدلا من مدير امن المديرية.
وقالت مصادر محلية أن 16 طقما مكونة من اطقم الشرطة العسكرية واطقم ادارة الامن في تعز وعدة اطقم تابعة للواء الرابع مشاة جبلي، بقيادة الاكحلي وبحضور مدير عام المديرية عبدالعزيز الشيباني، إقتحمت مبنى ادارة الامن بمديرية الشمايتين، بغرض تعيين شخص يدعى عبدالكريم العلياني بدلا عن مدير امن المديرية عبدالكريم قاسم السامعي.
وحسب ما أفادت المصادر جرى فرض إدارة جديدة بشكل كامل وشملت مدير امن ونائبه ومدير البحث، كما جرى الاعتداء على مدير مكتب المدير عبدالكريم السامعي وسجنه.
وقالت المصادر ان اطقم اللواء الرابع مازالت في محيط مبنى ادارة الامن بالشمايتين، في ظل توتر امني غير عادي بالمديرية.
وفي السياق اصدر محافظ تعز توجيه لمدير الامن منصور الاكحلى والعميد ابوبكر الجبوبي بالانسحاب الفورى من التربة ووقف اطلاق النار والعودة الى مواقعهم.
وحسب ما افاد وكيل محافظة تعز على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الاجتماعي "فيسبوك" رفض الاكحلي والجبوبي توجيهات المحافظ بالنسحاب.
من جانبه أصدر محافظ محافظة تعز نبيل شمسانانه أصدر توجيهات للوكيل الأول الدكتور عبدالقوي المخلافي بإلغاء قرار التكليف الذي أصدره مدير الشرطة العميد منصور الأكحلي في إدارة شرطة الشمايتين بالتربة ووجه باستمرار عمل العقيد عبدالكريم السامعي في عمله.
ووجه محافظ المحافظة مدير الامن الأكحلي بسحب قواته من التربة بالشمايتين والعودة بها إلى تعز.
وقال شمسان انه لن يتهاون مع أي مخالفة للتوجيهات وسيتخذ إجراءات أخرى ضد من يخالف توجيهات وقرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية.
وحصل الاشتراكي نت على وثيقة صادرة عن محافظ محافظة تعز الى وكيل اول المحافظة تقضي باستمرار العقيد عبد الكريم السامعي بادارة امن مديرية الشمايتين.
وتنص الوثيقة على الغاء أي قرار صادر عن مدير عام الشرطة لشغل هذه الوظيفة.
إشتراكي أبين ينعي المناضل عبدالرحمن الشعملي
نعت منظمة الاشتراكي محافظة أبين المناضل الوطني والكادر القيادي عبدالرحمن الشعملي مدير الدائرة القانونية في سكرتارية المكتب التنفيذي في محافظة أبين سابقا .
وجاء في بيان النعي أن حياة المناضل الشعملي كانت مفعمة بالاخلاص والنزاهة والمواقف الوطنية الصادقة والثابتة خلالها عرف الناس القيادي والكادر القانوني الشعملي مثالا رائعا للوفاء والقيم النبيلة التي جسدها في حياته اليومية ممن يفخر الحزب الاشتراكي بهم وشرف الانتماء إليه .
عرف الشعملي قياديا في الحركة الطلابية والشبابية ثم الجبهة القومية والحزب الاشتراكي وظل وفيا لقيم الحزب والوطن حتى الرمق الاخير من حياته عانى من التهميش والظلم والاقصاء نظرا لمواقفه الثابتة. واخلاصة لنضال شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته وكرامته وهويتة التي حاول غزاة 7/7/94 محوها من ذاكرة شعب الجنوب وطمس تاريخه المشرف.
شغل العديد من المناصب القيادية في محافظة أبين كان آخرها مديرا للدائرة القانونية في سكرتارية المكتب التنفيذي في محافظة أبين ومستشارا قانونيا لمحافظ أبين . الى أن تم عزله واقصاءه من منصبه ضمن سلسلة الاستهدافات التي طالت القيادات الجنوبية وبالذات بعدغزوو احتلال 94م
عانى مؤخرا من أمراض مزمنة لم تمكنه ظروفه من السفر للعلاج وظل يصارع الالم إلى أن توفاه الله أثناء إجازة عيد الأضحى المبارك.
