شهدت العاصمة صنعاء صباح اليوم تظاهرة حاشدة تطالب بإخراج الميليشيات المسلحة للحوثيين من العاصمة، وإعادة منهوبات الدولة، ووقف الاعتداءات وأعمال النهب للمؤسسات الخاصة والعامة، وعودة الأجهزة الأمنية وممارسة مهامها في حفظ الأمن والنظام.
وأكد المحتجون أن الحركة الاحتجاجية ستتحرك وفق برنامج نضالي سلمي مدني بكافة الوسائل التي يكفلها القانون والدستور للتعبير عن الرأي.
ودعا المتظاهرون كافة اليمنيين إلى المساهمة والمشاركة لنبذ العنف والسلاح والمليشيات ورفض كل السلوكيات التي تهدد أمن وسلامة المجتمع اليمني .
وتاتي مظاهرات اليوم، بعد يوم من توقيع القوى السياسية بمشاركة الحوثيين على الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة بإشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر والذي ينص على نزع سلاح ميليشياتهم والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها.
ويواصل المسلحون الحوثيون انتشارهم في شوارع صنعاء، وينصبون نقاط التفتيش.
وطالب المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، جميع الأطراف بالالتزام الفوري والكامل بتنفيذ بنود اتفاق السلام، خاصة الملحق الأمني من أجل إخراج اليمن من الأزمة الراهنة.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي قد دعت في بيان لها يوم امس كافة الأطراف لتطبيق كل بنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية، خاصة، بند تسليم كل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لسلطات الدولة.
وبحسب البيان قررت الولايات المتحدة تكثيف جهودها مع المجتمع الدولي لفرض عقوبات ضد الأفراد الذين يهددون السلم والاستقرار والأمن في اليمن، إذا لم يتوقفوا فورًا عن تلك الأنشطة.

