تصاعد الادانات الدولية والعربية المندده بالهجوم الحوثي على ميناء الضبة النفطي مميز

  • عدن/ الاشتراكي نت - متابعات

السبت, 22 تشرين1/أكتوير 2022 19:58
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تزايدت الادانات الدولية والعربية ضد الهجوم الإرهابي الذي شنته جماعة الحوثيين بطائرتين مسيرتين مفخختين على ميناء الضبة، مساء أمس الجمعة في محافظة حضر موت شرقي اليمن.

وعبر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانز غروندبرغ، اليوم السبت، عن إدانته للهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثيين، على ميناء الضبة النفطي، المطلّ على مياه بحر العرب، في محافظة حضرموت، جنوبي البلاد.

وقال غروندبرغ، في بيان نشره الموقع الرسمي لمكتبه، إنه يدين هذا الهجوم، ويعتبره "تصعيدًا عسكريًا مقلقًا للغاية".

ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية "في هذه المرحلة المفصلية" إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ومضاعفة جهودهم لتجديد وتوسيع الهدنة، ووضع الأُسس نحو وقف دائم لإطلاق النار، وتفعيل مسار العملية السياسية لإنهاء الصراع.

من جانبها أدانت الولايات المتحدة، الهجوم الحوثي، على ميناء الضبة، الذي اعتبرته، إهانة لحقوق الملاحة ويعرض التجارة الدولية للخطر.

وقال بيان صادر اليوم السبت، عن السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، إن الولايات المتحدة تنضم إلى شركاءها وحلفاءها في الإدانة الشديدة للهجوم الذي شنه الحوثيون على ميناء الضبة أمس.

وأوضح البيان الذي نشر على حساب السفارة في تويتر، أن هذه الهجمات تشكل إهانة لحقوق الملاحة وحريتها. كما تعرض التجارة الدولية للخطر، وتعيق تدفق السلع الاساسية إلى اليمن.

وأكد البيان، أن الهجمات "ستسبب بالمزيد من عدم الاستقرار الاقتصادي والمعاناة في شتى أرجاء البلاد". التي تعاني من أسوأ أزمة إنسانية.

وأضاف: "سرنا عدم سقوط ضحايا نتيجة للهجوم وأن السفينة قد تمكنت من مغادرة الميناء بسلام".

ودعا البيان، الحوثيين، إلى الوقف الفوري لمثل هذه الهجمات، التي تهدد أمن اليمن وسلامته.

وقال: "إننا نذكر الحوثيين بأن العالم يراقب أفعالهم. وأن الطريق الوحيد للمضي قدما نحو إنهاء ثمانية أعوام من الصراع المدمر هو خفض التصعيد. ومضاعفة الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانهاء الحرب في اليمن من خلال تسوية سياسية تفاوضية".

كما حث البيان، جميع الأطراف على التحلي بضبط النفس خلال هذا الوقت الحساس.

وذكر، أن إعادة الهدنة التي انتهت مطلع الشهر الحالي، وتمديدها، هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها ضمان دفع الرواتب للموظفين المدنيين والمتقاعدين. وحرية حركة اليمنيين عبر الطرقات والموانئ والمطارات وإنهاء دورات العنف المدمر التي أصابت اليمن لثمانية أعوام منصرمة.

وأفاد، أن الاتفاق بين الأطراف على إعادة الهدنة هو السبيل الذي يضمن استفادة جميع اليمنيين من موارد بلادهم وتنعمهم بمستقبل أكثر ازدهارا.

في السياق، استنكرت السفارة البريطانية لدى اليمن، هجوم الحوثيين على ميناء الضبة.

وقالت في بيان نشر على حسابها في تويتر، إن "هجوم الحوثي على ناقلة النفط في ميناء الضبة اليمني يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار في اليمن والمنطقة والتجارة البحرية".

وأوضحت، أن هذا الهجوم هو جزء من نمط لهجمات الحوثيين التي أصابت الشعب اليمني في المقام الأول.

وأضافت: أن "مثل هذه الهجمات تعيق تدفق السلع التجارية إلى اليمن. مما يؤدي إلى زيادة تكلفة الخدمات اليومية والمنتجات الرئيسية لليمنيين".