وبهذا المصاب الجلل والخسارة الأليمة تتقدم منظمة الاشتراكي أبين باصدق التعازي وعظيم المواساة للواء ركن صالح الشعملي وكافة أشقاء وذوي المناضل عبدالرحمن الشعملي والى حرمه المصون هناء الميسري عضو سكرتارية منظمة الاشتراكي أبين واولاد الفقيد ومحبيه ورفاقه في العمل والنضال . تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون
الأسيفون
سعيد عوض الهمامي سكرتير منظمة الحزب بالمحافظة
سكرتارية منظمة الاشتراكي أبين
الأمين العام: مؤتمر الحوار أسس دستورا يجعل من اليمن دولة لكل مواطنيها
أكد الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، أن مؤتمر الحوار الوطني رسم صورة مستقبلية جميلة وزاهية لليمن وأسس لدستور يجعل من اليمن وفقاً لنصوصه دولة لكل مواطنيها.
وأوضح في حوار متلفز مع قناة "بي بي سي عربية أن هذا الدستور جاء لأن الشكوى لم تكن حينها شمال وجنوب فقط ولكن أيضاً لأن كثيرا من القوى وكثيرا من التركيبة السياسية وكثيرا من المناطق في الشمال نفسه كانت تعيش ظلما وهيمنة لفئة قليلة ومنطقة معينة كانت تتحكم بمقدرات اليمن ككل.
وتحدث الأمين العام عن تجربة الحكم للحزب الاشتراكي في الجنوب والقضية الجنوبية وحرب 94م الظالمة على الجنوب كما تحدث عن رؤية الحزب الاشتراكي اليمني المقدمة لمؤتمر الحوار الوطني حول شكل الدولة الاتحادية من إقليمين وموضوع تقرير المصير الذي خرج به الكونفرنس الحزبي.
نص الحوار
في اجابته عن السؤال الاول في المقابلة تحدث الامين العام عن الدولة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قائلا انها كانت تنشد تحقيق العدالة الاجتماعية لكن ضمن موارد شحيحة، وقد تحققت هذه العدالة الاجتماعية بشكل من الاشكال.
واوضح ان الدولة في جمهورية اليمن الديمقراظية خلقت مجتمعا تعاونيا، وكان هناك تعليم مجاني، وكانت الدولة تضمن العمل للخريجين، وكان التطبيب مجانيا بشكل كامل، بل أن الدولة كانت تتحمل مسؤولية ارسال المرضى للخارج في حالة تطلب خروجهم الى هناك، وان القانون كان هو السيد بدرجة رئيسية في دولة جمهورية اليمن الديمقراطية.
* هل كان القانون سيدا بشكل حقيقي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية؟
= نعم.. كان سيدا ولكن له بُعد طبقي، يعني هذه الدولة لها مآثر انسانية كثيرة، ونشأت أيضاً في ظل صراع عالمي، كانت هي ضمن اصطفاف دولي عالمي يمتد على كل القارات الموجودة مع حركات التحرر حينها ما كان يسمى الاصطفاف العالمي الاشتراكي، هذا كان وضعها أيضاً دولياً لكن لا يمكن مساءلة أي تجربة وفق شروط اليوم.
* صحيح ولكن هناك النفوذ الذي أنت شاهد عليه..احداث 86 ، نفوذ بين الدول الاشتراكية نفسها، يقال انه كان هناك البعض مع روسيا والبعض كانوا اقرب الى الصين، وهذا الخلاف بين النفوذ ادى الى احداث 86 أو المذبحة المعروفة للمكتب السياسي ماذا تتذكر من هذه المرحلة؟
= المشكلة الرئيسية في هذه التجربة انها كانت على منظور أيديولوجي...
* عقائدي؟
= منظور أيديولوجي عقائدي بُعده الطبقي كان فيه قويا، الخلاف الذي صار بعد ذلك هو خلاف يأخذ طابع أيديولوجي، البعض من الصعوبات الموجودة مثلا من يقول لك هذه التجربة الاقرب اليها الطابع الصيني، وشيء من هذا القبيل وكان هذا يقوده سالم رُبيّع علي، ونظرة أخرى تقول لابد من قراءة الواقع بشكل صحيح وعدم القفز عليها، يعني مثلا من بعض المشكلات التي حصلت كانت على سبيل المثال الخضار والفواكه كانت تُباع بشكل عادي من أي مواطن فتم تأميم هذا البيع بحيث أصبحت الدولة هي التي تبيع، فلم يكن من الضروري مثل هذه القضايا، حتى عندما طرح قانون الاسكان وتأميم الاسكان أيضاً صارت خلافات- ثمة من هو موافق وثمة من هو غير موافق.
* إذا ليس خلاف نفوذ ولكن خلافا حول كيفية ادارة هذه الدولة.. ماذا تذكر من احداث 86؟
= قبلها جرى صراع كبير أخذ بُعدا سلطويا ثم انعقد المؤتمر العام الثالث وبعد انعقاد المؤتمر العام الثالث انفجرت الاوضاع، تدخل كثير من الرفاق من لبنان وفلسطين للتوفيق بين الاطراف المتصارعة، وكان الصراع أيضاً عن الكيفية الممكن الخروج بها من هذه التجربة وهذا النوع من الانسداد الذي حصل، فطرحت رؤيتان رؤية تأخذ ببرنامج اصلاحي طويل يتخلى عن كثير من الثوابت التي بنيت على الايديولوجيا ورؤية كانت ما تزال متخندقة وراء الايديولوجيا، ولكن مع الاسف الشديد ان تجربة السياسيين أنفسهم لا يذكر أبداً ضمنها اسلوب آخر لحل المشكلات فيما بينهم، أسلوب حل المشكلات بالحوار والبحث عن سبل أخرى، فكانت كلها تتم بالاستقواء.
* بالقتل في النهاية؟
= طبعاً.
* انت كنت مسؤولا في الحزب وقتها؟
= لا.. انا كنت مدير عام المدرسة الحزبية حينها في 85 ثم غادرت الى موسكو لدراسة الدكتوراه وبعدها جرت اعادتي من موسكو قبل انفجار الاوضاع.
* ماذا كان تأثير احداث 86 على الحزب؟
= الحزب انقسم انقساما كبيرا وأخذ هذا الانقسام ايضاً الى جانب الخلاف الايديولوجي قاعدة اجتماعية قبلية، فصار له تأثير فيما بعد عند إعادة توزيع السلطة، بعد الخط الذي انتصر بعد 86، فأصبحت المناصب والمراكز الاساسية والرئيسية تأخذ سيطرة او هيمنة من منطقة معينة، ﻷن مناطق أخرى أيضا هزمت.. 86، كان شرخا كبيرا جداً.
* في داخل الحزب؟
= داخل الحزب وفي المجتمع، كذلك كانت هناك رؤيتان مختلفتان البعض يقول لك انا اريد مسار اصلاحي للتجربة وانه لا بد من العودة الى المحيط العربي الذي نحن فيه ونغير سياستنا الخارجية، وجانب آخر كان موقفه شعاراتيا أكثر مما يجب.
* ...........؟
= كان هناك صراع بين ما يسمى الجنوب العربي او اليمني وهذه قصتها طويلة، ما قبل الاستقلال، فكانت تنظيمات سياسية موجودة تقول الجنوب العربي ولا يوجد إمتداد يمني في الموضوع، وهناك الحركات القومية العربية من المنظور الوحدوي كانت ترى أن هذا الجنوب يمني الى جانب التداخل الموجود بين اليمنيين أنفسهم بين الشمال والجنوب وبالتالي لما جاءت ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963 وحققت الاستقلال بقيادة الجبهة القومية في 67، حُسم امر هذا الحوار.. هذا الانتماء لليمن الجنوبي أين يكون، لكن ظلت المشكلة قائمة.. اليوم أُستثير هذا الموضوع مجدداً، اليوم هناك حركة سياسية في الجنوب، وهناك شعار أنه نحن في الجنوب العربي وليست لدينا صلة باليمن، والان من خارج الاشكال الجنوبي توجد قوى في الشمال تُصر بشكل كبير على الوحدة تحت اليمننة بهذا الشكل القوي.
* ﻷن هناك وحدة بين الشمال والجنوب وهي قومية واحدة؟
= هكذا يقال.. ولكن وراء كل شيء مصالح، هذه القوى التقليدية بعد 94م استطاعت أن تسيطر على كل مقدرات الجنوب، وقد تشكلت بعد 2007م، وبالذات بعد 1994م، حركة سياسية جنوبية لم تعد تهتم بشيء اسمه صلات باليمن، وهو ما سمي بالحراك السياسي الجنوبي، من شعارات هذا الحراك شعار (الحرية والاستقلال) وشعار آخر (إستعادة الدولة) وشعار ثالث (الانفصال) وشعار رابع (تقرير المصير) وكلها تصب في جانب ينكفئ على الجنوب فقط، وليس له اية صلة بما يتعلق بالشمال.
* دكتور عبدالرحمن السقاف في النقاشات عن هذه القضايا أين كنت انت؟
= انا كُنت عضوا في مؤتمر الحوار الوطني وبالذات في لجنة القضية الجنوبية، وعندما جاءت لجنة القضية الجنوبية قالوا أيضاً لا بد من تشكيل لجنة مصغرة، من ١٦ شخصا بدلاً من 40 وانا أيضاً كنت ضمن هذه اللجنة المصغرة، وقد بنى الحزب الاشتراكي اليمني مساهماته في هذه الحوارات أيضاً من خلال الاجابة عن هذا السؤال: إذا كنت انت تريد الاستقلال، تريد استعادة الدولة، تريد التحرير، تريد الانفصال، تريد تقرير المصير، ما الذي تريد أن تحققه من كل هذا؟ وكان الجواب ان الذي تريد أن تحققه من كل هذا أن تحكم نفسك بنفسك، أن تسيطر على جغرافيتك السياسية وثرواتك. والسؤال الآخر هل يمكن تحقيق هذا في إطار الوحدة؟ ونحن أجبنا عن هذا السؤال وقلنا نعم.. ممكن تحقيقه في إطار الوحدة لكن ضمن نظام سياسي وشكل دولة مختلف تماماً عن ما هو قائم وجرى الاهتداء بعد ذلك الى شيء اسمه الدولة الاتحادية، نحن اقترحنا الموضوع على أساس ان تكون الدولة الاتحادية من اقليمين..
* اقليم الشمال واقليم الجنوب؟
= نعم اقليم الشمال واقليم الجنوب ووضعنا في الكونفرنس الحزبي الى جانب الاقليمين موضوع يتعلق بتقرير المصير، في الاخير ثمة من يدعي انه يمثل الجنوب، وانه يتحدث نيابة عنه او شيء من هذا القبيل، قلنا اذا يجب عودة الامور في النهاية الى الشعب، بتقرير المصير، ومازالت هناك قوى الآن في الشمال عندها حلم الغزو مرة ثالثة، فبعد ان اتخذنا نحن امر تقرير المصير في 2014م واعلنا ذلك للجميع حصل هذا الغزو في 2015م ومعناه أن حتى هذه الحقيقة لم تكن رادعة، يعني هم يتحدثون عن ان كل من لديه القوة يفعل ما يريد.
* انت كنت مسؤول الاذاعة والتلفزيون عندما صارت، حرب 94 كانت تجربة مع الشمال ماذا تذكر من هذه الحقبة وانت مدير التلفزيون؟
= الذي اذكره من هذه الحقبة ان روح الهيمنة والتسلط بدرجة رئيسية كانت قائمة لدى القوى التقليدية في الشمال التي كانت حاكمة بدرجة رئيسية.
* كيف كنتم تلمسونها؟
= اولا قبل حرب 94 رفضوا كل الاتفاقات واسقطوها والغوها وكان يفترض ان يكونوا معها، وبعد حرب 94 جرى تصفية جهاز الدولة من أعضاء الحزب الاشتراكي، وتصفية جيش الجنوب القوي وتسريحه بطرق مختلفة.
* كيف جرى ذلك بطرق مختلفة.. هل صار اغتيالات؟
= لا.. جرت الاحالة الى التقاعد باعداد كبيرة، والغاء الوية وكتائب...
* دكتور السقاف تذكر مشاهد من القتال سنة 94؟
= في 94 انا كنت المشرف الاول على الاعلام الجنوبي، كان الاقتتال موجودا لكن مع الاسف الشديد خلال الاربع سنوات التي تلت جرى افراغ القوات المسلحة الجنوبية كما ذكرت لك من كثير من الاشياء اللوجستية، بالنسبة له وجرى ايقاف التجنيد العسكري الذي كان يأخذ طلبة الثانوية العامة فصار الجيش مجرد جيش هيكلي، يعني هيكلا فارغا وعليه ضباط، وجرى نقل الضباط وهكذا.. وهذه كانت واحدة من بوادر هزيمة الجيش الى جانب انه جرى ايقاظ واستعداء الخصومات التي كانت ضد الحزب الاشتراكي من قبل القوى...
* مقاطعا: وصارت اغتيالات لقيادات الجنوب في تلك الفترة؟
= طبعاً.. سبقت هذه الحرب ايضاً اغتيالات فقد اغتيل من كوادر الحزب الاشتراكي فقط قبل الحرب مباشرة 156 شخصا وهم خليط من كوادر الحزب الاشتراكي من الشمال والجنوب.
* اعطني مشهدا من ميدان الثورة سنة 2011؟
= الثورة في 2011 انتصرت، لأنها استطاعت أن تزعزع النظام بشكل كامل وعملت على تفكيكه أيضاً وتفكيك، جزء من الذين كانوا في النظام وقفزوا الى الثورة الشبابية لكن في لحظتها كانت الثورة الشبابية هذه تتويجا لعمليات سابقة لزعزعة النظام، منها الحراك السلمي الجنوبي الذي لعب دورا كبيرا في زعزعة النظام نفسه وفضحه وادخال التناقضات في نفس التركيبة القبلية التقليدية التي كانت تحكم، وخلال هذا كان أيضاً للاحزاب السياسية للقاء المشترك دور فقد تشكلت جبهة معارضة سياسية حقيقية، كل هذه تجمعت بشكل تراكمي وأفضت الى هذه النتيجة، ومؤتمر الحوار الوطني بصراحة رسم صورة مستقبلية جميلة وزاهية لليمن.
* انت كنت موجود في هذا الحوار؟
= طبعاً انا كنت في لجنة القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار.
* تذكر نقاشا ما في هذا الحوار تعتقد انه كان يظهر بأن الامور لن تسير على ما يرام؟
= نعم
* بين من ومن؟
= اولا فيما يتعلق بالقضية الجنوبية كانت الاحزاب التي تخدم القوى التقليدية على افتراقها كانت تتفق في شيء اسمه القضية الجنوبية، كان ايضاً قصة تقسيم اليمن الى 6 أقاليم كان هذا فوق قدرة اليمن لأن يتحقق بهذا الشكل.
* اذا اية رؤية اسس مؤتمر الحوار؟
= اسس لدستور يجعل هذه الدولة وفقاً لنصوصه دولة لكل مواطنيها، لأن الشكوى حينها لم تكن شمالا وجنوبا فقط لكن ايضا كثير من القوى، كثير من التركيبة السياسية، ومن المناطق في الشمال نفسه كانت تعيش ظلما وهيمنة لفئة قليلة، من منطقة معينه كانت تتحكم بمقدرات اليمن ككل.
* عندما سيطر الحوثيون على صنعاء أين كنت؟
= كنت في صنعاء.
* ماذا حصل؟
= سيطروا هم وقبلها اخذت السيطرة شكلا متدرجا في الحصول، بدأوا بمعسكرات جماهيرية حول صنعاء، وكانوا يأخذون بين وقت وآخر قوة من القوى العسكرية في المعسكرات، وكان هناك تواطوء.
* من من؟
= علي عبدالله صالح مثلا كان يحتكم على 28 لواء عسكري، والسلطة الجديدة التي جاءت بعد حكومة الوفاق الوطني لم يكن لديها أي سلطة على هذه القوات يعني لم تنقل السلطة بشكل كامل.
* يعني سقط ولم يسقط؟
= سقط ولم يسقط، حتى هو له قول مأثور يقول: سأخرج الى المعارضة وأريكم ايش هي المعارضة.
* بنفس الوقت كان هناك مؤتمر الرياض كنت في صنعاء والحزب الاشتراكي كان موجودا في حوار الرياض نتكلم عن اشهر قبل اعلان الحرب وأخذ قرار عاصفة الحزم ما هي كواليس هذه الاجتماعات قبل هذا القرار؟
= نحن في الحزب الاشتراكي وجهنا دعوة لمجموع الفصائل السياسية كلها للحديث، لكي يفتحوا على الأقل حديثا فيما بينهم، وظل الاجتماع معنا يمكن 3 أيام في مقر الحزب الاشتراكي وكنا توصلنا الى عدد من النقاط فجأه تبدد كل شيء، فجأة اختفى.
* كيف؟
= يعني لم يحضروا اللقاء في اليوم التالي.
* من الحوثيين؟
= الذين حضروا هم الحوثيون وحزب الاصلاح وجماعة في اللقاء المشترك والحزب الاشتراكي والبعثيين و...
* الشرعية لم تحضر؟
= الشرعية كانت سلطة لكن هذه الاحزاب السياسية التي كانت موجودة في البلاد وفي الشرعية هي التي كانت تلتقي لعل وعسى تستطيع ان تخرج بنتائج.
* من الذين لم يحضروا لاحقا؟
= الحوثيين وبعض كانوا تابعين للمؤتمر الشعبي العام لم يحضروا.
* لعلي عبدالله صالح؟
= نعم لم يحضروا، في هذه اللحظة اتضح الامر وانا التقيت بالمبعوث الاممي جمال بن عمر وقلت له نحن حاولنا عمل شيء من هذا القبيل ونرى ان تلتقط انت الامر الان.
* لحظة اعلان عاصفة الحزم كنت في صنعاء؟
= نعم.. انا حضرت مؤتمر الاحزاب الديمقراطية الاجتماعية في تونس وعدت الى صنعاء بتاريخ 25 مارس الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وصلت طائرتنا وطبعاً انا لم يكن لدي سكن في صنعاء كنت أسكن في مقر الحزب ذهبت الى مقر الحزب دخلت غرفتي وبعد ساعتين سمعنا الطائرات.
* لم تكونوا على علمم بقصة عاصفة الحزم؟
= لا اطلاقاً بالنسبة لنا لم نكن نعرف.
* شعرتم او رايتم التدمير الذي صار؟
= نعم.
* هل كان هناك ملاجئ؟
= لا.. لا.. كله كان مفاجئا ولا توجد ملاجئ في بلدنا مع الاسف الشديد، وكانت الضربات الرئيسية الاولى ركزت على أهداف عسكرية بدرجة رئيسية.
* دكتور السقاف هل انتم اليوم على علاقة مع الحوثيين؟
= علاقة سياسية لا.. لكن نحن موجودين مع بعض في بلد واحد، اذا تسنت الفرصة يجب أن نتحدث مع بعض وننفتح مع بعض، في سبيل حل مشكلات سياسية.
* ولكن هناك من الحزب اليوم بصنعاء يتعاملون مع الحوثيين عندهم تعاطف معهم؟
= عدد من رفاقنا دخلوا ضمن هيئات سياسية واجتماعية تابعة للحوثيين ونحن جمدنا عضويتهم.
* جمدتم عضويتهم؟
= نعم.. بالنسبة للحوثيين مثلاً هم حجبوا موقعنا الاليكتروني"الاشتراكي نت" على شبكة الانترنت واوقفوا كذلك طباعة صحيفة "الثوري" صحيفتنا، كنوع من رد الفعل على مواقف للحزب الاشتراكي.
* هل التقيت بجريفيثس؟
= نعم.
* كيف كان ماذا قال لكم وماذا قلتم له؟
= نحن التقينا به عدة مرات وهو كان متفائلا ويبدو كذلك انه كان معتمدا على نفسه كثيرا، انه قادر يفعل شيء، ربما لانه كانت لديه معرفة سابقة بعناصر قيادية من الحوثيين ووجد أن هذا ممكن يعطيه امكانية أفضل للتفاهم، لكن ما نأخذ على المبعوث السابق وهذا ايضا هو تجزئة الحلول.
* يعني ليس هناك حل شامل؟
انت لاحظي مثلا في قول...
* مقاطعاً: الاسرى والمخطوفين، حل قضية الاسرى والمخطوفين؟
= في اليمن قضية الاسرى والمخطوفين لم تحل فقط عن طريق الامم المتحدة، في اليمن هناك طرق لحلها.
* يعني؟
= يعني كثير حلت عن طريق تدخلات قبلية عن طريق القوى السياسية المختلفة، لذلك لابد من تجميع هذا كله في جهد واحد.
* هل انسحب الاماراتيون فعلا من الجنوب عندكم معلومات انهم انسحبوا؟
= المعلومات التي عندنا انه اعادة تموضع وليس انسحاب.
* إعادة تموضع ولم ينسحبوا؟
= الجنوب صار عنده قوة عسكرية كبيرة موجودة مثل الاحزمة الامنية، مثل النخب..
* دكتور عبدالرحمن السقاف شكراً لوجودك معنا وان شاء الله اليمن يعود سعيداً كما يقال.
الحكومة اليمنية: قبل الحوار مع الانتقالي يجب انسحاب قواته من المواقع التي استولوا عليها
قالت الحكومة اليمنية اليوم الأربعاء، انه قبل إجراء أي حوار مع المجلس الانتقالي، يجب انسحاب قوات المجلس من المواقع التي سيطرت عليها مؤخراً في مدينة عدن جنوبي البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) عن نائب وزير الخارجية محمد الحضرمي القول ان الحكومة ترحب بالدعوة المقدمة من المملكة العربية السعودية لعقد الاجتماع الا أنه من الضروري أولا أن يتم الالتزام بما ورد في بيان التحالف الصادر بتاريخ 10 أغسطس 2019 والذي طالب بضرورة انسحاب المجاميع المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي من المواقع التي استولوا عليها خلال الأيام الماضية.
وأكد على ضرورة ان يتم تسليم السلاح الذي تم أخذه وضرورة عودة قوات الحكومة الشرعية لتلك المواقع.
وقال: "يتوجب ايضا إيقاف كافة الانتهاكات بحق المواطنين الأبرياء والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية في كافة مناطق سيطرتهم بما فيها محافظتي عدن ولحج".
وأحكمت قوات المجلس الانتقالي السبت الفائت سيطرتها على كامل مدينة عدن، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة ، استمرت لمدة أربعة أيام أسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.
وفي اليوم ذاته، طالب التحالف العربي الذي تقوده السعودية، المجلس الانتقالي بسحب قواته من المواقع التي سيطر عليها، وهدد بشن ضربات على تلك القوات إن لم تستجب لمطالبه.
وعقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي على عدن، دعت السعودية طرفي الاقتتال في عدن، إلى حوار عاجل في المملكة. وأبدى المجلس الانتقالي الترحيب بالدعوة إلى الحوار، لكنه رفض أن يتم الحوار تحت التهديد أو بعد انسحاب قواته من المواقع التي سيطرت عليها، وأكد أن نتائج الحوار هي من ستحدد انسحاب القوات من عدمها.
الأمين العام: مؤتمر الحوار الوطني رسم صورة مستقبلية زاهية لليمن
أكد الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، أن مؤتمر الحوار الوطني رسم صورة مستقبلية جميلة وزاهية لليمن وأسس لدستور يجعل من اليمن وفقاً لنصوصه دولة لكل مواطنيها.
وأوضح في حوار متلفز مع قناة "بي بي سي عربية أن هذا الدستور جاء لأن الشكوى لم تكن حينها شمال وجنوب فقط ولكن أيضاً كثير من القوى وكثير من التركيبة السياسية وكثير من المناطق في الشمال نفسه كانت تعيش ظلم وهيمنة لفئة قليلة ومنطقة معينة كانت تتحكم بمقدرات اليمن ككل.
وأكد الأمين العام أن الثورة الشبابية الشعبية السلمية في 2011 انتصرت لانها استطاعت أن تزعزع النظام بشكل كامل وعملت على تفكيكه.
وأوضح أن الثورة الشبابية كانت تتويجاً لعمليات زعزعة النظام القديم، فقبلها لعب الحراك السلمي الجنوبي دور كبير في زعزعة النظام القديم وفضحه وإدخال التناقضات في نفس التركيبة القبلية التقليدية التي كانت تحكم.
وتحدث الأمين العام عن تجربة الحكم للحزب الاشتراكي في الجنوب والقضية الجنوبية وحرب 94م الظالمة على الجنوب ورؤية الحزب الاشتراكي اليمني المقدمة لمؤتمر الحوار الوطني حول شكل الدولة الاتحادية من إقليمين وموضوع تقرير المصير الذي خرج به الكونفرنس الحزبي والعديد من الموضوعات الأخرى.
الاشتراكي نت سينشر النص الكامل للمقابلة فور الانتهاء من تفريغها.
الأمم المتحدة: مقتل حوالي 230 الف شخص نتيجة الصراع في اليمن
أعلنت الأمم المتحدة، إن ما يقدر بحوالي 230 الف امرأة وطفل ورجل لقوا مصرعهم في اليمن نتيجة الصراع، إما لأسباب مباشرة أو غير مباشرة، بما فيها انعدام الغذاء والخدمات الطبية.
وذكر بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة في اليمن، أن 25 الف شخص لقوا مصرعهم خلال الأشهر الستة الماضية فقط.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، في البيان: "كل يوم يموت المزيد من الأشخاص"، متسائلة بالنيابة عن عمال الإغاثة عن "الأمر الذي تتطلبه أطراف الصراع لوقف هذه المأساة"، مؤكدة أنه "لا يوجد مبرر لاستمرار معاناة الشعب اليمني".
وشجبت غراندي، هجوماً استهدف منزلاً في مديرية مستباء محافظة حجة شمالي غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً، من بينهم ستة أطفال، وإصابة 16 آخرين بجراح. دون أن تحدد الجهة التي استهدفت المنزل، في وقت تؤكد مصادر محلية أن غارة لطيران التحالف الذي تقوده السعودية، استهدفت المنزل يوم الأحد الفائت.
وأكدت المسؤولة الأممية أن "العنف ضد المدنيين الناشئ عن هذا الصراع في اليمن يفوق كل التصورات وهو غير مقبول على الإطلاق".
وكانت ليز غراندي قد أدانت في بيان سابق صادر مطلع هذا الأسبوع، مقتل 40 شخصا وإصابة 260 آخرين في مدينة عدن، قائلة إنه "من المحزن للغاية أن تنعي الأسر أحبائها في عيد الأضحى بدلاً من الاحتفال معهم بهذه المناسبة في سالم ووئام"، مكررة دعوة الأمين العام التي جاءت في بيان أصدره يوم الجمعة الماضي دعا فيه "جميع أطراف النزاع إلى الامتثال التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي وبذل قصارى جهدهم لحماية جميع المدنيين اليمنيين، في جميع أنحاء البلد."
ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يحتاج حوالي 80 في المائة من إجمالي عدد السكان، أي اكثر من 24 مليون شخص، إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية، بمن فيهم 10 ملايين شخص يعتمدون كليا على المساعدة الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر.
الرصاص الراجع.. موت يتساقط من السماء
تزايد خلال الأيام الماضية عدد الضحايا المدنيين، جراء الرصاص الراجع الذي يعود من الجو، بسبب كثافة إطلاق النار في الأعراس والتي أعتاد اليمنيون احياء حفلاتها بالتزامن مع احتفالات العيد.
إطلاق الرصاص في الافراح هي ظاهرة يمنية قديمة للتعبير عن الفرح، لكنها لم تكن بهذه الكثافة، من سابق حيث كانت محصورة في الأرياف، ولكنها الان عادت وبقوة إلى المدن وبات حمل السلاح مصدر تفاخر في ظل سلطة غائبة تماماً، وبلداً أنهكته الحرب منذ خمسة أعوام.
العديد من الأرواح حصدتها رصاص مجهولة الهوية تتساقط من السماء، وسببت للبعض إعاقات وإصابات خطيرة، وساهم في تفشي هذه الظاهرة التي أودت بحياة الكثيرين من المدنيين انتشار حمل السلاح بصورة عشوائية حتى من قبل الأطفال والقاصرين.
لم يعد الامر يقتصر على اطلاق رصاصة اورصاتين أو ثلاث بل يستخدم في الاعراس جميع انواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمعدلات.
التقارير الطبية تتحدث عن عدد القتلى بالمئات، والعديد من الإصابات الخطرة، لعدد الضحايا من يسقط براجع من الرصاص، ولكن الأرقام بالمئات سنوياً، ما يشي بمعضلة كبيرة في مجتمع قبلي غالبيته مسلح.
لا قوانين رادعة، ولا حملات توعية للجم هذه الظاهرة في اليمن، لعلها تجد نوعاً من تغيير ثقافة متأصلة لشعب غارق في ثقافة القبيلة.
شهر عسل خلف القضبان " مع كل عريس قتيل" في هذا العيد في تعز وأريافها لقد حصدت الرصاص الراجع العشرات من الأبرياء، وقريتي شاهدةً على ذلك، وتحول الأعراس إلى مأتم
وفي تعز أيضاً، هذه الظاهرة لم تثير جدلاً واسعاً في أوساط المجتمع، ولا حتى السلطة المحلية، وأصبح إطلاق النار فيها عادةً واجبة واسعة الانتشار.
وفي مدن شمال اليمن يستخدم في الاعراس جميع انواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمعدلات ووصل بالبعض إلى إطلاق قنابل يديوية وقذائف أر بي جي خلال الزفاف.
الرصاص الراجع، طالت جل شيء، نازحون، وجدوا أنفسم في مواجهة أكثر خطورة، مصدرها الرصاص الراجع ومسافرون من المدينة إلى الريف لقضاء إجازة العيد بعيداً عن الحرب، وجدوا المصير نفسه.
غارات تقصف الانقلابيين في باقم بصعدة وتقدم ميداني تحققه القوات الحكومية
قصفت مقاتلات التحالف العربي في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، آليات وتجمعات للمسلحين الانقلابيين في مواقع متفرقة من محافظة صعدة، شمالي البلاد، بعد ساعات من تحقيق القوات الحكومية تقدما ميدانيا في عدة جبهات قتالية بالمحافظة.
وقالت مصادر ميدانية أن مقاتلات التحالف قصفت بعدة غارات جوية مواقع وتجمعات وآليات قتالية للانقلابيين في مديرية باقم.
وذكرت المصادر أن الغارات أدت إلى تدمير آليات قتالية وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، علاوة على سقوط عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين.
ويأتي ذلك - طبقا لما أفادت المصادر - بعد ساعات من تحقيق القوات الحكومية تقدما ميدانيا في المديرية ذاتها.
وبحسب ما ذكرت المصادر فإن معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين دارت في المديرية، عقب هجوم شنته القوات الحكومية مسنودة بقوات التحالف على مواقع تمركز الانقلابيين في جبل النار، المطل على مركز المديرية.
وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت، خلال الهجوم من السيطرة على مواقع جديدة بوادي العريض، الواقع أسفل جبل النار، في حين لاذ المسلحين الانقلابيين بالفرار.
وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، إضافة إلى تدمير آليات ومعدات قتالية وكمية من الأسلحة المختلفة.

