عقد اليوم بالعاصمة صنعاء لقاءً موسعاً برئاسة رئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي ضم اعضاء مجلس الوزراء والنواب والشورى والقيادات الحزبية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني وقطاع المرآه وشخصيات اجتماعية.
ووقف اللقاء على اخر مستجدات الأوضاع السياسية والامنية الراهنة التي تمر بها البلاد.
وكان الرئيس هادي عقد أمس الثلاثاء لقاء ضم عدد من مسؤولي الدولة والمستشارين وقيادات الاحزاب السياسية أكد اللقاء على أهمية العمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والتأكيد العملي للشراكة السياسية والحكومية لكافة اطراف العملية السياسية ومواصلة العمل على تحقيق هذا الهدف عبر مشاورات مكثفة بين كافة الاطراف خلال الايام القادمة ويكون محور هذا التشاور هو العودة إلى روح الحوار الوطني والشراكة السياسية، وإنجاز الدستور والتهيئة لانتخابات عامة وصولا إلى بناء الدولة التي تحقق الاستقرار والتعايش والتفاهم بين كافة أبناء الشعب اليمني.
وصدر عن اللقاء الموسع الذي عقد اليوم في القاعة الكبرى بالقصر الجمهوري بيان قال أن الحاضرون استعرضَوا في اللقاء آخر وأهم التطورات على الساحة الوطنية والسبلّ المناسبة للتعاطي معها .
وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الانباء اليمنية "سبأ" خرج الحاضرون في نهاية اللقاء بالاتفاق على التالي:
1 - يدين اللقاء استخدام العنف بكافة أشكاله وصوره ويرفض رفضاً كاملاً ومطلقاً منهج الترهيب وسلوك القوة والحروب والاستيلاء على المدن بالقوة والسلاح ، ويؤكد على أن هذا السلوك يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني ولا يمكن أن تسمح القوى الوطنية للغة القوة والعنف أن تفرض نفسها وأجندتها على المجتمع أو أن تحقق بهذه الوسيلة أي مصالح سياسية أو غيرها.
2- يؤكد اللقاء أن الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الوطن وحماية نسيجه الاجتماعي والوطني وصيانة مكتسباته الوطنية مسؤولية الجميع، وهي مصلحة وطنية عليا لا يمكن السماح بالمساس بها أو تجاوزها من قبل أي طرف كان، ولن يسمح أبناء الشعب لأي طرف جر البلاد نحو العنف والاقتتال والفوضى والدمار.
3- يؤكد اللقاء بأن الجمهورية والوحدة والديمقراطية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني قواسم مشتركة لكافة أبناء الشعب اليمني وقواه السياسية والاجتماعية والمدنية وتعد ثوابت وطنية لا تفريط فيها ولا انتقاص منها ، وان قبول الأطراف كافة بهذه القواعد يمنحنا إطاراً مشتركاً للبحث في المشكلات وإيجاد حلول لها .
4- يؤكد اللقاء الالتزام الكامل بكافة متطلبات إنجاز التسوية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ولوثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وما يترتب على ذلك من استحقاقات وطنية والذي يأتي صياغة الدستور والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات والتهيئة لذلك في مقدمتها، كما يؤكد على ضرورة الحفاظ على روح الوفاق والتوافق في كافة الخطوات الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية والمسؤولية في صناعة القرار وتنفيذه بما في ذلك مشاركة الجميع في إدارة الشأن العام من خلال حكومة وحدة وطنية يُمثل فيها الجميع.
5- يؤكد اللقاء على ضرورة الاستمرار في اجراءات الإصلاح الاقتصادي المتعلقة بإصلاح قطاعي الكهرباء والنفط والخدمة المدنية والدين العام، والعمل على مكافحة الفساد وتعزيز الإيرادات النفطية وغير النفطية، كما يجب الالتزام بالإجراءات التقشفية التي تم تبنيها من قبل الحكومة.
6- يدعو اللقاء إلى الابتعاد عن الاستغلال السياسي للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد واستغلال معاناة الناس وآلامهم وذلك لتحقيق مكاسب سياسية على الأرض، وضرورة التعامل بمسؤولية وطنية مع كافة الإجراءات التي تُتخذ لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار .
7- يدعو اللقاء كافة الأطراف الوطنية الى رصّ الصفوف وتجاوز الخلافات وتحرير الخطاب السياسي والإعلامي من أية دعوات مناطقية أو مذهبية أو طائفية وتحريمها ، والعمل معاً لنبذ ثقافة وخطاب الكراهية والحقد وتعميق أواصر الأخوة والألفة والوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح والتصالح بين كافة الفرقاء حفاظاً على الوطن ووحدته وأمنه واستقراره.
8- يقرّ اللقاء تشكيل وفد وطني للتواصل واللقاء مع أنصار اللّه للتأكيد على هذه المبادئ والدعوة للشراكة الوطنية المسؤولة من خلال لغة الحوار والوفاق ونبذ العنف والتهديد والتصعيد وإغلاق الطرق الذي من شأنه إقلاق السكينة العامة ودعوتها إلى روح الاصطفاف الوطني والالتزام بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل واستشعار المسؤولية في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وبحث كل ما من شأنه لملمة الصف الوطني وتجنيب البلد ويلات الصراع.
هذا وقد شكل اللقاء لجنة للقاء الاخ عبدالملك الحوثي لتدارس الموقف بصورة كاملة وما يجب عملة من خلال تغليب مصلحة الوطن العليا ومقتضيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة واحترام إرادة الشعب وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الذي أجمعت عليها كل الأطياف والقوى السياسية والمجتمعية والشفافية ومنها جماعة الحوثي .
و تكونت اللجنة من الأخوة التالية أسمائهم :
١- الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيساً
٢- يحيى منصور ابو أصبع عضوا
٣- محمد قحطان
٤- سلطان البركاني
٥- حسن زيد
٦- جلال الرويشان
٧- عبدالعزيز جباري
٨- عبدالملك المخلافي
٩- عبدالحميد حريز
١٠- مبارك البحار