وحثت السفارة البريطانية في بيانها جماعة الحوثي، بالكف عن ايذاء الشعب اليمني. قالت إنه “لحسن الحظ لم ترد أخبار عن أي إصابات أو أضرار بالسفينة" ودعتهم إلى اظهار القيادة من خلال اتخاذ الطريق السلمي والانخراط في المساعي الأممية والدولية الرامية لإعادة الهدنة وتجديدها وتحقيق السلام في اليمن، عبر تسوية سياسية تفاوضية بقيادة يمنية.

وقالت إن من شأن تجديد الهدنة أن يجعل اليمنيين يعيشون حياتهم اليومية بأمان أكبر. وضمان دفع الرواتب والمعاشات التقاعدية لأول مرة منذ سنوات. وفتح الطرق في جميع أنحاء اليمن وتسيير رحلات الطيران التجارية الى مزيد من الوجهات وتدفق النفط بحرية إلى اليمن.

وأضافت، أن "الأهم من ذلك أن اتفاق الهدنة سيضع اليمن على طريق ثابت نحو إنهاء الحرب بشكل دائم".

كما حثت جميع الأطراف، على وضع مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول.

أما الاتحاد الأوروبي، فأدان بشدة الهجوم الذي استهدف سفينة "نيسوس كيا"، في ميناء الضبة، بحضرموت.

وقال بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، إن "هذا التهديد الصارخ للتجارة وطرق الملاحة الدولية غير مقبول".

كما أوضح البيان، أن هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية تعد انتهاكا للمبادئ الأساسية لقانون البحار. حيث تُعرّض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في المنطقة للخطر وتعيق الوصول إلى الموانئ اليمنية. وتحرم اليمنيين من القدرة على تحمل تكاليف السلع الأساسية. ويمكن أن تؤثر على تدفق السلع الأساسية إلى اليمن.

وأضاف: أن "السبيل للمضي قدما نحو إحلال السلام في اليمن هو الحد من التوترات، وخفض التصعيد. ومضاعفة الجهود لإنهاء الصراع من خلال تسوية تفاوضية".

وذكر، أن التسوية التفاوضية، هي الطريقة الوحيدة لضمان استفادة جميع اليمنيين من موارد البلاد والتمتع بمستقبل أكثر ازدهارا.

وأكد البيان، على مواصلة دول الاتحاد الأوروبي، دعمها للجهود التي يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، لتجديد الهدنة والتوصل إلى تسوية سياسية للصراع في اليمن.

وفي السياق ادان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، السبت، الهجوم الإرهابي الذي نفذته الميليشيا الحوثية بطائرتين مسيرتين مفخختين استهدفتا ميناء الضبة النفطي في حضرموت أثناء رسوّ سفينة لشحن النفط الخام في الميناء.

وأكد الأمين العام خلال اتصال هاتفي السبت بوزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن هذا الهجوم يعد خرقاً سافراً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً للمنشآت المدنية والاقتصادية وإمدادات وممرات الطاقة العالمية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مثل هذه الاعتداءات، استناداً إلى القانون الدولي لضمان عدم تكرارها بما يحفظ حركة التجارة والإمدادات النفطية، وكذلك يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد الحجرف على أن هذا الهجوم يُعد تصعيداً من ميليشيا الحوثي الإرهابية بعد انتهاء الهدنة الأممية في اليمن، التي رفضت تلك الميليشيا تمديدها وتوسيعها بالرغم من كل الجهود التي بُذلت، وحرص الحكومة الشرعية اليمنية على تقديم جميع التسهيلات لتمديدها انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه الشعب اليمني.

وأكد الموقف الثابت لمجلس التعاون في دعم كل ما يضمن أمن واستقرار اليمن، ودعم جهود الحكومة الشرعية اليمنية، وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تمديد الهدنة وإيقاف إطلاق النار في اليمن والتوصل إلى حلٍ سياسي شامل للأزمة اليمنية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني.

إلى ذلك، استنكرت جامعة الدول العربية، محاولة مليشيا الحوثي الانقلابية استهداف ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت.

وقال بيان صادر عن جمال رشدي المتحدث باسم أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إن التصعيد الحوثي الخطير في هذا التوقيت يمثل استهتارا وتحديا للجهود الدولية والإقليمية الحثيثة الرامية إلى تجديد تمديد الهدنة في اليمن.

وأوضح، أن الهجوم على ميناء الضبة يكشف مجددا الوجه الحقيقي لمليشيا الحوثي.

وذكر، أن استهداف مليشيا الحوثي للموانئ النفطية سيزيد من تدهور الوضع الإنساني في اليمن. ومن شأنه أن يسبب تلوثًا للبيئة البحرية.

ودعا البيان، المجتمع الدولي والدول والجهات المانحة، إلى الوفاء بالالتزامات الإنسانية التي تعهدت بها لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن. وتقديم المزيد من الأموال لسد فجوة التمويل الإنساني.

من جانبها أدانت المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، الهجوم الإرهابي الحوثي الذي استهدف، أمس الجمعة، ميناء الضبة النفطي في حضرموت شرقي اليمن، بطائرتين مسيرتين مفخختين. أثناء رسو سفينة لشحن النفط الخام في الميناء.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الهجوم الحوثي يعد خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 وانتهاكا للقوانين والأعراف الدولية. كماويؤكد استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها في استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وإمدادات وممرات الطاقة العالمية. وتهديد البيئة البحرية بالتلوث”.

وأوضح البيان، أن هذا الهجوم، يعد أيضا “تصعيدا من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بعد انتهاء الهدنة الأممية في اليمن. ورفض المليشيا تمديدها وتوسيعها بالرغم من كل الجهود التي بذلت”.

كما أشار البيان، إلى حرض الحكومة اليمنية على تقديم كافة التسهيلات لتجديد الهدنة انطلاقا من مسؤولياتها تجاه الشعب اليمني.

وأكد البيان، على موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق. واستمرار دعم التحالف للحكومة الشرعية اليمنية. وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تمديد الهدنة وإيقاف إطلاق النار في اليمن والتوصل إلى حلٍ سياسي شامل للأزمة اليمنية.

في السياق، أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي نفذته مليشيا الحوثي بطائرتين مسيرتين على ميناء الضبة النفطي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.

وحملت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها “جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد الراهن في اليمن،  وعرقلة جهود تجديد الهدنة”.

 كما شدد  البيان، على ضرورة تخلي مليشيا الحوثي عن “مواقفها المتعنتة. وتجاوبها بشكل فوري مع المساعي الدولية والإقليمية لتجديد الهدنة، على النحو الذى يمهد الطريق إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق نار. وإفساح المجال أمام جهود التسوية السياسية ورفع المعاناة عن الشعب اليمني”.

وحذر البيان، من “مغبة استغلال أي طرف للظروف الدولية الراهنة لتأجيج الصراع في اليمن. وتهديد أمن واستقرار المنطقة وطرق الملاحة، أو محاولة الاستحواذ على المقدرات الاقتصادية للشعب اليمنى الشقيق”.

كما أكد، على “دعم مصر الراسخ لوحدة اليمن وسيادته على أراضيه وتضامنها الكامل معه في مواجهة كافة التهديدات”.

وعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدفت فيه ميليشيا الحوثي ميناء الضبة النفطي في حضرموت أثناء رسوّ سفينة لشحن النفط الخام من الميناء.

وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان اليوم أن هذا الهجوم الإرهابي يعد انتهاكا صارخا للأعراف والقوانين الدولية وخرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 ، كما يؤكد الهجوم الإرهابي استمرار نهج ميليشيا الحوثي في استهداف المنشآت المدنية وتهديد إمدادات الطاقة وممرات التجارة العالمية، الأمر الذي يتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والفاعل لردع مثل هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها؛صيانةً للأمن والسلم وحفظاً لإمدادات الطاقة وممرات التجارة العالمية .

من جانبها ادانت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية بطائرتين مسيرتين مفخختين استهدفتا ميناء الضبة النفطي في محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية الشقيقة، في انتهاك صريح للقوانين والأعراف الدولية، وتهديد خطير لحركة الملاحة والتجارة العالمية والبيئة البحرية.

واعتبرت الوزارة هذا الهجوم  تصعيداً خطيراً يتعارض مع الجهود الدولية الرامية إلى تمديد الهدنة في اليمن وإحلال السلام والاستقرار، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مجددة موقف مملكة البحرين الداعم للجمهورية اليمنية لاستعادة الشرعية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.

وكانت جماعة الحوثي، أعلنت، مساء أمس، رسميا تبنيها استهداف ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت، أثناء ما كانت سفينة يونانية تحاول نقل النفط الخام منه، ضمن عمليات التصدير التي تجريها الحكومة اليمنية.

وقالت في بيان صادر عنها، إنها “نفذت ضربة تحذيرية بسيطة. لمنعِ سفينة نفطية كانت تحاول نهبَ النفط الخام عبر ميناءِ الضبّةِ بمحافظة حضرموت”.

 

قراءة 895 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة